خارجا عن الشِعر ..إلى صديقٍ يهوى الشِعر / هيثم الريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيثم الريماوي
    مشرف ملتقى النقد الأدبي
    • 17-09-2010
    • 809

    خارجا عن الشِعر ..إلى صديقٍ يهوى الشِعر / هيثم الريماوي

    خارجا عن الشِعر ..إلى صديقٍ يهوى الشِعر


    لمْ يكنْ لكَ على الريحِ سلطةُ سليمان ، ولمْ يكنْ لها عليكَ فوضوية ريشةٍ حملتها إلى اللامكان ، ولكنكَ كنتَ تتقنُ المقامرةَ ؛ نظرةٌ منَ الأعلى تغري بالسقوطِ ونظرةٌ إلى الأعلى تغري بالطيران .

    لمْ تكنْ وحدكَ كلما كتبتَ ، بل كنتّ مكتظّا - دائما- بأطيافٍ رماديّةٍ وأخرى ملوّنةٍ ؛ الرماديُّ مأساةٌ والألوانُ ملهاةٌ ، وعندَ أطرافِ البياضِ بينَ الأطيافِ كنتَ تنفي تهمةَ الشعرِ عنكَ : (ما كنتُ شاعرا ولا ينبغي لي ) ، ولكنّكَ استعذبتَ أيضا أنَّ الأطيافَ ( تسرُّ الناظرين ) .

    لمْ تكنْ تبحثُ في لوحةِ الطبيعةِ عن النتوءاتِ وأحوالَها لترسمَ الظلال كما هي وكما يفعلُ الآخرون ، وإنما كنتَ تبحثُ في الظلالِ عن نتوءاتِ الظلالِ ، تصطادها واحدا بعد واحدٍ لترسمكَ الظلالُ كما تريدُ أن يراكَ الآخرون .

    لمْ تباركْ اللحنَ يوما ، وإنما كنتَ ( تنصتُ خاشعا ) ، لأصواتِ العصافيرِ والماءِ والغيمِ والأشياءِ والصمتِ الصاخبِ بين الأصواتِ ، فقلتَ لذاتكَ : يفهمنا الصمت أكثرَ ، لنكنْ أنا وأنتِ هادئين ، تماما كالشِعرِ ؛ يكسرُ ضجّةَ الهدوءِ بالهدوء .

    لمْ يكنْ شيءٌ يستدرجكَ كفضولِ استكشافِ ما تحتَ الصخورِ ، كنتَ تقولُ : الصخورُ شواهدُ قبورِ الكنوزِ والمراثي وسجلِّ العارفينَ والجاهلين ، مغامرةٌ لذيذةٌ وتجربةٌ قاسيةٌ أن ترفعَ حجرا لنتظرَ ماذا يخبّئُ تحتَه !
    لمْ تكنْ أصباحُكَ أكثرَ من ضجّةِ هدوءٍ تكسّرُ الضجيج ، كنتّ مرتابا ؛ كيف لخطيئةِ الشعرِ أن تقولَ الحكايا ! وكنت مرتابا ؛ كيف لخطئية الحكاية أن تؤلّبَ الغواية .

    فأقولُ : الشعرُ – ياصديقي - مطالعُ الغواية ، ولو من منابتِ حكاية .

    هيثم

    ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

    بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
    بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    لم تكن قرية النمل
    تتقن الهروب
    لكني حطمت هشاشتي
    و طرت على طيف قصيدة
    سأشاكس الظلال مع هؤلاء
    المنحدرين من الريح
    أفرغ سلاحف الوله
    بوثبة سراب
    تعلمت كيف أصيد ملامحي
    و أنا على قيد الغرق
    دون أن تبتل لهفتي
    كلهم نافقون إلا أنا
    نسيت وصيتي غوايتي
    تنتظر فجرا ً يليق بي كشاعر..

    لله درك
    أستاذنا القدير / هيثم ريماوي
    و هذا النص الفخم و العميق
    شرفنا تواجدك بالخاطرة
    فأهلا ً و سهلا ً بك
    اعذر خربشتي..
    تقديري و تحية تليق



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      مساء الشعر مرحبا شاعرنا القدير أستاذ هيثم وحياك بيننا..
      مما فهمته
      بين يدي رسالة اكتست حلة نثرية من منثورالشعر
      فاتت باستقامة بيان وجميل لغة
      فيا ترى هل نحن نمازج الأجناس تعمدا أم هي الذائقة الأدبية
      وسحنة الحرف حين مخيلة هو من يستحضر النصوص لا خيار لنا فيه
      حيث ينساب استدراجا لولادة جديدة ..
      ربما مخيلتي ذهبت بعيدا ولكنه استفسار تلميذة يا حبذا منكم الإجابة
      تحيتي وتجل التقدير

      تعليق

      • هيثم الريماوي
        مشرف ملتقى النقد الأدبي
        • 17-09-2010
        • 809

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
        لم تكن قرية النمل
        تتقن الهروب
        لكني حطمت هشاشتي
        و طرت على طيف قصيدة
        سأشاكس الظلال مع هؤلاء
        المنحدرين من الريح
        أفرغ سلاحف الوله
        بوثبة سراب
        تعلمت كيف أصيد ملامحي
        و أنا على قيد الغرق
        دون أن تبتل لهفتي
        كلهم نافقون إلا أنا
        نسيت وصيتي غوايتي
        تنتظر فجرا ً يليق بي كشاعر..

