.
.
.
.
تلك الليلة ، أمسة التلاقِ ..
في تلك العتمة الحالكة السواد كما هو المعتاد في ليالي كانون الأول !
مازالت عالقة في ذاكرتي وبكل تفاصيلها مستعصية على موجات النسيان ، كما لو كانت نقشاً على صخر.
كنت متصنعة نوعاً ما وبريئة في الوهلة ذاتها ، بريئة جداً وخجوله..
التوتر كان بادياً عليك ، ولأكون صريحاً لم أكن بأقل توتراً منكِ !
كنتِ فاتنة جداً ، ملبسكِ كان أنيقاً ، أنيقاً جداً جداً ، كنت بهية حدّ البذخ .
أذكر جيداً أريج عطركِ الباريسي ، تسريحة شعرك البديعة والكثير من التفاصيل ، الكثير الكثير ..
ولأن ليلنا كان يبدأ مابعد المتنصف ، تواعدنا في الواحدة بعد منتصف الليل على أن يكون المكان أحدى القرى الرومانسية في ضواحي عاصمة النور ..
لم أنتظركِ كثيراً ، لم تمر سوى بضع دقائق حتى رأيتكِ مقبلة إزائي ! كنت ملتزمة بالمواعيد منذ أول لقاء ..
- مرحباً أثير .
- بخجل تمتمتِ: مرحباً رافد .
هل تذكرين جيداً ؟ كم كانت تلك اللحظات مثيرة جداً .. كم كنا متوترين يا أثير ، بالكاد ننطق بكلمتين دون تلعثم ..
إنه اللقاء الأول ومايفعل !
كم كنتِ جيملةً وأنتِ تحدقين بكأس الشراب الشبه ممتئلة والقاطنة أمامكِ تارة ، وبساعتكِ البديعة تارة محاولة مقاومة أعاصير الخجل التي تهب حيالك وبلا شفقة ..
- أتشعرين بما أشعر به؟
- أجل ، هذا المكان لا يدع لنا أي فرصة لأن نشعر بغير السعادة يارافد .
- فعلاً هو كذلك ، دئماً ماتبهرني مثل هذه الأجواءُ أثير .
- حقاً رافد ؟
- منذ نعومة أظفاري كنت مغرماً بالأجواء الرومانسية ..
- أنا أيضاً ، أعتبرني مغرمة بها أيضاً ..
- عظيم ! ..
.....
وهكذا قضينا معظم وقتنا نتجاذب أطراف الحديث ..
نهذي فقط ، لانقول شيئاً يستحق أن يقال ، وعلى الأقل في مثل هذه الأماكن وقي هكذا أوقات ..
فقط كنا نمضي الوقت فالتوتر كاد أن يقتلنا ، لولا أنه لم يكن ممزوجاً بإثارة لما جلسنا معاً طيلة هذا الوقت !
كم كانت كل الأشياء جميلة ليلتها .. كل الأشياء كل الأشياء وبلا استثناء يا أثير ..
وليت كل الأشياء تظل كجمال بدايتها ، ولكن هيهات ، هيهات ياحبيبتي .
.
.
.
تلك الليلة ، أمسة التلاقِ ..
في تلك العتمة الحالكة السواد كما هو المعتاد في ليالي كانون الأول !
مازالت عالقة في ذاكرتي وبكل تفاصيلها مستعصية على موجات النسيان ، كما لو كانت نقشاً على صخر.
كنت متصنعة نوعاً ما وبريئة في الوهلة ذاتها ، بريئة جداً وخجوله..
التوتر كان بادياً عليك ، ولأكون صريحاً لم أكن بأقل توتراً منكِ !
كنتِ فاتنة جداً ، ملبسكِ كان أنيقاً ، أنيقاً جداً جداً ، كنت بهية حدّ البذخ .
أذكر جيداً أريج عطركِ الباريسي ، تسريحة شعرك البديعة والكثير من التفاصيل ، الكثير الكثير ..
ولأن ليلنا كان يبدأ مابعد المتنصف ، تواعدنا في الواحدة بعد منتصف الليل على أن يكون المكان أحدى القرى الرومانسية في ضواحي عاصمة النور ..
لم أنتظركِ كثيراً ، لم تمر سوى بضع دقائق حتى رأيتكِ مقبلة إزائي ! كنت ملتزمة بالمواعيد منذ أول لقاء ..
- مرحباً أثير .
- بخجل تمتمتِ: مرحباً رافد .
هل تذكرين جيداً ؟ كم كانت تلك اللحظات مثيرة جداً .. كم كنا متوترين يا أثير ، بالكاد ننطق بكلمتين دون تلعثم ..
إنه اللقاء الأول ومايفعل !
كم كنتِ جيملةً وأنتِ تحدقين بكأس الشراب الشبه ممتئلة والقاطنة أمامكِ تارة ، وبساعتكِ البديعة تارة محاولة مقاومة أعاصير الخجل التي تهب حيالك وبلا شفقة ..
- أتشعرين بما أشعر به؟
- أجل ، هذا المكان لا يدع لنا أي فرصة لأن نشعر بغير السعادة يارافد .
- فعلاً هو كذلك ، دئماً ماتبهرني مثل هذه الأجواءُ أثير .
- حقاً رافد ؟
- منذ نعومة أظفاري كنت مغرماً بالأجواء الرومانسية ..
- أنا أيضاً ، أعتبرني مغرمة بها أيضاً ..
- عظيم ! ..
.....
وهكذا قضينا معظم وقتنا نتجاذب أطراف الحديث ..
نهذي فقط ، لانقول شيئاً يستحق أن يقال ، وعلى الأقل في مثل هذه الأماكن وقي هكذا أوقات ..
فقط كنا نمضي الوقت فالتوتر كاد أن يقتلنا ، لولا أنه لم يكن ممزوجاً بإثارة لما جلسنا معاً طيلة هذا الوقت !
كم كانت كل الأشياء جميلة ليلتها .. كل الأشياء كل الأشياء وبلا استثناء يا أثير ..
وليت كل الأشياء تظل كجمال بدايتها ، ولكن هيهات ، هيهات ياحبيبتي .
تعليق