ندوة الثلاثاء في الصالون الصوتي بعنوان : أزمة التواصل والتحاور
تقليص
X
-
أزمة التواصل والتحاور
التواصل والتحاور يجب ان يحتل الأولوية لدى جميع المفكرين والمثقفين بالذات بعد الأجواء التي عكسها ما يسمى بالربيع العربي ووجود التصادم والتحريض والإشتباك والتناحر وإنهاء حالة التعايش النسبي المتوفر سابقا في أحضان الدولة القطرية هذا من ناحية ومن ناحية اخرى الحوار والتواصل مع الحضارات الاخرى وتقبل الاخر وأيضا انهاء حالة الوصاية على العقول والسماح للجميع بطرح الافكار دون استخدام الإرهاب والتضييق على الاراء لجعل المجتمع ذات صبغة واحدة فهذا لم يعد ممكن في زمن الشبكة العنكبوتية وتوفر المعلومات لدى الجميع وسهولة الحصول عليها
وأيضا يجب عدم معاقبة اي شخص على افكار يتبناها إلا في حالة حجر تلك الافكار على الاخرين والنيل منهم جسديا او التحريض من خلال تلك الافكار على العنف .
وبوجهة نظري العقبات التي تقف بوجه اي تواصل او حوار كثيرة منها العنصرية والتجاهل والقهر او الظلم الممارس على فئات من المجتمع والجهل والخداع او لنقل الوهم والحكم المسبق على الاخر ضمن احكام متواجد في عقول البعض ولا يمكن التنازل عنها والاعتقاد بامتلاك الحقيقة كاملة
ولكي نجعل الحوار اكثر مباشرة سنطرح بعض الاسئلة :
السؤال الأول
هل التصادم امر حتمي لا يمكن الغائه ام هناك مجال اوسع لحوار والتواصل ؟
السؤال الثاني
هل توجد شروط لحوار مع الاخر وهل نحن كعرب ومسلمون مؤهلون لتواصل والحوار مع الاخر ؟
السؤال الثالث
اليس من المستحيل التواصل والحوار بوجود اصحاب عقائد صلبة ومحددة لهم ثقل واحترام في المجتمع ومسموعو الكلمة ؟
السؤال الرابع
اليس الحوار المطروح في اغلب الاحيان هو تصادم مع الاخر وليس محاولة فهمه وإفهامه ؟
السؤال الخامس
ما الذي يحدد لغة الحوار والسقف الاعلى له وكيف نجعل الحوار جسر لتواصل وليس اداء لتناحر؟
السؤال السادس
هل التنوع الثقافي والفكري والديني بالمجتمع ظاهرة سلبية تضعف المجتمع من الداخل ام هي ظاهرة صحية ان احسن استغلالها ؟
السؤال السابع
هل المراد من الحوار التطابق مع الاخر وهل هناك اهمية لإبقاء على الجذور التاريخية لأمة والحفاظ على الموروث ام هذا معيق لتواصل مع الامم الاخرى
السؤال الثامن
اليس من الغريب الخلط بين التبعية المفرطة للغرب بحجة التواصل وإيجاد ارضية مشتركة بيننا وبينهم وبين التواصل المبني على اسس عميقة تعطي اهمية لكيان هذه الامة دون ان تكون امة عدائية ؟
اكتفي بهذه الاسئلة على ان نطرح مزيد من الاسئلة خلال الحوار بالغرفة الصوتية راجيا المشاركة من الجميع مع الشكر لأستاذة سليمى السرايري والجميع .
تحياتي
-
-
السؤال الاول
هل التصادم امر حتمي لا يمكن الغائه ام هناك مجال اوسع لحوار والتواصل ؟
التصادم حتمي عندما تكون الأطراف فاقدة لثقافة الحوار وهي الإنصات ثم الإنصات قبل البديء في النقاش . وإلا سيكونون كمن يناقش نفسه أو كمن يفرض رأيه بالإكراه .
السؤال الثاني
هل توجد شروط لحوار مع الاخر وهل نحن كعرب ومسلمون مؤهلون لتواصل والحوار مع الاخر ؟
الشروط هي إزالة الشمع من الآذان ورفع القذى عن العيون وتسليك الأنوف . كعرب ممكن أن نكون مؤهلين بنسب متواضعة . أما كمسلمين فأترك الجواب للمسلمين ، مع أني أشك أنهم مؤهلون .
