في الثنايا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    في الثنايا

    فوق كوكبنا
    تموتُ الشَّمسُ
    كلما وُلِدَ مُخبِّئاً فضائحَ الليلِ النّهارُ
    كؤوسَ الخمر، ملابسَ النِّساءِ المنثورةَ
    الأسرَّةَ الشاهدةَ على عُرفِ الأزقَّة
    صحيفةً تعلنُ الحدادَ على ضَحايا السُّفن
    نفس المائدة تصلح لقراءة التوبة
    أو إعلان البراءة
    أصحاب الليل المفتوح على الغيلان
    يبيعون النخلَ الواقفَ منذ أول الأنبياء
    يشترون يوسف كلما ذبلت مكاييلهم
    فينوب عنهم بما لا يحب
    كم يحبون الطيور المهاجرة
    وكم يمقتون الذاكرة
    الساعة في المعصم
    الوقت للفقراء
    النهر قبر جار
    قنوات الصرف المفتوحة
    شكل رخيص للحياة
    أسماؤنا حفاوة مؤقتة
    بعضها يأكله الدود على بعد خطوات من القبر
    بين الصرخة الأولى ووجه الله
    أكَوارٌ تلتهم أعمارنا
    ورقُ التوت الأتعبتهُ الخطيئةُ
    أوَّلُ الصّوفيين
    آخرُ الزَّنادقة
    مدينةٌ يضيؤها سراجٌ يوقدُ من دَمِنا
    نايٌ ثقوبه
    فضولُ الطيرِ
    أو رصاصٌ طائش
    بلِّغوا عنّي ما يقتلُكمْ
    ساعةَ ازدحمتم بتفاصيلِ العبورِ إلى الَّنشوةِ
    خَمِّنوا المسافةَ بين أجراسِ الكنيسةِ
    ورمادِ المآذن
    واقطفوا من ثمرٍ لا يستسيغُ ما اخترقت عيونُكم
    فصارَ هشيما
    اغرسوا بنادقكم في الأرض ...أمِّكم
    فينبت الدخان
    يختنق المكان
    (فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تُكذِّبان)؟؟؟
    هناك شعر لم نقله بعد
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
    فوق كوكبنا
    تموتُ الشَّمسُ
    كلما وُلِدَ مُخبِّئاً فضائحَ الليلِ النّهارُ
    كؤوسَ الخمر، ملابسَ النِّساءِ المنثورةَ
    الأسرَّةَ الشاهدةَ على عُرفِ الأزقَّة
    صحيفةً تعلنُ الحدادَ على ضَحايا السُّفن
    نفس المائدة تصلح لقراءة التوبة
    أو إعلان البراءة
    أصحاب الليل المفتوح على الغيلان
    يبيعون النخلَ الواقفَ منذ أول الأنبياء
    يشترون يوسف كلما ذبلت مكاييلهم
    فينوب عنهم بما لا يحب
    كم يحبون الطيور المهاجرة
    وكم يمقتون الذاكرة
    الساعة في المعصم
    الوقت للفقراء
    النهر قبر جار
    قنوات الصرف المفتوحة
    شكل رخيص للحياة
    أسماؤنا حفاوة مؤقتة
    بعضها يأكله الدود على بعد خطوات من القبر
    بين الصرخة الأولى ووجه الله
    أكَوارٌ تلتهم أعمارنا
    ورقُ التوت الأتعبتهُ الخطيئةُ
    أوَّلُ الصّوفيين
    آخرُ الزَّنادقة
    مدينةٌ يضيؤها سراجٌ يوقدُ من دَمِنا
    نايٌ ثقوبه
    فضولُ الطيرِ
    أو رصاصٌ طائش
    بلِّغوا عنّي ما يقتلُكمْ
    ساعةَ ازدحمتم بتفاصيلِ العبورِ إلى الَّنشوةِ
    خَمِّنوا المسافةَ بين أجراسِ الكنيسةِ
    ورمادِ المآذن
    واقطفوا من ثمرٍ لا يستسيغُ ما اخترقت عيونُكم
    فصارَ هشيما
    اغرسوا بنادقكم في الأرض ...أمِّكم
    فينبت الدخان
    يختنق المكان
    (فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تُكذِّبان)؟؟؟


    السراب يسخر من السراب
    الشروق توارى في دمع الغروب
    ونحن ثلة من الأولين
    كثير من الآخرين
    نغني للفجيعة داخل الأباريق
    الكؤوس غلمان تلاعب الشفاه
    على موائد العنب ..
    سال لعاب العطش ..
    يعيد رسم خارطة النبوءات
    ليقنعنا.....
    =أن الفاتحة لنا ..
    الخاتمة لنا ..
    والعرض للهول المركون
    في قطب الذاكرة
    نتقيأ سر العجز
    ما أدمنا من فاكهة الجواري
    حين انتشى الوهن ..
    في مخدع العصيان
    كنا هياكل مشدودة للسفر
    في تابوت النسيان
    المساء يغرف الغد ..
    في شرفات شق حجابها
    شواظ من نار
    منقار بهول الصاعقة
    ينقر جذع السؤال الملحاح
    فتختنق علامات الاستفهام
    بأنفاس الليل الزاحف
    على ضمير ظهيرة
    أحرقها ثقاب الصفعات
    فمنحت ابتسامتها المستعارة
    لآلة حادة تذبها ..
    على مائدة المعجزات
    في الميدان تنادى الهاربين
    من كوابيس مكومة كالأفعوان

