من العجيب ان الاخوان الذين يحكمون مصر يتحدثون عن تحرير القدس ويصف احد شيوخهم ان الرئيس مرسى هو من بعثته العنايه الالهيه ليحرر القدس ويسردون لنا نماذج من تكهنات عراف يهودى واخر امريكى !
والحكايه مدهشه وتستحق الدراسه ففى الوقت الذى يتحدثون فيه عن تحرير القدس نجدهم غارقون لاذنيهم فى شبر مياه فى مصر فقد اثبتوا انهم لا يستطيعون اداره شركه وليست دوله فسوء ادارتهم للازمات وغباءهم السياسى وكذبهم المستمر على الناس وخيانتهم المتكرره للجميع والسعى بقوه لمصادره الحريات الصدام مع القضاء والاحزاب وسعيهم المتكرر للسيطره على مفاصل الدوله فلا يهمهم المواطن بقدر ما يشغلهم كيفيه السيطره على الدوله ومؤسساتها واكتشفنا ان الاخوان جاءوا لتخريب الوطن وليس لنهضته كما كانوا يزعمون وان مجموعه من الهواه لا يفهمون اى شىء عن الحكم ونظمه وانهم مجرد السنه تخرج شعارات وتتفنن فى تزيينها حسب المستطاع لخداع الناس واكتشفنا فى زمن الاخوان ان الشرفاء دخلوا السجون والارهابييون والمجرمون خرجوا منها وان حقوق الشهداء ضاعت الى الابد وانهم جلسوا مع جماعه مبارك ليقتسموا السلطه فى حضور الوسيط الامريكى وان الاخوان ما هم الا مجموعه من الفشله المخربين لا يفهمون الا لغه التخريب والخداع والمكر وان مصر فى عهدهم اصبحت مستباحه داخليا وخارجيا واصبحنا فى سوق خضار وليست دوله تحكمها قوانين محترمه بل اكتشفنا ان الشريعه التى يزعمون انهم جاءوا ليطبقونها كذبه اخرى ووهم فى خيال عقولهم الافتراضيه وانما جاءوا لتحقيق حلم اماره وخلافه الاخوان فحسب وجمعوا حولهم كل ارهابى ومخرب ليحميهم وقت البلاء وداسوا على كل القوانيين وانقلب حال الوطن الى اسوء حال
ان هؤلاء الناس الذين يتحدثون عن تحرير القدس نسالهم هل حررتم مصر اولا هل حررتم انفسكم من الكذب والنفاق والخداع والخيانه والعماله لامريكا والتسول على اعتاب اوروبا وافريقيا هل حررتم المواطن البسيط الذى انتخبكم مكرها تاره واملا فى غد افضل تاره اخرى هل حررتموه من الجهل والفقر والجوع
اننا نندهش كيف بمن يزعم انه سيحرر القدس لا يعرف كيف يحكم وطنه ومنذ ان تولى الحكم اهان وطنه واهان شعبه ونشر الفقر والفساد والجوع والانتهازيه والخراب بسوء ادارته وغباء وجهل رجاله
ان السلطه الحاكمه والتى تزعم انها ستحرر القدس تقتل المواطنين السلميين وتسجنهم وتسحلهم عرايا وتعذبهم وتضرب بالقانون عرض الحائط ولا تعترف الا برايها وراى سادتها
ان السلطه الحاكمه التى تزعم انها سوف تحرر القدس تم خطف جنودها البواسل فلم تتمكن من معرفه او القبض على الخاطفين وقتل لها جنود اخر ولم تعرف القاتل وتم خطف المسؤولين علنا وفى وضح النهار فخطف المحافظ الفلانى والوزير الفلانى وتم سرقه الوزير العلانى علنا ولم تستطع السلطه الحاكمه ان تقبض على الجناه لقد اضاعت هيبه الدوله واصبحت مصر فى عهدها اضحوكه العالم وملطشه للجميع!
السلطه الحاكمه التى تزعم انها ستحرر القدس تذهب الى دول العالم لتتسول ولا يعطيها احد لان الجميع سخروا منها فهانت بلادنا بسبب السلطه الحاكمه التى تزعم انها حكومه اسلاميه جاءت لتطبق الشريعه حتى اثيوبيا سخرت منا ياللعار فاكتشفنا ان مشروع النهضه الاخوان تبدل الى سد النهضه الاثيوبى!
من سيحرر القدس ؟
جماعه الاخوان التى لا تعرف من السياسه غير الانتخابات وحملات الزيت والسكر وخداع البسطاء العرايا
ام الرئيس الذى لم يقرر قرارا الا ورجع فيه !الرئيس الذى لا يفهم معنى الحكم وجاء بطريق الصدفه والخطا
الرئيس الذى لم يفى بوعد قطعه على نفسه وغدر بالجميع!
وقبل تحرير القدس على الرئيس وحكومته الفاشله ان تطهر مصر من البلطجيه واللصوص وتطهير سيناء من الارهابيين ويقول لنا من قتل جنودنا ال16 وخطف الجنود السبعه !
ان الناس تعيش فى ضنك وهوان فلا ماء ولا كهرباء ولا حياه لمن تنادى !ويتحدث الاخوان عن تحرير القدس
هل يمكن أن يتم تحرير القدس والأمة العربية والإسلامية منقسمة على هذا الحال الذى نراه؟ وهل يمكن ذلك فى ضوء انقسامات الأوطان، كما هو انقسام المجتمع المصرى حاليا؟ وهل يستطيع مرسى أن يحرر القدس بعد أن اعترف علناً وأقر باحترام اتفاقية العار التى تسمى اتفاقية السلام، وبعد أن تراجع عن كلام له بشأن اليهود عندما كان فى المعارضة، وهو كلام صحيح مبنى على آيات من القرآن الكريم؟ علماً بأن تراجعه هذا ليس عودة إلى الحق، والبر يعلم ذلك ومرسى نفسه يعلم ذلك، ولكن كان استجابة سياسية للضغوط الأمريكية والصهيونية. هل يستطيع مرسى تحرير القدس وهو يستورد أسلحة من أمريكا، ويتم تدريب بعض القيادات العسكرية فى المدارس الأمريكية؟ لماذا كتب مرسى تلك الرسالة المشينة لبيريز صديقه العزيز أو الوفى؟ وبعد مناشده عصام العريان اليهود ان يعودوا لمصر وطنهم الام ؟!وهل يمكن تحرير القدس فى ضوء الفتن التى تتعرض لها الأمة ومنها فتنة التكفير له وللإخوان جميعاً من بعض المتشردين المنتشرين اليوم فى سيناء والواحات والصحراء الغربية وبعض القرى والمدن؟ هناك فتن أخرى ينبغى القضاء عليها أو التخلص منها كضرورة لتحرير القدس وفى مقدمتها فتنة التخلف التى قد لا يراها البعض وفتنة الوهن، كما قال المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، والوهن هو حب الدنيا وكراهية الموت. هل يمكن تحرير القدس ونحن نمد أيدينا إلى صندوق النقد الدولى وشروط وهيمنة الأمريكان عليه؟أو فى ضوء المظاهرات والمليونيات والاعتصامات وأزمات البترول والكهرباء والخبز؟ هل يمكن ان يحرر القدس منافق وكذاب وخائن وطاغيه !هل يمكن ان يحرر القدس جاسوسا وعميلا للغرب ومخرب لمقدرات الشعوب ؟
من سيحرر القدس؟
هل الاخوان الذين سرقوا السلطه هم من يحررون القدس ؟وماذا فعلوا للشعب وللاسلام ؟
لقد حكموا مصر فماذا هى مصر الان
الفساد انتشر عن ذى قبل والدعاره والالحاد والفحش والرشوه وصرنا لا نامن ان نسير فى الشوارع من البلطجيه وقطاع الطرق !
اين الشريعه التى وعدوا بتطبيقها ؟نجدها فى الدستور الاعرج السطحى الذى لا يليق بمصر نجدها فى الكباريهات وقنوات العرى والتى انتشرت بكثافه فى عهد الاخوان نجدها فى السجون حيث القبض على كل من يعترض على حكمهم ؟نجدها فى الوساطه والمحسوبيه فاغلب الوظائف تقلدها الاخوان
نجدها فى النيل من المعارضين الشرفاء اما تعذيبا او سجنا او قتلا
نجدها فى الظلم وعدم المساواه واللامبالاه بحقوق واساسيات المواطن
نجدها فى الغدر بالاصدقاء ونكث العهود والاتجار بالدين والكذب والعماله للغرب والتسول على ابوابه
نجدها فى الكذب المنظم والمبرر نجدها فى كل خسيس وناقص تلك هى الشريعه التى قصدها الاخوان!