السؤال الثالث
اليس من المستحيل التواصل والحوار بوجود اصحاب عقائد صلبة ومحددة لهم ثقل واحترام في المجتمع ومسموعو الكلمة ؟
صاحب العقيدة الصلبة هو الشخص الذي تجده مرنا في الحوار لأنه خلال فترة اقتناعه بهذه العقيدة يكن قد مرَّ بصراع ليس هينا ولا سهلا .
السؤال الرابع
اليس الحوار المطروح في اغلب الاحيان هو تصادم مع الاخر وليس محاولة فهمه وإفهامه ؟
نعم هي الحقيقة لأصحاب العقائد الواهية غير المرتكزة على ثقل معرفي وثقافي ..
السؤال الخامس
ما الذي يحدد لغة الحوار والسقف الاعلى له وكيف نجعل الحوار جسر لتواصل وليس اداء لتناحر؟
إذا كانت لغة الحوار مفهومة ومتفق عليها ، فليس لها لغة ولا سقف . وإن اختلف الأطراف دون تناحر فهذا حسن ومطلوب . أما إذا برزت الأنياب والمخالب فيجب وقف الحوار على الفور .
السؤال السادس
هل التنوع الثقافي والفكري والديني بالمجتمع ظاهرة سلبية تضعف المجتمع من الداخل ام هي ظاهرة صحية ان احسن استغلالها ؟
هذا السؤال قد أجيب عليه من خلال السؤال نفسه " إن أحسن استغلاله " .
السؤال السابع
هل المراد من الحوار التطابق مع الاخر وهل هناك اهمية لإبقاء على الجذور التاريخية لأمة والحفاظ على الموروث ام هذا معيق لتواصل مع الامم الاخرى
التطابق مع الآخر ؟ هذا خراب بيوت يا يحيى .
المطلوب هو نقل وجهة نظر طرف للطرف الآخر وعلى الطرفين قبول بعضهما البعض وأن يفهم كل منهما الآخر . فالجهل يولد الريبة .
السؤال الثامن
اليس من الغريب الخلط بين التبعية المفرطة للغرب بحجة التواصل وإيجاد ارضية مشتركة بيننا وبينهم وبين التواصل المبني على اسس عميقة تعطي اهمية لكيان هذه الامة دون ان تكون امة عدائية ؟
الحقيقة لم أفهم السؤال . على كل حال علاقتنا بالغرب يجب أن تكون علاقة ندّية حتى وإن لم نمتلك تكنولوجيتهم
وتقدمهم عنا وتطورهم . لأننا نملك إن بحثنا جيدا ما لا يملكونه هم .
تعليق
-
-
[quote=يحيى ابو حسين;963436]
التواصل والتحاور يجب ان يحتل الاولوية لدى جميع المفكرين والمثقفين بالذات بعد الاجواء التي عكسها ما يسمى بالربيع العربي ووجود التصادم والتحريض والاشتباك والتناحر
نعم يجب يا استاذ يحيى ....ولكن شتّان ما بين ما يجب وبين ما هو موجود على أرض الواقع ، من تناحُر ..وتصادم ، وتنابُز بالألقاب والصفات القبيحة ، ومن كم الشتائم والسباب الذي نراه ..كلما فُتح موضوع عما يُسمى ربيعاً ..
وإنهاء حالة التعايش النسبي المتوفر سابقا في احضان الدولة القطرية هذا من ناحية ومن ناحية اخرى الحوار والتواصل مع الحضارات الاخرى وتقبل الاخر وأيضا انهاء حالة الوصاية على العقول والسماح للجميع بطرح الافكار دون استخدام الإرهاب والتضييق على الاراء لجعل المجتمع ذات صبغة واحدة فهذا لم يعد ممكنا في زمن الشبكة العنكبوتية وتوفر المعلومات لدى الجميع وسهولة الحصول عليها
وأما من ناحية تقبُّل الآخر ...فنحن كعرب اساتذة في تقبُّل الأخرين ..وخير دليل على هذا أن العرب تقبّلوا إسرائيل
وأعطوها صكوك الغفران على ما اقترفت من سفك دمائنا ، وهدم بيوتنا ..وأسرِ شبابنا ، وطبعاً وقبل كل شيء أعطوها
الحق في الحياة ..والعيش والتواجد فوق أنقاضنا ..وبين أشلائنا ..! وكانوا بِحق نماذج يُحتذى بها في مدّ يد السلام
والإستسلام ( إن لزم الأمر) وأصبح بعض قادتهم أصدقاء شخصيين لقادتها ..يتزاورون ..ويتبادلون الهدايا ..من خلف
الستار ..ومن تحت الطاولة ومن فوقها أيضاً ..بل ومنحوها فرصة عمرها التي كانت تتمناها وتتوسلها منذ عقود ..ألا وهي المبادرة العربية للسلام ، مقابل ان تنسحب لحدود ال67 ..ولكنها تدللت ,,ورفضت .
