صباح الخير (10)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    صباح الخير (10)

    صباح الخير (10)


    اليوم . . أُريدُ أَن أَفرحَ قليلًا
    هكذا قُلتُ للصباحِ الذي بَدا كغيرهِ من البلادِ
    مُصابًـا بعدمِ الوضوحِ . . وكثرةِ الأَعذار

    سوفَ أَمزجُ ما بقيَ على شُرفتي من الذكرياتِ . . ببعضِ الأَمل
    أَفتحُ الـنَّوافذَ للكونِ لـعلَّـهُ يُعيدُ ترتيبَ ذاتهِ في غُرفتي
    فأَعرفُ عُنواني . . وأَزورُني مرَّةً كُلَّ دهرٍ
    لكي لا أَنساني في زحامِ الغرائبِ والأَسئلة !

    وقلتُ :
    أَخرجُ اليومَ إِلى ذلكَ المقهى بكاملِ أَناقتي
    أُغازلُ امرأَةً . .
    أَجملَ من العُمرِ الذي ظَلَّ مُختبئًا
    لكي يَتصاغرَ على مهلهِ بعيدًا عن الأَيَّـامِ الصاخبة
    أَكثرَ حنانًا من زهرةِ بيْلسانٍ يتداوى بها الأَعرابُ
    وتتباهى بها التلَّـةُ الواثقة !

    مُتحلِّلًا من سطوةِ المعقولِ ، أَصنعُ وقتًـا خاليًـا من الدقائقِ والانتظار
    أَجمعُ التفاصيلَ التي أَهدرتُ دمَها في طريقي إِلى الله
    هناكَ . . حيثُ كنتُ أَتنازلُ عن ملامحي شيئًا فشيئًا
    لكي يَتداخلَ بيَ الملكوتُ
    فنسكنُ كِلانا إِلى خُشوعٍ لا يشوبُهُ الخوفُ والاستعارات

    أَضعُـها مع جُـثَّـتي في سلَّةٍ واحدةٍ
    أُمارسُ – بعيدًا عنها – خطيئةَ الفرحِ
    أَشربُ من النبيذِ أُسطورةً أَو اثنتيْن
    لكي أَعرفَ طريقي إِلى جُذورِ الكروم وحدي
    أَعبرُ الأَرضَ إِليها . . يَتخلَّـلُني الترابُ بلا دليلٍ
    لا أُجيبُ على أَسئلةِ الخارجينَ إِليَّ من أَسوارِ العدم
    أَتظاهرُ بعدمِ اكتراثي بما يقولُ الحكماءُ في لائحةِ العقوباتِ
    أَتجاهلُ الغمامَ لكي أُحدِّقَ في زُرقةِ الغفرانِ أَكثر
    لا أَرضى بالمطرِ وسيطًا بيني وبين السماء
    أَعدو على جانبِ الأَرضِ لكي أَكشفَ ثَغَراتِ الرِّوايةِ والدائرة
    أُجزِّئُ المساراتِ بما يكفلُ عودتي إِليَّ لو خانني الوقتُ
    وأَقبلُ بالنهاياتِ شروطًا لتأسيسِ الطريقِ
    ولسوفَ . . أَفرح !
    = = = = = = = = = =
    تسجيل صوتي
    https://soundcloud.com/m-khodour/10-1
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    #2
    كنت مع هذا الصّباح العاشر وقد أفلتت منّي الصّباحات السّابقة لكنّني سألحق بها...
    رائع هذا الصّباح رغم ما يكتنفه من غموض وضبابيّة
    هو فلسفة "الأنا"...رؤيتها للوجود...رؤية متوتّرة...ذات تبحث عن كينونتها...عن صلتها بالزّمان والمكان والوجود عامّة...
    قرأت الكلمات وسمعتها...
    رااااااااائعة
    ولي عودة إلى الصّباحات السّابقة بإذن الله

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      كأن المتطفلين على ابتسامتي
      مجرد لثغة عدم
      حين بت عراب وله
      هي مسألة سكينة لا أكثر
      أن تضاجع الوهم بلغةٍ متمردة
      تنجب مؤامرة ً من لائحة فوضى
      بعض الطعنات لا تستحق
      النظر إليها
      تعمدت اعوجاج قصائدي
      كي يستقيم صباحي..
      و لو خانتني قهوتي..


