لا ألومك ... ولكن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    لا ألومك ... ولكن

    إلْتقتْه مصادفة ، فبدأ الحب ( أو ما أعتقده حبا ) بدأ همسا ، ثم علتْ وتيرته ، ثم أستكان وسكن .. فكتب إليها :

    ***

    أن ألتقيك كانت أمنية...
    ثم تضخّمتْ الأمنية فصارت أمرا حتميا وهدفا لا بد من الوصول إليه وإن طال السفر.
    ثم تحول الأمر إلى ضرورة مُلِحّة ....
    وأخيرا قمت بتشخيص حالتي ( بأن لقياك ) ستكون كعملية ضخ الدم في جسد لازمه النزف وأدْمن التأوُّه سرا وعلانية.
    حُجّتك كانت أنك لا تعرفينني تلك المعرفة التي تستوجب هذا اللقاء.
    ألم يهمس لك هامس بأنني هو ذاك الذي راود أحلامك ذات ربيع؟
    وأنني الذي أحاط شتاؤك بدفء لم تألفيه ؟
    وأنني الذي نفث في صيفك النسائم وجعل الفراشات تصفق أجنحتها على نوافذك ؟ وألْهّمَ الطير التغريد على شرفاتك ؟
    ألم يطرق صوتي جدار صمتك فتحوّل إلى نداء خفي يرقد على حواف الحس وجدران الحدْس؟
    ألم يخفق قلبك ولو لوهلة؟
    أعلم أن كل هذا قد حدث ولكنك تتهيبين الولوج إلى دهاليز العشق وسراديب الهوى.
    لا ألومك، فأنت رغم معرفتك أبجديات الحب، إلا أنك تهابين الولوج إلى صفحات قواميسه ، ولم تكلِّفي نفسك عناء البحث في أضابير العشاق بحثا عن معاني مفردات الهوى، ولم تجالسي من وقعن في لجة الغرام لتعرفي المداخل والمخارج والحركة والسكون، بل اكتفيت بإحكام إغلاق نوافذ قلبك البكر وأبوابه، بينما في ذات الوقت تسترقين السمع ، تتسقطِّين الأخبار فتأتيك شذرات لا تطفئ لك عطشا ولا تسد لك رمقا.
    لا ألومك، ولا أعتب عليك، ولا أدري كيف ولج هذا الخوف إلى قلبك، ومن ذا الذي وضع لك تلك المحاذير والخطوط الحمراء في هذه المسالك.
    فالحب سيدتي معركة ثلاثية الأقطاب ( القلب والعاشق والمعشوق ) ، ورغم أنها معركة متكافئة نوعا ما وبكامل القوى العقلية ، إلا أنه يجندل طرفين فقط في ساحات النزال.
    بينما القلب يقف متفرجا يشاهد الطرفين ينزفان ولكنه يقف لا يحرك ساكنا ،
    ويراهما صرْعَى ولكنه لا يمد يد العون والغوث ، بل يقف من كل هذا وذاك في انتظار أن يقف الصريعان على الأقدام ويحملانه هو في رحلته ، ويحلقان به فوق هامات السحب رغم الوهن وقواهما الخائرة. ثم بعد أنجلاء غبار هذه الواقعة ، يبدأ في بث بلسمه في رفق وتؤدة ، ويبدأ في نثر ترياقه على جراحه الغائرة التي أحدثها.
    هو الخصم والحَكَم. فأين المفر ؟
    هو الجارح والمبرئ. صفتان متلازمتان كالشهيق والزفير.
    هو الزعاف والترياق. مَن يبرأ بترياقه يتُوُقُ إلى سريانه.
    ثم ماذا سيدتي ؟ هل كنتِ تختبرينني ؟
    إن كان الأمر كذلك فأنت لم تُحْسِني وضع اختبارك ولم تقدميه بشكل لائق.
    دائما ما يكون الاختبار شاحذا للهمم، ومحفِّزا لنيل المبتَغَى، يستخلص مخزون العقل والقلب معا.
    ولكن الأمر معك أصابني بالخذلان.
    كان اختبارا أنا واثق من أنني اجتزته بجدارة.
    فإذا بسيف الصد وسوط تثبيط الهمم يلهبان ظهر الأمل الذي سرعان ما أنحنى ظهره وانقصم وخبا نوره ثم أنزوى يلعق جراحا بدأتْ تبرأ ...
    وبعد كل هذا وذاك ، تتّبعين نفس المسالك لتعود المياه إلى مجاريها ، بينما أنت أدرَى الناس بأنها مسالك لا تصلح لقوافلي، لأنها مسالك تعج بالأسرار ويسود مسارها الغموض.
    لقد شفيتُ ، وبرأ الجرح واندمل ، وعزائي الوحيد هو أن قلبي الذي أدمن الحزن طويلا ، وقف صامدا يتلقى هذه السياحة الحزينة بعزيمة المجرّب وصموده.






