أشد رحالي هذا المساء ،
هذه الشجرة لكَ والمطر وهذه الحياة ،
فأنا أحب المطر وأنين الأمواج ،
أحب صوت القطارات ،
الأرض لكَ والبيت والتحف القديمة ،
إذا مرُ يوم قل لحبيبتي أنني في البحر مريضٌ ،
راقدٌ على سطحِ السفن ،
صديقٌ للنوارس ،
إذا مرُ يوم قل لهم مريضٌ ،
صديقٌ للتبغ ،
عشرون عاماً وأنا وحدي أعاني من الضجر ،
لاتحزن عليّ ،
عشرون عاماً وأنا كالوداع ....
هذه الشجرة لكَ والمطر وهذه الحياة ،
فأنا أحب المطر وأنين الأمواج ،
أحب صوت القطارات ،
الأرض لكَ والبيت والتحف القديمة ،
إذا مرُ يوم قل لحبيبتي أنني في البحر مريضٌ ،
راقدٌ على سطحِ السفن ،
صديقٌ للنوارس ،
إذا مرُ يوم قل لهم مريضٌ ،
صديقٌ للتبغ ،
عشرون عاماً وأنا وحدي أعاني من الضجر ،
لاتحزن عليّ ،
عشرون عاماً وأنا كالوداع ....
تعليق