كانت هناك ، بهية ورشيقة في عمر الزهور ،منتصبة على حد الرصيف المقابل،
لوحت من بعيد و أهدتني قبلة حرى مع أنفاس الربيع،
اعتراني شعور في لذة الانبعاث،
أخيرا، أحيى كيوبيد جدب الفؤاد بسهم دافق من مزن الغرام ،
،هدل الحمام الكامن في يباب الروح ،اندفعت متولهابألق الخدود،
لوحت من جديد،
إلتففت،
في الخلف أصاب كيوبيد بسهمه غلاما في مقتل
إبتسمت
لوحت من بعيد و أهدتني قبلة حرى مع أنفاس الربيع،
اعتراني شعور في لذة الانبعاث،
أخيرا، أحيى كيوبيد جدب الفؤاد بسهم دافق من مزن الغرام ،
،هدل الحمام الكامن في يباب الروح ،اندفعت متولهابألق الخدود،
لوحت من جديد،
إلتففت،
في الخلف أصاب كيوبيد بسهمه غلاما في مقتل
إبتسمت
تعليق