لم أتوقع أن يهزمها الإحساس ذاته الذي خامرني
حين تأبطتني نخلة تخلصت من فيونكتيها
و مكنت أحمر الشفاه من وضع لمساته المشقوقة
بيد أنها كلما خطوت في الظل
سبقني إليها
و أعلن على الصمت رجفتها بدبيب الألم و القيظ الثائر !
لم يكن بيني و بين النخيل إلا بعض قرابة
وميل إلي اللون المهاجر صوب الشمس
و تلك الفرحة التي تحزمني بحبالها حين أرتقيه
لأتي بجمارة و عش للنحل كي أقيم خليتي الخاصة
غابت النخلة و لم يغب ما تركته
من زلازل .. و فرج أطل من عين الغياب الذي يتربصني
منذ غيرة و مرارتين
و كم أبكاني و جند على كل ما استطاع من أرق
في المساء تراكضت الحجارة .. لاطمة كل بؤر الصمت
و الحزن
فتشابكت طيور لم تجد على النار هدى
تتخبط الجدران و العيون التي تتعكز على الأبواب
و فصول الحكاية
بعضها يرسم تمتمة
وبعضها قزحا من كيد العارفات بمحن الحب و الصغار
و الأعتاب تضرب رأسها من جرأة النمرة
عاصفة من لهب
و ملح أجاج يرمي حصاته فتعلو النقمة حتى تصل
إلي ما بعد الوقت و السماء
انتهى إليها صاعدا هابطا
حتى تأبطها و تأبطته .. فسال النهر من كل عيون الرضا
قالت : كيف لنخلة أن تعجز الريح عصفا ؟
قلت : أنى لها هذا و السماء فضائي .. فلا ترجمي كيدي حين أتي بك .. فما كان للهب أن يفعل سوى المس لا الحرق ؟!
حين تأبطتني نخلة تخلصت من فيونكتيها
و مكنت أحمر الشفاه من وضع لمساته المشقوقة
بيد أنها كلما خطوت في الظل
سبقني إليها
و أعلن على الصمت رجفتها بدبيب الألم و القيظ الثائر !
لم يكن بيني و بين النخيل إلا بعض قرابة
وميل إلي اللون المهاجر صوب الشمس
و تلك الفرحة التي تحزمني بحبالها حين أرتقيه
لأتي بجمارة و عش للنحل كي أقيم خليتي الخاصة
غابت النخلة و لم يغب ما تركته
من زلازل .. و فرج أطل من عين الغياب الذي يتربصني
منذ غيرة و مرارتين
و كم أبكاني و جند على كل ما استطاع من أرق
في المساء تراكضت الحجارة .. لاطمة كل بؤر الصمت
و الحزن
فتشابكت طيور لم تجد على النار هدى
تتخبط الجدران و العيون التي تتعكز على الأبواب
و فصول الحكاية
بعضها يرسم تمتمة
وبعضها قزحا من كيد العارفات بمحن الحب و الصغار
و الأعتاب تضرب رأسها من جرأة النمرة
عاصفة من لهب
و ملح أجاج يرمي حصاته فتعلو النقمة حتى تصل
إلي ما بعد الوقت و السماء
انتهى إليها صاعدا هابطا
حتى تأبطها و تأبطته .. فسال النهر من كل عيون الرضا
قالت : كيف لنخلة أن تعجز الريح عصفا ؟
قلت : أنى لها هذا و السماء فضائي .. فلا ترجمي كيدي حين أتي بك .. فما كان للهب أن يفعل سوى المس لا الحرق ؟!
تعليق