اختيارات أدبيّة و فنّية - الإثنين 01-07-2013 في الغرفة الصوتيّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    اختيارات أدبيّة و فنّية - الإثنين 01-07-2013 في الغرفة الصوتيّة

    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.vb.fll2.com/storeimg/img_1352595458_269.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    أعزّاي الافاضل

    تسهرون الليلة الإثنين 01-07-2013 في الغرفة الصوتيّة
    و في تمام ســ 11 بتوقيت القاهرة، مع برنامجكم الأسبوعي :



    اختيارات أدبيّة و فنّية

    يؤتته لكم :
    أ. صادق حمزة منذر - دكتور فوزي بيترو
    سليمى السرايري

    ضيف البرنامج :
    الشاعر الدكتور محمد الأكسر

    ولكم تحيات هيئة الإشراف الصوتي



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.vb.fll2.com/storeimg/img_1352595458_269.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    صلصالٌ في عنقي/ لركاد حسن خليل


    إمسكْ جراحي
    اغتنم فرصتك الأخيرة لاعتناق دمي
    أنا اليقينُ المُتلطّي بين مقلتيك
    قم امتشق ضلعين من صدري
    واعجن بالدّمع طيني
    هتكَ النائمون وقت الفلاة
    ليس للتاريخِ إلاّ المتاحف
    والنصرُ خمسٌ وستّون صورة للريح
    تغزو مساماتي
    لأصفح عن قصفة زيتون
    نبتت على قبري
    بيني وبين ثغر الأرضِ عناقٌ أزليّ
    صلصالٌ في عنقي
    يشدّ أوردتي
    يسعّرُ أجيجها حشرجةَ
    عندَ أوّلِ آهٍ بدّدها السّلطان
    هذا الأديمُ المسيّجُ بالقهرِ من نسلي
    دَعْ هتافكَ وراقصْ رُفاتك
    أصواتُ الملائكة تزفّكَ
    تشيّعكَ
    تبني على جُمجُمَتك
    طائرين أخضرين مورقين
    ترسم على شاكلتك
    ألفَ وطنٍ ووطنٍ مغدور
    إسأل العابرين عن مهرِك
    عن لحدكَ
    إسأل امرأةً تورّمت مقلتاها
    عن دمعِ أمّك المسفوك
    راجع في الكتابِ آيات العناق
    اتلُ على بحرها مداك
    ردّد معي يا ابن أمّي
    أنا وإيّاك ترنيمةُ البقاء
    اضرب عينك بالمخرزِ
    لن تفوز
    إلاّ إِنْ يُقدَح الشَّررُ الشّذر
    أو بعد أن تكفرَ بفتوى الغجر
    عدّدْ خطاكَ على صدري
    هذا المسجّى هيكلك
    أشلاءُ أمَةٍ
    زفرت روحها
    تهدّجت من شيخٍ
    لاكَ لحمها مع (اليانكي)
    غدُكَ سليلُ الدّمِ
    ينتظركَ كيّ تتكِئْ على عظمي
    أيّها المفتونُ بالفتنةِ
    أيّها المسبوكُ بالحَمِيّةِ
    حاذرْ..
    هذا الصِّراطُ السّقوطُ
    هذا اليقينُ الكفرُ
    حاذرْ..
    حاذرْ..
    حاذرْ..





    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [table1="width:98%;background-image:url('http://www.vb.fll2.com/storeimg/img_1352595458_269.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      حكايا الصخور
      هيثم الريماوي




      للصخورِ الواقفاتِ
      بعنجهيّةِ الطغاة
      حكايةُ المتعبينَ من هنا أو هناك
      هزيمةٌ الغريبِ
      وهزيمةُ راحلٍ على السفوح ، في الجبالِ والتلالِ
      يطردُ الضبابَ ، عن زهرةٍ عذراءَ
      لم يباغتها الهواءُ بالذكورةٍ ، في أجنّةِ اللقاح
      يفتّشُ في الكهوفِ
      عن أحفورة الحكايا
      وعن خرافاتٍ ثلاث :
      الناسُ للترابِ
      الشعرُ في حضنِ الطبيعة
      والحزنُ للوطن .