      و مازلنا نستيقظ من محبرتك
      نقلدك في التفرس بكائنات صباحنا
      قد لا نشبهك..
      و لكننا فخورين بك
      أستاذنا و منهج صباحنا
      القدير / محمد الخضور

      سعيد بك و بصباحك العاشر
      و البيان الفاخر
      دمت لنا نبراس نقاءٍ
      و صباحك ..صباح صيد الخاطر
      مودتي و تحية تليق



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • كلثومة جمال
        أديب وكاتب
        • 12-02-2012
        • 665

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
        صباح الخير (10)


        اليوم . . أُريدُ أَن أَفرحَ قليلًا
        هكذا قُلتُ للصباحِ الذي بَدا كغيرهِ من البلادِ
        مُصابًـا بعدمِ الوضوحِ . . وكثرةِ الأَعذار

        سوفَ أَمزجُ ما بقيَ على شُرفتي من الذكرياتِ . . ببعضِ الأَمل
        أَفتحُ الـنَّوافذَ للكونِ لـعلَّـهُ يُعيدُ ترتيبَ ذاتهِ في غُرفتي
        فأَعرفُ عُنواني . . وأَزورُني مرَّةً كُلَّ دهرٍ
        لكي لا أَنساني في زحامِ الغرائبِ والأَسئلة !

        وقلتُ :
        أَخرجُ اليومَ إِلى ذلكَ المقهى بكاملِ أَناقتي
        أُغازلُ امرأَةً . .
        أَجملَ من العُمرِ الذي ظَلَّ مُختبئًا
        لكي يَتصاغرَ على مهلهِ بعيدًا عن الأَيَّـامِ الصاخبة
        أَكثرَ حنانًا من زهرةِ بيْلسانٍ يتداوى بها الأَعرابُ
        وتتباهى بها التلَّـةُ الواثقة !

        مُتحلِّلًا من سطوةِ المعقولِ ، أَصنعُ وقتًـا خاليًـا من الدقائقِ والانتظار
        أَجمعُ التفاصيلَ التي أَهدرتُ دمَها في طريقي إِلى الله
        هناكَ . . حيثُ كنتُ أَتنازلُ عن ملامحي شيئًا فشيئًا
        لكي يَتداخلَ بيَ الملكوتُ
        فنسكنُ كِلانا إِلى خُشوعٍ لا يشوبُهُ الخوفُ والاستعارات

        أَضعُـها مع جُـثَّـتي في سلَّةٍ واحدةٍ
        أُمارسُ – بعيدًا عنها – خطيئةَ الفرحِ
        أَشربُ من النبيذِ أُسطورةً أَو اثنتيْن
        لكي أَعرفَ طريقي إِلى جُذورِ الكروم وحدي
        أَعبرُ الأَرضَ إِليها . . يَتخلَّـلُني الترابُ بلا دليلٍ
        لا أُجيبُ على أَسئلةِ الخارجينَ إِليَّ من أَسوارِ العدم
        أَتظاهرُ بعدمِ اكتراثي بما يقولُ الحكماءُ في لائحةِ العقوباتِ
        أَتجاهلُ الغمامَ لكي أُحدِّقَ في زُرقةِ الغفرانِ أَكثر
        لا أَرضى بالمطرِ وسيطًا بيني وبين السماء
        أَعدو على جانبِ الأَرضِ لكي أَكشفَ ثَغَراتِ الرِّوايةِ والدائرة
        أُجزِّءُ المساراتِ بما يكفلُ عودتي إِليَّ لو خانني الوقتُ
        وأَقبلُ بالنهاياتِ شروطًا لتأسيسِ الطريقِ
        ولسوفَ . . أَفرح !
        = = = = = = = = = =
        تسجيل صوتي
        https://soundcloud.com/m-khodour/10-1
        ياله من صباح
        ننتظره كل يوم بتفاؤل
        نقول مع ذواتنا لعل الغد افضل من اليوم
        نريمه في احلامنا بحروف من نور الشمس
        نمحو عمش النوم
        برذاذ الصباح.....