  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    هذه ملحمة عشق جميلة
    رغم مابها من التياع وعتاب
    وشوق وملامة
    وانتهت بالفراق
    الشك آفة تكتسح كل المشاعر النبيلة
    أديبنا القدير جلال دواد كم لي أن أشكر حرفك النابض وهو يرتع بإبداع
    سلم هذا الرقي ودام
    ولي عودة إن شاء الله
    تحياتي الكبيرة وجل التقدير

    تعليق

    • صهيب خليل العوضات
      أديب وكاتب
      • 21-11-2012
      • 1424

      #3

      الأديب القدير
      جلال داود


      الله أكبر إذا استطعت أن تبدع لنا هذا الحب
      الله أكبر إن كنت تعيشه أو عشته و مضى
      حب جارف جامح غزيز كثيف كثير شاهق عات
      مثل هذا الحب لا يمكن أن يدوسه الزمان و قوانين العشق
      لكن أصبح كذكرى ، أتمنى أن يصبح كطاقة أو قوة
      تدفعك للأمام ، و تجعلك تنفتح على الدنيا
      لكن أن تظل واقفاً تبكي أطلاله ... فلا
      أرجوك عزيزي ، لا تترك شيئاً يغربك
      أي شيء يولد نفسه ...
      فإن كان حبا جميلا فلن يرضى إلا أن يراك جميلا
      في أبهى الصور ، فكن كذلك ، ولا تنسى أنك دائماً محاط بالحب
      أعود لصيغ البلاغة و الأسلوب و تناسق الكلمات
      كنت جدا رائع و أحسنت في كل ما أبدعت
      شكراً لأنك أمتعتنا وجعلتنا نعيش نشوة الحب الصادق

      لك الاحترام و المحبة

      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #4
        أما تريث ٍ لمكتئب ٍ
        إن نما الليل بكى.
        أما تمهل ٍ لقصيدة ٍ
        إن أفل الدجى تعرت
        مرَّت حين تثاءب الليل
        تقف ممشوقة بغير وجهي ..
        تنكح الرؤى و ثلة ً من دمائي
        خفق أجنحة ٍ تلبي
        . نغما ً يدغدغ الباكي..
        ترنو نحو قصائدي حيث يختلي بي الوله
        نمارس الضجيج
        نفث الأماني
        نماطل الغروب
        ريثما ننفق قلبي
        .. حيث تختصرنا القوافي..
        أملأ ً يواسي الفناء كلدغةٍ تائبة..

        القدير الكبير
        جليل البيان / جلال داود
        نص راقي جدا ...
        سيرة حب..
        و ملحمة هوى..
        تنزه بنا في فراديس المعاني
        و تناقضات الأماني
        دغدغ حكايات ٍ كنا نظن
        أنها باتت رمادا
        و لكنها جمر الغضى لا يبرد
        يكفي أن تنفخ فوقه ليستعر الفؤاد
        و يفيض بآهات ٍ من وله
        كعادتك مبدع و مقنع و ممتع
        مودتي التي تعرفها
        و تحية تليق بشخصك السامي
        و حرفك النبيل..