اين الدوله التى مزقوها ومزقوا شعبها ونشروا الفتن بين ابناءها ما بين موافق ومعارض مع وضد
لقد جعلوا اهل مصر شيعا كفرعون الذى جعل اهل مصر شيعا من قبل !
ظلموا البسطاء وتصالحوا مع الاعداء ومن ثار الشعب عليهم وقريبا سنجد مبارك وابناءه والمتبقى من رجاله انشئوا حزبا سياسيا وخرجوا من السجون منتصرين!
خدعوا الشعب بمشاريع وهميه حتى يستولوا على الحكم
هل هؤلاء هم من سيحررون القدس ؟!
فى ظل حكم الاخوان تجرأالناس على الأمن واصبح هناك عصابات كعصابات المافيا للسطو والنهب والقتل بمقابل والخطف من اجل فديه والاخوان يعلمون ذلك فلا حكومه تجدى نفعا ولا قانون يردع والحكومه عاجزه عن فعل اى شىء يذكر ويتزرع الاخوان بمقوله اتباع النظام السابق الفلول ؟اى فلول انهم اصدقائكم من يشاركونكم الحكم فانظر وتدبر اغلب الفاسدين خرجوا من السجون والهاربين تصالح الاخوان معهم وقبضوا الثمن وامن الدوله كما هوفقط تغيرت اللافته وتعاونوا معهم واغلب من يصنع القرار هم فلول ويشاركون الاخوان السلطه لقد اصبحت كذبه واهيه ومفهومه للبسطاء ناهيك عن الساسه
هل هؤلاء سيحررون القدس
منذ ان تولى الاخوان السلطه والشعب منقسم والفتن تعصره بسبب الاخوان وسوء ادارتهم للحكم وتدبر ماذا فعلوه للشعب بحكمهم الذى يخدعون به الناس بل ويصرون انه حكم اسلامى !
الاخوان الذين يحكمون مصر ويزعمون انهم يطبقون الشريعه وان حكمهم اسلامى ورئيسهم اسلامى هم عار على الاسلام عار على مصر فلا تستحق مصر ما نحن فيه ان مصر بلد عظيم ومدهش لكن ابتلى باناس هواه لا يعرفون قيمتها وتاريخها العظيم
ثم يظهر لنا كتاب بعنوان انجازات الرئيس سبحان الله ونندهش من الانجازات التى هى فى الواقع تضليل للعقول وخداع للشعب وانحرافات واضحه فلا نجد اى انجازات وانما تخيلات عقول مريضه وكذب صريح
ولنحاول ان نتعرف على انجازات الرئيس الذى يقول الاخوان انه سيحرر القدس
فمن انجازات الرئيس وجماعته فقد
دعا مرسى الناخبين للاستفتاء على الدستور رغم تعهده بضرورة التوافق المجتمعى عليه والذى فشل فى تحقيقه نتيجة الرغبة الجارفة لحزبه وجماعته فى تمرير الدستور بغض النظر عن انسحاب ممثلى القوى المدنية من الجمعية التأسيسية، ورغماً عن الطعن على تشكيلها أمام قضاء مجلس الدولة الذى أحال القانون الذى أصدره د.مرسى رقم 79 لسنة 2012 بمعايير اختيار أعضاء الجمعية للمحكمة الدستورية العليا لشبهة عدم الدستورية. وكان مرسى قد وعد خلال حملته الانتخابية بإعادة تشكيل اللجنة التأسيسية لتكون أكثر توازناً، وهو الوعد الذى طالبت بتطبيقه العديد من القوى السياسية، وحاول مرسى امتصاص غضب القوى السياسية المعترضة على اللجنة التأسيسية للدستور بتكوين لجنة استشارية من بعض الشخصيات العامة التى لم تكن أعضاء فى اللجنة التأسيسية للدستور ومع ذلك لم تأخذ الجمعية التأسيسية بتقرير اللجنة الاستشارية عن ما يقرب من 60 مادة رأت اللجنة ضرورة تعديلها قبل إقرار المسودة النهائية ولم يوافق رئيس الجمعية على مناقشة التقرير، وذلك وفقاً لما أفاد به أ.د.صلاح فضل عضو اللجنة الاستشارية آنذاك.
ومن الانجازات - أزمة الفشل فى إدارة ملف مياه النيل وتردى العلاقات مع دول حوض النيل على عهد النظام السابق، لأنها لم تحظ بالعناية اللازمة على مدار الفترة الانتقالية بعد الثورة وفى عهد مرسى، رغم أن رئيس الوزراء الحالى كان مسئولاً عن ملف المياه منذ 21 يوليو 2011 وحتى بعد أن أصبح رئيساً للوزراء منذ 3 أغسطس 2012 وتعيين وزير للرى والموارد المائية من اختياره، فهو المتحمل المسئولية فى كل وقت.
ومنها - أزمة افتقاد الأمن فى سيناء وسيطرة الجماعات الإرهابية التكفيرية على الموقف هناك، مع غياب التنسيق المفترض بين الرئاسة، وهى صاحبة القرار السياسى، وبين القوات المسلحة القادرة على اتخاذ القرارات العسكرية. وتدخلات حماس وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية فى سيناء وعدم اكتمال السيادة الوطنية عليها!
ومنها - التهديد البالغ الخطورة للسلطة القضائية وتهديد سيادة القانون واطمئنان الناس إلى العدالة.
ومن الانجازات الهامه ايضا
- الهجمة الإخوانية الشرسة ضد حرية الرأى والتعبير ومحاولات تجريد مصر من رموزها الثقافية وإلغاء التراث الثقافى المصرى من فنون وآداب وإبداعات السينما والمسرح والغناء والموسيقى التى شكلت وجدان العالم العربى والإسلامى، وكانت إحدى ركائز قوة مصر الناعمة.وتعيين محافظ ارهابى للاقصر اقرب مثال
ومنها استمرار مجلس الشورى وقوانينه والعبث بالقانون واحكام المحاكم بعد- الحكم بعدم دستورية قانون انتخابات مجلس الشورى، وعدم دستورية الجمعية التأسيسية للدستور، وعدم دستورية قانون الطوارئ فيما قرره لرئيس الجمهورية من سلطات استثنائية!
و- الأزمة الكبرى وتتمثل فى عدم الإيمان بدولة القانون ومحاولات تمرير تشريعات غير دستورية وإقامة مؤسسات تشريعية على أسس باطلة.