      للصخورِ في مهبِّ الريحِ
      نُدبُ حياة :
      أساطيرُ الوقوفِ ( بلا عمدٍ )
      جدارياتُ البراري
      وقصصُ الزمانِ
      يغزلُ الوقتُ خيوطَه بمهارةِ العنكبوتِ
      على وجهِ الأميرةِ الوسيمة
      ويمحو الوقتُ خيوطهُ بمهارةِ الأمواج
      كلما تذكّرَ الأميرُ ، وجهَ الحبيبة .

      وقفتُ على عتباتِ قامتي
      أنظر في الأفق
      علّني أراني هناكَ
      أغربلُ حبّاتِ الرمالِ كما تفعلُ الريحُ
      أو أعجنُ الرّملَ في دمي كما يفعلُ الطينُ
      قالت صخرةٌ ذاتَ مرّةٍ
      وهي تبكي من خِشيةِ الله
      وعلى قلوبٍ تحجّرت ، في خضمّ الثبات
      الصخرةُ ، صبلةٌ بما يكفي أن تموتَ واقفةً
      بشموخِ الأبد
      الصخرةُ المسكينةُ
      تموتُ دوما ، دونَ أن يرثيها أحد
      هي أمٌّ لذاتها
      قبرها حضنها
      ولكن ، لا سواد ترثيه
      ولا شبقَ في جسدها العاري
      لتغوي الذكورَ
      نصلُ الملامحِ الحادّةِ ، في الوجهِ العتيقِ
      قصةُ الأملِ
      والعيونِ الساهرات

      للصخورِ الثابتاتِ في الشتاتِ
      حكاية الناس
      يتسلقها الخَضارُ في الشتاءِ
      والندى وضجةُ المعابد
      ربما تزهرُ
      أو تكسوها الحشائشُ
      وربما تتبرعمُ المفاصلُ
      وربما – أيضا - تلتقي صخرتانِ على كتفي تمثالٍ إلهيٍّ
      حجريٍّ ، وتبتسمان

      فرحا بالجدلِ الثنائي ، والتحليقِ مع الإله.




      De. Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [table1="width:98%;background-image:url('http://www.vb.fll2.com/storeimg/img_1352595458_269.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

        أكثر مما ينبغي بياضاً... أكثر خوفاً
        الشاعر العراقي :نبيل نعمه الجابري



        لست المتسول...
        أستجدي من الشمسِ كسرةَ الظلِّ
        لستُ البؤس في مخاضات الجحيم
        لست الإثمَ في مقدمة الخطايا
        لست الكذبة الملقاة على دكّة التأويل
        لست أباكم...
        هكذا أنصتُ لصهيل الدخان
        كلما ارتجلتُ السِّحرَ
        يمتدُ مجاز الحقيقةِ،
        ويحتدم بمرآي شهيقٌ الحفاة...
        كلما جنَّ الليل بالسبات
        ترهلتِ الأوتار المنفلتةُ في الزحام...
        كلما حاولتُ سحبَ وجهي المكتظ بالطنين
        ازددتُ انغماساً في تعميد السهرْ
        دنوتُ مني في محاولة بليدة لاسترداد اليقين
        تلبستني العتمةُ.
        يتشنج كل شئ لحظة يزاولني التفكير
        تلك الأسئلة الكونية...
        فلا أثم يكفي للتطهير
        هذي الخيوطُ المُنداة باللهفةِ
        انسيابٌ مبكرٌ للمواقف المتعفنة
        الأغاني التعبة وجودنا القديم
        الحزن المتكاسل في وسويعات الليل المتأخرة...
        انسحاب الأماني بفوضى الرأس الذي أكلته شيخوخة المران
        الأحلام...
        مرايا؛ كل ما بالأمر أنها لا تتنفس
        الشهقات
        بسمات تدغدغ خذ الرئة
        تتسع ضراوة
        كلما عانقتها عناقيد القُبل
        أما الثياب، فوجع مزمن
        لخجل المدن المدمنة على صراخ الأسرّة.
        أيُّ موقف سألبس
        وتراب كلّي متشح بضراوة السهر
        بل أيُّ رؤى
        ستخمد جذوة الجموح
        بالأجداث المتقشرة عن نفسها
        في انشطار الأرق المتوحش
        عندما تتملك العزلة أنياط الظنون
        أهرول بأصابع الانعزال بعيداً
        أعبُّ الجمر بكأس المسير.
        نزقاً كما العادةِ؛
        نمْ إن كنتَ تخشى الاستيقاظ
        فمن الغباء أن تجهدَ في ترميمِ العشِّ
        لتهاجر عصافيرُ المخيلةِ إلى أمسكْ
        ما لكَ يا هذا ...
        لا تشاكس الزهرة بالأجماتِ
        ألست أولَ من أستنشق الندى؟
        ألستَ من أغوى، وعصى...؟
        ألستَ ...؟
        لم يعُد يجدي
        أنْ تصرخ بالمرايا،
        وهي تعكس وجهك
        أسرج صهيل الرأسِ
        وترجل جلدك،
        وإن كنت تخشى الطيران نمْ.




