ليس للشاعر مشاعر(سيرة حب)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد محمود الامين
    أديب وكاتب
    • 01-06-2012
    • 233

    ليس للشاعر مشاعر(سيرة حب)

    ليس للشاعر مشاعر
    (سيرة حب)
    جلستُ عند حافة الجرف، أنظر إلى الأمواج تتدافع أمامي فى هدوءٍ، تلثم بعضها بعضا فى حنان دافقٍ، وهى متجاورة فى خط سير رقراق، تتمرد ذرات الماء المنتشية، فتخرج عن مسارها تداعب قدميي المغروستين عند الحافة بإهمال..كنت أتأمل تلك الخضرة المدهمة فى الضفة الأخرى.. جلست معه هنا ذات مساء متفردا فى قمره المضئ، الذى كان شاهداعلى حبنا..شاعر الجامعة المجنون..مجنون سوسو.. متيم بى يتبعنى اينما ذهبت، ويتبعه غاوونه فكتب شعرا عيونه تفضح دواخله المتأججة بنار اللوعة، إن حب الشاعر لعنيد! حين يعشق تختفى كل مكونات المشهد أمامه، فقط الحبيبة ماثلة فيه، فى حديثه فى أشعاره، فى أفكاره كتب اسمى على جذوع الأشجار فى الجامعة والشجرة المختبأة خلفي تشهد على ذلك، نحت عليها اسمى وليل ولقاء وهيام ودفء وعشق.. اينما تلفت أجد قصيدة تحتويني، على سور سكن الطالبات، على بوابة الجامعة..لقد كشف سرحبه العميق، فأطلقوا علية الشاعر المجنون، لم يحتج هائم فى عوالمه..كنت أتجنبه ولا أبادله عواطفه، ولم يعجبنى شعره ولا أخفى أعجابى بجنون لحظته، حين يراني فأتمادى فى تعذيبه..كنت أشعر بالزهو والخيلاء، عندما يقرأ أشعاره فى محافل الجامعة الأدبية، ويعلم الجميع مايكتبه عني، يصفني بالحورية مرة.. وبأنى أجمل نساء العالم..وأجمل من رأت عيناه، سيدة المساء، حبيبة القلب..كن يحسدنى كثيرا، على هذا الدفق الشاعري، وأخريات غاضبات، لماذا لا أتجاوب معه..عندما بلغ العشق به مداه، وصارمصدر شفقة الجميع، فقد تدهور فى كل شئ، نحل جسده وتدهور تحصيله، طلبوا منى الزملاء أن أستجيب له، ماذا يعيبه، فهو صادق فى احاسيسه، وإلا كيف أطاعه القلم ونثر كل هذه الدرر فى شخصك. يضج سؤال فى داخلي ــ لاتستجيبى لعشق شاعر الشعراء يتبعهم القاوون شيطان شعرهم متمردا لن أبادله الحب..
    واستمرأت الدلال والرفض.. حتى جاء ذات مساء فى عطلة كانت قد طالت إلى منزلنا .. رحبوا به، حقيقة أدهشتنى المفاجأة..قبلت به وأكبرت جديته فخطبني، عدنا إلى الجامعة حملت كل عواطفي التي خبئتها عنه فى سلة عشقي ووهبتها له..أزداد حبى له، تعلقت به اختفت الدنيا من حولي إلا هو وأشعاره وماتنسجه من فنتازيا زهور وقمر وليل وعشق ودفء، وأنا سابحة فى بحور شعره حتى غرقت، انقطعت انفاسى عندما توغلت فى الإبحار، رفعت يدي ملوحة له وصرخت بأعلى صوتي لأسمعه.. النجدة، فلم أجده! أين أنت ياشاعري.؟ لاحياة لمن أنادى أخذه الغاوون إلى وادٍ آخر، كانت صدمة لم يحدث التاريخ عنها، أوشكت أن أفارق الحياة منتحرة، عندما رأيته يكتب لحسناء أخرى ويحمل زهرة حبه فى يده. ويتبعها كظلها، ألوح له فلايراني.. سجل يا تاريخ ضحية حب الشاعر،جميل بثينة وقيس ليلى وكُثيّر عزّة ومجنون الجامعة.. أكمل مسيرته مع أخرى غيري وتركني للريح والمحل.
    مرت السنون، التقينا على غير موعد، فى الأرض التي خطونا فيها بقلوبنا النضرة الخضراء، تذكرنا أيامنا الخوالي وجرح الوجدان الذى خلفه هجره لى.. وفى لقائنا الأخير أخرج مجلدا زاهيا من حقيبته يحمل اسمى( سوسو حبي الذى ضيعت) محملا صفحاته أشعاره التي كتبها منذ أن ولجت داخل قلبه، والذى كان يكتبها حين يتذكرني عبر ممرات الأيام.. كلما عاوده الحنين، بعد أن فشل فى زواجه..وصار يتغني بى مرة أخرى.. ويخيط الأشعار..ويلبسني لها فى غيابي الطويل بعد أن تفرقت بنا سبل الحياة.
    سالته سؤال انتظرت الإجابة عليه سنينا عدداــ لماذا هجرتنى أيها الشاعر أنا ملهمتك ومازلت تكتب..
    ـ مانسيتك يوما ياحبيبتي..
    ضحكت حتى طفرت دمعة من عينيي
    قلت له مرددة: حبيبتي!!
    ومازال لحوحا فى عواطفه كما عهدته
    ـــ أريد منك أن تقوليها الآن أشتهى سماعها قولي لي أحبك
    ـ مجنون أنت! أغتلت حبى لك عمدا، وخلفت الأسى فى دواخلي.. لم استطع الحب بعدك، لقدشوهت وجداني وظل قلبى مجروحا نازفا، لم استطع أن اتبادل الحب خوفا من الغرق..
    حتى اللحظة هذا هو كتاب شعره فى معيتي، الذى أهدانى له مودعا عالمي، لكن اعترف مازلت أحبه... الشعراء المغيبون فى كل واد هائمون، قلوبهم تتفلت، خلف كل حسناء مسدلة خصل شعرها على كتفها، أو مبعثرة فوق الجبين، وأن لمح لحظها حيث يكون حينها تتربع على عرش قلبه ..السعادة معهم تكون مخيفة مرهونة بعمر اللحظة، يبدأ هطل عشقهم كموسيقى الماء فى الربيع ينزل من كل الجهات، مؤلفا هسهسة ووشوشة تم يشلّ الماء فى كل الوديان فيغرقها. قرأت مخطوطته الآن تأملت أشعاره .فما زالت أشعاره تشكل وجداني.. تركته يذهب دون أن يدرك أنى مازلت أحبه. نظرت إلى قرص الشمس الملتهب فرأيته يوداع النهار.. زيلت الصفحة الأخيرة فى مخطوطته بعبارتي التي آمنت بها( المشاعر الصادقة لاتورث سوى الكآبة المزمنة، وحبي للشاعر المجنون يعسكر فى الحنايا، ولكن ليس للشاعر مشاعر) وألقيت بها داخل النهر وشاهدتها تغرق وغادرت.
    التعديل الأخير تم بواسطة سعاد محمود الامين; الساعة 08-07-2013, 13:58.
    مصر ومامصر سوى الشمس
    التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
    والناس فيك إثنان...
    شخص رأى حسنا فهام به
    وشخص لايرى!
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    #2
    الأستاذة سعاد
    تحية وتقدير
    طبعا تقصدين الشاعر بطل القصة وليس كل الشعراء
    القصة في مضمونها جميلة إلا أن بها بعض الأخطاء ، كما أن القصة تحتاج إلى التوغل في بعض الأحداث لأنك تمرين على بعض النقاط بسرعة
    إليك التصويب :
    ***

