أزمة الكتابة ومتاعب القراء ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    أزمة الكتابة ومتاعب القراء ..!!

    كتبت الأديبة الفلسطينية هند عياد تحت عنوان " بسطة كتب " (1) نصا فيه سلاسة وجمال القص ودقة المقال والنفحة الساخرة والأهم أنه عالج موضوعا في غاية الأهمية وبشكل منطقي وسلس لا يخلو من الطرافة وربما يستنبط حلولا لأزمة الكتاب من واقع الباعة والقراء لنتابع معا :


    .....
    كل الحق على صاحب بسطة الكتب في شارع ركب، فهذا الرجل الذي لم أعرف اسمه أبدا، دون غيره ممن يقفون لبيع الكتب على تلك البسطة، يظل دوما قادرا على اقناعي بشراء اي كتاب، ولسبب بسيط هو أنه يتحدث عن الكتاب، أي كتاب تسأل عنه، بحب، لدرجة تظن أنه قد انهى قراءته للتو، وقد استمتع به كثيرا، ولم أستبعد يوما أنه فعل.

    أول مرة كانت حين اشتريت منه " عندما تشيخ الذئاب" لـ جمال ناجي، يومها مجرد وصلت البيت تركت الكتابين الآخريين ( وأحدهما كان لعبد الرحمن منيف!!!) وأمسكت " عندما تشيخ الذئاب" وبدأت بقراءتها، ولا استطيع أن أقول أني ندمت حينها، ولكن الآن كلما نظرت إليها على رف الكتب أكثر، تيقنت أكثر أنه لم يكن هناك من طريقة أو سبب او احتمالية لشراء هذه الرواية دون طريقة ذلك الرجل في تقديمها.

    يومها، يوم اشتريت هذه الرواية، شرح لي كيف أنه يعمل على بسطة الكتب فقط لأنه يحب الكتب ولأنه بدأ بهذه الطريقة، ورغم توسع أعماله، وحقيقة أنه صار يستورد الكتب لمكتبات أخرى كبيرة، إلا أنه مازال هنا، على البسطة، لأنه بدأ هكذا. واحدة من أخطائي يومها أني لم أطلب منه أن يوقع لي الرواية، (علي عيني وراسي "جمال ناجي") ولكنه لا يعرف أن الرجل يومها باعها لي كما لو أنه من كتبها.

    في المرة الثانية، قبل أكثر من خمسة أشهر( كانت آخر مرة اشتريت فيها كتب، وأظنها ستظل آخر مرة لفترة طويلة الآن، إلا في حال قرروا توزيع الكتب مجانا)، سألته بسذاجتي التي من الواضح أنني لن أتوقف عنها أبدا، ما جديدكم في الكتب؟ ودون تفكير تناول رواية "القوقعة" وبدأ وصفه لها، قال شيئا عن الألم، عن العذاب، عن الانظمة، عن الإخوان.... لم أعرف ولم أفهم ماذا قال حينها لكنه قال أشياء كثيرة في جمل قليلة ومبهمة بدأت الآن فقط في استيعابها. وأيضاً....تحدث كما لو أنه قرأها، وهذه، أنا الآن، متأكدة أنه قرأها!

    ولكني مع هذه الرواية لم أتصرف كما سابقتها، عندما عدت إلى السكن وضعتها في رف خزانة الملابس السفلي، وهو المكان الوحيد المتوفر لدي لتكديس الكتب والدفاتر والأوراق فيه، وانشغلت بغيرها، وفقط بالصدفة، وأنا أهم بتحضير حقيبتي للعودة إلى أبوديس لقضاء فترة طويلة، رأيتها، بدت مناسبة وقتها للقراءة، ولكني الآن، وبصدق نادمة..... لو أني فقط لم أنتبه لها تلك اللحظة! لو أني لم أفعل ذلك بنفسي!!!