        لله درك
        أستاذنا القدير / هيثم ريماوي
        و هذا النص الفخم و العميق
        شرفنا تواجدك بالخاطرة
        فأهلا ً و سهلا ً بك
        اعذر خربشتي..
        تقديري و تحية تليق

        العزيز الصديق والراقي قصي الشافعي

        امتناني وشكري لكلماتكم العميقة ، وسعادتي لإثارتها هنا في ردكم
        وشكري الكبير أيضا لجميل ترحيبكم

        محبتي
        هيثم

        ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

        بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
        بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

        تعليق

        • فايزشناني
          عضو الملتقى
          • 29-09-2010
          • 4795

          #5
          أخي هيثم مساء الخير
          متفرد أنت فيما تشعر به وتنثره ههنا
          أشتقت إلى طريقتك في البوح ومفرداتك العذبة
          من يهوى الشعر حقيقة يتنفس الصعداء وهو يقرأ لك
          كلماتي تقزم كلما حاولت الدنو من قلاعك الشعرية
          يسعدني اليوم أن أقترب منك أكثر لمًا قرأت ما أسميته خارجاً عن الشعر
          مع ودي واحترامي

          هيهات منا الهزيمة
          قررنا ألا نخاف
          تعيش وتسلم يا وطني​

          تعليق

          • هيثم الريماوي
            مشرف ملتقى النقد الأدبي
            • 17-09-2010
            • 809

            #6
            مساء الإبداع الراقية القديرة أستاذة شيماء

            شكري العالي لترحيبكم ، وجميل كلماتكم حول النص ، وتلك الاستفسارات التي ربما تكون مدخلا لحوار ما .
            أما عن قصدية المزج بين الأجناس من عدمه أو عن سلطة النّاص أم النص ، فلا أعتقد أنه بإمكاني تحديد إجابة واضحة ، لأنه وفي أغلب الأحيان تكون الكتابة الشعورية - وكما يعلم مرتكبوا هذا النوع من الكتابة - مزيج بين هذا وذاك .
            ويسعدني في هذا المقام ، الاستفسار تحاوريا حول حدود الخاطرة من حيث التعريف المانع ، فبحسب اطلاعي المتواضع في أماكن مختلفة ، ومنها متصفحكم الكريم ( معنى الخاطرة ) ، وبحسب فهمي المتواضع لتلك القراءات لم أجد تعريفا يفرد الخاطرة تجنيسيا ، ولا أتحدث هنا عن تداخل الأجناس والمناطق الرمادية بينها وإنما أتحدث تحديدا عن استباحة الأجناس الأخرى للخاطرة ، ومركزية المشكلة في رأيي انعدام التعريف المانع لها حتى اللحظة – بحدود علمي – فيمكن للقصة القصيرة الحديثة ، القصة القصيرة جدا ، أدب الرسائل ، قصيدة النثر ، وحتى الاستطرادات الفلسفية أوالتصوفية ...أن تحقق شروط الخطر بسهولة بالغة دون أن يثار حولها أي اتهام تجنيسي ، فهي - أي الخاطرة – لم تمتلك بعد أسوارها المانعة - في رأيي - ، بدليل أن العكس ليس صحيحا في كل الأحوال ، بمعنى ، إذا حققت الخاطرة شروط أحد الأجناس الأخرى اتهمت تجنيسيا بخروجها عن حدود الخاطرة .
            وبودي هنا أن أذكر مثالا مثيرا أثار جدلا طويلا بيني وبين صديقي الرائع الخضور ، حول صباحاته العميقة وسبب إدراجها في قسم الخاطرة دونا عن قسم قصيدة النثر ، والسؤال هنا مطروح بكامل أبعاده ، لأني أجده في صلب الموضوع ، فأنا أزعم أنها قصائد نثر عميقة ولا أنكر إطلاقا وسمكم الكريم لها بخواطر مميزة . فأين هذا من ذاك انفصاليا ؟ متمنيا أن يشاركنا الأستاذ الخضور هنا هذا الحوار لأني لم أقتنص منه إلى الآن إجابة شافية .