أما ان يتقبّلوا بعضهم ..ويحترموا وجهات النظر المتبادلة ..ويتقاربوا ويتحاوروا ويتوصلوا إلى كلمة سواء بينهم ..
فهذا اصبح مضافاً إلى قائمة الغول والعنقاء والخلّ الوفيّ ..
وأيضا يجب عدم معاقبة اي شخص على افكار يتبناها إلا في حالة حجر تلك الافكار على الاخرين والنيل منهم جسديا او التحريض من خلال تلك الافكار على العنف
وبوجهة نظري العقبات التي تقف بوجه اي تواصل او حوار كثيرة منها العنصرية والتجاهل والقهر او الظلم الممارس على فئات من المجتمع والجهل والخداع او لنقل الوهم والحكم المسبق على الاخر ضمن احكام متواجد في عقول البعض ولا يمكن التنازل عنها والاعتقاد بامتلاك الحقيقة كاملة
وهنا معك حق ايضاً ..نعم هذا ما يحدث حالياً من محاولات لوأدِ أي رأي مخالف لآراء بعض المتشددين والمتعصبين لرؤيتهم ..بل ومحاولة إقصاء أصحاب تلك الآراء ..بأي وسائل ممكنة ..وهذا مارأيناه في كمية الإغتيالات والإعتقالات في البلاد العربية لكل صاحب رأي مخالف ..وبصراحة هذا ما يحدث في أرجاء هذا الملتقى ..وأمام الجميع عشرات البراهين على ذلك ..
رغم الشعار المكتوب على صدر الصفحة الرئيسية ( أنت حر ما لم تضر ) ..!!!!
فأين هي الحرية حين يُهاجَم صاحب رأي بأقذر العبارات ويوصف بأحط الصفات ..ويُشتم هو وطائفته بأصعب الشتائم
ويُتهموا بأحقر التهم ؟؟ فهل هذه هي حرية ؟ أم ان كل هذا / في نظرهم / لا يضُر ؟؟
وحين تُترك مداخلات البعض رغم قذارة الفاظها ..وتُحذف أخرى ....أو أن يُساوى بين المُسيء ..والمُساء إليه في الحذف
والإغلاق ؟؟؟؟
ولماذا يجب ان يخضع الجميع لرؤيتهم ويتقبلها ..ويصدقها ويقتنع بها ، ويُلغي تفكيره ..ورأيهُ ..ويتبنى وجهة نظرهم ؟؟
ولكي نجعل الحوار اكثر مباشرة سنطرح بعض الاسئلة
السؤال الأول
هل التصادم امر حتمي لا يمكن الغائه ام هناك مجال اوسع لحوار والتواصل ؟
يا صديقي العزيز ...الصدام في الحالات الطبيعيّة ..والمواجهات الصحيّة ..ليس شرطاً أن يكون نتيجة حتميّة للحوار ،
ودائما هناك مجالاً أوسع للتواصل والتفاهم ..ولكن ...(وضع تحتها عشر خطوط) ...لكن حين يكون هناك نيّة ..مُسبقة
لتقبُّل هذا التفاهم ..وليس نيّة مُبيّته للتصادم وتفريغ أي وجهة نظر مقابله من محتواها ..مهما كان قيّماً ...وحقيقيا ..!
السؤال الثاني
هل توجد شروط لحوار مع الاخر وهل نحن كعرب ومسلمون مؤهلون لتواصل والحوار مع الاخر ؟
أظن انني أجبتُ على هذا السؤال سبقاً ..من خلال مداخلتي
السؤال الثالث
اليس من المستحيل التواصل والحوار بوجود اصحاب عقائد صلبة ومحددة لهم ثقل واحترام في المجتمع ومسموعو الكلمة ؟
لا هو ليس بمستحيل ..لو حاولنا التغلغل ..إلى أعماق كلامهم ..وتفهّمهم ..إن كانوا على حق نتبعهم ، وإن كانوا على باطل نتصدى لهم ...كما فعل الكثيرون تجاه آراء الشيخ ( القرضاوي ) والذي صدرت عنه مجموعة من الفتاوي المثيرة للجدل والإستنكار في أغلب الأحيان ..حين دعى إلى الحروب الطائفيه في سوريا وغيرها من البلاد العربية ..بعد إقصاء الشيخ (البوطي) ..واغتياله على أيدي الإرهابيين ..لأنه لم يضم صوته إلى أصواتهم الداعية للفتنة والإقتتال الطائفيّ ..
