الغيـــــد
مرّتْ تميسُ بقدها
كالغصنِ هامسَه النسيمْ
ورأيتُ هدْبا ناعسا
فذوى فؤاديَ كالسقيم
يا غيدُ رفقا بالهوى
قد كنتُ أعهده رحيمْ
رفقا بقلبٍ عاشقٍ
ويهيمُ في نغم الرنيم
ينتابهُ وهجُ الهوى
بتناغمِِ الصوتِ الرخيم
هل يمكن العشاقُ أن
يتملكوا العقلَ الحليم؟
أم أن أحلامَ البراءةِ
تُسقمِ الجسمَ السليم؟
إن الهيامَ بطبعهم
يحيوْنَ دوما في نعيم
ونعيمهمْ في غيّهم
فقلوبُهم دوما تهيم
إن الفراقَ عدوُّهم
يكوي فؤادا في الصميم
يتهورون برفضه
كتهوّرِ الطفلِِ الفطيم
إن العذابَ بليلهم
والجرحُ متقدٌ أليم
يا غادتي إن الهوى
فردوسُنا وبه النعيم
فدعي سحائبَ حبنا
بهيامها الغيثُ العميم
ودعي الخمائلَ وردُها
في ضمة يغدو جميم
ودعي بلابلَ روضنا
في شدوها نغمٌ حميم
كم قلتُ إني تائبٌ
يا قلبُ عن حبٍّ عظيم
فتخونُ وعدي يا فؤادا
ساكنا في قلبِ ريم
فإذا مررتَ بقربها
يغتالك الحبُّ القديم
تنسى مواجعَ هجرها
وتعبُّ من ذاك الشميم
هل رشفة من خمرها
جعلتك دوما كالنديم؟
فيقول لي هي غادةٌ
من دونها تغدو رميم
يمسي خيالُك باهتا
وقصيدُك الزاهي عقيمْ
فالزمْ حبيبك إنه
كالبدرِِ في الليلِ الظليم
فهو الخميلُ ودوحُهِ
يحميك في الزمنِ اللئيم
مرّتْ تميسُ بقدها
كالغصنِ هامسَه النسيمْ
ورأيتُ هدْبا ناعسا
فذوى فؤاديَ كالسقيم
يا غيدُ رفقا بالهوى
قد كنتُ أعهده رحيمْ
رفقا بقلبٍ عاشقٍ
ويهيمُ في نغم الرنيم
ينتابهُ وهجُ الهوى
بتناغمِِ الصوتِ الرخيم
هل يمكن العشاقُ أن
يتملكوا العقلَ الحليم؟
أم أن أحلامَ البراءةِ
تُسقمِ الجسمَ السليم؟
إن الهيامَ بطبعهم
يحيوْنَ دوما في نعيم
ونعيمهمْ في غيّهم
فقلوبُهم دوما تهيم
إن الفراقَ عدوُّهم
يكوي فؤادا في الصميم
يتهورون برفضه
كتهوّرِ الطفلِِ الفطيم
إن العذابَ بليلهم
والجرحُ متقدٌ أليم
يا غادتي إن الهوى
فردوسُنا وبه النعيم
فدعي سحائبَ حبنا
بهيامها الغيثُ العميم
ودعي الخمائلَ وردُها
في ضمة يغدو جميم
ودعي بلابلَ روضنا
في شدوها نغمٌ حميم
كم قلتُ إني تائبٌ
يا قلبُ عن حبٍّ عظيم
فتخونُ وعدي يا فؤادا
ساكنا في قلبِ ريم
فإذا مررتَ بقربها
يغتالك الحبُّ القديم
تنسى مواجعَ هجرها
وتعبُّ من ذاك الشميم
هل رشفة من خمرها
جعلتك دوما كالنديم؟
فيقول لي هي غادةٌ
من دونها تغدو رميم
يمسي خيالُك باهتا
وقصيدُك الزاهي عقيمْ
فالزمْ حبيبك إنه
كالبدرِِ في الليلِ الظليم
فهو الخميلُ ودوحُهِ
يحميك في الزمنِ اللئيم
تعليق