    والآن، أنا حبيسة هناك. أقرأ خمسة صفحات منها ثم اعود إلى "جوجل" وأسأله: هل هي فعلا قصة حقيقية يا عم "جوجل". طيّب، هل يحدث هذا فعلا. ثم أفكر، أنا فلسطينية، تربيت على رائحة الغاز المسيل للدموع، وتوقفت منذ زمن طويل عن الارتجاف إذا ما فاجأني صوت الرصاص الحي، وما عاد يصلني من كيد القنابل الصوتية إلا أثر المفاجأة الأول المتبوع بضحكة الطفولة بعد أن يشن احد إخوتك عليك "حملة (تنقيز)"، ولم يعد في نظري أي هيبة للدبابة، هي و"صرصور" ابن الجيران الذي يوقظنا صوته من نومنا واحد، حتى أن في "صرصور" ابن الجيران مسحة فنية تخلو الدبابة منها. وكنت قد سمعت، من اشخاص ذاقوا العذاب بانفسهم في السجون طرق التعذيب المختلفة حتى صرنا نقول للحديثين منهم: " احمدوا الله، لو شفتوا شو كانوا يعملوا وقت الانتفاضة الأولى، احمدوا الله هلا!، وليس لأنها سهلة، أبدا، ففكرة الاعتقال بحد ذاته مصيبة، ولكن بسبب فكرة "التعود" التي قد تصيّر من "جبّار" "أرنب".

    المهم، مع كل هذه الخبرة غير الطوعية، ها أنا أبكي، أشعر بالألم فعليا، وأسأل جوجل كل فترة: " من هو مصطفى خليفة؟" وعندما يريني وجهه، أسأل بعصبية لا يستحقها "جوجل" مني: " أين هي السنوات الثلاثة عشر، أين هي في هذا الوجه، أنا لا أرى شيئا؟!!! . ثم اعود لأهدئ نفسي بأن اتذكر أنها رواية، أردد "رواية.....رواية يا هند، أدب يا بنتي، مهما أقترب من الحقيقة يظل فيه من الخيال". ولكن ما هو الأدب إذا لم يكن قادرا على دفعنا للشعور بالألم والسعادة بصدق كما أنه واقع نعيشه. وهنا بالتأكيد "ألم"، فهناك ما لا حصر له من صور التعذيب، الإهانة للإنسان، والقمع. وهناك ما هو أبعد، وما هو أساس كل ذلك، يتمثل في أن حياة الآخر "لاشيء"، هذا ما فهمته حتى الآن، وبغض النظر عن أي آخر أتكلم. فلكل طرف هناك "آخر"، حياته تساوي "لاشيء"، وكرامته ليست أكثر من فرصة لسكب كل ما يحتويه الطرف من "قرف" و"قمع" وهمجية". تخيلوا معي: مسيحي ملحد في سجون نظام ديكتاتوري بتهمة انتمائه للأخوان المسلمين مع مجموعة كبيرة من الاخوان المسلمين الذين لا يرونه إلا كافرا وجاسوسا.

    صحيح أنني بدأت قراءتها منذ البارحة، وأنني وعلى غير العادة لم أنته منها حتى الآن بسبب التردد والذهاب والرجوع من "جوجل" لمرات كثيرة، إلا أنها نالت مني واتعبتني، وإني نادمة صدقا لدرجة انني احتجت أن اعود لأول الرواية الحقيقي، إلى صاحب بسطة الكتب، ومحاسبته ومحاسبتي على سذاجتي، وإلى كتابة كل ذلك لأتمكن من العودة إليها.

    رغم كل ذلك، هناك شهادة يستحقها الكاتب ( مع التأكيد على أني لم انه الرواية بعد، وأني لا أعرف أي توجه سياسي له، فأنا جالهة في السياسة تماما، لذلك أقرأ بشفافية بالغة دائما)، الذي هو ايضا مسيحي وملحد وكان قد سجن 13 عاما أيضا، وهي أنه استطاع أن يكتب عن "أبو محمد" رئيس المهجع كما لو أنه بطل، رئيس المهجع الذي كان واحدا ممن قمعوه، واستطاع أن يكتب عن "أبو محمود" " الدكتور زاهي" وغيرهم، كلهم مظاهر لفكرة واحدة، أنه حتى في اكثر المجتمعات والمجموعات انغلاقا، هناك من هو جاهز للتفتح والتفهم، وأننا حتى لو كنا ضحايا للقمع علينا دوما أن نظل قادرين على رؤية هؤلاء.

    بصدق نادمة، وكل الحق على صاحب البسطة في شارع ركب. لا تقرأوا هذه الرواية!!