            تقديري
            هيثم

            ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

            بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
            بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

            تعليق

            • هيثم الريماوي
              مشرف ملتقى النقد الأدبي
              • 17-09-2010
              • 809

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
              أخي هيثم مساء الخير
              متفرد أنت فيما تشعر به وتنثره ههنا
              أشتقت إلى طريقتك في البوح ومفرداتك العذبة
              من يهوى الشعر حقيقة يتنفس الصعداء وهو يقرأ لك
              كلماتي تقزم كلما حاولت الدنو من قلاعك الشعرية
              يسعدني اليوم أن أقترب منك أكثر لمًا قرأت ما أسميته خارجاً عن الشعر
              مع ودي واحترامي


              مساؤك السعادة الراقي العزيز والقريب من القلب فايز شناني
              سعادتي بالغة كما هي دوما بمروركم ، وجميل وفضل كلماتكم ، التي اشتقت لها كثيرا جدا يا صديقي ولحواراتكم النيّرة

              محبتي الكبيرة
              هيثم

              ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

              بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
              بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

              تعليق

              • ريما الجابر
                نائب ملتقى صيد الخاطر
                • 31-07-2012
                • 4714

                #8


                حللت الحروف في ساحة الخاطرة لتتشرف بهذا الجمال
                وتزدان بأبهى حلة يمكن أن تكتسيها
                تحيتي وباقات الورد
                http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                تعليق

                • صهيب خليل العوضات
                  أديب وكاتب
                  • 21-11-2012
                  • 1424

                  #9

                  الأديب الكريم
                  هيثم الريماوي



                  تراودني إمساكية الحرف على نفسها
                  كي أقتات من تفاصيل الشعر و ملامح الضوء جناحين أمضِ بهما
                  إلى حيث المجهول كي أبلل ما تبقى من جفاف الحياة
                  ليس هناك أجمل من الشعر كي تتهذب روح الإنسان
                  فهو الذي يغرس في صدورنا الإيمان بكل الأشياء التي فقدت ذاتها
                  البحر ، و الرمل و كوخ يحمل من الأمنيات و الأحلام
                  ما قد يسد رمق قبيلة أرهقها فقر الحال و الجوع ...
                  تطوف حولك الحروف فتنقش في مفاصل ذاكرتنا
                  ملامح حرف يبعث الهواء إلى صحراء الرئة
                  دمت شاعراً رائعاً

                  كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
                    مساء الإبداع الراقية القديرة أستاذة شيماء

                    شكري العالي لترحيبكم ، وجميل كلماتكم حول النص ، وتلك الاستفسارات التي ربما تكون مدخلا لحوار ما .
                    أما عن قصدية المزج بين الأجناس من عدمه أو عن سلطة النّاص أم النص ، فلا أعتقد أنه بإمكاني تحديد إجابة واضحة ، لأنه وفي أغلب الأحيان تكون الكتابة الشعورية - وكما يعلم مرتكبوا هذا النوع من الكتابة - مزيج بين هذا وذاك .
                    ويسعدني في هذا المقام ، الاستفسار تحاوريا حول حدود الخاطرة من حيث التعريف المانع ، فبحسب اطلاعي المتواضع في أماكن مختلفة ، ومنها متصفحكم الكريم ( معنى الخاطرة ) ، وبحسب فهمي المتواضع لتلك القراءات لم أجد تعريفا يفرد الخاطرة تجنيسيا ، ولا أتحدث هنا عن تداخل الأجناس والمناطق الرمادية بينها وإنما أتحدث تحديدا عن استباحة الأجناس الأخرى للخاطرة ، ومركزية المشكلة في رأيي انعدام التعريف المانع لها حتى اللحظة – بحدود علمي – فيمكن للقصة القصيرة الحديثة ، القصة القصيرة جدا ، أدب الرسائل ، قصيدة النثر ، وحتى الاستطرادات الفلسفية أوالتصوفية ...أن تحقق شروط الخطر بسهولة بالغة دون أن يثار حولها أي اتهام تجنيسي ، فهي - أي الخاطرة – لم تمتلك بعد أسوارها المانعة - في رأيي - ، بدليل أن العكس ليس صحيحا في كل الأحوال ، بمعنى ، إذا حققت الخاطرة شروط أحد الأجناس الأخرى اتهمت تجنيسيا بخروجها عن حدود الخاطرة .
                    وبودي هنا أن أذكر مثالا مثيرا أثار جدلا طويلا بيني وبين صديقي الرائع الخضور ، حول صباحاته العميقة وسبب إدراجها في قسم الخاطرة دونا عن قسم قصيدة النثر ، والسؤال هنا مطروح بكامل أبعاده ، لأني أجده في صلب الموضوع ، فأنا أزعم أنها قصائد نثر عميقة ولا أنكر إطلاقا وسمكم الكريم لها بخواطر مميزة . فأين هذا من ذاك انفصاليا ؟ متمنيا أن يشاركنا الأستاذ الخضور هنا هذا الحوار لأني لم أقتنص منه إلى الآن إجابة شافية .