السؤال الرابع
اليس الحوار المطروح في اغلب الاحيان هو تصادم مع الاخر وليس محاولة فهمه وإفهامه ؟
نعم هو كذلك مع الأسف ..في العالم العربيّ ، وفي هذا الفضاء العنكبوتيّ ..والله تشعر أحياناً أن احدهم لو كان يحمل مسدساً أو سكيناً لكان ارتكب جرائم عديدة ..بحق من يحاورهم ..محاولاً بل مُستميتاً في فرض رأيه عليهم .
السؤال الخامس
ما الذي يحدد لغة الحوار والسقف الاعلى له وكيف نجعل الحوار جسر لتواصل وليس اداء لتناحر؟
الذي يُحدد هذا قبل أي شيء ..هو وبالخط الأحمر العريض ( الأخلاق ) ثم الأخلاق ..وليس غير الأخلاق ..
فالإنسان الخلوق المهذب ..لا يمكن ان ينزل إلى مستوى السباب والشتائم ووصف الآخر بالحمار والكلب .
والمأبون ..وابن الزنا ..والجاسوس والعميل ..وهو لايملك عليه دليلاً واحداً ...
ولا تقل لي الثقافة أو المستوى العلمي ..او الشهادات والدرجات الجامعيه .....!!! كله كلام فارغ ..إن لم يُصاحبه
خلق كريم ..وذوق رفيع ..ولسان عفّ ..وقلم نظيف ..ووازع من دين ....ورادع من ضمير ..
السؤال السادس
هل التنوع الثقافي والفكري والديني بالمجتمع ظاهرة سلبية تضعف المجتمع من الداخل ام هي ظاهرة صحية ان احسن استغلالها ؟
( إن) ....!!!!!!!! وإلى أن تكون هذه ال ( إن ) حقيقة واقعة ستموت أجيالٌ ..وتولد أجيال ...ونحن نُراوح أمكنتنا !!!
السؤال السابع
هل المراد من الحوار التطابق مع الاخر وهل هناك اهمية لإبقاء على الجذور التاريخية لأمة والحفاظ على الموروث ام هذا معيق لتواصل مع الامم الاخرى
سؤال عميق يا استاذي الكريم ، ويحتاج الكثير للإجابة عليه ..
أولاً ..التطابق مع الآخر أمر صعبٌ جداً ..إن لم يكُن مستحيلاً ..فليس هناك تطابق بمعنى الكلمة بين الناس
بشكل عام حتى في البيت الواحد ..أو الأسرة الواحدة ..ولكن دائما هناك نقطة إلتقاء ..يمكنها ان تؤلّف بين
وجهتي النظر إن كان هناك هدفاً سامياً خلف الحوار ونيّة صافية .
وأما عن الحفاظ على الموروث ..فإن كان موروثاً ذو قيمة ومن الثوابت التي لا يمكن للمسلم أو العربيّ بشكل عام
أن يتنازل عنها ..كالشرائع الإسلامية ..والمعتقدات الدينيّة ..كالسنن والعبادات ...والبر بالوالدين وافتداء الوطن ..
والحفاظ على مكارم الأخلاق ..والعفّة ..وطاعة الله والرسول ، فهذا أمر محبّذ ..بل ومطلوب يِشدّة ..
أما إن كان مجرد اجتهادات ..وفتاوٍ ما أنزل الله بها من سلطان ..وتعصّب وتشدد أعمى ..،وتقاليد قديمة ..وافكار شاحبة وفتن نائمة بين الصفحات
الصفراء ..المقصود منها تراجع مجتمعاتنا العربية والنكوص بها إلى ظلمات التخلُّف ..وترهات جادت بها بعض العقول
الصخرية .وبمبادرات شخصية ..لا حجة لديها ولا دليل ..فهذا أمر مرفوض ..ولا يجب الركون إليه ..أو الإقتناع به ..
وعلى سبيل المثال لا الحصر ..تلك المطابلات بعودة المرأة لتقبع بين جدران البيت .وترك العمل ..والتفرغ فقط
لإنجاب الأطفال وتربيتهم ...والقيام بأعمال ومهام أخرى لإرضاء الزوج ..كونهِ السيد المُطاع ..ولا مجال لذكرها الان ..!
