السعادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    السعادة

    مدخل :
    في روايته " إحدى عشرة دقيقة " يقول باولو كويلو :كلنا متساوون في سعينا وراء السعادة
    الموظف ، الموسيقي ، طبيب الأسنان ، الأديب ، المحاسبة ، الممثلة ، عاملة التنظيف ، العارضة
    .... كلنا متساوون لأن ليس أحد منا سعيد .


    هل تساءلت يوماً لماذا كل هذا الفراغ موجود, وهل يمكن أن يمتلأ على آخره يوماً ما, وكيف سيكون شكل العالم لو حصل هذا الأمر, إن البشر يعيشون في دوامة أو متاهة ويبحثون عن مخرج ما يقود إلى السعادة أو الكمال . فهل من حقيقة تؤكد أن أحدهم استطاع بلوغ أي مخرج والظفر بالسعادة أو اقترب من الكمال, برأيي أن الإنسان لو أقنع نفسه بذلك سيقع عرضة لشعور داخلي قوي يلاحقه باستمرار, ويكشف له أن ما وصل إليه هشّاً ويمكن في أي لحظة أن ينهار ويتلاشى, هذا الشعور من تكوين النفس البشرية الخاضعة لمزايا ربانية تؤطرها وتجعلها تدور في فلكها إلى ما لانهاية .
    دعونا نترصد حالات عديدة على مر الأجيال كانت حافلة بالانتصارات والانكسارات, هل من أحد يدعي أنه وصل إلى منتهى السعادة أو اقترب من حالة الكمال, باعتقادي أن الأمر في منتهى الصعوبة, فالأمر قد يحدث عند الموت فقط , الفيلسوف الإنكليزي (هويز ) قال لما دنا منه الموت : الآن سأقفز أكبر قفزة في حياتي ( أي نحو الكمال ) !!! فإن حصلت طفرات ما وادّعى البعض أنه نال السعادة وهو على قيد الحياة فهذا أمر مبالغ فيه, ولا يعقل أن يتم ما دام الانسان يفكر ويستعمل عقله. فالعقل لا يرحم ولا يمنح راحة أبدية, صحيح أنه قد يشعرك في أوقات كثيرة بلحظات أكثر من رائعة ونشوة رهيبة لكنها محدودة ولا تبلغ منتهاها.
    قال الفيلسوف الكبير ديكارت: "أنا أفكر إذاً أنا موجود " والعقل بحد ذاته نقمة وليس نعمة, انظروا معي إلى المجانين ( الذين فقدوا عقولهم ) قد يكونوا أكثر من غيرهم أقرب إلى السعادة, ولكن بمجرد أنهم فقدوا عقلهم وبالتالي أغلب أحاسيسهم ومشاعرهم وانتهوا إلى غربة حقيقية عن العالم الوجودي الحقيقي, هم أغلب الظن غير عابئين بالسعادة ولا يسعون إليها كسائر البشر العاديين, وهي لاتعنيهم لأن الأمر برمته خارج عن نطاق عقلهم المفقود.
    إذاً لماذا يستمر البشر بالسعي والاجتهاد لبلوغ السعادة..!!؟؟ قد يكون الأمر غريزياً ولا يمكن تجنبه, أو ضرورة أبدية لملأ هذا الفراغ الهائل من حولنا, فالبعض يعاني مرّات متلاحقة على أمل أن السعادة آتية لاريب فيها. ينحت في الصخر ويفتت الجبال ويقطع البحار, يطارد شيئاً جميلاً يصوّره في خياله على أنه الخلاص من عذابات تجثم على صدره وتمنع عنه الضياء, ويضطر أن يبدأ من حيث انتهى غيره أو ينتهي ليبدأ غيره من حيث انتهى. والفيلسوف الكبير((برتراند راسل )) وضع في كتاب له وصفات عديدة ومجربة للسعادة تتمحور بمجملها حول نقاط رئيسية : الحصول على الطعام ، والصحة ، والمأوى ، والحب ، والنجاح في العمل ، واحترام الناس ، والأولاد . وتبين فيما بعد أن الغالبية لم يحظوا بالسعادة المرجوة حتى ولو توفرت لديهم أغلب هذه النقاط والأسباب .
    وعلى الأغلب أن الإنسان ليس هو الوحيد الذي لا يحظى بالسعادة المطلقة، فهو كما الكائنات الأخرى أو الحيوانات أو حتى الجماد ، فالبحر هائم على وجهه لا يعرف مصيره ، يؤرقه فقدان العديد من الأنهار التي كانت تغازله وترتمي في أحضانه ، والسماء تناثرت غيومها التي ما فتئت تبحث عن استراحة طويلة بعد عنائها الطويل من سفرها المتواصل .
    والعصافير التي كانت تحب البيادر اختفت منذ زمن بعيد وكأنها لم تعد تؤمن بالطبيعة أو الإنسان . حتى الصخور بهت لونها وأصبحت مسالمة أكثر وتطيع آلات هذا الزمن دون إعلان أي تمرد يذكر.
    إذاً حالة الفرح التي تمهّد للسعادة بدأت تنحسر وتختفي ، والإنسان واقع في الفراغ ولا يزال يدور في نفس المتاهة الأزلية ، يضيّع أحلى لحظات عمره في متاهات صغيرة من صنعه ، ويحلم لاحقاً أنه تخطاها وأصبح على الطريق الصحيح ، لكنه يفاجئ سريعاً أنه مازال يراوح في ذات المكان أو تقدّم بضع خطوات ليست كفيلة لتشعره بالرضا المنشود .
    وعندما يغادر المرء هذه الدنيا لا يجد متسعاً من الوقت كي يتأكد أنه فعل شيئاً يستحق الوجود أصلاً، ولا يستطيع أن يبرهن كم امتلك من السعادة الحقيقية، وقد لا يتسنّى له أن يتساءل إن كان أخطأ أم فعل عين الصواب.
    فيما مضى أذهلنا العالم بحضارات كبيرة ولعلها كانت تسعى في الظاهر لسمو النفس البشرية وإظهار أمور خارقة تؤكد أن الإنسان يستطيع أن يفعل المستحيل لخلق مجتمعات راقية ، لكن سرعان ما كانت هذه الحضارات تتناحر فيما بينها بسبب تناقضات أساسية ، كاختلاف الأهداف أو الأسلوب والطريقة التي يمكن أن تتحقق هذه الأهداف من خلالهما . وفي صراعات عديدة أظهرت أن الإنسان يبدع في الاتجاهين الخير والشر ولكل اتجاه متعة خاصة ، يدعي من خلالها أنه اقترب من السعادة أو حتى نالها ، ومع ذلك يبقى رهينة خوف أو قلق يسيّطر على كل حركة قد يخطط لها أو يقوم بتنفيذها لاحقاً .
    فالشهرة للبعض تعني منتهى السعادة............. وهي ليست كذلك
    والظفر بأشياء لم تكن في متناول اليد.............ليست منتهى السعادة
    وتحقيق أحلام كانت أشبه بالمستحيل........ليست منتهى السعادة
    إذاً ما هو منتهى السعادة ...؟؟؟؟؟؟




    التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 15-07-2013, 13:56.
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​
  • شاكرين السامرائي
    أديبة وكاتبة
    • 15-06-2012
    • 574

    #2
    ما هي السعادة اولا, ثم ما هو منتهاها؟؟!!!!
    رائع و جميل ما قرأت.
    السعادة كلمة طالما بحثت عن معناها
    أسمح لي استاذي الفاضل ان اكتب رؤيتي عن السعادة بنص نشرته سابقا في ملتقانا الجميل هذا


    أنتِ؟ ما أنتِ؟
    الفرح و السرور!
    الغِنى و العيش في حبور!!
    أم أنتِ؟
    المال, التملك, الثراء
    الظفر و زهو الانتصار

    ربما أنتِ,
    نظرة محبة
    بريق أمل
    قبلة والد عطوف
    و ضمة أم حنون
    أو ربما كنتِ الدنيا,
    بضحكة طفل صغير

    هل أنتِ؟
    قطر مطر!
    زهرة برية تناجي القمر
    بيت شعر,
    أو سماء تعانق أزرق البحر

    هل أنتِ ؟؟
    القناعة,
    البساطة
    الأمان
    أم الرضا
    و روعة الإيمان!!
    ,,,,,
    ,,,,,

    احترت أنا,
    هل هي؟
    حلم
    حقيقة
    أم مجرد طيف و أمل
    ,,,,
    ,,,,
    مهما كانت و كنتِ,
    فالكل يهواكِ
    يتمناكِ
    أنتِ,
    يا من أسمها السعادة

    ************

    تحياتي – شاكرين السامرائي

    تعليق

    • فايزشناني
      عضو الملتقى
      • 29-09-2010
      • 4795

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شاكرين السامرائي مشاهدة المشاركة
      ما هي السعادة اولا, ثم ما هو منتهاها؟؟!!!!
      رائع و جميل ما قرأت.
      السعادة كلمة طالما بحثت عن معناها
      أسمح لي استاذي الفاضل ان اكتب رؤيتي عن السعادة بنص نشرته سابقا في ملتقانا الجميل هذا


      أنتِ؟ ما أنتِ؟
      الفرح و السرور!
      الغِنى و العيش في حبور!!
      أم أنتِ؟
      المال, التملك, الثراء
      الظفر و زهو الانتصار

      ربما أنتِ,
      نظرة محبة
      بريق أمل
      قبلة والد عطوف
      و ضمة أم حنون
      أو ربما كنتِ الدنيا,
      بضحكة طفل صغير

      هل أنتِ؟
      قطر مطر!
      زهرة برية تناجي القمر
      بيت شعر,
      أو سماء تعانق أزرق البحر

      هل أنتِ ؟؟
      القناعة,
      البساطة
      الأمان
      أم الرضا
      و روعة الإيمان!!
      ,,,,,
      ,,,,,

      احترت أنا,
      هل هي؟
      حلم
      حقيقة
      أم مجرد طيف و أمل
      ,,,,
      ,,,,
      مهما كانت و كنتِ,
      فالكل يهواكِ
      يتمناكِ
      أنتِ,
      يا من أسمها السعادة

      ************

      تحياتي – شاكرين السامرائي

      أختي العزيزة شاكرين تحية عاطرة
      ربما كانت السعادة أي واحدة مما ذكرت
      أو ربما كلهم جميعاً وربما ليست كذلك
      منتهى السعادة لا يصله الانسان أبداً
      فقد يظن البعض أنهم سعداء وامتلكوا كل السعادة
      لكنهم ينهارون ويظهرون وحشتهم وحزنهم الدفين عند أول امتحان
      ملاحقة السعادة ومواطنها ترهق الانسان وتقطع أنفاسه
      وكلما شعر أنها اقترب منها تتلاشى بلمح البصر وتختفي في غمضة عين
      لا شك أن القناعة فيها الكثير من الرضى إنما القليل من السعادة
      يقول الأديب باولو كويلو :
      أحياناً ، تكون الحياة بخيلة جداً . قد نقضي أياماً وأسابيع وشهوراً وسنوات
      دون أن نشعر بشيء ، ثم ، فجأةزما أن نفتح الباب ، حتى ينهار جبل الجليد
      وتنجلي أمامنا الطريق واسعة في لحظة واحدة . نخال أننا لا نملك شيئاً
      ثم لا نلبث أن نشعر أننا نمتلك ما لاطاقة لنا على امتلاكه .
      سعيد بمروروك وتفاعلك الجميل والراقي
      أسعدك الله ... مع كل الود والتقدير
      هيهات منا الهزيمة
      قررنا ألا نخاف
      تعيش وتسلم يا وطني​

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #4
        السعادة هي الشيء الوحيد المفقود من عالمنا العربي .
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • نجلاء عماد
          أديبة وكاتبة
          • 25-06-2010
          • 619