ومن اروع الانجازات للذين سوف يحررون القدس الا وهو مشروع النهضه فقدشارك محمد مرسى فى تضليل الشعب والناخبين أثناء الانتخابات الرئاسية بتأكيده على مشروع النهضة وأنه أساس برنامجه الانتخابى، ثم اتضح بعد ذلك أن هذا المشروع وهم كبير. إن قمة التضليل فى مشروع «النهضة» اتضحت لكل المواطنين بالفشل الذريع فى إنجاز ما سمى «خطة المائة يوم»، حيث يعيش المواطنون مآسى انفلات الأمن، وفوضى المرور، وسوء حالة الخبز المدعم، والأزمات المتكررة فى الوقود، وتراكم جبال القمامة بشكل غير مسبوق. ولذا يبقى السؤال: كيف لم يبدأ تنفيذ المشروع وقد توفرت له كل تلك الخبرات والكفاءات التى تدعى الجماعة وجودها ورئيس الجمهورية عضو الجماعة الذى شارك فى الإعداد والتخطيط للمشروع فى موقع الرئاسة؟ وكيف تكون حكومات الدكتور مرسى بهذا الضعف والهزال الفكرى وفقر الكفاءات وهذا الفريق الذى يقترب من 1000 عالم ومتخصص موجودون ومستعدون لوضع المشروع موضع التنفيذ والاستفادة من التجارب الرائدة لخمسة وعشرين دولة كما يدعى؟
ومن الانجازات المدهشه والتى تعدت على القانون والشعب معا الاعلان الدستورى البغيض الذى اصدره الرئيس وزرع الفتنه وترك ابناء الشعب الواحد يحارب بعضهم بعضا ومن الانجازات عدم الوفاء بالعهود والكذب والمكر لصالح جماعته فقد نقض محمد مرسى عهده واتفاقه مع القوى المدنية التى ساندته فى مرحلة الإعادة للانتخابات الرئاسية ضد منافسه الفريق أحمد شفيق، ولم ينفذ اتفاقه مع «الجبهة الوطنية لحماية الثورة» والمعروف باسم «اتفاق فيرمونت» فى 22 يونيو 2012 ببنوده الستة الشهيرة، والتى نصت على التأكيد على الشراكة الوطنية للتعبير عن أهداف الثورة وجميع أطياف ومكونات المجتمع المصرى، وأن يضم الفريق الرئاسى وحكومة الإنقاذ الوطنى جميع التيارات الوطنية، ويكون رئيس هذه الحكومة شخصية وطنية مستقلة. وتكوين فريق إدارة أزمة يشمل رموزاً وطنية للتعامل مع الوضع الحالى وضمان استكمال إجراءات تسليم السلطة للرئيس المنتخب وفريقه الرئاسى وحكومته بشكل كامل. رفض الإعلان الدستورى المكمل والذى يؤسس لدولة عسكرية، ويسلب الرئيس صلاحياته ويستحوذ على السلطة التشريعية، ورفض القرار الذى اتخذه المجلس العسكرى بحل البرلمان الممثل للإرادة الشعبية، وكذلك رفض قرار تشكيل مجلس الدفاع الوطنى. السعى لتحقيق التوازن فى تشكيل الجمعية التأسيسية بما يضمن صياغة مشروع دستور لكل المصريين. والشفافية والوضوح مع الشعب فى كل ما يستجد من متغيرات تشهدها الساحة السياسية. ولم يفِ مرسى بعد أن فاز بالرئاسة بأى من بنود الاتفاق ما عدا إلغاء الإعلان الدستورى للمجلس العسكرى ليجمع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
ومن الانجازات المكر والحيل والخداع للوصول الى السلطه باى ثمن وذلك اسلوبهم فى عالم السياسه والغدر بكل من كان معهم ليستولوا على السلطه ومفاصل الدوله ومن ذلك فقد تحدثت التقارير عن وقوع حوادث تزوير لبطاقات التصويت فى انتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة لصالح الرئيس محمد مرسى، وراجت شائعات عن أنه تمت طباعة ما يزيد على مليون بطاقة فى «المطابع الأميرية» الحكومية عليها علامة الموافقة أمام اسم مرسى، وكان المنافس الفريق شفيق قد طرح هذه القضية مطالباً بالتحقيق فيها بشفافية، مهدداً بأنه قد يضطر إلى اللجوء للمحكمة الجنائية الدولية فى حالة عدم التعامل القضائى الصحيح مع هذه القضية. وكان قاضى التحقيق المكلف بملف القضية قد اعتذر عن عدم الاستمرار فى 14 فبراير الماضى بعد إسناد ملف القضية له فى نهاية شهر ديسمبر 2012. وقام وزير الداخلية بتكليف مجموعات عمل من الوزارة بإجراء التحريات والتحقيقات اللازمة، وقاد هذه المجموعات اللواء محمود يسرى وكيل الإدارة العامة للمباحث الجنائية وقتها والذى أصبح مديراً لأمن القليوبية حالياً، وأكد أمام النيابة أن التحريات وعملية جمع المعلومات الأولية كشفت عن وقوع عمليات تسويد لعدد من البطاقات المطبوعة فى المطابع الأميرية ومطابع الشرطة. ووصل الأمر لإصدار قرار بمنع أربعة من قيادات الإخوان من السفر لتورطهم فى قضية تسويد البطاقات الانتخابية فى المطابع الأميرية، وهم خيرت الشاطر نائب المرشد العام، وعصام العريان، ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى.. وهو القرار الذى صدر مساء اليوم السابق لإعلان نتيجة جولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية.. وتم إلغاؤه بعد إعلان النتيجة.
ومن الانجازات الملموسه للسيد الرئيس الاسلامى الوعود والشعارات ونقضها وخداع الناس وتضليل المعارضه والكذب المبرر فقد اعتاد مرسى الإفراط فى تقديم الوعود الرئاسية للعمل على معالجة قضايا وموضوعات ملتهبة ومؤدية إلى الاحتقان الوطنى ثم النكوص عن وعوده، ومنها الوعد الرئاسى بعدم طرح مشروع الدستور للاستفتاء العام إلا بعد التوصل إلى توافق مجتمعى حول المشروع، والوعد الرئاسى لأعضاء مجلس القضاء الأعلى بعدم عرض مشروع قانون السلطة القضائية على مجلس الشورى إلا بعد انعقاد مؤتمر العدالة وبعد التوصل إلى مشروع قانون يرضى عنه القضاة، والوعد الرئاسى بعدم الالتجاء إلى إجراءات استثنائية تم نقضه بدوره بقرار رئيس الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ لمدة 30 يوماً فى محافظات القناة بما يخالف الوعد وأيضاً يخالف الدستور الذى أقسم الرئيس على احترامه، إذ طبقاً للمادة 148 من الدستور الجديد، لا يجوز لرئيس الجمهورية إعلان حالة الطوارئ لأكثر من 7 أيام، إضافة إلى وعد الرئيس -كما جاء فى برنامجه الرئاسى- بتبنى الشورى كمبدأ أساسى تقوم عليه الدولة بكل مؤسساتها، حيث لم يلجأ الرئيس إلى استشارة فريقه الرئاسى من مستشارين ومساعدين وهذا ما أكدوه بعد استقالاتهم. وعده بحرية الإعلام وألا يقصَف قلم أو يمنع رأى أو تُغلق قناة أو صحيفة، لكن الواقع يشهد هجمة ضد الإعلام والإعلاميين المعارضين. وعده بألا يحتاج لأى حراسة كرئيس ولكن بعد أن أصبح رئيساً فاق موكبه الرئاسى موكب مبارك فى فترة حكمه، وأسرف فى تجييش الأعداد الكبيرة لحراسته. وعده باحترام الدستور والقانون قبل انتخابات الرئاسة المصرية، ومطالبته المصريين بالثورة عليه لو خالف ذلك، تعهده بالتشاور مع رؤساء الأحزاب ومحاورة كل القوى السياسية قبل إصدار أى تشريع، لكنه لم يستشر القوى السياسية فى أى قرار مهم، وعده بالإفراج عن المعتقلين السياسيين فى ثورة يناير وما تلتها من أحداث وعلى رأسهم ضباط 8 أبريل، لكن حتى الآن لم يتم الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين منذ بداية الثورة بمن فيهم ضباط الجيش المعتقلون فى السجون العسكرية حتى الآن، وبلغ عدد المعتقلين السياسيين من معارضى د.مرسى نحو 1400 ناشط سياسى حتى الآن.ومن ذلك فقد
استهل مرسى رئاسته بمخالفة حكم المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب. وأصدر يوم 8 يوليو 2012 قراره رقم 11 بعودة مجلس الشعب. ونظراً للرفض المجتمعى وثورة الهيئات القضائية ضد هذه المخالفة الصارخة للحكم الدستورى ورفض المحكمة الدستورية العليا التعدى على سلطاتها، قضت يوم 10 يوليو 2012 بوقف تنفيذ قرار الرئيس محمد مرسى. واصل بعدها مرسى سياسته فى تحدى الأحكام القضائية وتشجيع المسئولين فى الدولة بعدم تنفيذ الأحكام القضائية التى تصدر ضدهم، حين رفض تنفيذ الحكم القضائى الصادر لصالح النائب العام السابق عبدالمجيد محمود ببطلان قرار رئيس الجمهورية بتعيين النائب العام طلعت إبراهيم، وأصر على استمرار النائب العام غير الشرعى فى مباشرة مهام وظيفته، ضارباً عرض الحائط بثورة القضاة وأعضاء النيابة العامة الرافضين لاستمراره.