                    تقديري
                    هيثم
                    تحية تليق أستاذ هيثم واسمح لي ببعض إجابة لعلها تشفع ولأستأذن من أستاذي القدير محمد الخضور ويا حبذا لم يزعجه أمر مداخلتي هنا ..
                    وأقول
                    لا أجده تطاولا للقسم أو للخاطر من حيث النصوص التي لا تعد إلا قصائد نثرية ، وكما أسلفتم من الممكن تمازج النصوص بجناس مقاربة للخاطر ولكن لا يمكن الإغفال أو الـ لّامعرفة بقصيدة النثر لا سيما لأستاذنا الخضور أوالأستاذ ربيع والكثير هنا ممن لهم سمة أدبية عالية المستوى أو شعراء وكتاب كبار ولا يحسنون التمحيص بين القصيد والخاطر !؟
                    مع تقديري الواسع
                    ويبقى الأمر الجلي الذي لا شك فيه أن الشاعر والأديب يختلف تماما بذوقه وحسه عن الناقد والكاتب أو المتخصص اللغوي
                    فالأول لا يعنيه الجناس بقدر ما تعنيه الكلمة باستشعارها ومصداقيتها
                    على سبيل المثال أنا برؤيتي المتواضعة الشخصية أعلم يقينا أن النص "الافتراضي"الفلاني هو من القصة القصيرة وكلي يقين بذلك ولكني آثرت وضعه هاهنا في الخاطر لاستطابة النفس وراحتها وانسجامها ..مع كل احترامي وتقديري لباقي الأقسام ..

                    أذكر لشاعر حاز المراتب الأولى في الشعر لإحدى المباراة الشعرية فإريد منه تصنيف شعره فقال هو ما استشعرت به أنا بلا قيد ولا مبالاة من أي صنف كان ، فلكم أن تصنفوه حيث شئتم وأترع بمشاعري حيث أريد ...فحاز على تصفيقة كبيرة لا لإقلال شأن المضطلع علميا بتدارس الجناس الأدبية ولكن لحسه الشاعر فلم يكن الشعر يوما مهنة ..!
                    هذه من ناحية ومن ناحية أخرى لنقلي للقصائد للمميز من الخواطر نوهت هناك "بالنصوص" ولم أدعي أنها خواطر لعلمي ويقيني أنها قصائد نثرية ..
                    نقلتها باسم قسم صيد الخاطر ولم أقل أنها خواطر ويشهد علي قولي هذا لمن رام المتابعة هناك فكلي تحية حيثما حللتم وكنتم ..
                    وختاما لا ننكر فضل علمك وحرصك الجاد ومتابعتك الراقية كما لا ننكر فضل أساتذتنا الشعراء أينما يحلوا هم موضع تقدير كبير لنا وتكريم ولا نبخل جهدهم وأنا شخصيا طلبت من الأستاذ محمد الخضور بمشاطرته لنا القسم بقصائده وحرفه لنتشرف ونسعد ولقيت ما لقيت من حسن وفضائل خلقه حيث لبى ندائي وكلي ثقة أن حرفه أرقى من أن يكون بيننا ..فما كان منا إلا إكرام الكريم ..
                    نثمن هذا الجهد الراقي شاكرين سمو تعاملكم وحضوركم
                    تحيتي وتجل التقدير

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      أهلا بكم أخوتي وأخواتي وتحيتي لك أخي الريماوي الجميل جدا وتحيتي لك أخي القدير الشاعر الخضور وتحيتي للجميلة دوما شيماء الروح
                      برأيي المتواضع والذي أعرفه بأن الإنسان يبحث دوما عن تلك الشعرية الجميلة في النصوص فإما أن يكون النص شعرا أولا يكون هذا من جانب الشعر أما الأجناس الأخرى قد تجد فيها مسالك لدهشة ما
                      وأنا أضم صوتي لصوت أخي الريماوي في طرحه الجميل لكن هذا لا يلغي رغبة الصباحات أبدا في تلك المساحات التي خطها بجمال كبير أخي الخضور هنا في الخاطر
                      مودة وسأتبع بإذن الله
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
                        خارجا عن الشِعر ..إلى صديقٍ يهوى الشِعر


                        لمْ يكنْ لكَ على الريحِ سلطةُ سليمان ، ولمْ يكنْ لها عليكَ فوضوية ريشةٍ حملتها إلى اللامكان ، ولكنكَ كنتَ تتقنُ المقامرةَ ؛ نظرةٌ منَ الأعلى تغري بالسقوطِ ونظرةٌ إلى الأعلى تغري بالطيران .

                        لمْ تكنْ وحدكَ كلما كتبتَ ، بل كنتّ مكتظّا - دائما- بأطيافٍ رماديّةٍ وأخرى ملوّنةٍ ؛ الرماديُّ مأساةٌ والألوانُ ملهاةٌ ، وعندَ أطرافِ البياضِ بينَ الأطيافِ كنتَ تنفي تهمةَ الشعرِ عنكَ : (ما كنتُ شاعرا ولا ينبغي لي ) ، ولكنّكَ استعذبتَ أيضا أنَّ الأطيافَ ( تسرُّ الناظرين ) .

