رجل لا يشبه ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد مروك
    أديب وكاتب
    • 12-11-2011
    • 371

    رجل لا يشبه ....

    رجل يشبه الوقت في العواء
    رجل يتقمص أنشوطة الموتى
    ليبتدع حياة
    رجل يتخلص من خطاياه في النهر
    يغسل رجاء الفقراء بالصبر
    ومعاول الاغتسال تترجاه أن أقبل
    أيها الوعد المستمر
    مثل مواسم التفاح تنثر لبابا
    يأتي باللقاح
    الفجر على ساحة الديرة سكن
    للذين يتقدمون ولا يصفقون
    ينتظرون وجه الشمس
    رحابة التوهج بعيدا عن سكة البصاصين
    تلوح أفئدة البراعم بالبشر
    تختمر فضاءات الحقول بالضياء
    تفترش روحي وتزهر
    مهلا نحن ناقوس الحياة


    هنا ثمن يقبض على أسرارنا
    بموج التطاول يربك حسابات المنتفعين
    هنا يكبر السرو وتعلو صباحات الاحتجاج
    مرمانا يتوسد صافرة الوالي
    يتشدق بأنفاس الرفق
    أن تعال أيها الأقحوان مبكرا
    وتمادى أيها الصهيل الممكن
    يكتب نيسان
    ويكتب أيضا وجعي أعتراضه
    على ضفة النهر قدم وفقط
    على ضفة النهر شهقة وقفت

    آن للريح أن تسبق راياتي وتتسق
    آن لي ركب من الترحال و التمني
    كوني يا مريدي انتهاءا لا يتحقق
    احتفي بمواعيدي
    على لسان اللوعة يمتد سؤالي
    أن اكبر أيها الترفق بين ضلوعي
    وتبتل
    أن تمادى يا زجر الهوى
    قص انبعاثي
    يصعق الوتر دندنتي وبقايا سنبلة
    في البدء كان الورد ملجأ غدقي
    يتحين سفري مباغتا
    الآن الآن يتفق التودد صهرا
    الآن يحتفي بي
    رجل لا يشبهني
    رجل لا يشبه أحدا
    في تمنيه يرقد هذا الهراء
    رجل يتقمصني
    مزيدا أيها الوقت
    مازال صبر المواسم
    ينهش هذا المساء
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    ليت وجهي معي
    تائه ٌ بين القصائد
    و مهملات الشوق
    غارق ٌ بسكون المرايا
    و شرائط الطين
    يملؤني الغروب
    سيحتفي بي الليل
    هو النداء الأخير للتلاشي
    قد تدركني اللحظات العقيمة
    و قد أموت ملء وسن
    ألملم ضوضائيتي
    كنغم ٍ استقال من الرؤى
    ريثما يبيض الشحوب
    بت فرضية نكوص
    وشاية ً فقدت مكاييل الدفء
    فهل ستصلين
    بنبض ٍ عاري النوايا؟
    لا تركعي..
    اليوم تستقيل الحسنات
    و الصبر مواسم ٌ ينهش ملامحي.


    هلا و غلا
    بأخي الحبيب العزيز
    الأديب السامق / وليد مروك
    لله درك من شاعر أريب
    نص رائع جدا
    رغم نبرة الوجع و الضجيج
    سعيد جدا بتواجدك
    محبتي التي تعلمها
    كن بخير صديقي
    حفظك المولى....



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • حسين يعقوب الحمداني
      أديب وكاتب
      • 06-07-2010
      • 1884

      #3
      للغيوم المصنعه بلا تحنيط ,,,..تتخذ شكل المسافات ,,,,التي لاتعلم متى تقطعها,,,, وهي تحميل..سقاء موعود أنت تقطر هناك لتسقي بوعد من أحساسك وكلماتك الرائعه هناك ننتظركم بشوق الكلمات أحسنت ياشاعر

      تعليق

      • الريحانه
        عضو الملتقى
        • 10-05-2013
        • 54

        #4
        جميل هو قلمك هنا وبوح من أعماق ألم
        أبعد الله عنك الحزن يااخي
        تحيااااتي

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          .
          .



          يفتح الخيال هنا ردهة وينفذ منها إلى رجل لا يشبهك
          رجل تحاوله وتأتيه ولو بالكلمة

          في النص نقاط مثيرة تحثك على اكتشافها
          حتى تؤدي الشعر وله نفس يلهث خلف الحقيقة

          قد يرتبك احيانا فاصلا الصورة عن الصورة في شبه تأني أو انتظار
          ولكن سرعان ما يعود مصمما على أكمال الإكتشاف برؤيا نثرية خصبة


          تقديري

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            نص جميل
            غنيٌّ بلغته القوية المكتنزة بالشعر

            تقديري لك أستاذ وليد
            ومحبتي

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              أهلا بحرفك الجميل المريد
              كنت تحدق في ذات السؤال
              ولتقي بحجر على بحيرة الفراغ