ومن الانجازات ضياع هيبه الدوله فمن خاطفى الجنود الى الاغتيالات المتكرره وطلب الفديه من الدوله والعبث الامنى الذى نشاهده يوميا من خطف المحافظ الفلانى وضرب الوزير العلانى والتعدى على مجلس الدوله وتهديد القضاه والاعلاميين والمعارضه وحرق المقرات وانشاء عصابات الامر بالمعروف والنهى عن المنكر والكذب باسم الدين وافساد الشريعه وتحول الوطن الى مافيا واصدار القرارات بالعفو عن الارهابيين ومن الانجازات ايضا للذين سوف يحررون القدس انهيار الاقتصاد المصرى فقدوعد مرسى فى برنامجه الرئاسى بأن يحقق لمصر تنمية مستدامة طبقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية، وأن يدفع عجلة التنمية الشاملة فى جميع القطاعات الإنتاجية والخدمية، ويحقق العدالة الاجتماعية ومحاربة الفقر. كما وعد المصريين بتحديث الاقتصاد المصرى ونقله من الاقتصاد التقليدى إلى آفاق اقتصاد المعرفة، وذلك من خلال التفاعل بين محاور مشروع النهضة الثلاثة، وهى «الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى»، وهو الأمر الذى لم يحدث. بل على العكس من ذلك فقد ذكر تقرير حديث لبعثة صندوق النقد الدولى أن موقف مصر يزداد صعوبة، لاستنزاف الاحتياطيات لتفادى تدهور قيمة العملة، كما أن هناك اختلالات كبيرة فى القطاع المالى والنقدى، وأصبح اقتصاد البلاد مجهداً تماماً، ولا يحقق نمواً، ومصر فى حاجة إلى برنامج لإعادة بناء التوازن الاقتصادى. وأضاف التقرير أن عجز الموازنة يتضخم، نتيجة التباطؤ الاقتصادى الذى يقود إلى انخفاض الإيرادات، فضلاً عن أسباب هيكلية فى الموازنة مثل انخفاض نسبى فى الإيرادات مقابل جمود فى بنود الإنفاق الرئيسية، كالأجور والدعم وأسعار الفائدة، مشيراً إلى أنه بالنسبة للإيرادات اتخذت الحكومة عدداً من الإجراءات الضريبية تمثلت فى ضرائب على الدخل والمبيعات وعلى أرباح ومكاسب رأس المال، ولكن تم إلغاء بعضها. وشهدت البلاد فى الشهور الأخيرة ضغوطاً شديدة أسفرت عن ضعف قيمة الجنيه وانخفاض الاحتياطى، لكن هذا التدهور أخذ فى التباطؤ مع الحصول على الدعم القطرى البالغ 5 مليارات دولار والسعودى 2 مليار دولار والتركى مليار دولار، مع مخاطر بشأن سداد تلك الديون الأجنبية. كما واصل الاقتصاد الفعلى تدهوره. فارتفع معدل البطالة إلى 12.7%، وخسرت العملة الوطنية 10% من قيمتها بالدولار، وتجاوز العجز 10% من الناتج المحلى الإجمالى.
ومن الانجازات انشاء الدوله البوليسيه الحديثه فقد خالف مرسى تعهداته التى زين بها برنامجه الرئاسى، وأقدم على تنفيذ كل ما يهدد ركائز الدولة المدنية، حيث عمل على تطبيق عكس ما أقسم عليه حين أدى اليمين الدستورية عبر التضييق على الأحزاب المعارضة واستخدام البلاغات التى يتقدم بها مشايعوه للنائب العام لاتهام السياسيين المعارضين بتهم متعددة منها «إهانة رئيس الجمهورية»، والتآمر لقلب نظام الحكم. أما أكذوبة «الشراكة بين الدولة ومنظمات المجتمع» فيدحضها مشروع قانون منظمات العمل المدنى الذى تعارضه كل المنظمات المصرية.
والدوله البوليسيه برعايه الاخوان تتطور دائما فمن اعتقال الثوار والزج بالمعارضين فى السجون وتعيين نائب عام خاص لخدمه ما يرغبون فيى تحقيقه والسفك للدماء على اعتاب الاتحاديه وبوادر حرب اهليه صنعتها جماعته لنشر الفوضى واخونه الدوله وهدمها ثم بناءها على مزاج الاخوان من جديد وقد سالت دماء الشرفاء فى عصره اكثر بكثير ما سالت فى عصر مبارك وانتهت دوله الضمير وتحكم فى مصير الناس بضعه رجال خرجوا من السجون عقولهم مغلقه تميل الى سفك الدماء فافتوا بقتل كل من يعارض الرئيس فهو امير المؤمنين المعصوم الذى فوضه الله لحكم مصر ومن ثم تحرير القدس !
ومن الانجازات الهامه بيع الوطن بالمجان فللأمن القومى المصرى دوائر وأساليب تعامل وأدوات تأثير غابت كلها، سواء عن عمد أو عن جهل، فى ما سمى بتطوير إقليم قناة السويس. إذ كيف يكون إقليم داخل إقليم؟ أم هو إقليم يقسم ويفصل شرق القناة عن غربها؟ ولماذا لم يطرح الرئيس تأثيرات هذا المشروع المريب على أمن مصر؟ وما هى تأثيراته الأمنية على الممر الملاحى لقناة السويس؟ وما هى تأثيراته على خطط عمليات القوات المسلحة فى هذه المنطقة الحيوية؟ لقد أخفق «الرئيس المنتخب» فى الحفاظ على أحد مصادر الدخل القومى المصرى وعرض قناة السويس للمستثمرين من كل الجنسيات فى ظل إصدار القانون المعيب المسمى بقانون الصكوك الذى يضع شريان الحياة تحت سيطرة أجانب لا يعرفون إلا المصلحة الشخصية.
ثم بيع الاثار لايران ثم نشر التشيع والمساعده فى تدهور الوطن وبيع سيناء للارهابيين وحماس وفقد هيبه مصر خارجيا فلا دوله غربيه او عربيه او افريقيه تحترم مصر الان ما عدا قطر !امنا الغاليه
وانجازات الاخوان والرئيس واضحهه تماما داخليا وهى مميزات لعهد جماعه الاخوان الذين سوف يحررون القدس وتتلخص الانجازات الداخليه فيما يلى (تزايد القمامه بالشوارع ،انعدام الامن،انهيار الاقتصاد،ازدياد البطاله ومعدلات الفقر،اختراع قوانيين بيع الوطن كقانون الصكوك،اعتقال الثوار وسحل الشباب وضرب النساءواحتلا سيناء من قبل الارهابيين وخروج الارهابيين من السجون،حوادث القطارات والعمارات ،قتل الجنود وخطفهم ،انعدام الكهرباء وانقطاعها المتكرر مع انعدام مياه الشرب ،انتشار العشوائيات والامراض
ازمات السولار والبنزين،الارتفاع الصاروخى للاسعار زياده اعداد المتسولين والعاطلين والفقراء وساكنى العشوائيات مع انتعاش سوق السلاح والمرتزقه والبلطجيه وانتشار الدعاره والزنا والالحاد والعرى والتحرش والفساد والرشوه والكذب والنفاق وانعدام القيم والاخلاق
اننا يحق لنا ان نهتف مع الاخوان (على القدس رايحين شهداء بالملايين)!
ان الذين لا يستطيعون تحرير اوطانهم من الفقر والانهيار والخراب والفساد هل يستطيعون تحرير القدس سبحان الله !واقول لمن سيتحرر القدس على يده الست انت القائل ذات يوم( الشعب صاحي وواعي وعارف إن ميحترمش الدستور والقانون الشعب هيثور ضده وأنا عاوزه يثور ضدي لو لم احترم ذلك".
لذلك فالشعب الان يثور ضدك لانك لم تحترم الدستور ولا القانون ولم تحترم شعبك ولم تعيد حق الشهداء ولم تنفذ وعودك التى قطعتها على نفسك ولم تحقق مطالب الشعب والثوره فيحق للشعب ان يتمرد ويخرج عليك لانه باختصار لم يعد الشعب يتحمل لغه الشعارات والبلاغه والكذب المتكرر الذى لم يجنى الشعب منه شىء
فيا من لا زلتم تظنون الشعب ما زال يصدقكم افيقوا من وهمكم لم تعد تهم الشعب الشعارات فقد فهمكم وتعرف عليكم جيدا واكتشف انكم مجموعه من المنافقين الدجالين لا تفهمون لا فى الدين ولا فى السياسه وخدعتم الشعب فليس لديكم كوادر ولا رؤى ولا اى شىء انتم مجموعه من الفشله لا يهمكم سوى اطماعكم والسلطه فالسلطه لا تدوم والا لدامت لمبارك وصولجانه وجبروته!