        De. Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          [table1="width:98%;background-image:url('http://www.vb.fll2.com/storeimg/img_1352595458_269.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
          في مِصْرَ لي قَلْبٌ .
          . خالد شوملي




          القَيْدُ في القَدَمَيْنِ يرْتَعِدُ
          فالشّعْبُ في الْمَيْدانِ مُحْتَشِدُ

          في ساحَةِ التّحْريرِ مُعْتصِمٌ
          والنّصْرُ في الْعَيْنَيْنِ مُتّقِدُ

          هذي دِماءُ النّيلِ هادِرَةٌ
          مِنْ مَوْجِها يَتَقَهْقَرُ الزَّبَدُ

          والْخائِفونَ مِنَ النّدى عَبَثاً
          قدْ حاوَلوا الشلّالَ أنْ يَئِدوا

          قَدْ أطْلقوا النيرانَ حاقِدَةً
          فَتَعاظَمَ الْبُرْكانُ والْعَدَدُ

          سالَ الظّلامُ لِحَتْفِهِ هَرِماً
          وَالضّوْءُ هَلَّ يَزِفُّ مَنْ شَهِدوا

          تتَبَعْثرُ الأوْراقُ طائِرَةً
          في ضِفّتَيْهِ النّهْرُ مُتّحِدُ

          وَيَسيرُ نَحْوَ الْمَجْدِ مُنْتفِضاً
          لا السّدُ يوقِفُهُ وَلا الزَرَدُ

          قَصْرُ الرّئاسَةِ قِشْرَةٌ سَقَطتْ
          يا مِصْرُ أنْتِ الرّوحُ والْجَسَدُ

          أُمُّ الْحَضارَةِ أنْتِ شامِخَةٌ
          والْحاضِرُ التاريخُ وَالْأبَدُ

          سَجدَتْ لكِ الأهْرامُ خاشِعَةً
          أنْتِ الْبِدايَةُ والْمَدى الْأمَدُ

          مِصْرُ الْمَسَرّةُ سِرُّ قاهِرَةٍ
          فَمِنِ اسْمِها الْإصْرارُ وَالْجلَدُ

          الشِّعْرُ مِنْكِ وَفيكِ جَنّتُهُ
          فَالنّيلُ في شرْيانِهِ الْمَدَدُ

          وَالْلوْنُ يرْقُصُ في فراشَتِهِ
          تعْلو فيَهْوي الزّيفُ وَالصَّفَدُ

          وإليْكِ يَعْدو الْحُلْمُ في لهَفٍ
          وَالْليْلُ مِنْ عَيْنيْكِ يَبْتعِدُ

          وُتُرَفْرِفُ الآمالُ مُشْرِقَةً
          فَمَتى يَخافُ مِنَ الظّلامِ غَدُ ؟

          لَوْ كُنْتُ يَوْماً أشْتَهي وَطَناً
          لاخْتارَني العُنْوانُ والْبَلَدُ

          شقّوا الْفؤادَ لِيَقْرأوا كُتُبي
          لكِنّهُمْ إلّاكَ لمْ يَجِدوا

          في تونسَ الخضْراء لي قَمَرٌ
          رِئَةٌ هُنا في الشّامِ لي وَيَدُ

          في الْمَغْربِ العَرَبيِّ لي كَتِفٌ
          صَدْري الْعِراقُ جَبينُ مَنْ صَمَدوا

