أنا مثلك
بل و أكثر
قرين عطرك
حليف قيدك
أشبهك لدرجة منافسة المرايا
على تذكر ملامحي
تخلصت من شخير لغتي
أفرغت بهارات وحشتي
في ثكنات توت ٍ
قايضتني بوسن ٍ وسيم
بلا قمر ٍ و لا أحمر شفاه.
عانقني أنا
وريثك الليلي
من سينام والقوافي تخلع نهدها؟
وحفنة ً مني
ما بال المساء وأد ضفائرك ِ
رتق الجب بثوب الذئب
يمضي ثغري عبئًا عليك
لم تستأجري القوي الأمين
و شر عاشق ٍ إذا كتب..
على اعوجاج صمتي .. فيض قحط
في السطور أظل مجاهدا
و الحور استقالت من لكنتي..
تعتقلني أسماء الموصول..
و هاء الغائبة
رفاهية خطاب
من يرفعني بهمزة أو غمزة ؟
مسورٌ بروتينيتي
لولا تراجع معدل يراعي
يوما ما سأنتعل الفراغ
أمارس ملامحي الشرقية
و أنت شجرة أنسابي..
أنا ما تحته خط ٌ أحمر
فؤادي محصول قلق
نسخة ٌ مخبأة ٌ من الوعود
مهنتي حلاج ضمور
أرتق الأغاني المتشظية ببرلمان حنين
لعلني أفوز بأغلبية عينيك
أقيم في ربوة الاشتهاء
تحيط بي لغةٌ عاقر
و حقول نساء
منزوع الدفء..تشويني الذكريات
الرؤى غاشيات جسد
فلا تكوني فكرتي الدسمة
عزلت ثغري ..من الوسادات المهدئة
و المرايا كذبة إبريل.
تعليق