ان الذين سوف يحررون القدس ليس مرسى وجماعته وانما شرفاء هذه الامه وعظماءها ورجالها البسطاء المسلمون حقا وليس المسلمون اسما
ان مساله تحرير القدس ليست بالهينه ويجب اعداد العده لها اولا واول ذلك القوه الاقتصاديه والعسكريه ووحده الشعوب وحريتها فلن يحرر القدس ماكر او طاغيه او كذاب ولن يحرر القدس متآمر على وطنه وشعبه ولن يحرر القدس الا المخلصون لله ثم لاوطانهم ولشعوبهم ولانفسهم ولدينهم!وصدق الله اذ قال (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)
والحكايه مدهشه وتستحق الدراسه ففى الوقت الذى يتحدثون فيه عن تحرير القدس نجدهم غارقون لاذنيهم فى شبر مياه فى مصر فقد اثبتوا انهم لا يستطيعون اداره شركه وليست دوله فسوء ادارتهم للازمات وغباءهم السياسى وكذبهم المستمر على الناس وخيانتهم المتكرره للجميع والسعى بقوه لمصادره الحريات الصدام مع القضاء والاحزاب وسعيهم المتكرر للسيطره على مفاصل الدوله فلا يهمهم المواطن بقدر ما يشغلهم كيفيه السيطره على الدوله ومؤسساتها واكتشفنا ان الاخوان جاءوا لتخريب الوطن وليس لنهضته كما كانوا يزعمون وان مجموعه من الهواه لا يفهمون اى شىء عن الحكم ونظمه وانهم مجرد السنه تخرج شعارات وتتفنن فى تزيينها حسب المستطاع لخداع الناس واكتشفنا فى زمن الاخوان ان الشرفاء دخلوا السجون والارهابييون والمجرمون خرجوا منها وان حقوق الشهداء ضاعت الى الابد وانهم جلسوا مع جماعه مبارك ليقتسموا السلطه فى حضور الوسيط الامريكى وان الاخوان ما هم الا مجموعه من الفشله المخربين لا يفهمون الا لغه التخريب والخداع والمكر وان مصر فى عهدهم اصبحت مستباحه داخليا وخارجيا واصبحنا فى سوق خضار وليست دوله تحكمها قوانين محترمه بل اكتشفنا ان الشريعه التى يزعمون انهم جاءوا ليطبقونها كذبه اخرى ووهم فى خيال عقولهم الافتراضيه وانما جاءوا لتحقيق حلم اماره وخلافه الاخوان فحسب وجمعوا حولهم كل ارهابى ومخرب ليحميهم وقت البلاء وداسوا على كل القوانيين وانقلب حال الوطن الى اسوء حال
ان هؤلاء الناس الذين يتحدثون عن تحرير القدس نسالهم هل حررتم مصر اولا هل حررتم انفسكم من الكذب والنفاق والخداع والخيانه والعماله لامريكا والتسول على اعتاب اوروبا وافريقيا هل حررتم المواطن البسيط الذى انتخبكم مكرها تاره واملا فى غد افضل تاره اخرى هل حررتموه من الجهل والفقر والجوع
اننا نندهش كيف بمن يزعم انه سيحرر القدس لا يعرف كيف يحكم وطنه ومنذ ان تولى الحكم اهان وطنه واهان شعبه ونشر الفقر والفساد والجوع والانتهازيه والخراب بسوء ادارته وغباء وجهل رجاله
ان السلطه الحاكمه والتى تزعم انها ستحرر القدس تقتل المواطنين السلميين وتسجنهم وتسحلهم عرايا وتعذبهم وتضرب بالقانون عرض الحائط ولا تعترف الا برايها وراى سادتها
ان السلطه الحاكمه التى تزعم انها سوف تحرر القدس تم خطف جنودها البواسل فلم تتمكن من معرفه او القبض على الخاطفين وقتل لها جنود اخر ولم تعرف القاتل وتم خطف المسؤولين علنا وفى وضح النهار فخطف المحافظ الفلانى والوزير الفلانى وتم سرقه الوزير العلانى علنا ولم تستطع السلطه الحاكمه ان تقبض على الجناه لقد اضاعت هيبه الدوله واصبحت مصر فى عهدها اضحوكه العالم وملطشه للجميع!
السلطه الحاكمه التى تزعم انها ستحرر القدس تذهب الى دول العالم لتتسول ولا يعطيها احد لان الجميع سخروا منها فهانت بلادنا بسبب السلطه الحاكمه التى تزعم انها حكومه اسلاميه جاءت لتطبق الشريعه حتى اثيوبيا سخرت منا ياللعار فاكتشفنا ان مشروع النهضه الاخوان تبدل الى سد النهضه الاثيوبى!
من سيحرر القدس ؟
جماعه الاخوان التى لا تعرف من السياسه غير الانتخابات وحملات الزيت والسكر وخداع البسطاء العرايا
ام الرئيس الذى لم يقرر قرارا الا ورجع فيه !الرئيس الذى لا يفهم معنى الحكم وجاء بطريق الصدفه والخطا
الرئيس الذى لم يفى بوعد قطعه على نفسه وغدر بالجميع!
وقبل تحرير القدس على الرئيس وحكومته الفاشله ان تطهر مصر من البلطجيه واللصوص وتطهير سيناء من الارهابيين ويقول لنا من قتل جنودنا ال16 وخطف الجنود السبعه !
ان الناس تعيش فى ضنك وهوان فلا ماء ولا كهرباء ولا حياه لمن تنادى !ويتحدث الاخوان عن تحرير القدس
هل يمكن أن يتم تحرير القدس والأمة العربية والإسلامية منقسمة على هذا الحال الذى نراه؟ وهل يمكن ذلك فى ضوء انقسامات الأوطان، كما هو انقسام المجتمع المصرى حاليا؟ وهل يستطيع مرسى أن يحرر القدس بعد أن اعترف علناً وأقر باحترام اتفاقية العار التى تسمى اتفاقية السلام، وبعد أن تراجع عن كلام له بشأن اليهود عندما كان فى المعارضة، وهو كلام صحيح مبنى على آيات من القرآن الكريم؟ علماً بأن تراجعه هذا ليس عودة إلى الحق، والبر يعلم ذلك ومرسى نفسه يعلم ذلك، ولكن كان استجابة سياسية للضغوط الأمريكية والصهيونية. هل يستطيع مرسى تحرير القدس وهو يستورد أسلحة من أمريكا، ويتم تدريب بعض القيادات العسكرية فى المدارس الأمريكية؟ لماذا كتب مرسى تلك الرسالة المشينة لبيريز صديقه العزيز أو الوفى؟ وبعد مناشده عصام العريان اليهود ان يعودوا لمصر وطنهم الام ؟!وهل يمكن تحرير القدس فى ضوء الفتن التى تتعرض لها الأمة ومنها فتنة التكفير له وللإخوان جميعاً من بعض المتشردين المنتشرين اليوم فى سيناء والواحات والصحراء الغربية وبعض القرى والمدن؟ هناك فتن أخرى ينبغى القضاء عليها أو التخلص منها كضرورة لتحرير القدس وفى مقدمتها فتنة التخلف التى قد لا يراها البعض وفتنة الوهن، كما قال المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، والوهن هو حب الدنيا وكراهية الموت. هل يمكن تحرير القدس ونحن نمد أيدينا إلى صندوق النقد الدولى وشروط وهيمنة الأمريكان عليه؟أو فى ضوء المظاهرات والمليونيات والاعتصامات وأزمات البترول والكهرباء والخبز؟ هل يمكن ان يحرر القدس منافق وكذاب وخائن وطاغيه !هل يمكن ان يحرر القدس جاسوسا وعميلا للغرب ومخرب لمقدرات الشعوب ؟
من سيحرر القدس؟
هل الاخوان الذين سرقوا السلطه هم من يحررون القدس ؟وماذا فعلوا للشعب وللاسلام ؟
لقد حكموا مصر فماذا هى مصر الان
الفساد انتشر عن ذى قبل والدعاره والالحاد والفحش والرشوه وصرنا لا نامن ان نسير فى الشوارع من البلطجيه وقطاع الطرق !
اين الشريعه التى وعدوا بتطبيقها ؟نجدها فى الدستور الاعرج السطحى الذى لا يليق بمصر نجدها فى الكباريهات وقنوات العرى والتى انتشرت بكثافه فى عهد الاخوان نجدها فى السجون حيث القبض على كل من يعترض على حكمهم ؟نجدها فى الوساطه والمحسوبيه فاغلب الوظائف تقلدها الاخوان
نجدها فى النيل من المعارضين الشرفاء اما تعذيبا او سجنا او قتلا
نجدها فى الظلم وعدم المساواه واللامبالاه بحقوق واساسيات المواطن
نجدها فى الغدر بالاصدقاء ونكث العهود والاتجار بالدين والكذب والعماله للغرب والتسول على ابوابه
نجدها فى الكذب المنظم والمبرر نجدها فى كل خسيس وناقص تلك هى الشريعه التى قصدها الاخوان!
