في ملكوت إمرأة افتراضية
عبر مدى سرمدي لا تحده الأسوار
كانت رحلتي اليك...
هاجرتُ الى مدينة خرافية التفاصيل..
معتقة الجدران
أنفضُ عني..غُبار الحقيقة
وأتركُ مسافات الغربة ..تحتضر بداخلي
و..أعبر اليك..رافعةَ راية اللا..مُهم
أفتح ...أبواب قلبي ..على مصراعيها
وأتركه يمارس حلماً يتهادى
بربك هل تحلم كل القلوب كقلبي ؟
وهل أحلامها برتقالية اللون..منسوجة بطعم العشق..
حرضّتُ خيالي على حمل فأس كريستالي
يحطم بضرباتٍ قاضية كبرياء امرأة ...وكبرياء رجل
تركت قافلتي..وجئت لأرتشف من عينيك الحكايا
لتجعلني أتشبث بآخر شعرة بيني وبين حياة
أمعنت بفضِ بكارات الفرح وأحالته حزناً سرمدياً
معك ..
قررت أن أرسم إمرأة افتراضية تشبه كثيرا ..عرائس السكر
إمرأة جاءت إليك لتحلَ لغزَ كومة الأقفال
تلك التي أوصدت بها أبواب قلبها
أنت أيها المحظور إلا من خلايا روحي
يا أيها الرجل الغاضب
كيف لي أن أعيد ترتيب ملامح وجهك الغاضب
وقمصانك الزرقاء تتربص بي ..في أي لحظة
أنت أيها الواقف على أهبة الاستعداد
لتتلقف..زلات لساني
وتحلل دم كلماتي العابرة منك / إليك
لماذا توقعني تحت طائلة الكلمات الصعبة..
الكلمات الواجفة
المُصابه بسعار النطق وجوع الصمت
لِمَ لَمْ تعلمني...؟
يا رجل الساعات الطويلة
كيف يهرب الانسان من ذاته
لمَ لمْ ترشدني بما فيه الكفاية..!!
لقلبك الذي يقف كطفل واجف في الزاوية
لم تعلمني متى تكون مواقيت الكلام ومهرجانات الصمت
تركت كل أسئلتي عالقة..على مشاجب لامبالاتك
موشومة باللاجواب
دربتني على ملاحقة السؤال بالسؤال
ونسجت لي أجنحة للهروب
من عتمات الأسئلة التي نعي تماما إجاباتها
ها أنا الآن..
أعلن افلاسي من رصيد الأسئلة
فالحب في بلادنا يا سيدي مهدور الدم
فكيف لي بمشاطرتك جريمة الكلام
وأنا امرأة تعج أذناي بنبرات صوتك الإفتراضي
ويقتلني في كل مرة صمتك الثرثار
يوما ما سأحزم حقائبي..
وأغادر ملكوت امرأة افتراضية
وأعبر تفاصيل امرأة حقيقية
فوحدك ..
وحدك..من يقرر ملامحها
عبر مدى سرمدي لا تحده الأسوار
كانت رحلتي اليك...
هاجرتُ الى مدينة خرافية التفاصيل..
معتقة الجدران
أنفضُ عني..غُبار الحقيقة
وأتركُ مسافات الغربة ..تحتضر بداخلي
و..أعبر اليك..رافعةَ راية اللا..مُهم
أفتح ...أبواب قلبي ..على مصراعيها
وأتركه يمارس حلماً يتهادى
بربك هل تحلم كل القلوب كقلبي ؟
وهل أحلامها برتقالية اللون..منسوجة بطعم العشق..
حرضّتُ خيالي على حمل فأس كريستالي
يحطم بضرباتٍ قاضية كبرياء امرأة ...وكبرياء رجل
تركت قافلتي..وجئت لأرتشف من عينيك الحكايا
لتجعلني أتشبث بآخر شعرة بيني وبين حياة
أمعنت بفضِ بكارات الفرح وأحالته حزناً سرمدياً
معك ..
قررت أن أرسم إمرأة افتراضية تشبه كثيرا ..عرائس السكر
إمرأة جاءت إليك لتحلَ لغزَ كومة الأقفال
تلك التي أوصدت بها أبواب قلبها
أنت أيها المحظور إلا من خلايا روحي
يا أيها الرجل الغاضب
كيف لي أن أعيد ترتيب ملامح وجهك الغاضب
وقمصانك الزرقاء تتربص بي ..في أي لحظة
أنت أيها الواقف على أهبة الاستعداد
لتتلقف..زلات لساني
وتحلل دم كلماتي العابرة منك / إليك
لماذا توقعني تحت طائلة الكلمات الصعبة..
الكلمات الواجفة
المُصابه بسعار النطق وجوع الصمت
لِمَ لَمْ تعلمني...؟
يا رجل الساعات الطويلة
كيف يهرب الانسان من ذاته
لمَ لمْ ترشدني بما فيه الكفاية..!!
لقلبك الذي يقف كطفل واجف في الزاوية
لم تعلمني متى تكون مواقيت الكلام ومهرجانات الصمت
تركت كل أسئلتي عالقة..على مشاجب لامبالاتك
موشومة باللاجواب
دربتني على ملاحقة السؤال بالسؤال
ونسجت لي أجنحة للهروب
من عتمات الأسئلة التي نعي تماما إجاباتها
ها أنا الآن..
أعلن افلاسي من رصيد الأسئلة
فالحب في بلادنا يا سيدي مهدور الدم
فكيف لي بمشاطرتك جريمة الكلام
وأنا امرأة تعج أذناي بنبرات صوتك الإفتراضي
ويقتلني في كل مرة صمتك الثرثار
يوما ما سأحزم حقائبي..
وأغادر ملكوت امرأة افتراضية
وأعبر تفاصيل امرأة حقيقية
فوحدك ..
وحدك..من يقرر ملامحها
تعليق