        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • بلقيس البغدادي
          كاتبة
          • 24-09-2012
          • 1086

          #5
          الأديب الراقي
          جلال داود

          ما له الحرف حزين خارج من معركة مخيبة للآمال ؟؟!!!
          اليوم رأيت رسالة عشق مجروح في الصميم / في العمق ؛
          لكن في نفس الوقت أعجبني كبرياء الحرف
          والاسلوب الذي اعشقه في نصوصك أستاذي جلال الرائع ؛


          وأنني الذي نفث في صيفك النسائم وجعل
          الفراشات تصفق أجنحتها على نوافذك ؟
          وألْهّمَ الطير التغريد على شرفاتك ؟

          ألم يطرق صوتي جدار صمتك فتحوّل
          إلى نداء خفي يرقد على حواف الحس وجدران الحدْس؟


          انتظار أن يقف الصريعان على الأقدام ويحملانه
          هو في رحلته ، ويحلقان به فوق هامات السحب
          رغم الوهن وقواهما الخائرة



          رائع كعادتك و صباحك قهوة تركيا
          و جنائن اللؤلؤ
          احتراماتي

          لا أملك سِوَى
          قَلَم
          و
          وَرَقَة مُجّعدة
          في أكفِ خيبةٍ
          يَتَدلى العمر من خطوطِها
          خُصلةٍ بيضاء
          تَشنُق رقاب كلماتي

          تعليق

          • حامد الروزاوي
            • 13-06-2013
            • 5

            #6
            الاستاذ القدير جلال داود
            للإبداع معكم سحر آسر ..

            يجبرنا حقاً أن نُخضع له رقاب الكلام ..

            ونثني له ضروب المديح ..

            كمـ أنتشى الفؤاد وطِرب ..

            بوجودي ها هنا بين احرفك وروعة ما سكب من مدادكم



            دمت بكل خير
            تحيتي
            [CENTER]

            [/CENTER]

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #7
              الحب لغة لم يفهمها بعدُ هذا العالم المريع
              عليه أن يتخلص من البنادق
              ورائحة الموت
              وأن يصعد الكثير من السلالم
              لكي يرتقي إلى ما تقول يا صديقي

              تحيتي لك
              وتقديري الكبير

              تعليق

              • جلال داود
                نائب ملتقى فنون النثر
                • 06-02-2011
                • 3893

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                هذه ملحمة عشق جميلة
                رغم مابها من التياع وعتاب
                وشوق وملامة
                وانتهت بالفراق
                الشك آفة تكتسح كل المشاعر النبيلة
                أديبنا القدير جلال دواد كم لي أن أشكر حرفك النابض وهو يرتع بإبداع
                سلم هذا الرقي ودام
                ولي عودة إن شاء الله
                تحياتي الكبيرة وجل التقدير
                أستاذتنا القديرة الشماء شيماء
                لك التحايا السامقات
                أشكر لك هذا المرور العابق بالبهاء
                ولك الثناء على كلماتك
                دمت بخير أبدا

                تعليق

                • جلال داود
                  نائب ملتقى فنون النثر
                  • 06-02-2011
                  • 3893

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صهيب العوضات مشاهدة المشاركة

                  الأديب القدير
                  جلال داود


                  الله أكبر إذا استطعت أن تبدع لنا هذا الحب
                  الله أكبر إن كنت تعيشه أو عشته و مضى
                  حب جارف جامح غزيز كثيف كثير شاهق عات
                  مثل هذا الحب لا يمكن أن يدوسه الزمان و قوانين العشق
                  لكن أصبح كذكرى ، أتمنى أن يصبح كطاقة أو قوة
                  تدفعك للأمام ، و تجعلك تنفتح على الدنيا
                  لكن أن تظل واقفاً تبكي أطلاله ... فلا
                  أرجوك عزيزي ، لا تترك شيئاً يغربك
                  أي شيء يولد نفسه ...
                  فإن كان حبا جميلا فلن يرضى إلا أن يراك جميلا
                  في أبهى الصور ، فكن كذلك ، ولا تنسى أنك دائماً محاط بالحب
                  أعود لصيغ البلاغة و الأسلوب و تناسق الكلمات
                  كنت جدا رائع و أحسنت في كل ما أبدعت
                  شكراً لأنك أمتعتنا وجعلتنا نعيش نشوة الحب الصادق