                        لمْ تكنْ تبحثُ في لوحةِ الطبيعةِ عن النتوءاتِ وأحوالَها لترسمَ الظلال كما هي وكما يفعلُ الآخرون ، وإنما كنتَ تبحثُ في الظلالِ عن نتوءاتِ الظلالِ ، تصطادها واحدا بعد واحدٍ لترسمكَ الظلالُ كما تريدُ أن يراكَ الآخرون .

                        لمْ تباركْ اللحنَ يوما ، وإنما كنتَ ( تنصتُ خاشعا ) ، لأصواتِ العصافيرِ والماءِ والغيمِ والأشياءِ والصمتِ الصاخبِ بين الأصواتِ ، فقلتَ لذاتكَ : يفهمنا الصمت أكثرَ ، لنكنْ أنا وأنتِ هادئين ، تماما كالشِعرِ ؛ يكسرُ ضجّةَ الهدوءِ بالهدوء .

                        لمْ يكنْ شيءٌ يستدرجكَ كفضولِ استكشافِ ما تحتَ الصخورِ ، كنتَ تقولُ : الصخورُ شواهدُ قبورِ الكنوزِ والمراثي وسجلِّ العارفينَ والجاهلين ، مغامرةٌ لذيذةٌ وتجربةٌ قاسيةٌ أن ترفعَ حجرا لنتظرَ ماذا يخبّئُ تحتَه !
                        لمْ تكنْ أصباحُكَ أكثرَ من ضجّةِ هدوءٍ تكسّرُ الضجيج ، كنتّ مرتابا ؛ كيف لخطيئةِ الشعرِ أن تقولَ الحكايا ! وكنت مرتابا ؛ كيف لخطئية الحكاية أن تؤلّبَ الغواية .

                        فأقولُ : الشعرُ – ياصديقي - مطالعُ الغواية ، ولو من منابتِ حكاية .

                        هيثم





                        في قلبِ الشعر . .
                        نيابةً عن صديقكَ الذي يَهوى الشعر
                        = = = = = = = = = = = = == = = = =

                        بعيدًا عن الغرفِ البيضاء . . تلعبُ الريحُ
                        تخضعُ تارَّةً لسلطةِ سليمانَ . .
                        وأَحيانًا . . لجدرانِ البيوتِ وحبالِ الغسيل
                        تُمارسُ بطولاتِها هناكَ على أَوراقِ الخريفِ . .
                        والعُلب الفارغة . .
                        وقطراتِ الندى . . والأَشرعة !
                        لا هواءَ . . في الغرفِ المغلقة .

                        لم أُقامر حين نثرتُ أَنفاسي على المسافاتِ
                        ولكنَّ رئتيَّ أَرادتا رؤيةَ الهواءِ الفاسدِ عن قرب
                        ولأَنَّ الجدرانَ تقتربُ مـنِّي كلَّ يوم . .
                        رأَيتُ أَن أُقايضَ ما بقي من العُمرِ . . بكلمةٍ طيِّـبة

                        نعم ، أَهواهُ ، ولستُ شاعرًا . . ! !
                        وكيف لي أَن أَكونَ ؟!
                        والصخورُ التي لم تنقلبْ على ظهورها ما زالت كثيرةً
                        بعضُها اختارَ صدري وطنًا
                        وبعضُها يسكنني ، فلا أَراهُ إِلا حين يشتدُّ الوجع
                        نلتقي على طرف سريرٍ . .
                        حزينيْنِ كطفلٍ وأُمٍّ لا يسمعُ حوارَهما أَحد
                        ولا يعرفُ أَحدٌ . . من منهما سوف يُقتَلُ أَوَّلا

                        كيف لي أَن أَكونَ شاعرًا ؟!
                        فَــ يداي قصيرتانِ والسقوفُ بعيدةٌ . . كالأَمل
                        عينايَ مُحاولتانِ فاشلتانِ لاكتشافِ النهاياتِ ومواعيدِ الوجع
                        لا أَعرفُ ما تقولُ الأَرضُ في دورانها حولي
                        ولا أَسمعُ شيئًا مما تتهامسُ به الكائناتُ
                        حين تراني وحيدًا على تـلَّةٍ مزروعةٍ بالشواهدِ . .
                        هناك حيثُ تُخيفني الشمسُ حينَ تصنعُ للقبورِ ظلالا كبيرة

                        وكيف لي أَن أَكون شاعرًا ؟!
                        وقد غرقتُ . .
                        حين خذلني الملحُ الذي تقاعسَ عن حملِ الذنوب
                        وأَلقتْ بيَ الأَسئلةُ على جبهةِ الكون . .
                        فقيرًا . . كأَعمدةِ المشانقِ
                        محروقًا . . كخبرٍ قديم
                        مولعًـا بالوقتِ . . كهاربٍ
                        منسيًّا . . كـــ لاشيء
                        متعبًـا . . كالمساء !