    قصيدة شرسة
    جعلت الشعر يكشر عن غضبه
    باعلى بيانه ينادي العابرين الذين
    اثقلهم رماد الحكاية
    لتحرير الفجر النازف
    من خوذة الموت

    رائع كما دائما ايها الكبير
    واعلم اني لست مخولة
    لتقييم استاذي فانت غني
    عن التعريف والتقييم

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      تحت سنابك الفاتحين
      سجد النهار
      و لمّا ينته بعد
      إذ أنهم حاصروه
      ثم ذبحوه – أسفل المنبر – ساجدا
      و عللوا بألسنة الفتيا
      حين أزهروا بستان طغيانهم برأسه
      : وجدنا في جيبه الأيمن ..
      أبا ذر ثائرا
      : وجدنا في جيبه الأيسر
      الحسين ثائرا
      : ووجدنا مكان قلبه
      مصحفا باكيا
      : على لهاثه أبصرنا
      لعنة و بصقة على وقار عمائنا
      ونظرة كافرة .. ووجها كابيا

      من الرماد ..
      تحرر من موته
      ذات مرة
      لكنهم في كل مرة
      ذبحوه ألف مرة
      فبأي محجة سوف
      ندعوه إلينا ..
      و النصال فارهة ..
      و البلاد لمّا تعد
      من غيابها حرة ؟!

      أحببت أن أقرؤها ( أقرأها ) هكذا
      فلا عليك إن ذهب بي نزقي
      إلي آلائها ..
      لأرانا مرة
      و أرى فضيحة لم تنم من اول الغيث
      حتى آخر الدم
      على جبين كذبهم .. بلغوا عني ................. !!

      محبتي


      فوق كوكبنا
      تموتُ الشَّمسُ
      كلما وُلِدَ مُخبِّئاً فضائحَ الليلِ النّهارُ
      كؤوسَ الخمر، ملابسَ النِّساءِ المنثورةَ
      الأسرَّةَ الشاهدةَ على عُرفِ الأزقَّة
      صحيفةً تعلنُ الحدادَ على ضَحايا السُّفن
      نفس المائدة تصلح لقراءة التوبة
      أو إعلان البراءة
      أصحاب الليل المفتوح على الغيلان
      يبيعون النخلَ الواقفَ منذ أول الأنبياء
      يشترون يوسف كلما ذبلت مكاييلهم
      فينوب عنهم بما لا يحب
      كم يحبون الطيور المهاجرة
      وكم يمقتون الذاكرة

      الساعة في المعصم
      الوقت للفقراء
      النهر قبر جار
      قنوات الصرف المفتوحة
      شكل رخيص للحياة
      أسماؤنا حفاوة مؤقتة
      بعضها يأكلهالدود على بعد خطوات من القبر
      بين الصرخة الأولى ووجه الله
      أكَوارٌ تلتهم أعمارنا
      ورقُ التوت الأتعبتهُ الخطيئةُ
      أوَّلُ الصّوفيين
      آخرُ الزَّنادقة

      مدينةٌ يضيؤها سراجٌ يوقدُ من دَمِنا
      نايٌ ثقوبه
      فضولُ الطيرِ
      أو رصاصٌ طائش
      بلِّغوا عنّي ما يقتلُكمْ
      ساعةَ ازدحمتم بتفاصيلِ العبورِ إلى الَّنشوةِ
      خَمِّنوا المسافةَ بين أجراسِ الكنيسةِ
      ورمادِ المآذن
      واقطفوا من ثمرٍ لا يستسيغُ ما اخترقت عيونُكم
      فصارَ هشيما
      اغرسوا بنادقكم في الأرض ...أمِّكم
      فينبت الدخان
      يختنق المكان
      ( فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تُكذِّبان)؟؟؟
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 25-06-2013, 11:41.
      sigpic

      تعليق

      • مهيار الفراتي
        أديب وكاتب
        • 20-08-2012
        • 1764

        #4
        اغرسو بنادقكم في الأرض أمكم
        فينبت الدخان
        يختنق المكان

        نص جميل
        فيه اشارات دينية و تاريخية ضمنها الشاعر بذكاء
        و أسقطها على واقع معاش
        الشاعر الكبير زياد هديب
        بوركت و دمت بخير
        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
        وألقى فيك نطفته الشقاء
        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
        عليك و هل سينفعك البكاء
        إذا هب الحنين على ابن قلب
        فما لحريق صبوته انطفاء
        وإن أدمت نصال الوجد روحا
        فما لجراح غربتها شفاء​