                  لك الاحترام و المحبة

                  الأستاذ صهيب العوضات
                  لك التحايا السامقات
                  أسعدني مرورك البهي كعادتك
                  وأشكر لك هذا التعليق الذي يقطر صدقا ونبلا
                  حقيقة ، إن كلماتك أضافت للنص بُعْدا آخر وجعلته يتمدد ليطال كل الإحتمالات الممكنة في دنيا العشق.
                  أكرر الشكر أخي

                  تعليق

                  • نجاح عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 3967

                    #10
                    ثم ماذا سيدتي ؟ هل كنتِ تختبرينني ؟
                    إن كان الأمر كذلك فأنت لم تُحْسِني وضع اختبارك ولم تقدميه بشكل لائق.
                    دائما ما يكون الاختبار شاحذا للهمم، ومحفِّزا لنيل المبتَغَى، يستخلص مخزون العقل والقلب معا.
                    ولكن الأمر معك أصابني بالخذلان.
                    كان اختبارا أنا واثق من أنني اجتزته بجدارة.
                    فإذا بسيف الصد وسوط تثبيط الهمم يلهبان ظهر الأمل الذي سرعان ما أنحنى ظهره وانقصم وخبا نوره ثم أنزوى يلعق جراحا بدأتْ تبرأ ...
                    وبعد كل هذا وذاك ، تتّبعين نفس المسالك لتعود المياه إلى مجاريها ، بينما أنت أدرَى الناس بأنها مسالك لا تصلح لقوافلي، لأنها مسالك تعج بالأسرار ويسود مسارها الغموض.
                    لقد شفيتُ ، وبرأ الجرح واندمل ، وعزائي الوحيد هو أن قلبي الذي أدمن الحزن طويلا ، وقف صامدا يتلقى هذه السياحة الحزينة بعزيمة المجرّب وصموده.



                    هذا هو لب الموضوع يا صديقي لعزيز ..
                    معك حق في كل ما تقول ...
                    فحين يماطل المحب أو المحبوب ، متذرعاً بحجج وأعذار واهية ..أو حين يترك الطرف الآخر وحيداً
                    على سلالم الإنتظار ، وفي غرف البوح ذو الطرف الواحد ..
                    نستطيع أن نقول أنه ..إماّ أنه لا يعرف الحب طريقاً إلى قلبه ..أو ان له قلباً قاسياً لم تفتحهُ همسة رقيقة
                    ولا داعبه نسيم وردة ..
                    فلنقُل له ...وداعاً ونرتاح ...( إن استطعنا )
                    استاذ جلال ...
                    مبدع قلمك ..وجميلة أفكارك ..وعذب عزفك على أوتار الرومنسية ..
                    راقتني جدا هذه السطور العاتبة بكبرياء ..
                    تحياتي وقافلة من عبير .

                    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 25-06-2013, 09:33.

                    تعليق

                    • جلال داود
                      نائب ملتقى فنون النثر
                      • 06-02-2011
                      • 3893

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                      أما تريث ٍ لمكتئب ٍ
                      إن نما الليل بكى.
                      أما تمهل ٍ لقصيدة ٍ
                      إن أفل الدجى تعرت
                      مرَّت حين تثاءب الليل
                      تقف ممشوقة بغير وجهي ..
                      تنكح الرؤى و ثلة ً من دمائي
                      خفق أجنحة ٍ تلبي
                      . نغما ً يدغدغ الباكي..
                      ترنو نحو قصائدي حيث يختلي بي الوله
                      نمارس الضجيج
                      نفث الأماني
                      نماطل الغروب
                      ريثما ننفق قلبي
                      .. حيث تختصرنا القوافي..
                      أملأ ً يواسي الفناء كلدغةٍ تائبة..