                        لم تسرُّني الأَطيافُ التي تسرُّ الناظرينَ يا صديقي
                        الناظرونَ الطيِّبونَ . . لا يعرفون !
                        كنتُ منشغلًا بإِحصاءِ ذرَّاتِ الهواءِ وقطراتِ الندى على نافذة
                        لكي أَعرفَ من منهنَّ ستذهبُ بالأُخريات ؟!
                        لكي أَجعلَ من كفِّي وطنًا لما سيبقى على لائحةِ الانتظار
                        فبدوتُ صامتًا كطفلٍ حائرٍ . . وسعيدٍ . . بلعبةٍ غريبة !

                        الظلالُ التي رسمتْـني . . لم تُتقنْ سوى الأَطرافِ والحدود
                        فهي . . وَهمُ الهياكلِ الواثقة
                        نُتوءاتُـها مخدوعةٌ بالوضوح
                        لا تقرأُ ما بين السطورِ . . ولا ما بين العظام
                        فتظلُّ خاليةً من ملامحِ الموتِ . . ونكهةِ الانتهاء
                        تتنقَّلُ – بِخفَّـةٍ ومرحٍ – بين السطوحِ
                        إِلى أَن تُخيفَها عتمةٌ . . فتعودُ صاغرةً إِلى أَسرار أَصحابها

                        الأَلحانُ مؤامرةُ الجسدِ على سُكونِ الفكرةِ والسؤال
                        تتقافزُ حولَ الحيرةِ برقصةٍ لافتةٍ
                        تُـغلِّفُ الخَواءَ . . بالفرح
                        يلجأُ إِليها العاطلونَ عن الصمتِ . .
                        والعاطلونَ عن الكلام

                        نعم يا عزيزي . .
                        كنتُ أُنصتُ خاشعًا للعصافيرِ والماءِ والغيمِ والأَشياء
                        ووقتها قلتُ :
                        السماءُ . . أُمُّ البذورِ والغرائب
                        الأَرضُ . . أُمُّ المسافرِ والغريق
                        الماءُ . . صدفةٌ جميلةٌ تجمعُ بين الأَرضِ والسماء
                        نحنُ . . الصدفةُ التي تجمعُ بين التيهِ والطرقِ اليتيمة
                        نُـؤَجِّلُ موتَـنا . . لأَنَّـنا لا نعرفُ كيف سنصعدُ إِلى أَرواحنا . .
                        والدروبُ كلُّها . . مُمدَّدةٌ على الأَرض !؟

                        "الصباحاتُ" هي التي نَـثرتني على هذه الأَرضِ المُجدبة
                        تلك التي تمحو شوارعَها . . لكي تُعاقبني بالضياع
                        فغدوتُ مثلَ نبيذِ القبيلةِ
                        لا يسكُنني وطنٌ . . وتَـتـنكَّر لملامحي الأُمَّهات
                        لا تثقُ بيَ المحطَّاتُ !
                        فكلَّما التقيت واحدةً . . أُغازلُ الأُخريات
                        وكأَنَّـني امتهنتُ الحيرةَ بين موتيْنِ لا ثالثَ لهما
                        فواحدٌ يحملُهُ الصباحُ كلَّ يوم
                        وواحدٌ يحملُ العمرَ كلَّهُ في خطيئةٍ واحدة
                        فكانت "الهواية" جريمتي الباسلة
                        أَرتكبها انتقامًا صامتًا من ضجيجِ الموتِ الذي يزورُني كلَّ يوم . . ولا يجيء . . !
                        أُعرِّيها على خشبةٍ لا تختلفُ عن الصليبِ بشيءٍ
                        إِلَّا أَنَّـها أَقلَّ طُهرًا ووقارًا
                        وأَتركُ لها حُريَّـةَ انتقاءِ القبر وابتذال الوقت . .
                        الذي يُراهنُ على انكساري
                        وذلك الوجع الذي لا يُريدُني أَن أَموتَ مرَّةً واحدةً
                        فاختار لي أَن أَنتهي قُربه ومعه انتهاءً مسرحيًّا . .
                        تمامًا . . كما تنتهي القلاعُ . .
                        والتواريخُ . .
                        والأَشجارُ . .
                        والأُممُ الحزينة !

                        تعليق

                        • شيماءعبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2010
                          • 7583

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة

                          في قلبِ الشعر . .
                          نيابةً عن صديقكَ الذي يَهوى الشعر
                          = = = = = = = = = = = = == = = = =

                          بعيدًا عن الغرفِ البيضاء . . تلعبُ الريحُ
                          تخضعُ تارَّةً لسلطةِ سليمانَ . .
                          وأَحيانًا . . لجدرانِ البيوتِ وحبالِ الغسيل
                          تُمارسُ بطولاتِها هناكَ على أَوراقِ الخريفِ . .
                          والعُلب الفارغة . .
                          وقطراتِ الندى . . والأَشرعة !
                          لا هواءَ . . في الغرفِ المغلقة .