        كيف لصباحي ان يكون مشرقا
        دون ان اقرا صباحياتك استاذ محمد
        اعتدنا عليك وعليها فلا تحرمنا من طلتك الصباحية وابداعك الراقي .
        دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
        مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          سوف أستعير ..من ذاكرتي بعض النزق الغائر
          مفتتا - مثلك - التحنيط الذي مورس علىّ
          و مارسته اعتيادية الموت
          حين أسلمتني لكهنة الوقت .. حيا مع الإيقاف
          فما كان منهم سوى .. إسدال العمر على ما بقى أخضر

          البزة النبيذية - تلك العتيقة - ما عادت تنتفض كطائر
          لذا سوف أخلصها من الإهمال كي ينبت لها جناحان
          حين تمسدها يدي التي تحتفظ بعطر حبيبتي
          منذ وجد وخمر
          سوف أفعل ما يجعل هذا الصباح أجمل
          و ربما أطل عليك و أناديك
          تكفي إشارة لنجوب ميدان التحرير
          لنخلق من جديد أحلامنا

          محبتي محمد
          كنت أنشد عملا كبيرا موازيا
          لكن لذعني الألم من الأحداث !
          sigpic

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            أحيانا أصالح نفسي
            أزفها للفرح
            أزرع ابتسامتي على حافتي الطريق
            رغم وعورته أتخطى بكلماتي المطبات
            وأرسم تفاصيل خطواتي من غير مؤشر لطريق لا عودة فيه
            وأصاب بخيبة حزن تقتحمني
            ولا مناص
            فأفهمني أن النقيض من هذا العالم لابد له أن يؤثث تفاصيله في عمري
            فأنزع عني معطف الهوس الداخلي
            والصراع الذي يمكثني
            وعبثا أحاول إقناع النفس بتلاشِ الفوضى
            وأجدني صريعة الأحداث مكبلة بقيود القلق
            فتشخص أبصاري للسماء
            وأعلم أنه وحده ينتزع مني وحدتي القاتلة
            فيتمتم خشوعي ... فوضت أمري إليك ربي

            أخذت بغلتي بعيدا عن سطوركم الراقية
            ولكني أكتب ما أشعر به وماتلهمني حروفكم لأفق متواضع خيالاتي

            سلمت وبوركت استاذنا الخضور على صباحاتك
            وقد أدمناها حقا لنرتقبها بكل شغف
            تثبيت ومع المميز حتما
            تحيتي وتجل التقدير


            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #7
              تحياتي أستاذنا محمد مثقال

              صباحنا هذا اليوم يتطاول فوق صغائر الدنيا محلقا في سماوات التهجد والتأمل.
              صباحنا هذا اليوم يمسك بتلابيب الغوص في أعمق أعماق النفس ومواجهتها بإعتلاجات الروح ومسالك العقل.
              فهنا يا أستاذي كنتَ ممسكا بهذه الخيوط دون أن تتشابك :


              مُتحلِّلًا من سطوةِ المعقولِ ، أَصنعُ وقتًـا خاليًـا من الدقائقِ والانتظار
              أَجمعُ التفاصيلَ التي أَهدرتُ دمَها في طريقي إِلى الله
              هناكَ . . حيثُ كنتُ أَتنازلُ عن ملامحي شيئًا فشيئًا
              لكي يَتداخلَ بيَ الملكوتُ
              فنسكنُ كِلانا إِلى خُشوعٍ لا يشوبُهُ الخوفُ والاستعارات

              دمتم

              تعليق

              • صهيب خليل العوضات
                أديب وكاتب
                • 21-11-2012
                • 1424

                #8

                الشاعر الفذ
                محمد الخضور


                نص سامق
                كنت أحاول أن أقتطع الجزء الذي أعجبني
                لأفتتح به الرد
                ولكن وجدت نفسي اقتطعت النص كله
                لذا تراجعت ولم أجد ما يفي ذلك من كلمات
                محبتي لك أيها النبيل
                كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

                تعليق

                • ريما الجابر
                  نائب ملتقى صيد الخاطر
                  • 31-07-2012
                  • 4714

                  #9
                  صباح اليوم العاشر من الجمال
                  وهانحن نفتح أبواب الأمل
                  نجدد الرجاء ونجعل لنا مع التنفس لقاء
                  مع القلم والمحبر التي وهبت للصباح
                  تحيتي وطوق الياسمين
                  http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                    كنت مع هذا الصّباح العاشر وقد أفلتت منّي الصّباحات السّابقة لكنّني سألحق بها...
                    رائع هذا الصّباح رغم ما يكتنفه من غموض وضبابيّة
                    هو فلسفة "الأنا"...رؤيتها للوجود...رؤية متوتّرة...ذات تبحث عن كينونتها...عن صلتها بالزّمان والمكان والوجود عامّة...
                    قرأت الكلمات وسمعتها...
                    رااااااااائعة
                    ولي عودة إلى الصّباحات السّابقة بإذن الله