                      القدير الكبير
                      جليل البيان / جلال داود
                      نص راقي جدا ...
                      سيرة حب..
                      و ملحمة هوى..
                      تنزه بنا في فراديس المعاني
                      و تناقضات الأماني
                      دغدغ حكايات ٍ كنا نظن
                      أنها باتت رمادا
                      و لكنها جمر الغضى لا يبرد
                      يكفي أن تنفخ فوقه ليستعر الفؤاد
                      و يفيض بآهات ٍ من وله
                      كعادتك مبدع و مقنع و ممتع
                      مودتي التي تعرفها
                      و تحية تليق بشخصك السامي
                      و حرفك النبيل..


                      ربان الحروف والبيان قصى
                      سلام كبير

                      تكفيني هذي الكلمات لتمكث بلسما لجراح هذا الذي قبع يلعق طعناته:


                      أما تريث ٍ لمكتئب ٍ
                      إن نما الليل بكى.
                      أما تمهل ٍ لقصيدة ٍ
                      إن أفل الدجى تعرت
                      مرَّت حين تثاءب الليل
                      تقف ممشوقة بغير وجهي ..
                      تنكح الرؤى و ثلة ً من دمائي
                      خفق أجنحة ٍ تلبي
                      . نغما ً يدغدغ الباكي..
                      ترنو نحو قصائدي حيث يختلي بي الوله
                      نمارس الضجيج
                      نفث الأماني
                      نماطل الغروب
                      ريثما ننفق قلبي
                      .. حيث تختصرنا القوافي..
                      أملأ ً يواسي الفناء كلدغةٍ تائبة..

                      فلك الشكر

                      تعليق

                      • جلال داود
                        نائب ملتقى فنون النثر
                        • 06-02-2011
                        • 3893

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بلقيس البغدادي مشاهدة المشاركة
                        الأديب الراقي
                        جلال داود

                        ما له الحرف حزين خارج من معركة مخيبة للآمال ؟؟!!!
                        اليوم رأيت رسالة عشق مجروح في الصميم / في العمق ؛
                        لكن في نفس الوقت أعجبني كبرياء الحرف
                        والاسلوب الذي اعشقه في نصوصك أستاذي جلال الرائع ؛


                        وأنني الذي نفث في صيفك النسائم وجعل
                        الفراشات تصفق أجنحتها على نوافذك ؟
                        وألْهّمَ الطير التغريد على شرفاتك ؟

                        ألم يطرق صوتي جدار صمتك فتحوّل
                        إلى نداء خفي يرقد على حواف الحس وجدران الحدْس؟


                        انتظار أن يقف الصريعان على الأقدام ويحملانه
                        هو في رحلته ، ويحلقان به فوق هامات السحب
                        رغم الوهن وقواهما الخائرة



                        رائع كعادتك و صباحك قهوة تركيا
                        و جنائن اللؤلؤ
                        احتراماتي
                        الأستاذة الأديبة الراقية بلقيس
                        سلام وتحية
                        أسعدني مرورك البهي
                        وأشكرك على هذا التعليق الذي أحاط النص بإطار أنيق
                        دمتم بخير

                        تعليق

                        • جلال داود
                          نائب ملتقى فنون النثر
                          • 06-02-2011
                          • 3893

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حامد الروزاوي مشاهدة المشاركة
                          الاستاذ القدير جلال داود
                          للإبداع معكم سحر آسر ..

                          يجبرنا حقاً أن نُخضع له رقاب الكلام ..

                          ونثني له ضروب المديح ..

                          كمـ أنتشى الفؤاد وطِرب ..