اين الدوله التى مزقوها ومزقوا شعبها ونشروا الفتن بين ابناءها ما بين موافق ومعارض مع وضد
لقد جعلوا اهل مصر شيعا كفرعون الذى جعل اهل مصر شيعا من قبل !
ظلموا البسطاء وتصالحوا مع الاعداء ومن ثار الشعب عليهم وقريبا سنجد مبارك وابناءه والمتبقى من رجاله انشئوا حزبا سياسيا وخرجوا من السجون منتصرين!
خدعوا الشعب بمشاريع وهميه حتى يستولوا على الحكم
هل هؤلاء هم من سيحررون القدس ؟!
فى ظل حكم الاخوان تجرأالناس على الأمن واصبح هناك عصابات كعصابات المافيا للسطو والنهب والقتل بمقابل والخطف من اجل فديه والاخوان يعلمون ذلك فلا حكومه تجدى نفعا ولا قانون يردع والحكومه عاجزه عن فعل اى شىء يذكر ويتزرع الاخوان بمقوله اتباع النظام السابق الفلول ؟اى فلول انهم اصدقائكم من يشاركونكم الحكم فانظر وتدبر اغلب الفاسدين خرجوا من السجون والهاربين تصالح الاخوان معهم وقبضوا الثمن وامن الدوله كما هوفقط تغيرت اللافته وتعاونوا معهم واغلب من يصنع القرار هم فلول ويشاركون الاخوان السلطه لقد اصبحت كذبه واهيه ومفهومه للبسطاء ناهيك عن الساسه
هل هؤلاء سيحررون القدس
منذ ان تولى الاخوان السلطه والشعب منقسم والفتن تعصره بسبب الاخوان وسوء ادارتهم للحكم وتدبر ماذا فعلوه للشعب بحكمهم الذى يخدعون به الناس بل ويصرون انه حكم اسلامى !
الاخوان الذين يحكمون مصر ويزعمون انهم يطبقون الشريعه وان حكمهم اسلامى ورئيسهم اسلامى هم عار على الاسلام عار على مصر فلا تستحق مصر ما نحن فيه ان مصر بلد عظيم ومدهش لكن ابتلى باناس هواه لا يعرفون قيمتها وتاريخها العظيم
ثم يظهر لنا كتاب بعنوان انجازات الرئيس سبحان الله ونندهش من الانجازات التى هى فى الواقع تضليل للعقول وخداع للشعب وانحرافات واضحه فلا نجد اى انجازات وانما تخيلات عقول مريضه وكذب صريح
ولنحاول ان نتعرف على انجازات الرئيس الذى يقول الاخوان انه سيحرر القدس
فمن انجازات الرئيس وجماعته فقد
دعا مرسى الناخبين للاستفتاء على الدستور رغم تعهده بضرورة التوافق المجتمعى عليه والذى فشل فى تحقيقه نتيجة الرغبة الجارفة لحزبه وجماعته فى تمرير الدستور بغض النظر عن انسحاب ممثلى القوى المدنية من الجمعية التأسيسية، ورغماً عن الطعن على تشكيلها أمام قضاء مجلس الدولة الذى أحال القانون الذى أصدره د.مرسى رقم 79 لسنة 2012 بمعايير اختيار أعضاء الجمعية للمحكمة الدستورية العليا لشبهة عدم الدستورية. وكان مرسى قد وعد خلال حملته الانتخابية بإعادة تشكيل اللجنة التأسيسية لتكون أكثر توازناً، وهو الوعد الذى طالبت بتطبيقه العديد من القوى السياسية، وحاول مرسى امتصاص غضب القوى السياسية المعترضة على اللجنة التأسيسية للدستور بتكوين لجنة استشارية من بعض الشخصيات العامة التى لم تكن أعضاء فى اللجنة التأسيسية للدستور ومع ذلك لم تأخذ الجمعية التأسيسية بتقرير اللجنة الاستشارية عن ما يقرب من 60 مادة رأت اللجنة ضرورة تعديلها قبل إقرار المسودة النهائية ولم يوافق رئيس الجمعية على مناقشة التقرير، وذلك وفقاً لما أفاد به أ.د.صلاح فضل عضو اللجنة الاستشارية آنذاك.
ومن الانجازات - أزمة الفشل فى إدارة ملف مياه النيل وتردى العلاقات مع دول حوض النيل على عهد النظام السابق، لأنها لم تحظ بالعناية اللازمة على مدار الفترة الانتقالية بعد الثورة وفى عهد مرسى، رغم أن رئيس الوزراء الحالى كان مسئولاً عن ملف المياه منذ 21 يوليو 2011 وحتى بعد أن أصبح رئيساً للوزراء منذ 3 أغسطس 2012 وتعيين وزير للرى والموارد المائية من اختياره، فهو المتحمل المسئولية فى كل وقت.
ومنها - أزمة افتقاد الأمن فى سيناء وسيطرة الجماعات الإرهابية التكفيرية على الموقف هناك، مع غياب التنسيق المفترض بين الرئاسة، وهى صاحبة القرار السياسى، وبين القوات المسلحة القادرة على اتخاذ القرارات العسكرية. وتدخلات حماس وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية فى سيناء وعدم اكتمال السيادة الوطنية عليها!
ومنها - التهديد البالغ الخطورة للسلطة القضائية وتهديد سيادة القانون واطمئنان الناس إلى العدالة.
ومن الانجازات الهامه ايضا
- الهجمة الإخوانية الشرسة ضد حرية الرأى والتعبير ومحاولات تجريد مصر من رموزها الثقافية وإلغاء التراث الثقافى المصرى من فنون وآداب وإبداعات السينما والمسرح والغناء والموسيقى التى شكلت وجدان العالم العربى والإسلامى، وكانت إحدى ركائز قوة مصر الناعمة.وتعيين محافظ ارهابى للاقصر اقرب مثال
ومنها استمرار مجلس الشورى وقوانينه والعبث بالقانون واحكام المحاكم بعد- الحكم بعدم دستورية قانون انتخابات مجلس الشورى، وعدم دستورية الجمعية التأسيسية للدستور، وعدم دستورية قانون الطوارئ فيما قرره لرئيس الجمهورية من سلطات استثنائية!
و- الأزمة الكبرى وتتمثل فى عدم الإيمان بدولة القانون ومحاولات تمرير تشريعات غير دستورية وإقامة مؤسسات تشريعية على أسس باطلة.
