البراءة .. لها أجنحة ومناقير اليمام مالم يكن للسيف لسجلات الأشلاء لأصابع الانتهاك تمنحك إياه .. بلا ضجيج بغتة تغتال شيئا .. لم تكن على أهبة الرمح .. تسعى إلا للامتزاج به
هو الحنين للعودة إلي احضان الام
إلي البراءة
البساطة
التوحد مع النفس مع ازدياد الزحام و ضجيج العالم
لفتني كثيرا كثيرا العنوان
و مع الحديث و النسج كان الوقع الذي حاولت به تقديم وجبته
كانت هنا صور طازجة و شديدة الخصوصية و الرهافة
و كما عهدي بك كنت في تأنقك الفريد الخاص أيضا جدا
تعليق