          #5
          [align=justify]السعادة .. من وما هى ؟ وإلى أي الفئتين تنتمي؟
          أعجبني رد الأستاذ عبد الرحيم فيما قاله عن المعنية ذكرها
          هيا بنا نتعرف على بعض السعادة في أعين بعض الناس اللذين ألمس سعادتهم فيما هم حققوه لينالوها عن جدارة واستحقاق
          ولكن أولًا أريد أن أعرف هل السعادة مخلوقة ؟ أم أنها هبة ربانية يعطيها الله أنَّى شاء لمن شاء !!!!
          معذرة أصابني الضيق فلن أستطيع أن أتحدث عمن يملكون السعادة وبرأي هم أكثر بكثير مما نظنهم
          الخلاصة أنني سأحدثكم حديثًا ليس بعجبا السعادة هى اشتهاء الإيذاء هى فرض القسر والقهر هى التلذذ بالتعذيب المتعة في اراقة دماء بريئة أيضًا في سلب الإرادة وكسر النفس واستباحة الكرامة
          هذا رأيي وحق الرد مكفول
          و
          تحياتي[/align]

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
            السعادة هي الشيء الوحيد المفقود من عالمنا العربي .

            أهلاً بك أخي عبد الرحيم
            وعذراً منك وممن قرأ المقالة فقد وقعت في خطأ تعديلها وحذفت الرئيسة وتركت المدخل
            على كل حال أتمنى أن تعيد قراءتها وتعطيني رأيك مجددا
            أما عن السعادة في عالمنا العربي فهي نادرة
            فالمرء في شقاوة وشقاء مذ ولادته حتى مماته
            وربما يحظى البعض بقليل من الفرح أو يمتلكون ما يشعرهم بالرضا
            ولكن في النهاية لا استقرار ولا ظفر بمنتهى السعادة مطلقاً
            تحياتي
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • غسان إخلاصي
              أديب وكاتب
              • 01-07-2009
              • 3456

              #7
              الحبيب الغالي فايز العزيز
              مساء الخير
              رمضان كريم ، بارك الله في طاعتك .
              السعادة كرة نركلها -نحن - ثم نجري ورائها .................
              هذا التشبيه قلته منذ فترة وهو حقيقي لو دققنا النظر فيه .
              بوركت على موضوع مفيد لمن يفهمه ، ولكن لو كتبت قصيدة حب واسمك مختلف لوجدت المشاركات بالمئات .
              على كل ........... على الاقل إنه إرضاء لقيم سامية موجودة في نفسك .
              تحياتي وودي لك .
              (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                #8
                لي عودة باذن الله ..
                sigpic

                تعليق

                • نجاح عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 3967

                  #9
                  استطيع ان الخّص تعريف السعادة ببضع كمات قليلة ، ولكنها تتسع لكل المعاني الجميلة من الخير والحب والجمال ،
                  السعادة يا صديقي باختصار هي ( أن تكون راضياً عن نفسك ..وان تستطيع أن تحترمها بكل ثقة واستحقاق)
                  فلا اظن ان أي كاذب أو مُزوّر أو مسيء أو قاتل أو لص أم منافق ..ومتملّق يمكن أن يشعر بالسعادة الحقيقية
                  ولو ملك مال الدنيا ..لأنه وبكل بساطة يعرف قدر نفسه جيداً ، ويعرف انها لاتستحق الإحترام .
                  فكيف سيشعر بالسعادة ..وهو يخجل أن ينظر في عينيّ مرآتهِ ويبتسم لها !!!
                  ودعكَ من أي اساب اخرى للسعادة من حب او شهرة او ثراء ...كلها تكون باهتة زائفة
                  حين لايكون صاحبها راضياً عن نفسه مرتاح القلب والضمير !!
                  تحياتي استاذ فايز وكل التقدير يا صديقي الكريم .

                  تعليق

                  • غسان إخلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 01-07-2009
                    • 3456

                    #10
                    كل الأحباء في ملتقى النثر الأعزاء وبقية الأحباب في الملتقى على قلبي
                    رمضان كريم
                    كل عام وأنتم بخير
                    سامحوني على التأخير لكنني استغللت وجود بعض الأحبة هنا فأرسلت لكم تهنئتي
                    كم أنا مشتاق لكم !!!!!!!!!!!!!
                    أخاف أن أذكر أحدا وأنسى غيرها أو غيره
                    أغليكم

                    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                    تعليق

                    • فايزشناني
                      عضو الملتقى
                      • 29-09-2010
                      • 4795