              دمت شاعرا أخي وليد
              كان حرفك بهيا كدواة الحبر

              تقديري لك ولحرفك الجميل
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • مهيار الفراتي
                أديب وكاتب
                • 20-08-2012
                • 1764

                #8
                جميل هذا البوح
                عميق و مكثف
                الدهشة كانت حاضرة
                و اللغة شعرية جدا
                بصورها و انزياحاتها الجديدة
                أخي الشاعر وليد
                بوركت و دمت بخير
                يثبت

                أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                وألقى فيك نطفته الشقاء
                أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                عليك و هل سينفعك البكاء
                إذا هب الحنين على ابن قلب
                فما لحريق صبوته انطفاء
                وإن أدمت نصال الوجد روحا
                فما لجراح غربتها شفاء​

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة وليد مروك مشاهدة المشاركة
                  رجل يشبه الوقت في العواء
                  رجل يتقمص أنشوطة الموتى
                  ليبتدع حياة
                  رجل يتخلص من خطاياه في النهر
                  يغسل رجاء الفقراء بالصبر
                  ومعاول الاغتسال تترجاه أن أقبل
                  أيها الوعد المستمر
                  مثل مواسم التفاح تنثر لبابا
                  يأتي باللقاح
                  الفجر على ساحة الديرة سكن
                  للذين يتقدمون ولا يصفقون
                  ينتظرون وجه الشمس
                  رحابة التوهج بعيدا عن سكة البصاصين
                  تلوح أفئدة البراعم بالبشر
                  تختمر فضاءات الحقول بالضياء
                  تفترش روحي وتزهر
                  مهلا نحن ناقوس الحياة


                  هنا ثمن يقبض على أسرارنا
                  بموج التطاول يربك حسابات المنتفعين
                  هنا يكبر السرو وتعلو صباحات الاحتجاج
                  مرمانا يتوسد صافرة الوالي
                  يتشدق بأنفاس الرفق
                  أن تعال أيها الأقحوان مبكرا
                  وتمادى أيها الصهيل الممكن
                  يكتب نيسان
                  ويكتب أيضا وجعي أعتراضه
                  على ضفة النهر قدم وفقط
                  على ضفة النهر شهقة وقفت

                  آن للريح أن تسبق راياتي وتتسق
                  آن لي ركب من الترحال و التمني
                  كوني يا مريدي انتهاءا لا يتحقق
                  احتفي بمواعيدي
                  على لسان اللوعة يمتد سؤالي
                  أن اكبر أيها الترفق بين ضلوعي
                  وتبتل
                  أن تمادى يا زجر الهوى
                  قص انبعاثي
                  يصعق الوتر دندنتي وبقايا سنبلة
                  في البدء كان الورد ملجأ غدقي
                  يتحين سفري مباغتا
                  الآن الآن يتفق التودد صهرا
                  الآن يحتفي بي
                  رجل لا يشبهني
                  رجل لا يشبه أحدا
                  في تمنيه يرقد هذا الهراء
                  رجل يتقمصني
                  مزيدا أيها الوقت
                  مازال صبر المواسم
                  ينهش هذا المساء



                  يمتهننا الغفران



                  عند الاقفال المختومة


                  جحيما يضرمنا


                  قرب هجعة الاحتمال


                  حولنا شعاب الارض


                  تستجدي الارتواء


                  علها تتخفف من حملها


                  تسمع صوت نباتها الخاوي


                  عين الريح جلاد


                  تلاحق موتنا الجديد


                  والحقول المقفرة


                  تسترق الغرام


                  من براح مهرجانات الخسارة

                  وجدتني هنا في براح القصيدة
                  حيث رئة الابجدية تتنفس
                  ملء الشعر
                  رائع جدا ما نثرت هنا
                  أستاذ وليد مروك
                  كل الشكر على متعة كبيرة
                  عشتها بين حروفك

                  تعليق

                  • زياد هديب
                    عضو الملتقى
                    • 17-09-2010
                    • 800

                    #10
                    جميل هذا النص
                    كثير من الشعر
                    انطاق مشروع للنافر فينا أو ما نخبؤه
                    شكراً لك أيها القدير
                    هناك شعر لم نقله بعد

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11

                      فعلا هنا فضاءات مليئة بالضياء وكأنّ الكريستال أبى إلاّ أن ينساب جدولا رقراقا رغم الأنين الخافت الذي يسّاقط من شراشف القصيدة الناعسة على أوجّ يسرد موّاله لروح تفترش عبق الأزهار...
                      هي روح الشاعر الذي يعرف جيّدا كيف يضمّ الأقحوان ثم يفتح نافذة على المدى.
                      شكرا سيّدي على هذه اللغة الدسمة
                      وهذا الشعر الراقص فوق تموّجات الكلم .

                      لابدّ من بئر ليوسف
                      ولابدّ للغة من ماء
                      وهنا بحر ...