                          لم أُقامر حين نثرتُ أَنفاسي على المسافاتِ
                          ولكنَّ رئتيَّ أَرادتا رؤيةَ الهواءِ الفاسدِ عن قرب
                          ولأَنَّ الجدرانَ تقتربُ مـنِّي كلَّ يوم . .
                          رأَيتُ أَن أُقايضَ ما بقي من العُمرِ . . بكلمةٍ طيِّـبة

                          نعم ، أَهواهُ ، ولستُ شاعرًا . . ! !
                          وكيف لي أَن أَكونَ ؟!
                          والصخورُ التي لم تنقلبْ على ظهورها ما زالت كثيرةً
                          بعضُها اختارَ صدري وطنًا
                          وبعضُها يسكنني ، فلا أَراهُ إِلا حين يشتدُّ الوجع
                          نلتقي على طرف سريرٍ . .
                          حزينيْنِ كطفلٍ وأُمٍّ لا يسمعُ حوارَهما أَحد
                          ولا يعرفُ أَحدٌ . . من منهما سوف يُقتَلُ أَوَّلا

                          كيف لي أَن أَكونَ شاعرًا ؟!
                          فَــ يداي قصيرتانِ والسقوفُ بعيدةٌ . . كالأَمل
                          عينايَ مُحاولتانِ فاشلتانِ لاكتشافِ النهاياتِ ومواعيدِ الوجع
                          لا أَعرفُ ما تقولُ الأَرضُ في دورانها حولي
                          ولا أَسمعُ شيئًا مما تتهامسُ به الكائناتُ
                          حين تراني وحيدًا على تـلَّةٍ مزروعةٍ بالشواهدِ . .
                          هناك حيثُ تُخيفني الشمسُ حينَ تصنعُ للقبورِ ظلالا كبيرة

                          وكيف لي أَن أَكون شاعرًا ؟!
                          وقد غرقتُ . .
                          حين خذلني الملحُ الذي تقاعسَ عن حملِ الذنوب
                          وأَلقتْ بيَ الأَسئلةُ على جبهةِ الكون . .
                          فقيرًا . . كأَعمدةِ المشانقِ
                          محروقًا . . كخبرٍ قديم
                          مولعًـا بالوقتِ . . كهاربٍ
                          منسيًّا . . كـــ لاشيء
                          متعبًـا . . كالمساء !

                          لم تسرُّني الأَطيافُ التي تسرُّ الناظرينَ يا صديقي
                          الناظرونَ الطيِّبونَ . . لا يعرفون !
                          كنتُ منشغلًا بإِحصاءِ ذرَّاتِ الهواءِ وقطراتِ الندى على نافذة
                          لكي أَعرفَ من منهنَّ ستذهبُ بالأُخريات ؟!
                          لكي أَجعلُ من كفِّي وطنًا لما سيبقى على لائحةِ الانتظار
                          فبدوتُ صامتًا كطفلٍ حائرٍ . . وسعيدٍ . . بلعبةٍ غريبة !

                          الظلالُ التي رسمتْـني . . لم تُتقنْ سوى الأَطرافِ والحدود
                          فهي . . وَهمُ الهياكلِ الواثقة
                          نُتوءاتُـها مخدوعةٌ بالوضوح
                          لا تقرأُ ما بين السطورِ . . ولا ما بين العظام
                          فتظلُّ خاليةً من ملامحِ الموتِ . . ونكهةِ الانتهاء
                          تتنقَّلُ – بِخفَّـةٍ ومرحٍ – بين السطوحِ
                          إِلى أَن تُخيفَها عتمةٌ . . فتعودُ صاغرةً إِلى أَسرار أَصحابها

                          الأَلحانُ مؤامرةُ الجسدِ على سُكونِ الفكرةِ والسؤال
                          تتقافزُ حولَ الحيرةِ برقصةٍ لافتةٍ
                          تُـغلِّفُ الخَواءَ . . بالفرح
                          يلجأُ إِليها العاطلونَ عن الصمتِ . .
                          والعاطلونَ عن الكلام

                          نعم يا عزيزي . .
                          كنتُ أُنصتُ خاشعًا للعصافيرِ والماءِ والغيمِ والأَشياء
                          ووقتها قلتُ :
                          السماءُ . . أُمُّ البذورِ والغرائب
                          الأَرضُ . . أُمُّ المسافرِ والغريق
                          الماءُ . . صدفةٌ جميلةٌ تجمعُ بين الأَرضِ والسماء
                          نحنُ . . الصدفةُ التي تجمعُ بين التيهِ والطرقِ اليتيمة
                          نُـؤَجِّلُ موتَـنا . . لأَنَّـنا لا نعرفُ كيف سنصعدُ إِلى أَرواحنا . .
                          والدروبُ كلُّها . . مُمدَّدةٌ على الأَرض !؟

