عاشق يموت شوقا
مَا لِذِي عِشْقٍ صَارَ رَسْماُ قَتِيلاُ؟
مُقْلَتِي كَيْفَ خَلَّفَتْنِي عَلِيلا!
فَانْتَهَى دَهْرِي وَاكْفَهَرَّتْ سَمَائِي
وَالدُّمُوعُ انْهَارَتْ بِحَارًا مَسِيلا
نَاقِضُو صَفْوَ الْحُبِّ رَاحُوا جُفَاءً
نَاصِفَاتٌ لِلْعِشْقِ دَامَتْ طَوِيلا
فَاحْمِلِي نَعْشِي كَيْفَ أَنَّى تَشَائِي
يَا دَلِيلاً كُنْ فِي غَرَامِي ذَلِيلا
وَاسْمَحِي لِلْعُشَّاقِ عِنْدَ الْمَزَارِ
بِالْبُكَا مَا يُشْفِي خَلِيلٌ خَلِيلا
وَاشْرَحِي لِلْعُشَّاقِ حُبِّي قَصِيصًا
رُبَّمَا يَوْمًا يَقْبَلُونِي دَلِيلا!
فِي جِنَانٍ أَيْنَ الْهَوَى قَدْ سَبَانِي
وَاكْتُمِي سِرَّ الْحُبِّ صَوْنًا جَمِيلا
............................................
محمد معمري
قصيدة من البحر الخفيف
مُقْلَتِي كَيْفَ خَلَّفَتْنِي عَلِيلا!
فَانْتَهَى دَهْرِي وَاكْفَهَرَّتْ سَمَائِي
وَالدُّمُوعُ انْهَارَتْ بِحَارًا مَسِيلا
نَاقِضُو صَفْوَ الْحُبِّ رَاحُوا جُفَاءً
نَاصِفَاتٌ لِلْعِشْقِ دَامَتْ طَوِيلا
فَاحْمِلِي نَعْشِي كَيْفَ أَنَّى تَشَائِي
يَا دَلِيلاً كُنْ فِي غَرَامِي ذَلِيلا
وَاسْمَحِي لِلْعُشَّاقِ عِنْدَ الْمَزَارِ
بِالْبُكَا مَا يُشْفِي خَلِيلٌ خَلِيلا
وَاشْرَحِي لِلْعُشَّاقِ حُبِّي قَصِيصًا
رُبَّمَا يَوْمًا يَقْبَلُونِي دَلِيلا!
فِي جِنَانٍ أَيْنَ الْهَوَى قَدْ سَبَانِي
وَاكْتُمِي سِرَّ الْحُبِّ صَوْنًا جَمِيلا
............................................
محمد معمري
قصيدة من البحر الخفيف
تعليق