    (1) البسطة : هي عربة خشبية تجر في الشارع يقوم الباعة المتجولون بعرض بضائعهم عليها




    .Hind Ayyad











  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    #2

    لا شك ان الكاتبة تملك نفسا روائيا جميلا وتستطيع أن توصل للمتلقي ما تريد بأسلوب إبداعي جميل
    وسأترك لكل من يمر من هنا أن يترك رأيه

    هل أعجبتك هذه القصة القصيرة ..؟؟


    تحيتي وتقديري للجميع




    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشكلة في هذه القصة الخلط الغريب بين الواقعي ( الطبيعي ) و بينالواقعية كمذهب من مذاهب الأدب و الفن ، و الدور الذي يلعبه الكاتب ، فيهدم الطبيعي ، و إعادة تركيبه و بنائه من جديد .. إننا كمن ينقل الحياة ،حين يحاول تسجيل الوقائع و الرؤى ، كما هي كأنها تمثل أمانة و صدقا ، ويحرمها من لمسته كفنان و أديب ، يمتلك الخيال و اللغة ( أي الادوات التي تصل به إلي الملتقى ) وهذا يجافي روح الفن و الأدب القصصي .
      هو سباق بين نملة و فيل كما قال هيدجر ، و ما أراه أمامي هنا عبارة عن قصة تفتقد الخيال و الانسياب المطلوب فيما ادعت من عقدة لا بد ومن خلال المطروح أن نجد حلولا لها ، وبشكل غير مباشر ، و هذا ربما هو المطلوب ، و ليس شيئا آخر!
      نعم تمتلك نفسا روائيا ، و ربما يكون ما أمامنا نواة لعمل روائي ، قد يقبل المباشر ، بل يقبل الكثير و الكثير من المضامين و الكثير من المعطيات كالنقاشات السياسية و الايدولوجية و الأغنية أو الشعر بل و الذهاب في الميثلولوجيا !

      شكرا لك أستاذي صادق

      صباحك وردي
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-06-2013, 05:17.
      sigpic

      تعليق

      • أمنية نعيم
        عضو أساسي
        • 03-03-2011
        • 5791

        #4
        بغض النظر عن الرأي المهني للرائع ربيع عقب الباب
        وهذا التوصيف التقني لطريقة الكتابة ونتاجها
        أعجبتني القصة بشكل كبير
        ك متلقي ليس لدي اي خلفية مهنية عن كتابة القصص او الرواية
        الا أني سأبحث عن كتابات هذة الأديبة ولا شك وسأقرء لها بنهم ولكني لن اقرأ أبداً تلك الرواية التي حدثتنا عنها لأنها أقنعتني تماماً بالكم الهائل من الوجع في ثناياها ...
        الراقي والأديب صادق حمزة ...
        اختيار جميل بوركت وصباحك خير .
        [SIGPIC][/SIGPIC]

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          رأيتها جاءت بمثابة المقالة وإخبار عما حدث معها فعلا..
          هذا لا يعني أنها ليست مشوقة وأمتعتني جدا.. وتدل على
          موهبة متميزة، وشغف وولع بالقراءة.

          شكرا الأستاذ صادق على الإضافة المميزة..

          تحيتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • صادق حمزة منذر
            الأخطل الأخير
            مدير لجنة التنظيم والإدارة
            • 12-11-2009
            • 2944

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            المشكلة في هذه القصة الخلط الغريب بين الواقعي ( الطبيعي ) و بينالواقعية كمذهب من مذاهب الأدب و الفن ، و الدور الذي يلعبه الكاتب ، فيهدم الطبيعي ، و إعادة تركيبه و بنائه من جديد .. إننا كمن ينقل الحياة ،حين يحاول تسجيل الوقائع و الرؤى ، كما هي كأنها تمثل أمانة و صدقا ، ويحرمها من لمسته كفنان و أديب ، يمتلك الخيال و اللغة ( أي الادوات التي تصل به إلي الملتقى ) وهذا يجافي روح الفن و الأدب القصصي .
            هو سباق بين نملة و فيل كما قال هيدجر ، و ما أراه أمامي هنا عبارة عن قصة تفتقد الخيال و الانسياب المطلوب فيما ادعت من عقدة لا بد ومن خلال المطروح أن نجد حلولا لها ، وبشكل غير مباشر ، و هذا ربما هو المطلوب ، و ليس شيئا آخر!
            نعم تمتلك نفسا روائيا ، و ربما يكون ما أمامنا نواة لعمل روائي ، قد يقبل المباشر ، بل يقبل الكثير و الكثير من المضامين و الكثير من المعطيات كالنقاشات السياسية و الايدولوجية و الأغنية أو الشعر بل و الذهاب في الميثلولوجيا !