                      تحيّاتي


                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • وليد مروك
                        أديب وكاتب
                        • 12-11-2011
                        • 371

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                        ليت وجهي معي
                        تائه ٌ بين القصائد
                        و مهملات الشوق
                        غارق ٌ بسكون المرايا
                        و شرائط الطين
                        يملؤني الغروب
                        سيحتفي بي الليل
                        هو النداء الأخير للتلاشي
                        قد تدركني اللحظات العقيمة
                        و قد أموت ملء وسن
                        ألملم ضوضائيتي
                        كنغم ٍ استقال من الرؤى
                        ريثما يبيض الشحوب
                        بت فرضية نكوص
                        وشاية ً فقدت مكاييل الدفء
                        فهل ستصلين
                        بنبض ٍ عاري النوايا؟
                        لا تركعي..
                        اليوم تستقيل الحسنات
                        و الصبر مواسم ٌ ينهش ملامحي.


                        هلا و غلا
                        بأخي الحبيب العزيز
                        الأديب السامق / وليد مروك
                        لله درك من شاعر أريب
                        نص رائع جدا
                        رغم نبرة الوجع و الضجيج
                        سعيد جدا بتواجدك
                        محبتي التي تعلمها
                        كن بخير صديقي
                        حفظك المولى....
                        متأخر كعادة لا تحسن الاعتذار
                        متأخر وغاية القول أن لا أحد ينتظراستفاقتك
                        أيها الوقت المكتض بالمواعيد المتتابعة
                        لا أحد غير الذي انكوى بوحشة الترقب
                        يتحرى التوغل و لا يستطيع

                        أنا في معانقتي لكلماتك أتوهج من هذا العبير الذي لا يضاهيه
                        غير امتنان تستحقه وان كان يأتي دوما غير متوقع ولا بتاريخ محدد
                        أنا استميحك وادعوك لكل المراسم التي تقبلها
                        فتقبل اعتزازي وفخري وثنائي ولا تتبدل
                        قد كان لي معك ود وصداقة أتمناها أن تدوم وتكبر
                        ما زال لي كثير من القول فترفق
                        أتحين استراق الوقت الذي لا يكفيني
                        كي تعرف كيف يكون المعنى بساحتك
                        قدر محقق ..
                        أخي وصديقي العزيز جدا قصي شافعي
                        حروفي تهديك أزكى وأنقى وأبهى باقات البنفسج
                        كل عام وأنت بخير أيها الرجل المتفرد
                        التعديل الأخير تم بواسطة وليد مروك; الساعة 12-08-2013, 17:58.

                        تعليق

                        • وليد مروك
                          أديب وكاتب
                          • 12-11-2011
                          • 371

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
                          للغيوم المصنعه بلا تحنيط ,,,..تتخذ شكل المسافات ,,,,التي لاتعلم متى تقطعها,,,, وهي تحميل..سقاء موعود أنت تقطر هناك لتسقي بوعد من أحساسك وكلماتك الرائعه هناك ننتظركم بشوق الكلمات أحسنت ياشاعر
                          الأستاذ القدير : حسين يعقوب الحمداني
                          لم يسعفني الوقت الذي مضى سريعا كي أرد على هذه الكلمات الدافئة من رحم محبرة غاية في التميز
                          شكر وامتنان متأخر
                          لا عتاب فأعذار المرء في هذا الزمن موجودة مكتوبة مقروءة
                          كل التحية لك أستاذي الكريم

                          تعليق

                          • وليد مروك
                            أديب وكاتب
                            • 12-11-2011
                            • 371

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة الريحانه مشاهدة المشاركة
                            جميل هو قلمك هنا وبوح من أعماق ألم
                            أبعد الله عنك الحزن يااخي
                            تحيااااتي
                            الأخت الكريمة الريحانة :
                            ما أصعب أن يحضر المرء متأخرا محملا باعتذارات الغياب المبرر
                            شكرا لروحك الطيبة المصافحة لكلماتي
                            أبعد الله الحزن عننا جميعا أختاه

                            تعليق

                            • وليد مروك
                              أديب وكاتب
                              • 12-11-2011
                              • 371

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                              .
                              .



                              يفتح الخيال هنا ردهة وينفذ منها إلى رجل لا يشبهك
                              رجل تحاوله وتأتيه ولو بالكلمة

                              في النص نقاط مثيرة تحثك على اكتشافها
                              حتى تؤدي الشعر وله نفس يلهث خلف الحقيقة

                              قد يرتبك احيانا فاصلا الصورة عن الصورة في شبه تأني أو انتظار
                              ولكن سرعان ما يعود مصمما على أكمال الإكتشاف برؤيا نثرية خصبة


                              تقديري
                              الأستاذة القديرة آمال محمد :
                              لك شغفي وتقديري لرؤيتك التي الناقدة الرائعة
                              قرائتك المتميزة التي تستفزني في كل مرة و تحفزني
                              نحو هذا المذهل المريد
                              يبقى اعتذار تأخري في الرد معلقا حتى يأتيك
                              ما تقبليه مني فأمري ان شئت واطلبي أستاذتي ما أردت
                              ليس لي غير شعر يتمادى في هزي وصعقي
                              شكرا لك ودمت بكل الخير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X