وأبايعني كلّما بايعتني ريشة الأحتراق التي أبدعتني
حين أوقفت أحلى همومي قصيدة موتي على طولها بالتمني
أجهشت تنحني لترش على خاطري قطرات الندى لم تجدني
أغرقت نفسها بالذي اعتادها أرّقت مجدها عندما أرّقتني
أنا للآن استلّ اللظى من جنون الحروف التي طاردتني
بينما العطش المستبد دمي ألتقيك رؤاي التي ما رأتني
أصبعا حيرتي رفعا جمرة شارة الانتظار التي أوقفتني
قادم بشراع الضياع الذي حين قررت تمزيقه اختار عيني
أتوضّأ باللابقاء الذي روحه الاحتضار اذا مات مني
أنت بيتي الذي تحت رأس الندى لو ينام الندى مطمئنا لأني
بين يوقظني بين أغفو على الافتراض وهل مثقل غير جفني؟
يتها الأبتلاءات يا قامتي وأفارقني كلمّا فارقتني
يا محبتك السنبلات التي شأنها تنحني كلما قام حزني
وأبايعني كلما بايعتني ريشة الأحتراق التي أبدعتني
حين أوقفت أحلى همومي قصيدة موتي على طولها بالتمني
أجهشت تنحني لترش على خاطري قطرات الندى لم تجدني
أغرقت نفسها بالذي اعتادها أرّقت مجدها عندما أرّقتني
أنا للآن استلّ اللظى من جنون الحروف التي طاردتني
بينما العطش المستبد دمي ألتقيك رؤاي التي ما رأتني
أصبعا حيرتي رفعا جمرة شارة الانتظار التي أوقفتني
قادم بشراع الضياع الذي حين قررت تمزيقه اختار عيني
أتوضّأ باللابقاء الذي روحه الاحتضار اذا مات مني
أنت بيتي الذي تحت رأس الندى لو ينام الندى مطمئنا لأني
بين يوقظني بين أغفو على الافتراض وهل مثقل غير جفني؟
يتها الأبتلاءات يا قامتي وأفارقني كلمّا فارقتني
يا محبتك السنبلات التي شأنها تنحني كلما قام حزني
وأبايعني كلما بايعتني ريشة الأحتراق التي أبدعتني
تعليق