                          "الصباحاتُ" هي التي نَـثرتني على هذه الأَرضِ المُجدبة
                          تلك التي تمحو شوارعَها . . لكي تُعاقبني بالضياع
                          فغدوتُ مثلَ نبيذِ القبيلةِ
                          لا يسكُنني وطنٌ . . وتَـتـنكَّر لملامحي الأُمَّهات
                          لا تثقُ بيَ المحطَّاتُ !
                          فكلَّما التقيت واحدةً . . أُغازلُ الأُخريات
                          وكأَنَّـني امتهنتُ الحيرةَ بين موتيْنِ لا ثالثَ لهما
                          فواحدٌ يحملُهُ الصباحُ كلَّ يوم
                          وواحدٌ يحملُ العمرَ كلَّهُ في خطيئةٍ واحدة
                          فكانت "الهواية" جريمتي الباسلة
                          أَرتكبها انتقامًا صامتًا من ضجيجِ الموتِ الذي يزورُني كلَّ يوم . . ولا يجيء . . !
                          أُعرِّيها على خشبةٍ لا تختلفُ عن الصليبِ بشيءٍ
                          إِلَّا أَنَّـها أَقلَّ طُهرًا ووقارًا
                          وأَتركُ لها حُريَّـةَ انتقاءِ القبر وابتذال الوقت . .
                          الذي يُراهنُ على انكساري
                          وذلك الوجع الذي لا يُريدُني أَن أَموتَ مرَّةً واحدةً
                          فاختار لي أَن أَنتهي قُربه ومعه انتهاءً مسرحيًّا . .
                          تمامًا . . كما تنتهي القلاعُ . .
                          والتواريخُ . .
                          والأَشجارُ . .
                          والأُممُ الحزينة !

                          أستاذي القدير أبكيتني والله
                          أكل هذا هواية !؟ لله درك فمن للشعر إذاً حيث حروفك ترتع في مسافات السطور كلحنا سماويا تقالت شعرا وأحسنت ..
                          سأنقل هذا الإبداع حيث ينبغي في المميز
                          وإن لمستها مرثية مما حزت في نفسي وتثاقلت حزنا ولا أحزنكم الله ولا أشقاكم

                          تحياتي لسمو خلقك الرفيع شاعرنا السامق محمد الخضور...

                          وشكرا لشاعرنا الكريم هيثم الريماوي لحرصه ومعرفته العميقة ..

                          وشكرا للغالية العزيزة نجلاء الرسول حيث سعدت لأول إطلالة لها هنا في القسم بحسب اعتقادي المتواضع ومعك يا غالية نسلم أن الشعر يبقى شعرا ..

                          ولو تكرم الجميع لم أتجاوز في الأقسام الباقية مطلقا
                          ويبقى شأن الخاطر شأننا كأسرة جميعا لنتشارك فيه ونكتب ونتشاطر الحرف حيثما كان ويكون وحيث ما نريد بلا قيد ولا شرط
                          فنحن جميعا نهرب من عالمنا المتعب
                          عالم زاحم كل مشاعرنا وقيد حرياتنا وأشكل علينا في الكثير
                          فجئنا هنا طلبا للراحة واستجمام الفكر
                          فدعونا نرتقي بالحرف أينما نريد وكيفما نريد
                          دعونا نكتب بلا قيود ولا حدود
                          وشكرنا لكم يبقى لنثمن معرفتكم
                          فاحترموا جهلي ولأبارك بعلمكم وفصاحتكم وتمحيصكم ..

                          لأشد ما يسعدني أن أرى من هم قدوتي هنا في هذا القسم
                          فأحسب الجميع أساتذتي فردا فردا وانا التليمذة بينكم
                          تحياتي الكبيرة

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            لم أُقامر حين نثرتُ أَنفاسي على المسافاتِ
                            ولكنَّ رئتيَّ أَرادتا رؤيةَ الهواءِ الفاسدِ عن قرب
                            ولأَنَّ الجدرانَ تقتربُ مـنِّي كلَّ يوم . .
                            رأَيتُ أَن أُقايضَ ما بقي من العُمرِ . . بكلمةٍ طيبة

                            لم يتبدل أي شيء
                            فالله هناك
                            والشعر هنا

                            دوما تكون حيث لا يكون أحد
                            الشاعر أستاذي الخضور هو منصب قد وهبه الله لهذا القلب الذي يكتب بدمه كما أنت كما الحياة في المرآة

                            دمت رائعا
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              حبيبتي شيماء القديرة
                              هو تقصير في التواصل معكم أعلم هذا يالغالية لكن هذه شخصيتي فأنا أحب أن أركز في شيء واحد لذا أكون دوما في المكان الذي ارتاح فيه لأنه يمثلني وأنا أمثله أيضا لشغفي بالشعر هذا الشغف الذي يمنعني أحيانا من النوم

                              مودة يا قمر
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X