إرادة ( إلى المبدعة الجميلة ريما ريماوي)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    إرادة ( إلى المبدعة الجميلة ريما ريماوي)

    مرّت فترة طويلة وهي ما تزال جالسة
    لوحدها في حديقتها..كئيبة، غارقة في تفكيرها:
    -"طريق الحياة شاقّ..وبلوغ المراد صار أمرا مستحيلا"
    يظهر طفلها أمامها يحبو.. يحاول أن ينهض على قدميه،
    فيسقط، ثم يقوم من جديد.
    بدأت تنظر إليه في تأمل، وهو يكرّر المحاولة تلو الأخرى
    إلى أن وقف على قدميه.. سار بضعة خطوات..
    ارتمى بين أحضانها..ضمّته إلى صدرها بقوة، قبّلته بحرارة..
    وابتسامة مشرقة تملأ محياها.
  • خديجة راشدي
    أديبة وفنانة تشكيلية
    • 06-01-2009
    • 693

    #2

    القصة تتناول موضوعا يرنو له كل واحد منا وهو التحفير
    وقد تناولت هاته المسألة بأسلوب يحمل
    الرقة /البراءة /ومشاعر الأمومه الراقية
    إصرار الطفل على الوقوف
    جعل الأم تعيد حساباتها
    وتطرد فكرة المستحيل.....
    قصة راقية
    دمت مبدعا
    أخي

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      القصة جميلة فعلا..

      هم الأمل، والمحفز للمضي قدما...

      أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض.

      قص مائز ممتع، يحتوي الهدف والعبرة.

      عوفيت، تقديري واحترامي.

      تحيتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خديجة راشدي مشاهدة المشاركة

        القصة تتناول موضوعا يرنو له كل واحد منا وهو التحفير
        وقد تناولت هاته المسألة بأسلوب يحمل
        الرقة /البراءة /ومشاعر الأمومه الراقية
        إصرار الطفل على الوقوف
        جعل الأم تعيد حساباتها
        وتطرد فكرة المستحيل.....
        قصة راقية
        دمت مبدعا
        أخي
        أشكرك، أختي المبدعة الجميلة خديجة راشدي على جميل مرورك، وقراءتك للنص
        محبتي الخالصة، أيتها الأنيقة

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          القصة جميلة فعلا..

          هم الأمل، والمحفز للمضي قدما...

          أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض.

          قص مائز ممتع، يحتوي الهدف والعبرة.

          عوفيت، تقديري واحترامي.

          تحيتي.
          اشكرك على القراءة والحضور الراقي
          محبتي الخالصة، أيتها الجميلة ريما ريماوي

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #6
            حسن لختام;مرّت فترة طويلة وهي ما تزال جالسة
            لوحدها في حديقتها..كئيبة، غارقة في تفكيرها..
            -"طريق الحياة شاقّ..وبلوغ المراد صار أمرا مستحيلا"
            يظهر طفلها يحبو أمامها.. يحاول أن ينهض على قدميه..
            فيسقط، ثم يقوم من جديد.
            بدأت تنظر إليه في تأمل، وهو يكرّر المحاولة تلو الأخرى
            دون استسلام..إلى أن وقف على قدميه، وسار بضعة خطوات..
            ارتمى بين أحضانها..ضمّته إلى صدرها بقوة..قبّلته بحرارة..
            وابتسامة مشرقة تملأ محياها.

            الأخ الأديب حسن الختام----السلام عليكم
            طرح جميل هموم الحياة في بلداننا قاسية جداً
            هناك --لا بد من إشراقة تنتزع نفوسنا من براثنها
            كان طفلها هو ومضة الفرح البارقة
            شكراً ونرجو الا يحرم من هذه العاطفة مشتاقها
            آآآآآآآآآآآمين
            شكرا لك------وتحياتي مع باقة فرح
            شهركم مبارك أخي الاديب الفاضل
            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • تاقي أبو محمد
              أديب وكاتب
              • 22-12-2008
              • 3460

              #7
              'الحكمة ضالة المؤمن,أنى وجدها فهو أحق بها" نص فيه عبرة لا تخفى..بورك الأبداع ،أخي، حسن لختام، تحيتي.


