حلم يقظة .....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد الخالدي
    أديب وكاتب
    • 07-04-2012
    • 733

    حلم يقظة .....

    الصباح ...
    شاي ساخن ...
    عينين من حنين
    ممتد عبر نافذة من الجوري ...
    صباحك ندى ...!!
    مرتبكا تتغزلني الجارة
    اقفل أزرار القميص ...
    لا زلت على مسافة من ضعفي
    يراوغني العطر فأكثره ...
    مرآتي متوجسة ..
    تحكي ملامحي لشفتي المبتسمتين
    فأدنن ..
    في ليل رأسي بضع نجمات لامعة
    لا يهم ...
    حيث يموج العمر اتبعه ...
    كأنني في حلم
    أو ذكريات لا منتهية ..
    ففي قلبي تتيه ضحكات منعشة
    كنسيم الشمال ...
    اعتقد أنها ما مضى من فرحي ..
    أين منه هذا السراب ..
    ظامئ ألوذ بسحر هواجسي
    متوجع ..
    وعلى طول هذا الشاخص الذي يحوي روحي
    جبهات ملتهبة ...
    احلم ألآن ..
    كي أطفئ نار واقعي ...

    ففي الصباح لا غير
    أحلام قصيرة ...
    فكأنني أتبع ظل ..
    هناك عبر شغفي
    العميق بـ ...؟؟
    أتأهب للنسيم حيثما شاء
    أكلم أرواحا ما ..!
    محتشد هكذا
    رغم وسع قلبي
    يقظتي تنتهي هنا
    أظنني لا زلت
    .. لا زلت أحلم ..

  • حسين يعقوب الحمداني
    أديب وكاتب
    • 06-07-2010
    • 1884

    #2
    جميل جدا مسافتكم بين الحلم والحقيقه واحده لأننا أحيانا نرى في الحلم كل الحقيقه صورة رائعه جسدت فيها رقة ذاتكم ونعومة الطرق الأخر في حلم وحقيقه أحسنت أستاذ

    تعليق

    • حسين يعقوب الحمداني
      أديب وكاتب
      • 06-07-2010
      • 1884

      #3
      أحسنتم أستاذ أقبل تقديري وأحترامي

      تعليق

      • أحمد الخالدي
        أديب وكاتب
        • 07-04-2012
        • 733

        #4
        الاستاذ الرائع حسين ... كل الشكر لك سيدي على حضورك البهي ... دمت بخير وتحياتي لشخصك النبيل

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          ففي الصباح لا غير
          أحلام قصيرة ...

          أخي الخالدي
          جميل حرفك الذي ينقل لنا التفاصيل الجميلة لصباحك الحالم
          في المقتبس حققت التوازن المطلوب
          وشددتنا للأجمل الحالم

          تقديري لك دوما أخي الأديب الكريم
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • أحمد الخالدي
            أديب وكاتب
            • 07-04-2012
            • 733

            #6
            الاستاذة القديرة الرائعة نجلاء... اسعدني كما دوما تواجدك العطر وتعليقاتك الجميلة التي دوما تعطيني الحافز لاستمر في كتابة ما يكون نافعا مبهجا للجميع وعسى ان أكون كذلك اشكرك سيدتي على الحضور البهي وتحياتي لشخصك النبيل ...

            تعليق

            يعمل...
            X