راحلٌ أنا الى العدم البهيّ
هيءْ فِراش الموت الدافىء
بيننا بحر غارا نهداه
كأننا سفينة بيد الرياح
لن نلتقي و لا نلتقي
نكتب على صلب الاوهام
أوّل حرف البداية ..
شقاء مرعب يتراىء
و خطى مشلولة تزحف
جريحة على أكفّ النار
جسدي لا معنى له
يركب خيلا لا يصل مداه
أخرس مكدود الذارع
ذلك البحّار المسافر فيّ
لا ليلٌ يسْرق سَواده
منْ حالكات الدّجى
و لا عمرٌ ماضِ
يرْقصُ خَلف حَجَر الآماد
شيءٌ غيْر الأنا
يُمسكُ رعْشَة الماء
ظمآن مكتوب عليه
بملْح البحر في الهجير
مُهاجرٌ يَأتي
على سفْح الرمال
يُسْقط ُ حقائبه الخَاوية
أرسُم بريشَة محْروقة
خُيوط عنْكبوتٍ واهيةٍ
بيْتي أنا هُناك وَراء الظَلام..
رمْلُ السَاعَاتِ يسْعى
فوق جلْـد الأمْـنيات
و أنا أمْـضي إلى فـوْضَاي
يهْـدأ صـدْر الرعْـد المحْـصُور
ما بيْـني و بيْـني
يغْـرسُ الوقـتُ خـَناجِر المَـلل
فتـُولد كتـَابة خـَريدة
ذات حَـْرف شَـقيّ
تَعِـبٌ كغـُروب رَمَـاديّ عُمري
يَحُثّ بـَريقًا لـمْ يـَشعّ
منكسرٌ ظهر النهار
هتك غيب الضوء المتدلّى من يد المدينة
لا أنا أشتهي شيئا يشبه الحلم
و لا أغفو فينام على رصيفي أناي
أرقبُ وجهًا سيطلّ فجأة
من شبابيك مغلقة
ربّما هو قابع فيّ
هيءْ فِراش الموت الدافىء
بيننا بحر غارا نهداه
كأننا سفينة بيد الرياح
لن نلتقي و لا نلتقي
نكتب على صلب الاوهام
أوّل حرف البداية ..
شقاء مرعب يتراىء
و خطى مشلولة تزحف
جريحة على أكفّ النار
جسدي لا معنى له
يركب خيلا لا يصل مداه
أخرس مكدود الذارع
ذلك البحّار المسافر فيّ
لا ليلٌ يسْرق سَواده
منْ حالكات الدّجى
و لا عمرٌ ماضِ
يرْقصُ خَلف حَجَر الآماد
شيءٌ غيْر الأنا
يُمسكُ رعْشَة الماء
ظمآن مكتوب عليه
بملْح البحر في الهجير
مُهاجرٌ يَأتي
على سفْح الرمال
يُسْقط ُ حقائبه الخَاوية
أرسُم بريشَة محْروقة
خُيوط عنْكبوتٍ واهيةٍ
بيْتي أنا هُناك وَراء الظَلام..
رمْلُ السَاعَاتِ يسْعى
فوق جلْـد الأمْـنيات
و أنا أمْـضي إلى فـوْضَاي
يهْـدأ صـدْر الرعْـد المحْـصُور
ما بيْـني و بيْـني
يغْـرسُ الوقـتُ خـَناجِر المَـلل
فتـُولد كتـَابة خـَريدة
ذات حَـْرف شَـقيّ
تَعِـبٌ كغـُروب رَمَـاديّ عُمري
يَحُثّ بـَريقًا لـمْ يـَشعّ
منكسرٌ ظهر النهار
هتك غيب الضوء المتدلّى من يد المدينة
لا أنا أشتهي شيئا يشبه الحلم
و لا أغفو فينام على رصيفي أناي
أرقبُ وجهًا سيطلّ فجأة
من شبابيك مغلقة
ربّما هو قابع فيّ
تعليق