    ليس للشاعر مشاعر
    (سيرة حب)
    جلستُ عند حافة الجرف، أنظر إلى الأمواج تتدافع أمامي فى هدوءٍ، تلثم بعضها بعضا فى حنان دافقٍ، تتجاور فى خط سير رقراق، تتمرد ذرات الماء المنتشية، فتخرج عن مسارها تداعب قدميي المغروستين عند الحافة بإهمال..كنت أتأمل تلك الخضرة فى الضفة الأخرى..
    جلست معه هنا ذات مساء
    وهو متفرد كالقمر المضئ الذى كان شاهداعلى حبنا..
    هو شاعر الجامعة المجنون..( أو مجنون سوسو).. المتيم بى الذي كان يتبعنى اينما ذهبت، ويتبعه الغاوون فكتب شعرا لا حدود له.
    تفضح دواخله المتأججة بنار اللوعة، (حقا إن حب الشاعر لعنيد)! فـحين يعشق تختفى كل مكونات المشهد أمامه، فقط الحبيبة تقف ماثلة أمام عينيـه وفى حديثه وفى أشعاره، وفى أفكاره.
    كتب اسمى على جذوع الأشجار فى الجامعة والشجرة
    التي أجلس متكئة عليهاالآن تشهد على ذلك، نحت عليها اسمى
    .. اينما تلفت
    كنتُ أجد قصيدة تحتويني، على سور سكن الطالبات، على بوابة الجامعة..فأنكشف أمام الكل سرحبه العميق، فأطلقوا علية لقب الشاعر المجنون، فـلم يحتج على هذا الإسم،بل ظل هائمـا فى عوالمه..
    كنت أتجنبه ولا أبادله عواطفه، ولم يعجبنى شعره
    ولكن لا أخفى أعجابى بجنون لحظته حين يراني فأتمادى فى تعذيبه..كنت أشعر بالزهو والخيلاء، عندما يقرأ أشعاره فى محافل الجامعة الأدبية، ويعلم الجميع مايكتبه عني، يصفني بالحورية مرة.. وتارة بأنى أجمل نساء العالم..وأنني أجمل من رأت عيناه، وتارة بسيدة المساء وحبيبة القلب..
    زميلاتي كن يحسدنـنى كثيرا، على هذا الدفق الشاعري، وأخريات كن غاضبات، لأنني لا أتجاوب معه..
    عندما بلغ العشق به مداه،
    أشفق عليه الجميع، فقد تدهورتْ فى كل المناحي، نحل جسده وتدهور تحصيله الدراسي، فطلب منى الزملاء أن أستجيب له،
    متسائلين : ما الذي يعيبه ؟، فهو صادق فى احاسيسه، وإلا كيف أطاعه القلم ونثر كل هذه الدرر فى شخصك ؟.
    كان هناك صوت يضج فى داخلي : لاتستجيبى لعشق شاعر ( فالشعراء يتبعهم الغاوون ) وشيطان شعرهم متمرد
    وأردد هامسة : لن أبادله الحب..
    واستمرأت الدلال والرفض..
    حتى جاء ذات مساء
    إلى منزلنا ذات عطلة كانت قد طالت .. فرحب به أهلي ، أدهشتنى المفاجأة..
    جاء خاطبا ، فقبلت به وأكبرت جديته ، وعدنا إلى الجامعة حملت كل عواطفي التي خبئتها عنه فى سلة عشقي ووهبتها له..أزداد حبى له، تعلقت به اختفت الدنيا من حولي إلا هو وأشعاره وماتنسجه من فنتازيا زهور وقمر وليل وعشق ودفء، وأنا سابحة فى بحور شعره حتى غرقت، انقطعت انفاسى عندما توغلت فى الإبحار، ولكن للأسف عندما رفعت يدي ملوحة له وصرخت بأعلى صوتي ، لم أجده!
    أين أنت ياشاعري.؟ لاحياة لمن أنادى.
    أخذه الغاوون إلى وادٍ آخر، كانت
    صدمة عنيفة، أوشكت أن أفارق الحياة منتحرة، عندما رأيته يكتب لحسناء أخرى ويحمل زهرة حبه فى يده. ويتبعها كظلها، ألوح له فلايراني..
    أكمل مسيرته مع أخرى غيري وتركني للريح والمحل.

