حكايا الصخور / هيثم الريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيثم الريماوي
    مشرف ملتقى النقد الأدبي
    • 17-09-2010
    • 809

    حكايا الصخور / هيثم الريماوي





    حكايا الصخور


    للصخورِ الواقفاتِ
    بعنجهيّةِ الطغاة
    حكايةُ المتعبينَ من هنا أو هناك
    هزيمةٌ الغريبِ
    وهزيمةُ راحلٍ على السفوح ، في الجبالِ والتلالِ
    يطردُ الضبابَ ، عن زهرةٍ عذراءَ
    لم يباغتها الهواءُ بالذكورةٍ ، في أجنّةِ اللقاح
    يفتّشُ في الكهوفِ
    عن أحفورة الحكايا
    وعن خرافاتٍ ثلاث :
    الناسُ للترابِ
    الشعرُ في حضنِ الطبيعة
    والحزنُ للوطن .

    للصخورِ في مهبِّ الريحِ
    نُدبُ حياة :
    أساطيرُ الوقوفِ ( بلا عمدٍ )
    جدارياتُ البراري
    وقصصُ الزمانِ
    يغزلُ الوقتُ خيوطَه بمهارةِ العنكبوتِ
    على وجهِ الأميرةِ الوسيمة
    ويمحو الوقتُ خيوطهُ بمهارةِ الأمواج
    كلما تذكّرَ الأميرُ ، وجهَ الحبيبة .

    وقفتُ على عتباتِ قامتي
    أنظر في الأفق
    علّني أراني هناكَ
    أغربلُ حبّاتِ الرمالِ كما تفعلُ الريحُ
    أو أعجنُ الرّملَ في دمي كما يفعلُ الطينُ
    قالت صخرةٌ ذاتَ مرّةٍ
    وهي تبكي من خِشيةِ الله
    وعلى قلوبٍ تحجّرت ، في خضمّ الثبات
    الصخرةُ ، صبلةٌ بما يكفي أن تموتَ واقفةً
    بشموخِ الأبد
    الصخرةُ المسكينةُ
    تموتُ دوما ، دونَ أن يرثيها أحد
    هي أمٌّ لذاتها
    قبرها حضنها
    ولكن ، لا سواد ترثيه
    ولا شبقَ في جسدها العاري
    لتغوي الذكورَ
    نصلُ الملامحِ الحادّةِ ، في الوجهِ العتيقِ
    قصةُ الأملِ
    والعيونِ الساهرات

    للصخورِ الثابتاتِ في الشتاتِ
    حكاية الناس
    يتسلقها الخَضارُ في الشتاءِ
    والندى وضجةُ المعابد
    ربما تزهرُ
    أو تكسوها الحشائشُ
    وربما تتبرعمُ المفاصلُ
    وربما – أيضا - تلتقي صخرتانِ على كتفي تمثالٍ إلهيٍّ
    حجريٍّ ، وتبتسمان

    فرحا بالجدلِ الثنائي ، والتحليقِ مع الإله.

    ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

    بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
    بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    تموتُ دوما ، دونَ أن يرثيها أحد
    هي أمٌّ لذاتها
    قبرها حضنها
    ولكن ، لا سواد ترثيه
    ولا شبقَ في جسدها العاري
    لتغوي الذكورَ

    أستاذي الريماوي دوما تترك أثرا كبيرا في الروح
    دوما هناك ميزة في قلمك
    وهناك أيضا تفاصيل مؤلمة
    تسهر مع الليل
    وتلقي بحجر في بئر الورق

    في النص لغة متناغمة جميلة جدا
    وصور قد أعطت مفعولها التراكمي الثقافي الذي نشأ برؤيا عميقة لهذه الحياة
    مع ميزة تميز حرفك الذي يتناص دائما مع ثقافتنا بخلق دراما للنص آخذة

    تقديري لك أستاذي الريماوي
    ولحرفك النور

    يثبت
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      الصخور .. تتأبد في الأوعية
      لولا كف الله العطاءة
      أشجار الخلد في أنفاس الملائكة
      لما تفجر منها الماء
      ومن عيونها ملح الشجن
      لكان لانتمائنا .. ألوان أخرى
      ملامح من جسارة الوقوف طويلا أمام الصمت
      و فيه ..
      وكثرة الجدل مع الريح و المطر
      القيظ و الندى المسافر في العيون
      لكن شيئا ما سيبقى
      ليعطي وجودها مكانا
      في تلابيب القسوة و جلفة الروح
      ليكتب الصخر ملحمته
      ومن دمها تطارد الخلود في أجنة الحقول و الرمل
      تلاحقنا
      نلاحقها
      كأقدارنا ..
      كما ينبت الصخر في أحضان الجبل
      خرج الكائن فينا على مدود السدرة
      يبحث في الجهامة عن نحات آبق
      فلم يجد سوى التباريح
      و انكسارات التوحد في الوحشة
      "يا جبال أوبي معه "
      تعلل القول بالصدى
      و الصدى بالنفس الغائر في المدى
      "يا جبال أوبي معه"
      السر لما يزل كامنا
      ما بيننا و الصخر .. حكايات لم ينطفئ لهيبها
      قسوة القلوب تعانق أزلية الصمت و المراوغة
      طينة غفل
      أبية على الترقرق
      السماحة
      الحنو
      يالها من فوضى
      تحتضن السر المحير في خاصرة الماء
      وسخرية البلادة في عيوننا
      ما بين الوعاء وخبيئته مسافات
      من العجز و الحكمة .. و لون آخر للرق
      و السخرة !

      أبدعت أستاذنا الكبير
      و إن لم تخرج بعيدا عن بيولوجي الصخر !

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #4
        لله درك
        شاعرنا و أديبنا الكبير/ هيثم الريماوي
        نص عميق و قوي البيان
        تشرفت بالتتلمذ على سطوره
        تقديري و تحية تليق



        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • مهيار الفراتي
          أديب وكاتب
          • 20-08-2012
          • 1764

          #5
          جميلة هذي الحكايا حتى الدهشة
          طرحت رؤى شعرية جديدة و لغة متفردة
          و نفخت الحياة في صخر اللغة
          مبدع كــ أنت أخي الشاعر هيثم الريماوي
          بوركت و دمت بألف خير
          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
          وألقى فيك نطفته الشقاء
          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
          عليك و هل سينفعك البكاء
          إذا هب الحنين على ابن قلب
          فما لحريق صبوته انطفاء
          وإن أدمت نصال الوجد روحا
          فما لجراح غربتها شفاء​

          تعليق

          • ابراهيم سعيد الجاف
            ناص
            • 25-06-2007
            • 442

            #6
            مرحى حبيبي وأخي الريماوي.
            أقصى الأقصى من تفكيك اللغة إلى كلام هي مهمة فلسفية قبل أن تكون اسلوبية أدبية ثم يهبط المتلقي من سلم التفكر ومن سلم المشغل على الملفوظ ويقوم بممارسة سطحيته واقحامها على النص داريا أنه يزاول مفهمة النص وتجيء فجأة عرضنة للنص وكأنه يمارس نقدا،سيما أن العرض لكل فنون الأدب هو ليس نوعا أدبيا بل هي مشاركة لضلالة في النوع الأدبي واعتقد ان النص الحديث لا يقبل العرض لفهم أو لصلة بزمان أو مكان أو فكرة ولا اتمنى الخلط هنا بين الفكرة والرؤية ،لذا علينا عبر النص الحديث أن نقول في من يقولون عرضهم عنه أكثر من النص حتى نصل إلى النص بغير العرض المؤلم وكأنهم يقرؤون تأريخ حدث.كل التقدير.
            ملحوظة:هي دعوة لتفكيك معارفنا على المسافة التي يحددها وعي النص الذي توقف كمنجز لا يتحكم به وعي الناص بعد مثول النص منتهيا امام الزمن والضد الكبير والمناقض لعملية غير متساوقة عبر التفكيك المعرفي على وتجاه النص هو أن وعي الواعي المتلقي متحرك ووعي النص ثابت مفترضا في هذا ضمنا أن وعي المتلقي هو تقدم على وعي النص حين ثبت،واعتقد تحقيق هذا على مساحة التلقي عسيرا إذا أقرب الوعي المتقدم على وعي النص هو الناص ذاته ،بمعنى غير مجهد أن النص الحديث يقبل الاشارة والنقد من الناص اكثر من غيره لاسباب كثيرة أولها مصادر ومرجعيات النص الحديث مركبة الى حدود بعيدة.
            التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم سعيد الجاف; الساعة 28-06-2013, 21:45.
            إبراهيم الجاف
            من كرد كردستان
            al_jaf6@yahoo.com
            al-j-af@live.com
            http://facebook.com/abrahym.aljaf

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              متجدّد .... مبدع...
              تخلق أسطورة جميلة للحرف
              تنحت لغتك على أشجار لا تموت
              فتتماوج القصيدة بين الصخرة والطين
              شكرا أستاذي هيثم


              توّجت النص لبرنامج اختيارت أدبيّة وفنّيّة

              أعزّاي الافاضل تسهرون الليلة الإثنين 01-07-2013 في الغرفة الصوتيّة و في تمام ســ 11 بتوقيت القاهرة، مع برنامجكم الأسبوعي : اختيارات أدبيّة و فنّية يؤتته لكم : أ. صادق حمزة منذر - دكتور فوزي بيترو سليمى السرايري ضيف البرنامج : الشاعر الدكتور محمد الأكسر ولكم تحيات هيئة الإشراف الصوتي De. Souleyma Srairi

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                في كل مرة تأتي بالجديد
                وتعيد النظر إلى ما يختبئ في هذا الكون
                من زوايا كثيرة
                فتأتي نصوصك مدهشة بكليتها ، بموضوعها . . ثم بما فيها من شعر

                أتعلم الكثير حين أقرؤك
                أستاذنا الجميل

                محبتي وتقديري

                تعليق

                • هيثم الريماوي
                  مشرف ملتقى النقد الأدبي
                  • 17-09-2010
                  • 809

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                  تموتُ دوما ، دونَ أن يرثيها أحد
                  هي أمٌّ لذاتها
                  قبرها حضنها
                  ولكن ، لا سواد ترثيه
                  ولا شبقَ في جسدها العاري
                  لتغوي الذكورَ

                  أستاذي الريماوي دوما تترك أثرا كبيرا في الروح
                  دوما هناك ميزة في قلمك
                  وهناك أيضا تفاصيل مؤلمة
                  تسهر مع الليل
                  وتلقي بحجر في بئر الورق

                  في النص لغة متناغمة جميلة جدا
                  وصور قد أعطت مفعولها التراكمي الثقافي الذي نشأ برؤيا عميقة لهذه الحياة
                  مع ميزة تميز حرفك الذي يتناص دائما مع ثقافتنا بخلق دراما للنص آخذة

                  تقديري لك أستاذي الريماوي
                  ولحرفك النور

                  يثبت
                  الرائعة والراقية أستاذة نجلاء ...اعتذاري عن الأستذة
                  بل هو تشرف لي ، كلماتكم ، وصفكم للتجربة ...وتثبيتكم
                  وشكري الكبير ..لكل جهودكم الراقية وكثير عطائكم المسؤول .

                  امتناني
                  هيثم

                  ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                  بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                  بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                  تعليق

                  • هيثم الريماوي
                    مشرف ملتقى النقد الأدبي
                    • 17-09-2010
                    • 809

                    #10

                    كما ينبت الصخر في أحضان الجبل
                    خرج الكائن فينا على مدود السدرة
                    يبحث في الجهامة عن نحات آبق
                    .................................................. ........................................


                    الراقي أستاذ ربيع
                    هي سنة المرحلة ، واقتراب الطبيعة من التمدن

                    وإن كنت لم أذهب بعيدا ، فربما قساوة الصخر تحول دون الابتعادات الكثيرة
                    تقديري لرقيكم وامتناني الكبير
                    هيثم

                    ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                    بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                    بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                    تعليق

                    • هيثم الريماوي
                      مشرف ملتقى النقد الأدبي
                      • 17-09-2010
                      • 809

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                      لله درك
                      شاعرنا و أديبنا الكبير/ هيثم الريماوي
                      نص عميق و قوي البيان
                      تشرفت بالتتلمذ على سطوره
                      تقديري و تحية تليق
                      امتناني وتقدري الكبير ...والعفو منكم صديقي الجميل قصي

                      تشرفت بكثيركم صديقي

                      امتناني
                      هيثم

                      ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                      بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                      بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                      تعليق

                      • صهيب خليل العوضات
                        أديب وكاتب
                        • 21-11-2012
                        • 1424

                        #12

                        الشاعر القدير
                        هيثم الريماوي

                        أسجل إعجابي الكبير و أحييك
                        دمت شاعراً رائعاً
                        محبتي
                        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                        تعليق

                        • هيثم الريماوي
                          مشرف ملتقى النقد الأدبي
                          • 17-09-2010
                          • 809

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                          جميلة هذي الحكايا حتى الدهشة
                          طرحت رؤى شعرية جديدة و لغة متفردة
                          و نفخت الحياة في صخر اللغة
                          مبدع كــ أنت أخي الشاعر هيثم الريماوي
                          بوركت و دمت بألف خير

                          الصديق الراقي القدير مهيار

                          شكري وتقديري لكلماتكم وياسمينكم الكثير

                          امتناني
                          هيثم

                          ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                          بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                          بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                          تعليق

