على سفينة الغياب/ بقلم حسام خالد السعيد
.................................................. ......
ياشتاءاتنا التي بللناها معاً..
بحيرات قزح..
أقواس بجع..
تعالي تعالي..
شاركيني الهطول..
على طاولة الشجن..
هيأت لك قهوةً..
شهيقها صور..
زفيرها وجع..
ألبستها حداد مرارتي و الزهول..
لا تخلفي تأبين أسراب غيابه سويةً..
تروحُ ثم تغتدي..
والشوق جوع..
فأنت الأجدر فصاحةً..
لذاكرة الفصول..
الأوضح شراسةً..
لتجسيدي تصحراً..
يراقص الدموع..
على مواقد ذكرياتٍ..
تزدرد غبار الأفول..
ليس مثلك ياشتاءات..
يعرف ماضينا لازورداً..
حيث كنا بنواة المستحيل..
نشعل الشموع..
ونزرع مدار خطواتنا..
نخيل الفضول..
نفاخر بالآتي خيباتنا..
فتتوه إخضراراً..
على مشارف مدنٍ..
شوارعها الغيوم..
نعاود من جديد..
ترتيب تبعثر آمالنا والخيول..
كنا رجلين..
مرهونين للحلم مظلةً..
نلقن الفراغ الرتيب..
لحننا المحموم..
ونمطر سماء العدم..
برؤى لهفةِ الوصول..
كنا..
نفصل للأكفان نوافذ وملامح..
متأهبين بكامل أناقةِ الجنون..
لنشي للعطور ..
كيف لها أن تطير..
كيف لها أن تكون.
.................................................. ......
ياشتاءاتنا التي بللناها معاً..
بحيرات قزح..
أقواس بجع..
تعالي تعالي..
شاركيني الهطول..
على طاولة الشجن..
هيأت لك قهوةً..
شهيقها صور..
زفيرها وجع..
ألبستها حداد مرارتي و الزهول..
لا تخلفي تأبين أسراب غيابه سويةً..
تروحُ ثم تغتدي..
والشوق جوع..
فأنت الأجدر فصاحةً..
لذاكرة الفصول..
الأوضح شراسةً..
لتجسيدي تصحراً..
يراقص الدموع..
على مواقد ذكرياتٍ..
تزدرد غبار الأفول..
ليس مثلك ياشتاءات..
يعرف ماضينا لازورداً..
حيث كنا بنواة المستحيل..
نشعل الشموع..
ونزرع مدار خطواتنا..
نخيل الفضول..
نفاخر بالآتي خيباتنا..
فتتوه إخضراراً..
على مشارف مدنٍ..
شوارعها الغيوم..
نعاود من جديد..
ترتيب تبعثر آمالنا والخيول..
كنا رجلين..
مرهونين للحلم مظلةً..
نلقن الفراغ الرتيب..
لحننا المحموم..
ونمطر سماء العدم..
برؤى لهفةِ الوصول..
كنا..
نفصل للأكفان نوافذ وملامح..
متأهبين بكامل أناقةِ الجنون..
لنشي للعطور ..
كيف لها أن تطير..
كيف لها أن تكون.
تعليق