          في مِصْرَ لي قَلْبٌ يَضُخُّ دَماً
          وَهُناكَ في لُبْنانَ لي كَبِدُ

          يا أرْضُ إنَّ الرّيحَ ذاكِرَةٌ
          والْقُدْسُ لا ينْسى اسْمَها أحَدُ

          الْغَيْمُ يَبْكي الآنَ مُنْفعِلاً
          فالْيَوْمَ عُرْسُ النّصْرِ يَنْعَقِدُ


          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6

            [table1="width:98%;background-image:url('http://www.vb.fll2.com/storeimg/img_1352595458_269.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
            هُوَ النِّيـلُ.....
            صقر أبوعيدة


            جَلَسَتْ عَلى طَرَفِ النَّهَارِ..
            وَعَينُها تَرْنُو إلى خَفَقَاتِ قَلْبٍ..
            لا يُبَالِي إِنْ هَلَكْ

            وَتَقُولُ هَاتُوا ثَوبَهُ..
            لا تَغْسِلُوهُ مِنَ الدِّمَاءِ..
            فَعِطْرُهُ نَزَعَ الْمُرُوءَةَ مِنْ حَلَكْ

            وَقَدِ ارْتَقَى في الْحُبِّ..
            تَغْرِفُ مِنْ مَلاحِمِهِ شِفَاهُ النِّيلِ..
            وَالأُمُّ الّتي خَرَجَتْ تُكَحِّلُ أَعْيُنَ الشُّهَدَاءِ قَبْلَ صَلاتِهِمْ
            لَمْ تَتْرُكِ الْعَينَينِ يَا وَلَدِي..
            وَلا قَلْبِي تَرَكْ

            يَاقَومِ غَطُّوا قَبْرَهُ بِالْحُبِّ مَجْبُولاً بِعُمْرِي وَالثَّرَى
            نَادُوا عَلَيهِ لأَرْوِيَ الرِّمْشَ الّذِي انْتَظَرَ السَّحَابَ..
            فَيِغْسِلَ الأَجْفَانَ مِنْ خَمْرِ الْكَرَى
            قَالَتْ لِيَ النَّسَمَاتُ قَدْ أَسْقَيتُهُ نِيلَ الْكَرَامَةِ..
            فَامْتَطَى عُرْفَ السَّفِينَةِ وَاشْتَرَى
            دِفْءَ الأُمُومَةِ فَامْتَلَكْ

            يَا أُمُّ يَا حُبَّاً نَرَى
            قُولِي لِمَنْ صَنَعَ الرَّصَاصَ وَقَوسَهُ
            لا أُمَّ لَكْ

            قُولِي لِمَنْ حَكِرَ الْحُرُوفَ وَلَونَهَا
            مَا أَجْهَلَكْ!
            وَلِمَنْ يَبِيعُ حِصَانَنَا في حَقْلِنَا
            مَنْ خَوَّلَكْ؟

            يَا وَرْدَةَ النِّيلِ الّتي مِنَ رَحْمِهَا لَمَعَتْ كَوَاكِبُ سَرْبَلَتْ نَغَمَ الْبِلادِ..
            مُحَمَّدَينَ وَصِنْوَهُ عَوَضَينِ أَوْ مَنْ قَلْبُهُ في حُبِّهَا قَدْ بَجَّلَكْ

            شَدُّوا حِبَالَ قُلُوبِهِمْ
            ذَهَبَ الصَّبيُّ يُعَطِّرُ الأَرْضَ الّتي حَمَلَتْ تَضَارِيسَ الْقُرَى
            قَذَفَ الْخِصَامَ عَنِ الطَّرِيقِ وَقَلَّدَكْ