                          بوجودي ها هنا بين احرفك وروعة ما سكب من مدادكم



                          دمت بكل خير
                          تحيتي
                          الأستاذ حامد
                          لك التحايا السامقات
                          أسعدني مرورك الباذخ
                          فلك الشكر أخي
                          دمتم بألف خير

                          تعليق

                          • جلال داود
                            نائب ملتقى فنون النثر
                            • 06-02-2011
                            • 3893

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                            الحب لغة لم يفهمها بعدُ هذا العالم المريع
                            عليه أن يتخلص من البنادق
                            ورائحة الموت
                            وأن يصعد الكثير من السلالم
                            لكي يرتقي إلى ما تقول يا صديقي

                            تحيتي لك
                            وتقديري الكبير
                            تحياتي أستاذنا محمد مثقال
                            نطمع في أن يطغى مثل هذا الحب ليكون سببا في الإرتقاء بالحياة ، مجرد حلم يمكن أن يتحقق لأنه يسكن بين جوانح الكثيرات والكثيرين.
                            دمتم

                            تعليق

                            • جلال داود
                              نائب ملتقى فنون النثر
                              • 06-02-2011
                              • 3893

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                              ثم ماذا سيدتي ؟ هل كنتِ تختبرينني ؟
                              إن كان الأمر كذلك فأنت لم تُحْسِني وضع اختبارك ولم تقدميه بشكل لائق.
                              دائما ما يكون الاختبار شاحذا للهمم، ومحفِّزا لنيل المبتَغَى، يستخلص مخزون العقل والقلب معا.
                              ولكن الأمر معك أصابني بالخذلان.
                              كان اختبارا أنا واثق من أنني اجتزته بجدارة.
                              فإذا بسيف الصد وسوط تثبيط الهمم يلهبان ظهر الأمل الذي سرعان ما أنحنى ظهره وانقصم وخبا نوره ثم أنزوى يلعق جراحا بدأتْ تبرأ ...
                              وبعد كل هذا وذاك ، تتّبعين نفس المسالك لتعود المياه إلى مجاريها ، بينما أنت أدرَى الناس بأنها مسالك لا تصلح لقوافلي، لأنها مسالك تعج بالأسرار ويسود مسارها الغموض.
                              لقد شفيتُ ، وبرأ الجرح واندمل ، وعزائي الوحيد هو أن قلبي الذي أدمن الحزن طويلا ، وقف صامدا يتلقى هذه السياحة الحزينة بعزيمة المجرّب وصموده.



                              هذا هو لب الموضوع يا صديقي لعزيز ..
                              معك حق في كل ما تقول ...
                              فحين يماطل المحب أو المحبوب ، متذرعاً بحجج وأعذار واهية ..أو حين يترك الطرف الآخر وحيداً
                              على سلالم الإنتظار ، وفي غرف البوح ذو الطرف الواحد ..
                              نستطيع أن نقول أنه ..إماّ أنه لا يعرف الحب طريقاً إلى قلبه ..أو ان له قلباً قاسياً لم تفتحهُ همسة رقيقة
                              ولا داعبه نسيم وردة ..
                              فلنقُل له ...وداعاً ونرتاح ...( إن استطعنا )

                              استاذ جلال ...
                              مبدع قلمك ..وجميلة أفكارك ..وعذب عزفك على أوتار الرومنسية ..
                              راقتني جدا هذه السطور العاتبة بكبرياء ..
                              تحياتي وقافلة من عبير .

                              الأستاذة الراقية نجاح
                              تحية وسلام وتقدير


                              هذا هو لب الموضوع يا صديقي لعزيز ..
                              معك حق في كل ما تقول ...
                              فحين يماطل المحب أو المحبوب ، متذرعاً بحجج وأعذار واهية ..أو حين يترك الطرف الآخر وحيداً
                              على سلالم الإنتظار ، وفي غرف البوح ذو الطرف الواحد ..
                              نستطيع أن نقول أنه ..إماّ أنه لا يعرف الحب طريقاً إلى قلبه ..أو ان له قلباً قاسياً لم تفتحهُ همسة رقيقة
                              ولا داعبه نسيم وردة ..
                              فلنقُل له ...وداعاً ونرتاح ...( إن استطعنا )



                              يا سلااااااااااااام على هذا التعليق الذي صمم إطارا مذهبا وأنيقا للنص دون أي مبالغة ، بل أضاف حواشي مطرزة على أطراف النص ولوّنَ جزيئاته بألوان الطيف وقوس قزح.
                              سلمتْ يمينك يا نجاح

                              تعليق

                              يعمل...
                              X