قلت : يا شيخ الوقت ..
ما حيلتي بين توق واستحالة ؟
قال : اصدع على حافة القيظ
ودلي النور في مساكنه
بنهر الصبر ..
ليستوي إلي سيرته
قلت : كأنك جئت على رمادي
فنوري شظية من قبس مر ذا حلكة
فاستباني ؟
قال : الاستباء اجتباء
كنت القبس حين شق الغياب
الأصغرين
هذا أصغراك سقيا بفتنة الريح
والماء حين ضل التراب !
السر في معنى
المعنى في نقرة عصفور جبين الماء
لتشرق غفلة الساكن
بين قطرة و قطرة
شجرة تسعى
تأخذها الريح مقتدرة
وقطرة تدغدغ قطرة يابسة البلاغة
لتخرج من صدفة الكآبة
بيضاء ..
حط على بشاشتها ..
ظل الذي غادرته القرى
وما غادرها إلا نجوى
تخضل العرق من نوريه
ساقيه
ذراعيه
فضاجع السر
فإذا عشب و زهر .. وحدائق غلب
قلت : يا شيخ الوقت .... ؟
قال : في ظلمة الظلمة
السر معجزة
و التوق في الصبر
معجزة
فسل جناح الطير عن استواء الظلمة
تفجر النور من رحم القتامة
كبزغة فجر ..
نبتة .. من تعشق
الندى للتراب
قلت : ما أوتيت .. ما أوتيت .. إلا شرودي ؟
قال : سؤلك وجدك
ووجدك نبعك
ونبعك ينبت من ظلمة الألم
تلقفه ماء صبابة
لا يغيض سره .. كأنه بلا أجل !
حاشية : دنا من غلام باك
مسه بعصاه ..
فتعلق بنجمة
ومن غلام شاك
مسه بعصاه ..
فكان قطرة ..
ومن غلام ساق
فخلع عليه بردته
بسر الماء و الزهرة
حتى إذا زاغت الملهوفة
وهرأ لونها النظرة
فشتلَهُ شيخ الوقت .. بين صخرة و صخرة !
ما حيلتي بين توق واستحالة ؟
قال : اصدع على حافة القيظ
ودلي النور في مساكنه
بنهر الصبر ..
ليستوي إلي سيرته
قلت : كأنك جئت على رمادي
فنوري شظية من قبس مر ذا حلكة
فاستباني ؟
قال : الاستباء اجتباء
كنت القبس حين شق الغياب
الأصغرين
هذا أصغراك سقيا بفتنة الريح
والماء حين ضل التراب !
السر في معنى
المعنى في نقرة عصفور جبين الماء
لتشرق غفلة الساكن
بين قطرة و قطرة
شجرة تسعى
تأخذها الريح مقتدرة
وقطرة تدغدغ قطرة يابسة البلاغة
لتخرج من صدفة الكآبة
بيضاء ..
حط على بشاشتها ..
ظل الذي غادرته القرى
وما غادرها إلا نجوى
تخضل العرق من نوريه
ساقيه
ذراعيه
فضاجع السر
فإذا عشب و زهر .. وحدائق غلب
قلت : يا شيخ الوقت .... ؟
قال : في ظلمة الظلمة
السر معجزة
و التوق في الصبر
معجزة
فسل جناح الطير عن استواء الظلمة
تفجر النور من رحم القتامة
كبزغة فجر ..
نبتة .. من تعشق
الندى للتراب
قلت : ما أوتيت .. ما أوتيت .. إلا شرودي ؟
قال : سؤلك وجدك
ووجدك نبعك
ونبعك ينبت من ظلمة الألم
تلقفه ماء صبابة
لا يغيض سره .. كأنه بلا أجل !
حاشية : دنا من غلام باك
مسه بعصاه ..
فتعلق بنجمة
ومن غلام شاك
مسه بعصاه ..
فكان قطرة ..
ومن غلام ساق
فخلع عليه بردته
بسر الماء و الزهرة
حتى إذا زاغت الملهوفة
وهرأ لونها النظرة
فشتلَهُ شيخ الوقت .. بين صخرة و صخرة !
تعليق