              [frame="10 98"]
              [/frame]
              [frame="10 98"]التوقيع

              طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
              لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




              [/frame]

              [frame="10 98"]
              [/frame]

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                حسن لختام;مرّت فترة طويلة وهي ما تزال جالسة
                لوحدها في حديقتها..كئيبة، غارقة في تفكيرها..
                -"طريق الحياة شاقّ..وبلوغ المراد صار أمرا مستحيلا"
                يظهر طفلها يحبو أمامها.. يحاول أن ينهض على قدميه..
                فيسقط، ثم يقوم من جديد.
                بدأت تنظر إليه في تأمل، وهو يكرّر المحاولة تلو الأخرى
                دون استسلام..إلى أن وقف على قدميه، وسار بضعة خطوات..
                ارتمى بين أحضانها..ضمّته إلى صدرها بقوة..قبّلته بحرارة..
                وابتسامة مشرقة تملأ محياها.

                الأخ الأديب حسن الختام----السلام عليكم
                طرح جميل هموم الحياة في بلداننا قاسية جداً
                هناك --لا بد من إشراقة تنتزع نفوسنا من براثنها
                كان طفلها هو ومضة الفرح البارقة
                شكراً ونرجو الا يحرم من هذه العاطفة مشتاقها
                آآآآآآآآآآآمين
                شكرا لك------وتحياتي مع باقة فرح
                شهركم مبارك أخي الاديب الفاضل
                المبدعة الراقية: غالية ابو ستة
                سرّني مروك الجميل وحضورك البهي..أشكرك على القراءة
                محبتي وتقديري، أيتها العزيزة

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                  'الحكمة ضالة المؤمن,أنى وجدها فهو أحق بها" نص فيه عبرة لا تخفى..بورك الأبداع ،أخي، حسن لختام، تحيتي.
                  صديقي المبدع الجميل: تاقي أبو محمد
                  شكرا على جميل المرور والقراءة
                  محبتي

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    شكرا على اهدائك باسمي لهذا النص
                    الجميل، ذلك يعنيلي الشيء الكثير..
                    بل هو بالنسبة لي أجمل تكريم...

                    سعيدة بك وبصداقتك الجميلة الأستاذ
                    المكرم حسن الختام..

                    مودتي واحترامي وتقديري.

                    تحيتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • فاطيمة أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 28-02-2013
                      • 2281

                      #11
                      لا بد من الإرادة يتبعها التماس الدرب الصحيح لتجنب التعثر
                      وعند التعثر وجب النهوض لا الركوع .. نص هادئ حالم يدغدغه الأمل لاستبعاد طيف الحزن القائم
                      تحياتي والتقدير لحروفك حسن بلختام و المهداة إليها ريما


                      تعليق

                      • سما الروسان
                        أديب وكاتب
                        • 11-10-2008
                        • 761

                        #12
                        نعم الهادي والمهدى لها

                        نص يحمل حكمة

                        دمت مبدعا اخي حسن

                        محبتي

                        تعليق

                        • حسن قرى
                          أديب وكاتب
                          • 19-07-2013
                          • 143

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                          مرّت فترة طويلة وهي ما تزال جالسة
                          لوحدها في حديقتها..كئيبة، غارقة في تفكيرها..
                          -"طريق الحياة شاقّ..وبلوغ المراد صار أمرا مستحيلا"
                          يظهر طفلها يحبو أمامها.. يحاول أن ينهض على قدميه..
                          فيسقط، ثم يقوم من جديد.
                          بدأت تنظر إليه في تأمل، وهو يكرّر المحاولة تلو الأخرى
                          دون استسلام..إلى أن وقف على قدميه، وسار بضعة خطوات..
                          ارتمى بين أحضانها..ضمّته إلى صدرها بقوة..قبّلته بحرارة..
                          وابتسامة مشرقة تملأ محياها.
                          كانت أجمل هدية لاجمل مبدعة من أجمل مبدع ، دام لكم التألق زميلي حسن لختام، وشكرا لك على السبق في الترحيب..

                          تعليق

                          • حسن لختام
                            أديب وكاتب
                            • 26-08-2011
                            • 2603

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                            لا بد من الإرادة يتبعها التماس الدرب الصحيح لتجنب التعثر
                            وعند التعثر وجب النهوض لا الركوع .. نص هادئ حالم يدغدغه الأمل لاستبعاد طيف الحزن القائم
                            تحياتي والتقدير لحروفك حسن بلختام و المهداة إليها ريما
                            شكرا، أختي فاطمة على جميل المرور والقراءة
                            محبتي

                            تعليق

                            • حسن لختام
                              أديب وكاتب
                              • 26-08-2011
                              • 2603

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                              نعم الهادي والمهدى لها

                              نص يحمل حكمة

                              دمت مبدعا اخي حسن

                              محبتي
                              شكرا لك، الغالية سما
                              حضورك دائما يسعدني..اتمنى أن تكوني في كامل السعادة
                              محبتي الخالصة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X