            شكرا لك أستاذي صادق

            صباحك وردي
            أهلا بالربيع الجميل والراقي

            أشكرك على هذا الرأي المنصف للنص وللكاتبة والمفيد لنا ككتاب وكقارئين
            والحقيقة أن ما لفت نظري في هذا النص هو لمسة التشويق في السرد مع أن
            النص كان أشبه بالمقال أو عرض الوقائع كما ذكرت وهذا يضعنا أمام تساؤل
            مهم .. هل بات للكاتب أن يختار ما يشاء من الأساليب والتقنيات المستخدمة
            في مختلف صنوف الكتابة ليقنعك بما يكتب ..؟؟ وكنا قد تحدثنا كثيرا عن
            ارتفاع منسوب الشعرية والشاعرية في مختلف صنوف الكتابة ..
            وبمعنى آخرالآن هل تجد للكاتب المعاصر في هذه النصوص الحديثة مبررا
            إبداعيا كاف لهذا الخلط والتداخل الكبير بين أجناس الأدب الكلاسيكية التي عرفناها ..؟؟
            وإلى أي حد يمكن للكاتب أن يراوغ في الشكل من أجل إقناعنا كمتلقين ..؟؟

            تحياتي وتقديري لك أستاذي ربيع




            تعليق

            • صادق حمزة منذر
              الأخطل الأخير
              مدير لجنة التنظيم والإدارة
              • 12-11-2009
              • 2944

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
              بغض النظر عن الرأي المهني للرائع ربيع عقب الباب
              وهذا التوصيف التقني لطريقة الكتابة ونتاجها
              أعجبتني القصة بشكل كبير
              ك متلقي ليس لدي اي خلفية مهنية عن كتابة القصص او الرواية
              الا أني سأبحث عن كتابات هذة الأديبة ولا شك وسأقرء لها بنهم ولكني لن اقرأ أبداً تلك الرواية التي حدثتنا عنها لأنها أقنعتني تماماً بالكم الهائل من الوجع في ثناياها ...
              الراقي والأديب صادق حمزة ...
              اختيار جميل بوركت وصباحك خير .
              أهلا ومرحبا بالأديبة أمنية نعيم
              أشكرك على حضورك وتعليقك الذي أعلنت فيه صراحة أن الكاتبة
              كانت مقنعة في هذا النص ومقنعة لك ككاتبة دفعتك للبحث
              عن كتابات أخرى لها وهي فعلا تستحق ذلك ..

              تحيتي وتقديري لك




              تعليق

              • صادق حمزة منذر
                الأخطل الأخير
                مدير لجنة التنظيم والإدارة
                • 12-11-2009
                • 2944

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                رأيتها جاءت بمثابة المقالة وإخبار عما حدث معها فعلا..
                هذا لا يعني أنها ليست مشوقة وأمتعتني جدا.. وتدل على
                موهبة متميزة، وشغف وولع بالقراءة.

                شكرا الأستاذ صادق على الإضافة المميزة..

                تحيتي وتقديري.
                أهلا بالقاصة المبدعة ريما الريماوي

                أشكرك على هذا الرأي الدقيق النص فعلا كان فيه خلط
                بأجناس الكتابة بين المقال والسرد ولكن كما قلت ظل التشويق
                عامل حاسم ساهم في إقناع المتلقي بنجاح التجربة ونجاح الكاتب
                في الوصول إليه ..

