أعلمُ أن بعضَ الحروف ماكُتِبَتْ يوماً إلا لتحترق فوق سطر ٍ ساذج
وأن بعض الكلمات ماكانتْ إلا لتختنقَ في صفحةٍ بيضاء تستفزنا ببراءتها
لكنني مازلتُ أتنفسُ هنا ... بين مبراةٍ وممحاة
أعيدُ الكلامَ تارةً ، أرمي الأوراق خلف ظهري تارة أخرى
لاأنمْقُ الكلمات حتماً ، ولكن امرأة مثلكِ جديرة ٌ بالأبجدية أن تكون وفق مقاسِ جنونها .
---------------------------------------------------------------------------
وحيداً وضجري
أعاتبُ طيشي
أجهر بسري لصمتي
ثمة نجمة هاربة في عنق ِ السماء
تذوي وحيدة
كبريقِ عينيكِ
تلمع تارة فتشي للناظرين بكنهِ السماء
تخبو تارةً لتحتفظَ بسرها لعاشق ٍ أوحد
وتهمسُ لي
كيف بكاك القمر بعد أن راقصتها فوق جسده؟!
كيف أدميتَ الغيم َ بدمعك َ وهو من جادَ بغيثهِ لأجلها؟!
تبكيني وتعاودُ الهمس
كيفَ ياأحمقَ العُشاقِ ..كيف ؟؟!
\\
أحاول خنق َ العبرة َ في محجر ٍ مانادم زهرة الغاردينا سوى في مساءٍ حزين , وصباح مبتور الإحتمالات.
وأجيبْ ....
ماكانَ في المدِّ سوى عذاب
وماكان في الجزر إلا الفراق
مابين مدٍّ وجزرٍ تقاذفني البحر الأهوج
مابين دمعةٍ وبسمة كانت حياة
ماكنتُ أدري
أأستمر في عراكِ الموجِ بمجذافٍ مكسور التوقعات!؟
أم ألقي بقلبي في غياهبِ اليمِّ ليتلقفني الهم في بطنهِ!!
ماكنتُ أدري يانجمَ السماءِ ... ماكنتُ أدري
\\
ينأى بوجههِ بعيداً .. نحو القمر
يحتضنُ مسافةً حمقاء منهُ كتلكَ التي تفصلني عنكِ
يحاول أن يُقَبِّلَ البحر بثغر فاتر ... بشهوةٍ حائرة
كان الموجُ يعلنُ صمتهُ الأخير قبل أن تعتليهِ الشمس بلونها الأصفر كلونِ النكران
يقتربُ نجمي من القمر .
يقتربُ أكثر
يالحماقتي كم ظننتُ أنه يغفو في طياتِ ساعده
فيما كان القمر يطفئه بلهيبهِ الأبيض
ليقتله ويقتلُ نفسهُ
ويختفي
وليطلع َ الصباح الأحمق
---------------------------
محمد زكريا \ 28 \ 3 \ 2013
وأن بعض الكلمات ماكانتْ إلا لتختنقَ في صفحةٍ بيضاء تستفزنا ببراءتها
لكنني مازلتُ أتنفسُ هنا ... بين مبراةٍ وممحاة
أعيدُ الكلامَ تارةً ، أرمي الأوراق خلف ظهري تارة أخرى
لاأنمْقُ الكلمات حتماً ، ولكن امرأة مثلكِ جديرة ٌ بالأبجدية أن تكون وفق مقاسِ جنونها .
---------------------------------------------------------------------------
وحيداً وضجري
أعاتبُ طيشي
أجهر بسري لصمتي
ثمة نجمة هاربة في عنق ِ السماء
تذوي وحيدة
كبريقِ عينيكِ
تلمع تارة فتشي للناظرين بكنهِ السماء
تخبو تارةً لتحتفظَ بسرها لعاشق ٍ أوحد
وتهمسُ لي
كيف بكاك القمر بعد أن راقصتها فوق جسده؟!
كيف أدميتَ الغيم َ بدمعك َ وهو من جادَ بغيثهِ لأجلها؟!
تبكيني وتعاودُ الهمس
كيفَ ياأحمقَ العُشاقِ ..كيف ؟؟!
\\
أحاول خنق َ العبرة َ في محجر ٍ مانادم زهرة الغاردينا سوى في مساءٍ حزين , وصباح مبتور الإحتمالات.
وأجيبْ ....
ماكانَ في المدِّ سوى عذاب
وماكان في الجزر إلا الفراق
مابين مدٍّ وجزرٍ تقاذفني البحر الأهوج
مابين دمعةٍ وبسمة كانت حياة
ماكنتُ أدري
أأستمر في عراكِ الموجِ بمجذافٍ مكسور التوقعات!؟
أم ألقي بقلبي في غياهبِ اليمِّ ليتلقفني الهم في بطنهِ!!
ماكنتُ أدري يانجمَ السماءِ ... ماكنتُ أدري
\\
ينأى بوجههِ بعيداً .. نحو القمر
يحتضنُ مسافةً حمقاء منهُ كتلكَ التي تفصلني عنكِ
يحاول أن يُقَبِّلَ البحر بثغر فاتر ... بشهوةٍ حائرة
كان الموجُ يعلنُ صمتهُ الأخير قبل أن تعتليهِ الشمس بلونها الأصفر كلونِ النكران
يقتربُ نجمي من القمر .
يقتربُ أكثر
يالحماقتي كم ظننتُ أنه يغفو في طياتِ ساعده
فيما كان القمر يطفئه بلهيبهِ الأبيض
ليقتله ويقتلُ نفسهُ
ويختفي
وليطلع َ الصباح الأحمق
---------------------------
محمد زكريا \ 28 \ 3 \ 2013
تعليق