                      #11
                      يطيب لي أن أهنئكم بقدوم رمضان الكريم
                      وأشكر جميع الأصدقاء والصديقات الذين مروا
                      لي عودة إن شاء الله للرد على كل مداخلة
                      محبتي وتقديري للجميع
                      هيهات منا الهزيمة
                      قررنا ألا نخاف
                      تعيش وتسلم يا وطني​

                      تعليق

                      • غسان إخلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 01-07-2009
                        • 3456

                        #12
                        إلى كل ّعربي أبي ................
                        أرجو الاطلاع على العقاب الذي سوف يواجهه كل من اعتدى أو سيعتدي على سوريا الحبيبة :


                        القيصر الروسي بوتين ل كاميرون
                        لأول مرة سيتم اخراج اسلحة من روسيا الى الجيش السوري مع خبراء روس لم تخرج ولا مرة هذه الأسلحة الروسية الى خارجها وسيرى الشرق الأوسط ان الدرع الصاروخي باتريوت سيتم ضربها بصواريخ اس اس 300 مهددا بتسليم صواريخ اس اس 400 وهي من اقوى نوع الصورايخ المضاد للأهداف الجوية ويتفوق على الباتريوت والاحدث في العالم كما ان روسيا ستسلم الجيش السوري نوعا من راجمات المدفعية ب24 فوهة لصواريخ تصل الى 60 كلم وهي الأحدث في العالم وأقوى من اي سلاح مدفعي وأن روسيا مستعدة لتسليم سوريا 400 راجمة من هذا النوع قادرة على تدمير كل الاهداف على الحدود مع سوريا وبالتالي نقل موقع المخابرات البريطانية عن بوتين الذي جاء الى لندن ومعه الطعام الذي يأكله وهو مصنوع في روسيا ولم يأخذ شيء اثناء زيارته لبريطانيا حتى الماء كانت القنينة اتية معه من روسيا خوفا من تسميمه وقال موقع المخابرات البريطانية ان بوتين هدد بأن أسلحة سرية صتعتها روسيا سترسلها الى سوريا وهي تؤدي الى تغيير موازين القوى وان روسيا تضمن عدم استعمال هذه الاسلحة ضد اسرائيل شرط ان لا تتدخل اسرائيل في الصراع السوري مع التكفيريين ودول الجوار وقد كانت لهجة رئيس وزراء بريطانيا كاميرون لهجة ضعيفة اواء نبرة ولهجة بوتين وتهديداته ولم يصبر بوتين على كلام اوباما أكثر من 24 ساعة اذا اوباما قال كلامه السبت بأنه سيسلح المعارضة السورية فرد بوتين الأحد من لندن بأن الشرق الأوسط سيشهد امرا عجيبا كبيرا بتسليح سوريا بأسلحة لم تخرج الى العلن وغريبة ومنها الصواريخ المخاطية اي يتم تحديد النقطة على الكمبيوتر وينطلق الصاروخ الى النقطة بالتحديد الى الهدف المشار اليه. كما ان روسيا ستعطي صواريخ ارض بحر قادرة على اغلاق اي بارجة على مسافة 250 كلم قبالة الساحل السوري وهذه اول مرة يخرج فيها صاروخ شيخون 5 المختص بهذا النوع في المقابل هددت ايران بأنها ستقصف بالصواريخ الكويت والسعودية ودول الخليج اذا ما تم قصف سوريا بالصواريخ وسيرى العالم مشهدا عن صواريخ ايران وسقوطها بالخليج بشكل تكون اكبر مفاجئة لحجم الصواريخ الإيرانية التي ستسقط على الخليج وان كل منشئات النفط السعودية والخليجية سيتم ضربها واذاك يرتفع سعر النفط الى 200 دولار واكثر وتقع اميركا في ازمة ارتفاع اسعار لا تستطبع تحمله في وضعها الاقتصادي الحالي
                        شارل ايوب _جريدة الديار .