ومن اروع الانجازات للذين سوف يحررون القدس الا وهو مشروع النهضه فقدشارك محمد مرسى فى تضليل الشعب والناخبين أثناء الانتخابات الرئاسية بتأكيده على مشروع النهضة وأنه أساس برنامجه الانتخابى، ثم اتضح بعد ذلك أن هذا المشروع وهم كبير. إن قمة التضليل فى مشروع «النهضة» اتضحت لكل المواطنين بالفشل الذريع فى إنجاز ما سمى «خطة المائة يوم»، حيث يعيش المواطنون مآسى انفلات الأمن، وفوضى المرور، وسوء حالة الخبز المدعم، والأزمات المتكررة فى الوقود، وتراكم جبال القمامة بشكل غير مسبوق. ولذا يبقى السؤال: كيف لم يبدأ تنفيذ المشروع وقد توفرت له كل تلك الخبرات والكفاءات التى تدعى الجماعة وجودها ورئيس الجمهورية عضو الجماعة الذى شارك فى الإعداد والتخطيط للمشروع فى موقع الرئاسة؟ وكيف تكون حكومات الدكتور مرسى بهذا الضعف والهزال الفكرى وفقر الكفاءات وهذا الفريق الذى يقترب من 1000 عالم ومتخصص موجودون ومستعدون لوضع المشروع موضع التنفيذ والاستفادة من التجارب الرائدة لخمسة وعشرين دولة كما يدعى؟
ومن الانجازات المدهشه والتى تعدت على القانون والشعب معا الاعلان الدستورى البغيض الذى اصدره الرئيس وزرع الفتنه وترك ابناء الشعب الواحد يحارب بعضهم بعضا ومن الانجازات عدم الوفاء بالعهود والكذب والمكر لصالح جماعته فقد نقض محمد مرسى عهده واتفاقه مع القوى المدنية التى ساندته فى مرحلة الإعادة للانتخابات الرئاسية ضد منافسه الفريق أحمد شفيق، ولم ينفذ اتفاقه مع «الجبهة الوطنية لحماية الثورة» والمعروف باسم «اتفاق فيرمونت» فى 22 يونيو 2012 ببنوده الستة الشهيرة، والتى نصت على التأكيد على الشراكة الوطنية للتعبير عن أهداف الثورة وجميع أطياف ومكونات المجتمع المصرى، وأن يضم الفريق الرئاسى وحكومة الإنقاذ الوطنى جميع التيارات الوطنية، ويكون رئيس هذه الحكومة شخصية وطنية مستقلة. وتكوين فريق إدارة أزمة يشمل رموزاً وطنية للتعامل مع الوضع الحالى وضمان استكمال إجراءات تسليم السلطة للرئيس المنتخب وفريقه الرئاسى وحكومته بشكل كامل. رفض الإعلان الدستورى المكمل والذى يؤسس لدولة عسكرية، ويسلب الرئيس صلاحياته ويستحوذ على السلطة التشريعية، ورفض القرار الذى اتخذه المجلس العسكرى بحل البرلمان الممثل للإرادة الشعبية، وكذلك رفض قرار تشكيل مجلس الدفاع الوطنى. السعى لتحقيق التوازن فى تشكيل الجمعية التأسيسية بما يضمن صياغة مشروع دستور لكل المصريين. والشفافية والوضوح مع الشعب فى كل ما يستجد من متغيرات تشهدها الساحة السياسية. ولم يفِ مرسى بعد أن فاز بالرئاسة بأى من بنود الاتفاق ما عدا إلغاء الإعلان الدستورى للمجلس العسكرى ليجمع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
ومن الانجازات المكر والحيل والخداع للوصول الى السلطه باى ثمن وذلك اسلوبهم فى عالم السياسه والغدر بكل من كان معهم ليستولوا على السلطه ومفاصل الدوله ومن ذلك فقد تحدثت التقارير عن وقوع حوادث تزوير لبطاقات التصويت فى انتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة لصالح الرئيس محمد مرسى، وراجت شائعات عن أنه تمت طباعة ما يزيد على مليون بطاقة فى «المطابع الأميرية» الحكومية عليها علامة الموافقة أمام اسم مرسى، وكان المنافس الفريق شفيق قد طرح هذه القضية مطالباً بالتحقيق فيها بشفافية، مهدداً بأنه قد يضطر إلى اللجوء للمحكمة الجنائية الدولية فى حالة عدم التعامل القضائى الصحيح مع هذه القضية. وكان قاضى التحقيق المكلف بملف القضية قد اعتذر عن عدم الاستمرار فى 14 فبراير الماضى بعد إسناد ملف القضية له فى نهاية شهر ديسمبر 2012. وقام وزير الداخلية بتكليف مجموعات عمل من الوزارة بإجراء التحريات والتحقيقات اللازمة، وقاد هذه المجموعات اللواء محمود يسرى وكيل الإدارة العامة للمباحث الجنائية وقتها والذى أصبح مديراً لأمن القليوبية حالياً، وأكد أمام النيابة أن التحريات وعملية جمع المعلومات الأولية كشفت عن وقوع عمليات تسويد لعدد من البطاقات المطبوعة فى المطابع الأميرية ومطابع الشرطة. ووصل الأمر لإصدار قرار بمنع أربعة من قيادات الإخوان من السفر لتورطهم فى قضية تسويد البطاقات الانتخابية فى المطابع الأميرية، وهم خيرت الشاطر نائب المرشد العام، وعصام العريان، ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى.. وهو القرار الذى صدر مساء اليوم السابق لإعلان نتيجة جولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية.. وتم إلغاؤه بعد إعلان النتيجة.
ومن الانجازات الملموسه للسيد الرئيس الاسلامى الوعود والشعارات ونقضها وخداع الناس وتضليل المعارضه والكذب المبرر فقد اعتاد مرسى الإفراط فى تقديم الوعود الرئاسية للعمل على معالجة قضايا وموضوعات ملتهبة ومؤدية إلى الاحتقان الوطنى ثم النكوص عن وعوده، ومنها الوعد الرئاسى بعدم طرح مشروع الدستور للاستفتاء العام إلا بعد التوصل إلى توافق مجتمعى حول المشروع، والوعد الرئاسى لأعضاء مجلس القضاء الأعلى بعدم عرض مشروع قانون السلطة القضائية على مجلس الشورى إلا بعد انعقاد مؤتمر العدالة وبعد التوصل إلى مشروع قانون يرضى عنه القضاة، والوعد الرئاسى بعدم الالتجاء إلى إجراءات استثنائية تم نقضه بدوره بقرار رئيس الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ لمدة 30 يوماً فى محافظات القناة بما يخالف الوعد وأيضاً يخالف الدستور الذى أقسم الرئيس على احترامه، إذ طبقاً للمادة 148 من الدستور الجديد، لا يجوز لرئيس الجمهورية إعلان حالة الطوارئ لأكثر من 7 أيام، إضافة إلى وعد الرئيس -كما جاء فى برنامجه الرئاسى- بتبنى الشورى كمبدأ أساسى تقوم عليه الدولة بكل مؤسساتها، حيث لم يلجأ الرئيس إلى استشارة فريقه الرئاسى من مستشارين ومساعدين وهذا ما أكدوه بعد استقالاتهم. وعده بحرية الإعلام وألا يقصَف قلم أو يمنع رأى أو تُغلق قناة أو صحيفة، لكن الواقع يشهد هجمة ضد الإعلام والإعلاميين المعارضين. وعده بألا يحتاج لأى حراسة كرئيس ولكن بعد أن أصبح رئيساً فاق موكبه الرئاسى موكب مبارك فى فترة حكمه، وأسرف فى تجييش الأعداد الكبيرة لحراسته. وعده باحترام الدستور والقانون قبل انتخابات الرئاسة المصرية، ومطالبته المصريين بالثورة عليه لو خالف ذلك، تعهده بالتشاور مع رؤساء الأحزاب ومحاورة كل القوى السياسية قبل إصدار أى تشريع، لكنه لم يستشر القوى السياسية فى أى قرار مهم، وعده بالإفراج عن المعتقلين السياسيين فى ثورة يناير وما تلتها من أحداث وعلى رأسهم ضباط 8 أبريل، لكن حتى الآن لم يتم الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين منذ بداية الثورة بمن فيهم ضباط الجيش المعتقلون فى السجون العسكرية حتى الآن، وبلغ عدد المعتقلين السياسيين من معارضى د.مرسى نحو 1400 ناشط سياسى حتى الآن.ومن ذلك فقد
استهل مرسى رئاسته بمخالفة حكم المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب. وأصدر يوم 8 يوليو 2012 قراره رقم 11 بعودة مجلس الشعب. ونظراً للرفض المجتمعى وثورة الهيئات القضائية ضد هذه المخالفة الصارخة للحكم الدستورى ورفض المحكمة الدستورية العليا التعدى على سلطاتها، قضت يوم 10 يوليو 2012 بوقف تنفيذ قرار الرئيس محمد مرسى. واصل بعدها مرسى سياسته فى تحدى الأحكام القضائية وتشجيع المسئولين فى الدولة بعدم تنفيذ الأحكام القضائية التى تصدر ضدهم، حين رفض تنفيذ الحكم القضائى الصادر لصالح النائب العام السابق عبدالمجيد محمود ببطلان قرار رئيس الجمهورية بتعيين النائب العام طلعت إبراهيم، وأصر على استمرار النائب العام غير الشرعى فى مباشرة مهام وظيفته، ضارباً عرض الحائط بثورة القضاة وأعضاء النيابة العامة الرافضين لاستمراره.
