جمالُكِ واحةٌ وسطَ الفيافي......وحبُّكِ في صقيعِ العمرِ دافي
و أجملُ ما يتوقُ إليه قلبي.........و أروعُ ما تصوَّرَ في شغافي
أراكِ يفيضُ بالآمال قلبي.........ويبدي الدمعُ ما بالصدر خافي
أحسُّ سعادةً ويغيبُ حزني...........فكيف مسبِّبُ الأحزانِ شافي
رمَتْ مرساتَها في عمقِ قلبي........فإذ بخيالِها في العينِ طافي
إلى سحر الحياة أضاف سحراً......لذلك همتُ بالسحر الإضافي
ولست أتوه عن كنه المعاني.........وإن بعض الصفاءِ بدا كصاف
وإني إذ أخوضُ الحبَّ بحراً.........فقلبي ليس يأبه بالضفاف
فحسنُ الناس من ماء وطين..........وحسنك قد تقطَّر من سلاف
محبٌّ بل جريحٌ بل قتيلٌ...........مضيتُ من اعترافٍ لاعترافِ
دحضتُ خرافة الحب الحقيقي....وعشتُ حقيقةَ الحب الخرافي
فما من قصةٍ حبي أحاطت........وكلُّ الوصفِ ألقى غير كاف
أراكِ بخافقي فتغارُ عيني.........فتغمضُ كاحتجاجٍ لاقترافي
أراكِ وحيثما وجَّهتُ طرفي.......خيالٌ منكِ في عينيَّ غافي
فيا لك درة خوفاً عليها............سأغمضها جفوني كالغلاف
أضمُّكِ في حنايا عتمُ قلبي........وكم أخشى عليكِ بأن تخافي
أعيشُ على المحبةِ و التصافي........و أشعرُ باكتفائي بالكفاف
و أشعرُ بالمودةِ في الأنامِ........و لو كان الأنامُ على خلافي
إذا لم ينتقلْ حبي لغيري..........فعذري أن تخذلني القوافي
و أجملُ ما يتوقُ إليه قلبي.........و أروعُ ما تصوَّرَ في شغافي
أراكِ يفيضُ بالآمال قلبي.........ويبدي الدمعُ ما بالصدر خافي
أحسُّ سعادةً ويغيبُ حزني...........فكيف مسبِّبُ الأحزانِ شافي
رمَتْ مرساتَها في عمقِ قلبي........فإذ بخيالِها في العينِ طافي
إلى سحر الحياة أضاف سحراً......لذلك همتُ بالسحر الإضافي
ولست أتوه عن كنه المعاني.........وإن بعض الصفاءِ بدا كصاف
وإني إذ أخوضُ الحبَّ بحراً.........فقلبي ليس يأبه بالضفاف
فحسنُ الناس من ماء وطين..........وحسنك قد تقطَّر من سلاف
محبٌّ بل جريحٌ بل قتيلٌ...........مضيتُ من اعترافٍ لاعترافِ
دحضتُ خرافة الحب الحقيقي....وعشتُ حقيقةَ الحب الخرافي
فما من قصةٍ حبي أحاطت........وكلُّ الوصفِ ألقى غير كاف
أراكِ بخافقي فتغارُ عيني.........فتغمضُ كاحتجاجٍ لاقترافي
أراكِ وحيثما وجَّهتُ طرفي.......خيالٌ منكِ في عينيَّ غافي
فيا لك درة خوفاً عليها............سأغمضها جفوني كالغلاف
أضمُّكِ في حنايا عتمُ قلبي........وكم أخشى عليكِ بأن تخافي
أعيشُ على المحبةِ و التصافي........و أشعرُ باكتفائي بالكفاف
و أشعرُ بالمودةِ في الأنامِ........و لو كان الأنامُ على خلافي
إذا لم ينتقلْ حبي لغيري..........فعذري أن تخذلني القوافي
تعليق