    مرت السنون، التقينا على غير موعد، فى الأرض التي خطونا فيها بقلوبنا النضرة الخضراء، تذكرنا أيامنا الخوالي وجرح الوجدان الذى خلفه هجره لى.. وفى لقائنا الأخير أخرج مجلدا زاهيا من حقيبته يحمل اسمى( سوسو حبي الذى ضيعت) محملا صفحاته أشعاره التي كتبها منذ أن ولجت داخل قلبه، والذى كان يكتبها حين يتذكرني عبر ممرات الأيام.. كلما عاوده الحنين، بعد أن فشل فى زواجه..وصار يتغني بى مرة أخرى.. ويخيط الأشعار..ويلبسني لها فى غيابي الطويل بعد أن تفرقت بنا سبل الحياة.
    سالته سؤال انتظرت الإجابة عليه سنينا عدداــ لماذا هجرتنى أيها الشاعر وأنا التي كنت تقول أنني ملهمتك ؟.
    ـ مانسيتك يوما ياحبيبتي..
    ضحكت حتى طفرت دمعة من عينيي
    قلت له مرددة: حبيبتي!!
    ورمقته بنظرة ، فهم معناها.
    وظل رغم ذلك يلح على عودة المياه إلى مجاريها.
    ـــ أريد منك أن تقوليها الآن ، أشتهى سماعها ، أرجوك قولي لي أحبك
    ـ أمجنون أنت! أغتلت حبى لك عمدا، وخلفت الأسى فى دواخلي.. لم استطع الحب بعدك، لقدشوهت وجداني وظل قلبى مجروحا نازفا، لم استطع أن ابادل الحب خوفا من الغرق..
    حتى اللحظة هذا هو كتاب شعره فى معيتي، الذى أهدانى له مودعا عالمي، ولكن اعترف مازلت أحبه...
    وصلتُ إلى قناعة بأن الشعراء هم كالذين يتبعونهم فى كل واد هائمون، قلوبهم تتفلت، خلف كل حسناء ، وأن السعادة معهم تكون مرهونة بعمر اللحظة، يبدأ هطل عشقهم كتساقط حبات المطر رذاذا ثم ينهمر فيغمر الماء فى كل الوديان فيغرقها.
    قرأت مخطوطته الآن تأملت أشعاره .فما زالت أشعاره تشكل وجداني.. تركته يذهب دون أن يدرك أنى مازلت أحبه. نظرت إلى قرص الشمس الملتهب يودع النهار.. زيلت الصفحة الأخيرة فى مخطوطته بعبارتي التي آمنت بها( المشاعر الصادقة لاتورث سوى الكآبة المزمنة، وحبي للشاعر المجنون يعسكر فى الحنايا، ولكن ليس للشاعر مشاعر) وألقيت بها داخل النهر وشاهدتها تغرق وغادرت.