السؤال الثامن
اليس من الغريب الخلط بين التبعية المفرطة للغرب بحجة التواصل وإيجاد ارضية مشتركة بيننا وبينهم ...)وبين التواصل المبني على اسس عميقة تعطي اهمية لكيان هذه الامة دون ان تكون امة عدائية ؟
بالنسبة للشق الأول من السؤال ...نعم مرفوضة هذه التبعية ومُستهجنة ايضاً ..بأي حجة وتحت أي غطاء ..
وأما الشق الثاني ..فمن المؤسف أن العالم الغربي لن يسمح لك ببناء هذه الأسس العميقة ..القائمة على الإحترام المتبادل
والحرية في التواصل ...وتحديد نوعيته وطريقته ...فهم لا يريدون لك ان تكون حراً ..ولا مستقلاً بقراراتك ، بل تابعاً ,,ومطيعاً في كل الأحوال .
وذلك نابع من قناعتهم بأنكم لاتصلح نداً لهم ...بل تابعاً ..يُنفذ ..ولا يحتج أو يناقش .وإلاّ اتهمتَ بالعدائية والإرهاب !!!!
اكتفي بهذه الاسئلة على ان نطرح مزيد من الاسئلة خلال الحوار بالغرفة الصوتية راجيا المشاركة من الجميع مع الشكر لأستاذة سليمى السرايري والجميع
وشكرا لك استاذ يحيى على هذا الطرح الراقي ,لهذا الموضوع الشائك ..
و
مع خالص ودي والإحترام .
التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 25-06-2013, 16:36.
تعليق
-
-
سأذهب بعيدا عن هنا و أقول بكلّ بساطة دون الغوص في المواضيع العامة التي تخصّ الأقطار بما يعتريها من مشاحنات سياسيّة وتحريض وعنف طال كلّ كبير وصغير ، فإنّه يهمّني جدّا أن أشير أن الحوار والتواصل مع الطرف الآخر أصبح من النادر وعملة صعبة لا يمكن لنا اغتنامها فقد تغيّر المرء وأصبح خلقه ضيّقا وصدره أقلّ من سنتمتر لا يقبل الحوار الحضاري وكأنّه عاد إلى الهمجيّة الأولى وتخلّص من قيمه ومبادئه
وهذا يؤثر سلبا على من يرفض رفضا باتا هذه الصفات . وهذه السلبيات وهذا الصدّ الذي يصيبنا في الآخر بالتشنج وباحساس عميق بالقهر والظلم.وفي اتجاه آخر وحين تكون واثقا من افكارك النيّرة والناجحة، تجد من يضع امامك حجرا للتعثر والسقوط لأنّه بدوره يرفض من يتفوّق عليه بالفكرة والتجدّد..يغلق كلّ المنافذ من حولك ويصد أذنيه عن الاستماع والاعتراف بما انجزته وهنا ينعدم التواصل الذي في اعتقادي هو وسيلة ناجعة للتقدم والرقيّ نحو الأفضل .نعم هي فعلا العنصريّة والقهر والظلم وكذلك التجاهل، تجاهل الجيّد لأنّك أنت من خلقته،و ابتكرته.ويأخذني كلّ هذا إلى اتجاهات عديدة كالجهل والخداع والكذب والغدر والأنانيّة المفرطة التي تزيد الطين بلّة ويعتقد الأناني والمغرور أن رأيه هو الأصوب حتى لو كانت الحقيقة ساطعة أمامه، يرفض أيّ حوار ويفرض رأيه على الآ خرين خاصّة لو هذا المتعجرف ، صاحب مسؤوليّة اداريّة وكرسيّ متمركز يجعله يتّبع طريق الظلم التي تصل إلى الاهانة وقهر الطرف الآخر الذي يفوقه علما واخلاقا ومرونة...وينسى هذا الظالم أنّ العدل صفة سامية تصبو إلى تحقيقها كل القوانين والنظم الإنسانية في كل زمان ومكان، وأن العدل لغة المساواة والإنصاف، ومفهومه البسيط هو إعطاء كل ذي حق حقه.وهنا يجيء التصادم الذي يفرض نفسه بنفسه مادام هناك أشخاص عنصريون وبالتالي يكون التصادم حتميّا فعلا لأن المؤسّسة تجمع الكلّ :المثقف الواعي والمثقف الجاهل .
شكرا لك أستاذ يحيى أبو حسين على هذا الطرح الهام.
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 152993. الأعضاء 6 والزوار 152987.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق