صباح الخير (9)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    صباح الخير (9)


    صباح الخير (9)


    اليوم . .
    أَيقنتُ أَنَّـني لستُ موجودًا هنا . .
    فأَنا ، لا أَرى أَثرًا لأَقدامِ الهواءِ على كتفيَّ
    ولا أَعرفُ كيف أَكملَ صُعودَهُ إِلى السقفِ
    دونَ أَن تُساعدَهُ رئَتاي على الانتشار !

    فقد اكتشفتُ فجأَةً أَنَّـني أَختنقُ وحدي
    وأَنَّ بقـيَّـةَ الأَشياءِ حولي لم تَـعُـد بحاجةٍ للبقاء

    ثم إِنَّ جاذبـيَّـةَ الأَرضِ لم تتمكَّن بَـعدُ مـنِّـي
    فتنازلتُ عن وزني
    لتقليلِ أَسبابِ المَودَّةِ بيني . . وبين التراب
    وكتبتُ على جبيني بأَنَّـني لستُ موجودًا
    لكي لا يوقِظَني الموتُ فجأَةً
    فأَنسى ما عليَّ أَن أَحملَ في جُعبتي . .
    من التوقُّعاتِ حينَ أَصعد !

    أَذكرُ أَنَّـني لم أَكن هنا حين تَكـوَّنتُ أَيضًـا
    فقد عثرتُ على هيئتي مصادفةً
    يومَ كتبتُ قصيدتي الأُولى

    كنتُ وقـتَـها مُضطرًّا للارتماءِ على ورقةٍ بيضاءَ
    فانطبعتْ أَلواني على جزءٍ منها
    وظلَّ الجزءُ الآخرُ يبحثُ عن بقـيَّـةِ البياض

    ظننـتُـني أَتقنتُ لُـعبةَ التلوينِ بالحروف
    ولكنَّـني . .
    كُلَّما حاولتُ أَن أَرسمني على هيئةِ حـيِّـزٍ في الفراغ
    لا أَجدُ من الهواءِ ما يكفي لكي أَراني
    فأَظلُّ بلا بُـعـدٍ ثالثٍ . .
    هناكَ . . في مكانٍ ما
    مُـجـرَّد لوحةٍ مهملةٍ على نصفِ ورقةٍ بيضاءَ
    لم تتمكَّن من الصعودِ
    ولم تتمكَّن من الاكتمال !
    = = = = = = = = =
    تسجيل صوتي
    https://soundcloud.com/m-khodour/9-1
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    فتنازلتُ عن وزني
    لتقليلِ أَسبابِ المَودَّةِ بيني . . وبين التراب


    وكتبتُ على جبيني بأَنَّـني لستُ موجودًا
    لكي لا يوقِظَني الموتُ فجأَةً

    أَذكرُ أَنَّـني لم أَكن هنا حين تَكـوَّنتُ أَيضًـا
    فقد عثرتُ على هيئتي مصادفةً
    يومَ كتبتُ قصيدتي الأُولى

    كنتُ وقـتَـها مُضطرًّا للارتماءِ على ورقةٍ بيضاءَ
    فانطبعتْ أَلواني على جزءٍ منها
    وظلَّ الجزءُ الآخرُ يبحثُ عن بقـيَّـةِ البياض

    الأستاذ المبجل
    عبقري البيان
    الكبييير / محمد الخضور
    كنت أسمع و أقرأ
    الصمت بحرم الجمال جمال
    و الله لم اقتنع بها في يوم
    إلا الآن..أدركت عمقها و مصداقيتها
    ربما لأنني متمرد على الصمت
    أو لأنني لم أجد جمالاً يجبرني على الصمت
    لذا سأخلاف عاداتي و أصمت ..

    لأكون جميلاً..
    تبارك القلم و الفكر
    مودتي و تقديري الكبييير



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      الهواء الذي يشاغب الحياة ..
      على مقربة من رئتي ..
      و يلعب لعبته الأثيرة لدي
      ما بين دنو و نأي
      ركب حافلته .. و خلفني مختنقا
      على باب زويلة
      في انتظار أمر الحبل الذي غرق في الضحك فجأة
      دون إذن السلطان .. حين أكدوا عليه ألا يفعل ثانية
      كشر عن انفعاله .. و احتفظ بثباته !

      الهواء المحشرج أصر على فضح ما غاب
      والحبل يدق الرقبة
      و قد بيت الأمر .. بينه و بنات جنونه
      ليته كاشفني
      لكنني على المرتقى
      بلا جمهور .. إلا عمامة السلطان و قلنسوته
      و سرج حصانه .. وحاو يضخ الحبل بالهواء
      كشاة ذبيحة
      كأنه يصل ما بيننا
      يخلصني مما أحمل
      يعطيه ما يود من قسوة
      و الحبل يفح كجريمة
      ثم على غفلة يختفي
      تضحك العمامة .. تقفز القلنسوة
      و ينتحر الحاوي
      ومع ذلك لم تصل الحافلة بالهواء الذي أضناني غيابه

      يخرج من سخطه .. إلي ولعي
      محاصرا قهقهات العمامة
      فتبلغه القلنسوة بضرورة التجاوب
      لكي يضحك الجمهور ..
      و ربما يكون الهواء مختبئا في أنفاس تلك المرأة
      في الصفوف المتوازية .. فيخلصني من الذبول
      ربما من لهاث الضبع الراقد بين نصوص الحكاية
      الراشي الحارس .. ليظل الهواء على قيد اللهاث
      الفاجع ينتظر النهاية !

      الصباح اليوم كان في انتظار الدهشة
      لكنها تمنعت عليه
      سلكت الطريق المؤدي إلي صباح آخر
      يعطر رأسه
      بعد جرعتين من الكونياك
      ثم يكحل الهواء بين صفرين طائرين !

      محبتي

      sigpic

      تعليق

      • أمنية نعيم
        عضو أساسي
        • 03-03-2011
        • 5791

        #4
        غداً عندما استيقظت
        تركت لقدرتي
        المهينة في ابتداع ابتسامة
        حرية السكون
        والدوران حول مركز من نور
        كان هدفها منذ النوم
        ولكن ولسبب يفتقر للحياة
        ظلت حبيسة اليوم
        هل يجب تقديم قربان كل نفس
        تأخذه الرئة أديبنا للخضور
        حتى توقن الكلمات أنها تسير
        من غير قيد ولا شرط
        فقط رغبة بالظهور ؟
        صباحك خير ...كما أنت وصباحاتك
        كنت في حضرة حرفك
        ميممة النظر نحو السماء.
        [SIGPIC][/SIGPIC]

        تعليق

        • بلقيس البغدادي
          كاتبة
          • 24-09-2012
          • 1086

          #5
          لا أملك سِوَى
          قَلَم
          و
          وَرَقَة مُجّعدة
          في أكفِ خيبةٍ
          يَتَدلى العمر من خطوطِها
          خُصلةٍ بيضاء
          تَشنُق رقاب كلماتي


          الله الله أستاذي الكبير
          محمد مثقال الخضور

          كل مقطوعة يجب أن يدرس إحساسها
          نصك اليوم ترجم دواخلنا اجزم كلنا ،،،،
          من الرائع أن نقرأ لهذا الأدب كل صباح فشكراً لك
          فقد كُنتَ هدير الأنين يقارع الإبداع بنشوة البوح الراقي كالعادة
          مدائن اللوتس و جلّ احترامي

          لا أملك سِوَى
          قَلَم
          و
          وَرَقَة مُجّعدة
          في أكفِ خيبةٍ
          يَتَدلى العمر من خطوطِها
          خُصلةٍ بيضاء
          تَشنُق رقاب كلماتي

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #6
            هذا الصباح حين أعلنت فيروز انتمائي
            إلى أغرودة عصافير المنفى
            فكرت أن أسرّح ضفائر ما تبقى من المدى
            وأن أقلم أظافر الجريدة ...
            كيف لأنثى تثرثر إلى هذا الحد
            لم تنشغل بعد بي .. !
            الخبر لا يكذب ..
            ولم يُعلن - إلى الآن- أي شيء عن موتي ..
            لم أمت بعد .. !
            كذلك لم تقل إن كنت حيا أم لا ..!
            أنا حيّ ... نعم ... لأني ما زلت أسأل ..
            "أيمكن الكتابة عن الوطن
            دون الاحتكاك بجغرافيا الفكرة
            دون الاقتراب من سياج الكلمة
            دون الانتقاص من هيبة المنفى!"

            أنا لا أهذي
            القهوة في الصباح لا تتحول إلى نبيذ
            لكن قد يصير الصباح نبيذا
            إذا ما امتلأ الكأس بالفراغ
            وقد يأتي الخبر الأكيد في الجريدة
            إذا ما امتلأت الصفحة بالبياض ...

            .
            .
            محمد الخضور
            أيها المدهش
            صباحك نسمة على شفة وطن ..
            ومساؤك حرف يخترق الليل كنورس ..
            كل الود
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • شيماءعبدالله
              أديب وكاتب
              • 06-08-2010
              • 7583

              #7
              الله عليك أستاذنا الراقي الخضور
              دائما لأقرأ أي نص لك أشعر يقينا أنه قريب جدا من أحاسيسنا ومشاعرنا وكل مكنونات أنفسنا
              فالحرف الصادق نشعر به بل يتلبسنا وي كأنا من كتبناه ونحن في كامل لياقتنا الفكرية والكلامية
              حيث نشعر أن وحي الشعر أتانا لنبدع حتى الرمق الأخير فإذا بنا نعود للعنوان حيث نكمل ونصحو أن هذا النص لا يملكه إلا مبدع ألا وهو الأستاذ محمد الخضور
              للمميز ولا شك
              تحية عبقة تليق وتستمر رحلتنا والإبداع لمجموعة أخرى تفيض ثراء وبهاء لقامة كبيرة حيث أنا شخصيا تأثرت بها وأثرت على حرفي بالكثير أستاذ لطالما عرفنا خلقه وروعة تعامله وقمة تواضعه نصوصه تنطق وتتحدث عن إبداعه الكلمات مدرسة أخرى بمضمون آخر ولون مختلف بديع الحاشية ألا وهي مدرسة أستاذنا محمد الخضور هنا في صيد الخاطر حيث صباحاته

              جل تحيتي وفائق تقديري

              تعليق

              • صهيب خليل العوضات
                أديب وكاتب
                • 21-11-2012
                • 1424

                #8

                الشاعر الفذ
                محمد الخضور

                دعني أولاً أبارك لك منجزك الأدبي الجديد وباكورة أعمالك ( نقطة في فراغ )
                كنت فرحاً بهذا الخبر لشاعر و أديب أحبه و أحترمه كثيراً

                النص رائع وجميل أظنك كنت تعبر عن تلك المرة الأولى التي كتبت بها
                هذا ما فهمته ، رائع أنت يا أستاذي و أقسم
                احترامي و محبتي
                كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                تعليق

                • هيثم الريماوي
                  مشرف ملتقى النقد الأدبي
                  • 17-09-2010
                  • 809

                  #9
                  تقديري الكبير صديقي القريب جدا الأستاذ محمد الخضور
                  كثير التميز ..في اقتناص الشكليات الأرقى جماليا ....والقفز الجدلي تقدميا

                  ولكن ! وقبل التحدث عن الجمال الكثير ، أجده ملحّاً - يا صديقي - ، أن توضح لنا أو لي على الأقل - فربما البعض يدرك ما لم أدركه- ، فأسأل مستفهما لا مستنكرا :
                  ما هي حدود قصيدة النثر ، وما هي حدود الخاطرة - في رأيك - ما يتيح لك أشكلة التجنيس ، وافتراض الخاطرة هنا دون الخروج عن حدودها ، افتراض لاقصدية (قصيدة النثر) وحدود أدواتها ؟

                  تقديري لكثيركم
                  هيثم

                  ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                  بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                  بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                  تعليق

                  • جلال داود
                    نائب ملتقى فنون النثر
                    • 06-02-2011
                    • 3893

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة

                    صباح الخير (9)


                    اليوم . .
                    أَيقنتُ أَنَّـني لستُ موجودًا هنا . .
                    فأَنا ، لا أَرى أَثرًا لأَقدامِ الهواءِ على كتفيَّ
                    ولا أَعرفُ كيف أَكملَ صُعودَهُ إِلى السقفِ
                    دونَ أَن تُساعدَهُ رئَتاي على الانتشار !

                    فقد اكتشفتُ فجأَةً أَنَّـني أَختنقُ وحدي
                    وأَنَّ بقـيَّـةَ الأَشياءِ حولي لم تَـعُـد بحاجةٍ للبقاء

                    ثم إِنَّ جاذبـيَّـةَ الأَرضِ لم تتمكَّن بَـعدُ مـنِّـي
                    فتنازلتُ عن وزني
                    لتقليلِ أَسبابِ المَودَّةِ بيني . . وبين التراب
                    وكتبتُ على جبيني بأَنَّـني لستُ موجودًا
                    لكي لا يوقِظَني الموتُ فجأَةً
                    فأَنسى ما عليَّ أَن أَحملَ في جُعبتي . .
                    من التوقُّعاتِ حينَ أَصعد !

                    أَذكرُ أَنَّـني لم أَكن هنا حين تَكـوَّنتُ أَيضًـا
                    فقد عثرتُ على هيئتي مصادفةً
                    يومَ كتبتُ قصيدتي الأُولى

                    كنتُ وقـتَـها مُضطرًّا للارتماءِ على ورقةٍ بيضاءَ
                    فانطبعتْ أَلواني على جزءٍ منها
                    وظلَّ الجزءُ الآخرُ يبحثُ عن بقـيَّـةِ البياض

                    ظننـتُـني أَتقنتُ لُـعبةَ التلوينِ بالحروف
                    ولكنَّـني . .
                    كُلَّما حاولتُ أَن أَرسمني على هيئةِ حـيِّـزٍ في الفراغ
                    لا أَجدُ من الهواءِ ما يكفي لكي أَراني
                    فأَظلُّ بلا بُـعـدٍ ثالثٍ . .
                    هناكَ . . في مكانٍ ما
                    مُـجـرَّد لوحةٍ مهملةٍ على نصفِ ورقةٍ بيضاءَ
                    لم تتمكَّن من الصعودِ
                    ولم تتمكَّن من الاكتمال !
                    = = = = = = = = =
                    تسجيل صوتي
                    https://soundcloud.com/m-khodour/9-1
                    الأستاذ النحرير الأديب الراقي محمد مثقال
                    تحايا وتقدير

                    النص جعلني كمن يجلس القرفصاء تحت شجرة نيوتن وعشرات ( التفاحات ) تساقط على حجري دون أن أفقد توازن تذوقي لنكهة هذا السفر المكنون.
                    هنا وقفت طويييييييييييييييييييلا :


                    ثم إِنَّ جاذبـيَّـةَ الأَرضِ لم تتمكَّن بَـعدُ مـنِّـي
                    فتنازلتُ عن وزني
                    لتقليلِ أَسبابِ المَودَّةِ بيني . . وبين التراب
                    وكتبتُ على جبيني بأَنَّـني لستُ موجودًا
                    لكي لا يوقِظَني الموتُ فجأَةً
                    فأَنسى ما عليَّ أَن أَحملَ في جُعبتي . .
                    من التوقُّعاتِ حينَ أَصعد !

                    ***
                    سلمتْ يمناك

                    تعليق

                    • عبير محمد شريف العطار
                      أديبة وكاتبة
                      • 11-05-2013
                      • 346

                      #11
                      اليوم تأكدت أنني لست موجودا وتأكدت أن العالم هو مجرد خيال ثلاثي الأبعاد فشل في إثباتك في حيزه لأنك ثنائي الأبعاد ...اليوم أقول أن التاسع في الحمل هو مقدمة تمرد الأرواح من جوف الأرحام لتسقط في غفلة من الزمن على سحيق مشروع حياة نكملها دون تودد كلٌ يعاند الجاذبية حتى تختفي حقول الطاقة أو حتى تدق الأجراس معلنة انتهاء أدوارنا في جزئية تلك المسرحية العبثية المحاطة بالنظام. اليوم تعود الوحدة ادراجها مهزومة لانها انصاعت لقوانين الاحتياج والأمل. اليوم سلطت سيفاً من زيف الدنيا على جرحٍ لا يعرف الشفاء يُعزي نفسه في فقد نفسه قبل الفقد من اجل الاعتياد. اليوم لا مجال الا لاستدعاء نبضةٍ أخيرة في قلبٍ تم انعاشه آلاف المرات ثم مضى بقلبٍ صناعي يتوهم معه الحياة.

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                        فتنازلتُ عن وزني
                        لتقليلِ أَسبابِ المَودَّةِ بيني . . وبين التراب


                        وكتبتُ على جبيني بأَنَّـني لستُ موجودًا
                        لكي لا يوقِظَني الموتُ فجأَةً

                        أَذكرُ أَنَّـني لم أَكن هنا حين تَكـوَّنتُ أَيضًـا
                        فقد عثرتُ على هيئتي مصادفةً
                        يومَ كتبتُ قصيدتي الأُولى

                        كنتُ وقـتَـها مُضطرًّا للارتماءِ على ورقةٍ بيضاءَ
                        فانطبعتْ أَلواني على جزءٍ منها
                        وظلَّ الجزءُ الآخرُ يبحثُ عن بقـيَّـةِ البياض

                        الأستاذ المبجل
                        عبقري البيان
                        الكبييير / محمد الخضور
                        كنت أسمع و أقرأ
                        الصمت بحرم الجمال جمال
                        و الله لم اقتنع بها في يوم
                        إلا الآن..أدركت عمقها و مصداقيتها
                        ربما لأنني متمرد على الصمت
                        أو لأنني لم أجد جمالاً يجبرني على الصمت
                        لذا سأخلاف عاداتي و أصمت ..

                        لأكون جميلاً..
                        تبارك القلم و الفكر
                        مودتي و تقديري الكبييير





                        الأستاذ العزيز
                        الأخ الفاضل
                        قصي الشافعي


                        لك الشكر الكثير على الحضور الجميل
                        والرأي المشرف العزيز والغالي

                        أعتز بك وبرأيك
                        وأتمنى ان أظل عند حسن ظنكم دائما

                        تقديري الكبير لك
                        واحترامي

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          الهواء الذي يشاغب الحياة ..
                          على مقربة من رئتي ..
                          و يلعب لعبته الأثيرة لدي
                          ما بين دنو و نأي
                          ركب حافلته .. و خلفني مختنقا
                          على باب زويلة
                          في انتظار أمر الحبل الذي غرق في الضحك فجأة
                          دون إذن السلطان .. حين أكدوا عليه ألا يفعل ثانية
                          كشر عن انفعاله .. و احتفظ بثباته !

                          الهواء المحشرج أصر على فضح ما غاب
                          والحبل يدق الرقبة
                          و قد بيت الأمر .. بينه و بنات جنونه
                          ليته كاشفني
                          لكنني على المرتقى
                          بلا جمهور .. إلا عمامة السلطان و قلنسوته
                          و سرج حصانه .. وحاو يضخ الحبل بالهواء
                          كشاة ذبيحة
                          كأنه يصل ما بيننا
                          يخلصني مما أحمل
                          يعطيه ما يود من قسوة
                          و الحبل يفح كجريمة
                          ثم على غفلة يختفي
                          تضحك العمامة .. تقفز القلنسوة
                          و ينتحر الحاوي
                          ومع ذلك لم تصل الحافلة بالهواء الذي أضناني غيابه

                          يخرج من سخطه .. إلي ولعي
                          محاصرا قهقهات العمامة
                          فتبلغه القلنسوة بضرورة التجاوب
                          لكي يضحك الجمهور ..
                          و ربما يكون الهواء مختبئا في أنفاس تلك المرأة
                          في الصفوف المتوازية .. فيخلصني من الذبول
                          ربما من لهاث الضبع الراقد بين نصوص الحكاية
                          الراشي الحارس .. ليظل الهواء على قيد اللهاث
                          الفاجع ينتظر النهاية !

                          الصباح اليوم كان في انتظار الدهشة
                          لكنها تمنعت عليه
                          سلكت الطريق المؤدي إلي صباح آخر
                          يعطر رأسه
                          بعد جرعتين من الكونياك
                          ثم يكحل الهواء بين صفرين طائرين !

                          محبتي



                          نعم يا سيدي . .
                          ربما فقد الصباح طريقه إلى الدهشة
                          وربما ضاع !
                          فالطرق الواسعة مسحورة بالبلاء
                          مليئة بالتيه
                          ويذبحها التشابك

                          في البعدين لا نحتاج فضاءً . . ولا هواء
                          ولا نحتاج أن نكون
                          إلا حين يكتمل الثلاثي البعيد
                          وإلا حين يصبح للمرايا شأن

                          فتلتقطنا عن الأرض
                          لكي نرانا


                          سيدي الكريم
                          وأستاذنا الجميل

                          دائما يكون حضورك إثراء
                          محبتي

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمنيه نعيم مشاهدة المشاركة
                            غداً عندما استيقظت
                            تركت لقدرتي
                            المهينة في ابتداع ابتسامة
                            حرية السكون
                            والدوران حول مركز من نور
                            كان هدفها منذ النوم
                            ولكن ولسبب يفتقر للحياة
                            ظلت حبيسة اليوم
                            هل يجب تقديم قربان كل نفس
                            تأخذه الرئة أديبنا للخضور
                            حتى توقن الكلمات أنها تسير
                            من غير قيد ولا شرط
                            فقط رغبة بالظهور ؟
                            صباحك خير ...كما أنت وصباحاتك
                            كنت في حضرة حرفك
                            ميممة النظر نحو السماء.




                            أهلا بالأستاذة العزيزة
                            أمنية نعيم
                            وبالمرور الطيب
                            والقراءة الراقية

                            أشكرك سيدتي على حضورك الغني
                            وعلى إضافتك القيمة

                            مودتي لك واحترامي

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة بلقيس البغدادي مشاهدة المشاركة
                              لا أملك سِوَى
                              قَلَم
                              و
                              وَرَقَة مُجّعدة
                              في أكفِ خيبةٍ
                              يَتَدلى العمر من خطوطِها
                              خُصلةٍ بيضاء
                              تَشنُق رقاب كلماتي


                              الله الله أستاذي الكبير
                              محمد مثقال الخضور

                              كل مقطوعة يجب أن يدرس إحساسها
                              نصك اليوم ترجم دواخلنا اجزم كلنا ،،،،
                              من الرائع أن نقرأ لهذا الأدب كل صباح فشكراً لك
                              فقد كُنتَ هدير الأنين يقارع الإبداع بنشوة البوح الراقي كالعادة
                              مدائن اللوتس و جلّ احترامي




                              أهلا بالأستاذة العزيزة
                              بلقيس البغدادي

                              أتشرف كثيرا بك سيدتي
                              بقراءتك العميقة
                              بتفاعلك الكبير مع النص
                              وبرأيك الذي أعتز به وأفخر

                              لك الشكر الكثير
                              والتقدير الكبير
                              وما يليق بك من الاحترام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X