                        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                        تعليق

                        • فايزشناني
                          عضو الملتقى
                          • 29-09-2010
                          • 4795

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء عماد مشاهدة المشاركة
                          [align=justify]السعادة .. من وما هى ؟ وإلى أي الفئتين تنتمي؟
                          أعجبني رد الأستاذ عبد الرحيم فيما قاله عن المعنية ذكرها
                          هيا بنا نتعرف على بعض السعادة في أعين بعض الناس اللذين ألمس سعادتهم فيما هم حققوه لينالوها عن جدارة واستحقاق
                          ولكن أولًا أريد أن أعرف هل السعادة مخلوقة ؟ أم أنها هبة ربانية يعطيها الله أنَّى شاء لمن شاء !!!!
                          معذرة أصابني الضيق فلن أستطيع أن أتحدث عمن يملكون السعادة وبرأي هم أكثر بكثير مما نظنهم
                          الخلاصة أنني سأحدثكم حديثًا ليس بعجبا السعادة هى اشتهاء الإيذاء هى فرض القسر والقهر هى التلذذ بالتعذيب المتعة في اراقة دماء بريئة أيضًا في سلب الإرادة وكسر النفس واستباحة الكرامة
                          هذا رأيي وحق الرد مكفول
                          و
                          تحياتي[/align]

                          الأخت الفاضلة نجلاء عماد تحية عاطرة
                          ربما كل منا يفسر السعادة كما يراها أو يتمناها
                          في المجمل هي أحاسيس ورعشة قلب وفرحة روح
                          السعادة الحقة تمكن في العطاء كما في الأخذ
                          أما السعادة التي تتأتى من أذية الآخرين وقهرهم فتلك سادية
                          الجنس يقدم سعادة آنية " جسدية " بينما السعادة المرجوة في ديمومتها تبقى في المشاعر
                          الغوص في السعادة وأشكالها و حالاتها واسع للغاية ونريد ان نستفيد من الجميع
                          كوني بخير وأهلاً ومرحباً بك
                          هيهات منا الهزيمة
                          قررنا ألا نخاف
                          تعيش وتسلم يا وطني​

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                            الحبيب الغالي فايز العزيز
                            مساء الخير
                            رمضان كريم ، بارك الله في طاعتك .
                            السعادة كرة نركلها -نحن - ثم نجري ورائها .................
                            هذا التشبيه قلته منذ فترة وهو حقيقي لو دققنا النظر فيه .
                            بوركت على موضوع مفيد لمن يفهمه ، ولكن لو كتبت قصيدة حب واسمك مختلف لوجدت المشاركات بالمئات .
                            على كل ........... على الاقل إنه إرضاء لقيم سامية موجودة في نفسك .
                            تحياتي وودي لك .

                            الله يسعد هالمسا أخي الغالي غسان
                            رمضان كريم عليك وعلى عائلتك الكريمة

                            صدقت يا صديقي فيما قلته ولن أقول إلا أني أسفت في البداية
                            على طرح الوضوع ولكن مداخلات الأصدقاء والصديقات جعلتني أستمر فيه
                            أما تشبيهك للسعادة بالكرة فهو جميل ومنطقي وكأنك تقول : أننا كلما اقتربنا منها ركلناها
                            أو تخطيناها في محاولة الامساك بها من جديد فينتهي العمر ولا نحظى بها
                            يقول شاعر :
                            يا متعب الجسم كم تسعى لخدمته : : : أتعبت جسمك فيما فيه خسران
                            أقبل على الروح واستكمل فضائلها : : : فأنت بالروح لا بالجسم إنسان
                            إن السعادة تأخذ أشكالاًعدة
                            وتختلف من شخص للآخر
                            وتبقى السعادة غاية يريدها المرء وغالباً لايدركها

                            تحياتي لك وتمنياتي لك بالسعادة والهناء
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • محمود قباجة
                              أديب وكاتب
                              • 22-07-2013
                              • 1308

                              #15
                              الاخ الفاضل
                              فاقد الشيء لا يعطيه
                              بناء على ذلك السعيد هو من يستطيع ان يدخل البهجة والسرور في نفوس المستضعفين من الولدان والثكالى والايتام وبرا بوالديه

                              علينا ان نطور ذاتنا ونسعى ونتجاوز العقبات

                              ونرسم الحياة بريشة التفاؤل ونزينها بالورود
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمود قباجة; الساعة 27-07-2013, 21:53.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X