            لِيَسِيرَ بِالرُّوحِ الّتي شَرَعَتْ لَها سُفُنُ الضَّمِيرِ فَأَبْلَجَتْ
            يَا بَهْجَةَ الدُّنْيَا لَكِ الدُّنْيَا وَمَا فِيها انْتُهِكْ
            وَالنّيلُ فَاضَ عَلى ضِفَافٍ تَشْتَهِي غَضَبَ الْمَلِكْ

            فَصَوَامِعُ الْقَمْحِ اخْتَفَتْ وَسَطَ النَّهَارِ وَغَرَّبَتْ
            يَا نِيلُ نَسْرُكَ يَقْطِفُ الأَحْلامَ غَصْباً مِنْ حَنَكْ
            يَا نِيلُ أَنْتَ عَلى جَبِينِ الْكَونِ..
            مَنْ ذا يَخْذِلُكْ؟

            يَا نِيلُ صَمْتُكَ قَامَ غَيظاً مِنْ زَمانٍ أَثْقَلَكْ
            يَا نِيلُ تِلْكَ - بَهِيَّةٌ - أُمُّ الْفَتَى
            تَهْفُو إلى دَرْبِ اللُّقَى
            لَقَفَتْ نَدَى صُبْحٍ يُزَيِّنُ جِيدَهَا
            في عُرْسِ شَعْبٍ لَمْ تَنَمْ نَبَضَاتُهُ
            مَن أَشْغَلَكْ؟

            مَلأَتْ جِرَابَ فُؤَادِهَا شَغَفَاً..
            لِتَذْرِفَهُ قُصَاصَةَ قِصَّةٍ كُتِبَتْ دَمَاً في مُعْتَرَكْ
            يَا نِيلُ قُلْ لا تَحْزِنِي
            فَأَنَامِلُ الشُّبَّانِ تَصْرُخُ هَا هُنَا
            خُضْنَا مَعَكْ

            يَا نِيلُ أَرْضُكَ رَتَّلَتْ سُوَرَ الْكِفَاحْ
            مَا عَادَ نَسْرُكَ يَمْتَطِي صَمْتَ الْقُبُورِ أَوِ النُّوَاحْ
            مَنْ ذَا الّذِي قَطَعَ الصِّرَاطَ وَضَوءَهُ
            حِينَ الصَّلاةِ فَعَطَّلَكْ؟

            فِإِذَا الْجُمُوعُ تَرَنَّمَتْ فَجْراً وَغَرَّدَ طَيرُهَا
            وِإِذَا الرُّعُودُ تَمَرَّدَتْ جَهْرَاً يُرَفْرِفُ زَنْدُهَا
            يَا أُمُّ قُومِي فَاغْسِلي خَدَّ الصَّبَاحْ
            فَالنِّيلُ لَمْلَمَ فُلْكَهُ وَتَبَسَّمَتْ حَدَقُ الْمِلاحْ
            هُزّي إِلَيكِ صُرُوحَ أَيَّامٍ خَلَتْ
            حُطّي عَلى جَفْنِ الْبِلَى صَدْرَ الْوِشَاحْ
            لَكِ طَرْحَةٌ حَنَّتْ إلى عَبَقِ الإِيَابْ
            هَيّا اقْذِفِي في الْيَمِّ تَابُوتَ الجِرَاحْ
            وَتَسَمَّعِي خُطُوَاتِ مَدٍّ قَامَ مِنْ عُنُقِ الرِّيَاحْ
            فَتَوَضَّئِي بِالشَّمْسِ وَالْحُبِّ الّذِي يَسْمُو مَعَكْ



            De. Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              ضيف الشرف
              د. محمد الأكسر




              [table1="width:98%;background-image:url('http://www.vb.fll2.com/storeimg/img_1352595458_269.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              البدوي الرَّحال


