لعينيكِ البعيدتين أكتبُ ،
للنوافذ المطلَّةِ
على البكاءِ و الغناء ..
لضحكةٍ تعطِّرُ الفؤادَ
إذ تحفرُ للضياءِ مجرىً ،
مُشكِّلةً على السطور بحيرةً
للبلابل و النوارس .
هاهي حروفي ..
تلفُّها أذرعُ الشوق ،
تمزجها بالريحان ..
تغمسها بالشجَنِ ،
فاقرئيها ..
أو انثري عُباب الحنين
في غاباتِ عينيكِ ، ليرمي مأْجَهُ ..
و ليغرِّدَ صوتي
على سلّمِ الأهداب ،
كطفلةٍ تهرولُ إلى مدرستها
تعليق