                    الأستاذة الفاضلة
                    نادية البريني

                    والله إنني تشرفت كثيرا بمرورك الكريم سيدتي
                    لعل هذا الصباح العاشر أوفر الصباحات حظا
                    وقد حظي بحضورك وأنت أستاذتنا العزيزة الفاضلة

                    أسعدني كثيرا أن يرتقي النص إلى ذائقتك الرفيعة سيدتي

                    لك التقدير الكبير
                    والشكر الجزيل
                    وما يليق من الاحترام

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      كنت أشتهي فرحة
                      كنت بين موت الموت
                      و ها أنت تأتي بفرحة كبيرررررررررررررة
                      و هاهي تأتي بفرحة كبيررررررررة
                      كأني الليلة محاصر بأفراح الأحبة
                      وكأنها آخرتي

                      محمد الخضور الكبير .. شكرا شكرا
                      قتلت حزني !!

                      لي عودة لأتعلم من هنا !

                      محبتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-07-2013, 20:52.
                      sigpic

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        #12


                        شاعرنا الكبير محمد الخضور

                        كما يطيب الصباح مع بوحك النادي الذي يلامس القلب
                        والعقل بكثير من الجمال ليجعلنا نمضي مع حروفك العطر بتمعن
                        وحب كبير

                        لنلامس أسرار الضياء

                        لتبقى روضة لسامقات الحرف

                        ياسمين لحروف من شذى الفكر .
                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                          صباح الخير (10)


                          اليوم . . أُريدُ أَن أَفرحَ قليلًا
                          هكذا قُلتُ للصباحِ الذي بَدا كغيرهِ من البلادِ
                          مُصابًـا بعدمِ الوضوحِ . . وكثرةِ الأَعذار

                          سوفَ أَمزجُ ما بقيَ على شُرفتي من الذكرياتِ . . ببعضِ الأَمل
                          أَفتحُ الـنَّوافذَ للكونِ لـعلَّـهُ يُعيدُ ترتيبَ ذاتهِ في غُرفتي
                          فأَعرفُ عُنواني . . وأَزورُني مرَّةً كُلَّ دهرٍ
                          لكي لا أَنساني في زحامِ الغرائبِ والأَسئلة !

                          وقلتُ :
                          أَخرجُ اليومَ إِلى ذلكَ المقهى بكاملِ أَناقتي
                          أُغازلُ امرأَةً . .
                          أَجملَ من العُمرِ الذي ظَلَّ مُختبئًا
                          لكي يَتصاغرَ على مهلهِ بعيدًا عن الأَيَّـامِ الصاخبة
                          أَكثرَ حنانًا من زهرةِ بيْلسانٍ يتداوى بها الأَعرابُ
                          وتتباهى بها التلَّـةُ الواثقة !

                          مُتحلِّلًا من سطوةِ المعقولِ ، أَصنعُ وقتًـا خاليًـا من الدقائقِ والانتظار
                          أَجمعُ التفاصيلَ التي أَهدرتُ دمَها في طريقي إِلى الله
                          هناكَ . . حيثُ كنتُ أَتنازلُ عن ملامحي شيئًا فشيئًا
                          لكي يَتداخلَ بيَ الملكوتُ
                          فنسكنُ كِلانا إِلى خُشوعٍ لا يشوبُهُ الخوفُ والاستعارات

                          أَضعُـها مع جُـثَّـتي في سلَّةٍ واحدةٍ
                          أُمارسُ – بعيدًا عنها – خطيئةَ الفرحِ
                          أَشربُ من النبيذِ أُسطورةً أَو اثنتيْن
                          لكي أَعرفَ طريقي إِلى جُذورِ الكروم وحدي
                          أَعبرُ الأَرضَ إِليها . . يَتخلَّـلُني الترابُ بلا دليلٍ
                          لا أُجيبُ على أَسئلةِ الخارجينَ إِليَّ من أَسوارِ العدم
                          أَتظاهرُ بعدمِ اكتراثي بما يقولُ الحكماءُ في لائحةِ العقوباتِ
                          أَتجاهلُ الغمامَ لكي أُحدِّقَ في زُرقةِ الغفرانِ أَكثر
                          لا أَرضى بالمطرِ وسيطًا بيني وبين السماء
                          أَعدو على جانبِ الأَرضِ لكي أَكشفَ ثَغَراتِ الرِّوايةِ والدائرة
                          أُجزِّئُ المساراتِ بما يكفلُ عودتي إِليَّ لو خانني الوقتُ
                          وأَقبلُ بالنهاياتِ شروطًا لتأسيسِ الطريقِ
                          ولسوفَ . . أَفرح !
                          = = = = = = = = = =
                          تسجيل صوتي
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة

                          جميل ..
                          أن نلون الرماد بالأخضر
                          لنُفْقد النارَ هويتها
                          نمنح الدخان الأسود ..
                          بطاقة انتماء إلى الرحى
                          حيث السعال سمفونية عجز
                          على إيقاعها يرقص الضياع
                          وسط اهتزازات الجوع
                          اندفاق المستنقع ..
                          سلسبيل أهازيج وخمريات
                          تضخ الفرح الرمادي
                          في دماء القبيلة


                          مازالت صباحاتك ايها القدير تجمعنا
                          ترمم ما انشرخ منا

                          ان كانت هذه خواطر
                          فأين القصائد؟

                          احييك استاذ محمد الخضور على صباحاتك هنا
                          وما تبقى من النهار هناك
                          اعرف اني مهما قلت ومهما كتبت
                          لن افي سلسبيل الجمال هذا حقه
                          لذلك سانحي قلمي بعيدا
                          كي تمر الظهيرة في سلام

                          تعليق

                          • عبير محمد شريف العطار
                            أديبة وكاتبة
                            • 11-05-2013
                            • 346

                            #14
                            صباح الخير 10 هي بمثابة تحول إلى حالة فرح- كنه هذا الفرح ومفرداته وما بين سطوره- لا يتقنه ولا يمارسه الا صاحبه.
                            التحول في مد وجزر الصباحات هو جزء من تركيبة شاعر لا يعترف بالروتين فيتعالى فيض التغيير ليمتد إلى ثقة تامة بالأمور المتمحورة حول الفرح من ذكريات وآمل. (أعرف عنواني وأزورني مرة كل دهر) هو نوع من مصالحة للنفس التى ظُلمت لعطائها المستمر وانتقاصها الحق المشروع في الحياة.
                            دوما ما يتعلق الفرح والحزن والحب والصباحات العشر بذلك المقهى الذي يمضي شاهدا على قصائد تنساب منها روعة الفكرة والتصاوير وهي ترتدي حلة الخلود تعطرها نسائم الأمل للإعلان عن انتهاء مرحلة لم يفقه فيها بعض البشر المعنى الحقيقي للطيبة والرقي في المعاملة فأصبح لزاما الالتفات للدنيا بنظرة اخرى تعيد معها صياغة الصباحات التى أتوقع الا تتوقف الا مع آخر نفس في الحياة.
                            أن كل ما يمر بهذا الصباح من عواصف لمحاولة التقليل من شأنه يتم تجاهله بالاستغراق في تأمل الزرقة بتفويت الفرصة على الحاقدين إلى التسلل واختراق صباح الفرح.
                            لن ينتهي هذا الصباح والكر والفر فيه للقبض على ثغرة حاولت الإطاحة بالجمال...لكنه تأكيد على الاستمرارية فللصباحات خارطة طريق.

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                              كأن المتطفلين على ابتسامتي
                              مجرد لثغة عدم
                              حين بت عراب وله
                              هي مسألة سكينة لا أكثر
                              أن تضاجع الوهم بلغةٍ متمردة
                              تنجب مؤامرة ً من لائحة فوضى
                              بعض الطعنات لا تستحق
                              النظر إليها
                              تعمدت اعوجاج قصائدي
                              كي يستقيم صباحي..
                              و لو خانتني قهوتي..


                              و مازلنا نستيقظ من محبرتك
                              نقلدك في التفرس بكائنات صباحنا
                              قد لا نشبهك..
                              و لكننا فخورين بك
                              أستاذنا و منهج صباحنا
                              القدير / محمد الخضور

                              سعيد بك و بصباحك العاشر
                              و البيان الفاخر
                              دمت لنا نبراس نقاءٍ
                              و صباحك ..صباح صيد الخاطر
                              مودتي و تحية تليق



                              الأستاذ الفاضل
                              والعزيز
                              قصي الشافعي

                              حضورك بهذا العمق تاج على صدر النص
                              أشكرك على العطر الذي نثرت هنا
                              وعلى الإضافة الجميلة
                              والقراءة العارفة

                              محبتي وتقديري الكبير
                              واحترامي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X