ومن الانجازات ضياع هيبه الدوله فمن خاطفى الجنود الى الاغتيالات المتكرره وطلب الفديه من الدوله والعبث الامنى الذى نشاهده يوميا من خطف المحافظ الفلانى وضرب الوزير العلانى والتعدى على مجلس الدوله وتهديد القضاه والاعلاميين والمعارضه وحرق المقرات وانشاء عصابات الامر بالمعروف والنهى عن المنكر والكذب باسم الدين وافساد الشريعه وتحول الوطن الى مافيا واصدار القرارات بالعفو عن الارهابيين ومن الانجازات ايضا للذين سوف يحررون القدس انهيار الاقتصاد المصرى فقدوعد مرسى فى برنامجه الرئاسى بأن يحقق لمصر تنمية مستدامة طبقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية، وأن يدفع عجلة التنمية الشاملة فى جميع القطاعات الإنتاجية والخدمية، ويحقق العدالة الاجتماعية ومحاربة الفقر. كما وعد المصريين بتحديث الاقتصاد المصرى ونقله من الاقتصاد التقليدى إلى آفاق اقتصاد المعرفة، وذلك من خلال التفاعل بين محاور مشروع النهضة الثلاثة، وهى «الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى»، وهو الأمر الذى لم يحدث. بل على العكس من ذلك فقد ذكر تقرير حديث لبعثة صندوق النقد الدولى أن موقف مصر يزداد صعوبة، لاستنزاف الاحتياطيات لتفادى تدهور قيمة العملة، كما أن هناك اختلالات كبيرة فى القطاع المالى والنقدى، وأصبح اقتصاد البلاد مجهداً تماماً، ولا يحقق نمواً، ومصر فى حاجة إلى برنامج لإعادة بناء التوازن الاقتصادى. وأضاف التقرير أن عجز الموازنة يتضخم، نتيجة التباطؤ الاقتصادى الذى يقود إلى انخفاض الإيرادات، فضلاً عن أسباب هيكلية فى الموازنة مثل انخفاض نسبى فى الإيرادات مقابل جمود فى بنود الإنفاق الرئيسية، كالأجور والدعم وأسعار الفائدة، مشيراً إلى أنه بالنسبة للإيرادات اتخذت الحكومة عدداً من الإجراءات الضريبية تمثلت فى ضرائب على الدخل والمبيعات وعلى أرباح ومكاسب رأس المال، ولكن تم إلغاء بعضها. وشهدت البلاد فى الشهور الأخيرة ضغوطاً شديدة أسفرت عن ضعف قيمة الجنيه وانخفاض الاحتياطى، لكن هذا التدهور أخذ فى التباطؤ مع الحصول على الدعم القطرى البالغ 5 مليارات دولار والسعودى 2 مليار دولار والتركى مليار دولار، مع مخاطر بشأن سداد تلك الديون الأجنبية. كما واصل الاقتصاد الفعلى تدهوره. فارتفع معدل البطالة إلى 12.7%، وخسرت العملة الوطنية 10% من قيمتها بالدولار، وتجاوز العجز 10% من الناتج المحلى الإجمالى.
ومن الانجازات انشاء الدوله البوليسيه الحديثه فقد خالف مرسى تعهداته التى زين بها برنامجه الرئاسى، وأقدم على تنفيذ كل ما يهدد ركائز الدولة المدنية، حيث عمل على تطبيق عكس ما أقسم عليه حين أدى اليمين الدستورية عبر التضييق على الأحزاب المعارضة واستخدام البلاغات التى يتقدم بها مشايعوه للنائب العام لاتهام السياسيين المعارضين بتهم متعددة منها «إهانة رئيس الجمهورية»، والتآمر لقلب نظام الحكم. أما أكذوبة «الشراكة بين الدولة ومنظمات المجتمع» فيدحضها مشروع قانون منظمات العمل المدنى الذى تعارضه كل المنظمات المصرية.
والدوله البوليسيه برعايه الاخوان تتطور دائما فمن اعتقال الثوار والزج بالمعارضين فى السجون وتعيين نائب عام خاص لخدمه ما يرغبون فيى تحقيقه والسفك للدماء على اعتاب الاتحاديه وبوادر حرب اهليه صنعتها جماعته لنشر الفوضى واخونه الدوله وهدمها ثم بناءها على مزاج الاخوان من جديد وقد سالت دماء الشرفاء فى عصره اكثر بكثير ما سالت فى عصر مبارك وانتهت دوله الضمير وتحكم فى مصير الناس بضعه رجال خرجوا من السجون عقولهم مغلقه تميل الى سفك الدماء فافتوا بقتل كل من يعارض الرئيس فهو امير المؤمنين المعصوم الذى فوضه الله لحكم مصر ومن ثم تحرير القدس !
ومن الانجازات الهامه بيع الوطن بالمجان فللأمن القومى المصرى دوائر وأساليب تعامل وأدوات تأثير غابت كلها، سواء عن عمد أو عن جهل، فى ما سمى بتطوير إقليم قناة السويس. إذ كيف يكون إقليم داخل إقليم؟ أم هو إقليم يقسم ويفصل شرق القناة عن غربها؟ ولماذا لم يطرح الرئيس تأثيرات هذا المشروع المريب على أمن مصر؟ وما هى تأثيراته الأمنية على الممر الملاحى لقناة السويس؟ وما هى تأثيراته على خطط عمليات القوات المسلحة فى هذه المنطقة الحيوية؟ لقد أخفق «الرئيس المنتخب» فى الحفاظ على أحد مصادر الدخل القومى المصرى وعرض قناة السويس للمستثمرين من كل الجنسيات فى ظل إصدار القانون المعيب المسمى بقانون الصكوك الذى يضع شريان الحياة تحت سيطرة أجانب لا يعرفون إلا المصلحة الشخصية.
ثم بيع الاثار لايران ثم نشر التشيع والمساعده فى تدهور الوطن وبيع سيناء للارهابيين وحماس وفقد هيبه مصر خارجيا فلا دوله غربيه او عربيه او افريقيه تحترم مصر الان ما عدا قطر !امنا الغاليه
وانجازات الاخوان والرئيس واضحهه تماما داخليا وهى مميزات لعهد جماعه الاخوان الذين سوف يحررون القدس وتتلخص الانجازات الداخليه فيما يلى (تزايد القمامه بالشوارع ،انعدام الامن،انهيار الاقتصاد،ازدياد البطاله ومعدلات الفقر،اختراع قوانيين بيع الوطن كقانون الصكوك،اعتقال الثوار وسحل الشباب وضرب النساءواحتلا سيناء من قبل الارهابيين وخروج الارهابيين من السجون،حوادث القطارات والعمارات ،قتل الجنود وخطفهم ،انعدام الكهرباء وانقطاعها المتكرر مع انعدام مياه الشرب ،انتشار العشوائيات والامراض
ازمات السولار والبنزين،الارتفاع الصاروخى للاسعار زياده اعداد المتسولين والعاطلين والفقراء وساكنى العشوائيات مع انتعاش سوق السلاح والمرتزقه والبلطجيه وانتشار الدعاره والزنا والالحاد والعرى والتحرش والفساد والرشوه والكذب والنفاق وانعدام القيم والاخلاق
اننا يحق لنا ان نهتف مع الاخوان (على القدس رايحين شهداء بالملايين)!
ان الذين لا يستطيعون تحرير اوطانهم من الفقر والانهيار والخراب والفساد هل يستطيعون تحرير القدس سبحان الله !واقول لمن سيتحرر القدس على يده الست انت القائل ذات يوم( الشعب صاحي وواعي وعارف إن ميحترمش الدستور والقانون الشعب هيثور ضده وأنا عاوزه يثور ضدي لو لم احترم ذلك".
لذلك فالشعب الان يثور ضدك لانك لم تحترم الدستور ولا القانون ولم تحترم شعبك ولم تعيد حق الشهداء ولم تنفذ وعودك التى قطعتها على نفسك ولم تحقق مطالب الشعب والثوره فيحق للشعب ان يتمرد ويخرج عليك لانه باختصار لم يعد الشعب يتحمل لغه الشعارات والبلاغه والكذب المتكرر الذى لم يجنى الشعب منه شىء
فيا من لا زلتم تظنون الشعب ما زال يصدقكم افيقوا من وهمكم لم تعد تهم الشعب الشعارات فقد فهمكم وتعرف عليكم جيدا واكتشف انكم مجموعه من المنافقين الدجالين لا تفهمون لا فى الدين ولا فى السياسه وخدعتم الشعب فليس لديكم كوادر ولا رؤى ولا اى شىء انتم مجموعه من الفشله لا يهمكم سوى اطماعكم والسلطه فالسلطه لا تدوم والا لدامت لمبارك وصولجانه وجبروته!
ان الذين سوف يحررون القدس ليس مرسى وجماعته وانما شرفاء هذه الامه وعظماءها ورجالها البسطاء المسلمون حقا وليس المسلمون اسما
ان مساله تحرير القدس ليست بالهينه ويجب اعداد العده لها اولا واول ذلك القوه الاقتصاديه والعسكريه ووحده الشعوب وحريتها فلن يحرر القدس ماكر او طاغيه او كذاب ولن يحرر القدس متآمر على وطنه وشعبه ولن يحرر القدس الا المخلصون لله ثم لاوطانهم ولشعوبهم ولانفسهم ولدينهم!وصدق الله اذ قال (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)
تعليق