                          • هيثم الريماوي
                            مشرف ملتقى النقد الأدبي
                            • 17-09-2010
                            • 809

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم سعيد الجاف مشاهدة المشاركة
                            مرحى حبيبي وأخي الريماوي.
                            أقصى الأقصى من تفكيك اللغة إلى كلام هي مهمة فلسفية قبل أن تكون اسلوبية أدبية ثم يهبط المتلقي من سلم التفكر ومن سلم المشغل على الملفوظ ويقوم بممارسة سطحيته واقحامها على النص داريا أنه يزاول مفهمة النص وتجيء فجأة عرضنة للنص وكأنه يمارس نقدا،سيما أن العرض لكل فنون الأدب هو ليس نوعا أدبيا بل هي مشاركة لضلالة في النوع الأدبي واعتقد ان النص الحديث لا يقبل العرض لفهم أو لصلة بزمان أو مكان أو فكرة ولا اتمنى الخلط هنا بين الفكرة والرؤية ،لذا علينا عبر النص الحديث أن نقول في من يقولون عرضهم عنه أكثر من النص حتى نصل إلى النص بغير العرض المؤلم وكأنهم يقرؤون تأريخ حدث.كل التقدير.
                            ملحوظة:هي دعوة لتفكيك معارفنا على المسافة التي يحددها وعي النص الذي توقف كمنجز لا يتحكم به وعي الناص بعد مثول النص منتهيا امام الزمن والضد الكبير والمناقض لعملية غير متساوقة عبر التفكيك المعرفي على وتجاه النص هو أن وعي الواعي المتلقي متحرك ووعي النص ثابت مفترضا في هذا ضمنا أن وعي المتلقي هو تقدم على وعي النص حين ثبت،واعتقد تحقيق هذا على مساحة التلقي عسيرا إذا أقرب الوعي المتقدم على وعي النص هو الناص ذاته ،بمعنى غير مجهد أن النص الحديث يقبل الاشارة والنقد من الناص اكثر من غيره لاسباب كثيرة أولها مصادر ومرجعيات النص الحديث مركبة الى حدود بعيدة.

                            أخي وصديقي القدير الجاف
                            كثير امتناني دوما لحواراتكم المهمة ، واعتذراي الشديد عن التغيب الكبير وعدم إكمال الكثير من الحوارات في عدة أمكنة لأسباب متعلقة بالوقت على الأغلب

                            عليّ أن أفترض انفصالي عن ملكية النص ، للولوج حورايا من زاوية التنظير لا من زاوية النّاص ، لأني لا أفترض امتلاكي سلطة التفسير أو التبرير لحدود النص ، ولا أظنّك تفترض ذلك لي ، وعليّ أيضا أن أعترف بوضوح ، اتفاقي الكامل معكم بأن جوهر الفلسفة والإبداع - بافتراض التساوي - هو محاولة النفاذ من السلطة اللغوية كلاميا من حيث التأسيس ، ومحاولة التفكيك الكلامي هو أحد مركزيات التلقي ، على اختلاف شكلياته ، ولكني أجد أيضا أن انفصال الخلق التأسيسي و/أو التلقي التفكيكي ، أو اتصالهما مع التراكمات الزمانية والمكانية رؤيويا هي مسألة إشكالية فلا توجب الاتصال وحده أوالانفصال وحده ، بل ربما في بعض الأحيان تلعب القوى التحتية (بالمفهوم الماركسي ) بموروثها التراكمي دورا مهما في شكلية عرض الكلام وافتراضات حدوده الرؤيوية ، وحتى وإن كانت تلك الافترضات هي البؤرة المورثة للثورة على التكلس ، فما هو ثوري الآن ربما يكون متكلسا غدا ...

                            امتناني الكبير
                            هيثم

                            ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                            بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                            بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                            تعليق

                            • آمال محمد
                              رئيس ملتقى قصيدة النثر
                              • 19-08-2011
                              • 4507

                              #15
                              .
                              .


                              لعله أجمل وصف للصخرة
                              هذه الصامدة في وجه تقلباتنا ..القابعة بطمأنينة أنها عائدة

                              لا تشبهنا في شيء سوى أنها لا تدري

                              القصيدة قالت حكايتها بكم تصويري بارع
                              أدى النثرية بثبات يرضي الصخرة ويرضى القارئ

                              الملاحظ فيه هذه النبرة اللحنية التي حملت الجمل الشعرية
                              واضعة الفصل بين ما يشتهى الخاطر وبين ما يلزمه الشعر


                              تقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X