              ليتَ إني
              ماُعرفت البحر يوماً
              ليتني ما صِرتُ يوماً
              في مدى التِّيهِ الأميرْ
              ليتَ أنِّي
              لم أزل شبل الفيافي
              الفتى الراعي
              والبدويَ الصغيـرْ
              أُنْشِدً الآمالَ سمفونيةً
              روحيَّةً
              و لحوناً مائساتٍ
              فوقَ أمواج الأثيرْ

              ليتني ما زِلْتُ أحظى
              بالجماهيرِ القديمــهْ
              الحصى والرَّملِ
              والأعشابِ والكُثبانِ
              والهمسِ المثيرْ
              والنجومِ السامراتِ
              المهدياتِ الليلَ
              نبضاً لؤلؤيا
              وكفوفِ الريحِ
              يسمو نَايُها المنسابُ
              والماءِ الخريرْ

              ورحيلي خلف قطعاني
              وشَدْوِي والصفيرْ
              لمْ يعدْ لي منهُ إلَّا
              حسرةُ التَّذْكارِ
              والشوقُ الكسيرْ
              حينما آثرتُ يوما
              عنْ دياري أنْ أطيرْ
              عن ديارٍ عمدتني
              بالترانيم الجميلة

              هلْ عرفتِ الآنَ يا سلمـى
              لماذا يأسرُ الحزنُ الغريــبْ
              لم يكنْ لولاكِ يا سلمى
              شهيدَ الذكرياتْ
              لم يكنْ لولاكِ إنساناً
              طغى فيه الشَّتاتْ
              حائراً أينَ الوعــــــــــودْ
              سائلاً تلكَ الــدروب
              كيف أقْصَتْه عن الميلاد
              واقْتَادَتْهُ قسراَ
              نحو أشراكِ
              المماتْ

              مَزَّقَ التشتيتُ والإبحارُ
              عزمي
              والشراعْ
              باعَدَا ما بين عمري
              وابتهالات المرافئ

              فكرةً أصبحتُ أمضي
              في ظنونِ الموجِ
              لا ألقى الخلاص


              De. Souleyma Srairi
              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                ضيف الشرف
                د. محمد الأكسر


                [table1="width:98%;background-image:url('http://www.vb.fll2.com/storeimg/img_1352595458_269.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                إبحــــار
                الشاعر الدكتور محمد الأكسر


                أيُّها الساهرُ تَشْدو للنجيماتِ البعيدة
                كم تخطَّيْتَ مسافاتٍ إلى تلك اللغات
                هل تسلَّقْتَ شُعاعَ النجم
                أمْ ضوءَ القصيدةْ؟
                فالتقى ضوءُ القصائدِ
                في المَدى لغةَ النجومْ
                آهِ لو تعلمُ أنِّي
                لم أزلْ أسْفِكُ لحني
                للمقابر
                للكهوف
                للترابِ على الشواطئ
                ذلك المثْخَنِ مِلْحاً
                للمرايا النائماتْ
                فتُبادلني هيامي
                باللغات البائدةْ
                هكذا أُشْعِلُ يومي
                أنظِمُ الحزنَ عقوداً
                فوقَ شُطْآن الحياةْ
                مُنْهِكاً حزني بحزني
                ومواويلِ الشتاتْ
                فاحتوِ الآنَ لغاتِك
                أيُّها الشاطئُ وارحلْ
                وأعدْ لي بعضَ فنِّي
                وأعدْ لي بعضَ عُمْري
                ذلك المسْفُوك ظُلْماً
                فوقَ ذرَّاتِ رمالكْ
                يبتغي طوق النجاةْ
                أيُّ عمْرٍ
                سوف تمنحني
                إذا أهْدَرْتَ عمري؟
                أيُّ فنٍّ
                سوف يرْفَعُني
                إذا أرْدَيْتَ فنِّي؟
                فارحلْ الآن
                فإنِّي قد تقلَّدتُ الحياة
                شاهراَ عزمي
                وبعضاً منْ أمانيَّ القديمة
                وأنا أهديك بعضاً
                منْ وداعي
                وغنائي
                راجياً ألاَّ تعود


                De. Souleyma Srairi
                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                يعمل...
                X