3- ضل في سراب منعتي ..
فأكلت الليالي من رأسه ..
و ضاجع بنات ريه على عيني !
يأتي بلا أجنحة
متأبطا شروده في كل زاوية
و حكاية لئيمة
عن اللاشيء
تلك الكتل الخرساء
يقذفها طائرا ..
في خائنة الريح التي لا تمل السخرية
يسترق عن يمين و شمال
وجه الغياب الفاضح
حتى يلوكه الفراغ
ضحكة حافية
دمعة تساقطت من نجمة عابرة
انقطعت بها الطريق بعد سهرة ذكية
على شراكة الليل
تجاذبوا فيما بينهم
فروع الشجر الضالة
لمزيد من الهذيان
وبعض من نكات سرقها على عين صاحبها
ثم تراصوا على محيط الضباب
فعابثه إبطه ..
وغفا محتضنا قبعة اللعبة
قالت : أعماك الشرك بي ؟!
قلت : أعماني البلوغ حبيبتي
قالت : بئس الفعل .. و بئس ما زين من سقطات !
قلت : و إذا قبضت مسحة من البريق ؟
قالت : ما عدت أراك .. ضللني الذي قتلك !
هاجس مزدوج :
أوراق سيالة بالرحيق
لم تكن إلا بهو / بي
كحلها الفيض / فيضي
مزهرة الخلايا ..
بنمنماته / نمنماتي
ما كان إشراقي
لولا جموحه / جموحي
ما أتى نشوة الوهج
تندي
جفاف الكون باللمس / لمسي
كالبرق و الرعد / رعدي
جحيمي وجنتي
و البراء عصي / و أنتِ عصياني
أدركت أن المحيط ليس
كما تعرف
هناك بين أحلامها والحقيقة
يدرع بفضة زنديه
و غموضه المترع بالخرافة و الزيغ
كدانكشويتي
أنه الآن ما بين الترنح و التطير
بين خوابي النهاية
كان المسخ الذي ينقر قشرته
ليعلن سلطانه ..
حتى على بسمة الشفاه
و أنين الذكريات !
- ضل في سراب منعتي ..
فأكلت الليالي من رأسه ..
و ضاجع بنات ريه على عيني !
فأكلت الليالي من رأسه ..
و ضاجع بنات ريه على عيني !
يأتي بلا أجنحة
متأبطا شروده في كل زاوية
و حكاية لئيمة
عن اللاشيء
تلك الكتل الخرساء
يقذفها طائرا ..
في خائنة الريح التي لا تمل السخرية
يسترق عن يمين و شمال
وجه الغياب الفاضح
حتى يلوكه الفراغ
ضحكة حافية
دمعة تساقطت من نجمة عابرة
انقطعت بها الطريق بعد سهرة ذكية
على شراكة الليل
تجاذبوا فيما بينهم
فروع الشجر الضالة
لمزيد من الهذيان
وبعض من نكات سرقها على عين صاحبها
ثم تراصوا على محيط الضباب
فعابثه إبطه ..
وغفا محتضنا قبعة اللعبة
قالت : أعماك الشرك بي ؟!
قلت : أعماني البلوغ حبيبتي
قالت : بئس الفعل .. و بئس ما زين من سقطات !
قلت : و إذا قبضت مسحة من البريق ؟
قالت : ما عدت أراك .. ضللني الذي قتلك !
هاجس مزدوج :
أوراق سيالة بالرحيق
لم تكن إلا بهو / بي
كحلها الفيض / فيضي
مزهرة الخلايا ..
بنمنماته / نمنماتي
ما كان إشراقي
لولا جموحه / جموحي
ما أتى نشوة الوهج
تندي
جفاف الكون باللمس / لمسي
كالبرق و الرعد / رعدي
جحيمي وجنتي
و البراء عصي / و أنتِ عصياني
أدركت أن المحيط ليس
كما تعرف
هناك بين أحلامها والحقيقة
يدرع بفضة زنديه
و غموضه المترع بالخرافة و الزيغ
كدانكشويتي
أنه الآن ما بين الترنح و التطير
بين خوابي النهاية
كان المسخ الذي ينقر قشرته
ليعلن سلطانه ..
حتى على بسمة الشفاه
و أنين الذكريات !
- ضل في سراب منعتي ..
فأكلت الليالي من رأسه ..
و ضاجع بنات ريه على عيني !
تعليق