                تحيتي وتقديري لك




                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  الزميل القدير.. صادق حمزة مشتاقة لك كثيرا وجدا.. وكم تمنيت لو أني اختزلت الزمن الماضي بلحظة واحدة.. المهم.. بدا لي النص مباشرا جدا يحكي ولايسرد لكنه يحكي بقوة لأن الحدث أحيانا يدفعنا لهذا وأنا متيقنة تماما أن هذا مايحدث.. قرأت النص بسرعة ليس لأني تعجلت لكني أردت الإستزادة.. ومن متاعب الكتابة في العراق أنك لاتدري متى تقطع عنك الكهرباء ولايجديك نفعا ( مولدة البيت أو الشارع) لأن ال يو بي لن يحتمل كثيرا خاصة أنه لا يلحق أن يشحن لشحة الكهرباء.. وقد قطعت الكهرباء وأنا أرد عليك وانقطعت معها سلسلة أفكاري.. المهم أنك استطعت أن توصل الفكرة الأصلية.. ولي عودة لأن الكهرباء تتذبذب ولا أضمن بقاءها.. تحياتي لك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • صادق حمزة منذر
                    الأخطل الأخير
                    مدير لجنة التنظيم والإدارة
                    • 12-11-2009
                    • 2944

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                    الزميل القدير.. صادق حمزة مشتاقة لك كثيرا وجدا.. وكم تمنيت لو أني اختزلت الزمن الماضي بلحظة واحدة.. المهم.. بدا لي النص مباشرا جدا يحكي ولايسرد لكنه يحكي بقوة لأن الحدث أحيانا يدفعنا لهذا وأنا متيقنة تماما أن هذا مايحدث.. قرأت النص بسرعة ليس لأني تعجلت لكني أردت الإستزادة.. ومن متاعب الكتابة في العراق أنك لاتدري متى تقطع عنك الكهرباء ولايجديك نفعا ( مولدة البيت أو الشارع) لأن ال يو بي لن يحتمل كثيرا خاصة أنه لا يلحق أن يشحن لشحة الكهرباء.. وقد قطعت الكهرباء وأنا أرد عليك وانقطعت معها سلسلة أفكاري.. المهم أنك استطعت أن توصل الفكرة الأصلية.. ولي عودة لأن الكهرباء تتذبذب ولا أضمن بقاءها.. تحياتي لك
                    أهلا بالأديبة القاصة والزميلة العزيزة على قلوبنا عائدة محمد نادر
                    ونحن جميعا أيضا افتقدناك وننتظر عودتك إلينا بأسرع وقت ممكن .. وكان الله في عونكم
                    مشكلة الكهرباء باتت مشكلة العصر ..
                    أشكرك على المداخلة التي اقتنصتها اقتناصا مع تذبذب الكهرباء لديك وسننتظر عودتك لمتابعة تعليقك على الموضوع
                    المطروح ولك أجمل تحية وللعراق العظيم ..

                    مودتي وتقديري لك




                    تعليق

                    • جلال داود
                      نائب ملتقى فنون النثر
                      • 06-02-2011
                      • 3893

                      #11
                      الأستاذ الأديب صادق
                      تحايا وسلام

                      بلا شك أن الأستاذة هند عياد كاتبة وقاصة من نوع فريد.
                      من أصعب أنواع الكتابة هو الخلط بين الواقع والخيال ، وكذلك إستعمل أسلوب الـ ( فلاش باك ) الذي يجعل من النص كفيلم يُكْتَبُ على شاشة عرضه مثلا ( two months before )
                      التحية لها

                      تعليق

                      • صادق حمزة منذر
                        الأخطل الأخير
                        مدير لجنة التنظيم والإدارة
                        • 12-11-2009
                        • 2944

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ الأديب صادق
                        تحايا وسلام

                        بلا شك أن الأستاذة هند عياد كاتبة وقاصة من نوع فريد.
                        من أصعب أنواع الكتابة هو الخلط بين الواقع والخيال ، وكذلك إستعمل أسلوب الـ ( فلاش باك ) الذي يجعل من النص كفيلم يُكْتَبُ على شاشة عرضه مثلا ( two months before )
                        التحية لها

                        أهلا ومرحبا بالأديب الجميل جلال داود

                        نعم أخي جلال أوافقك الرأي وأظن أن هذه التقنيات الخاصة في السرد القصصي بدأت تأخذ طريقها إلى أجناس أدبية أخرى
                        كما يحدث العكس أحيانا ةيتم استخدام أدوات وتقنيات الأجناس الخرى في القص من الجمل الشعرية والغنائية أحيانا
                        والخواطر والرسائل .. باتت جميعها أدوات وتقنيات في متناول القاص كما هي في متناول غيره من الأدباء ..

                        تحيتي وتقديري لك




                        تعليق

                        يعمل...
                        X