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          من الرماد ..
          تحرر من موته
          ذات مرة
          لكنهم في كل مرة
          ذبحوه ألف مرة
          فبأي محجة سوف
          ندعوه إلينا ..
          و النصال فارهة ..
          و البلاد لمّا تعد
          من غيابها حرة ؟!
          sigpic

          تعليق

          • ماهر هاشم القطريب
            شاعر ومسرحي
            • 22-03-2009
            • 578

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
            فوق كوكبنا
            تموتُ الشَّمسُ
            كلما وُلِدَ مُخبِّئاً فضائحَ الليلِ النّهارُ
            كؤوسَ الخمر، ملابسَ النِّساءِ المنثورةَ
            الأسرَّةَ الشاهدةَ على عُرفِ الأزقَّة
            صحيفةً تعلنُ الحدادَ على ضَحايا السُّفن
            نفس المائدة تصلح لقراءة التوبة
            أو إعلان البراءة
            أصحاب الليل المفتوح على الغيلان
            يبيعون النخلَ الواقفَ منذ أول الأنبياء
            يشترون يوسف كلما ذبلت مكاييلهم
            فينوب عنهم بما لا يحب
            كم يحبون الطيور المهاجرة
            وكم يمقتون الذاكرة
            الساعة في المعصم
            الوقت للفقراء
            النهر قبر جار
            قنوات الصرف المفتوحة
            شكل رخيص للحياة
            أسماؤنا حفاوة مؤقتة
            بعضها يأكله الدود على بعد خطوات من القبر
            بين الصرخة الأولى ووجه الله
            أكَوارٌ تلتهم أعمارنا
            ورقُ التوت الأتعبتهُ الخطيئةُ
            أوَّلُ الصّوفيين
            آخرُ الزَّنادقة
            مدينةٌ يضيؤها سراجٌ يوقدُ من دَمِنا
            نايٌ ثقوبه
            فضولُ الطيرِ
            أو رصاصٌ طائش
            بلِّغوا عنّي ما يقتلُكمْ
            ساعةَ ازدحمتم بتفاصيلِ العبورِ إلى الَّنشوةِ
            خَمِّنوا المسافةَ بين أجراسِ الكنيسةِ
            ورمادِ المآذن
            واقطفوا من ثمرٍ لا يستسيغُ ما اخترقت عيونُكم
            فصارَ هشيما
            اغرسوا بنادقكم في الأرض ...أمِّكم
            فينبت الدخان
            يختنق المكان
            (فبأيِّ آلاءِ ربِّكما تُكذِّبان)؟؟؟
            الشاعر البحر .. زياد هديب
            صديقي القريب كالقصيدة الى النبض .. قرأت آلامنا المعاشة بين حروفك النازفة
            مبدع بافكارك باسقاطاتك وايحاءاتك كما انت دائما لترسم لنا واقعنا برقة الشاعر
            معك بكل ماسطره حرفك من نبض
            شاعر عتيق ومعلم اعتز به دائما
            للتثبيت والشكر

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #7
              أستاذ ..
              في رصد الفكرة
              في اقتناص المشهد والدلالة
              وفي نحت الهياكل العظمية للحكايات المريرة

              أستاذ
              نتعلم منك الكثير

              وفي كل سطر قصيدة
              تحياتي الكثيرة

              تعليق

              • رامز النويصري
                أديب وكاتب
                • 30-10-2013
                • 643

                #8
                اشتغال نثري مميز





                تحياتي
                ثمة المزيد لم نكتبه بعد
                *
                خربشات

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917

                  #9

                  ما أقسى أن تكشف الحياة عن وجهها الذي غطيناه بالتراب
                  لنقف أمام عري الحقائق السوداء مكبلين
                  فبدلا من أن يكسروا القيد راحوا له يصفقون
                  بينما الأشجار ظلت شامخة نحو النور

                  الشاعر البهي زياد هديب
                  لتبقى جدارية للشعر

                  ياسمين الشام أيها البعيد .

                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • رجب عيسى
                    مشرف
                    • 02-10-2011
                    • 1904

                    #10
                    أصحاب الليل المفتوح على الغيلان
                    يبيعون النخلَ الواقفَ منذ أول الأنبياء
                    يشترون يوسف كلما ذبلت مكاييلهم
                    فينوب عنهم بما لا يحب
                    كم يحبون الطيور المهاجرة
                    وكم يمقتون الذاكرة
                    الساعة في المعصم
                    الوقت للفقراء
                    النهر قبر جار

                    (((((((((((((((((((((((((((ما زلت أود التذكر أننا بشر...نص ببالغ الابداع وليس عنك بغريب

                    تعليق

                    يعمل...
                    X