    تعليق

    • سعاد محمود الامين
      أديب وكاتب
      • 01-06-2012
      • 233

      #3
      الأخ الأديب جلال
      تحية تليق بك ورمضان كريم
      الله الله على قلمك الأنيق لقد ألبستها حلة زاهية.. أعجبتنى.. أنا لا أقصد كل الشعراء قطعا وهذا من العنوان المعرف الشاعر وليس الشعراء.. كانت تفرد القمر صفة للمساء البهيج الذى جمعهم.. وليس للشاعر ولكن لا بأس كما أنها تجلس عند حافة النهر وليس جذع الشجرة ولكن لم ينتقص شيئا، كل ما أضفته راقنى وسوف أعتمد النسخة هذه شكرا جزيلا لك على زمنك الغالى واهتمامك الصادق دمت لخدمة الأدب ياسيد القم الجميل بوركت
      مصر ومامصر سوى الشمس
      التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
      والناس فيك إثنان...
      شخص رأى حسنا فهام به
      وشخص لايرى!

      تعليق

      • يحيى البحاري
        أديب وكاتب
        • 07-04-2013
        • 407

        #4
        جميل هذا التفاني في المشاعر
        ورائع جدا هذا الوجد المحموم
        بالتوفيق للأديبة سعاد

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          نعم أدرك مثلك أن الشعراء يتبعهم الغاوون..
          لكن علاقة الحب الخاطفة معهم تبقى في الذاكرة
          لا تزول وإن هذا دأبهم يغيرون حبيباتهم كما
          هن يغيرن ملابسهن..

          استمتعت معك كعادتي.. دمت بكل خير..

          تحيتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • سعاد محمود الامين
            أديب وكاتب
            • 01-06-2012
            • 233

            #6
            الأخ الأديب يحي
            رمضان كريم
            أشكر لك تواجدك.. تعليقاتك المشجعة لى دوما لقد أثريت نصوصي بحضورقلمك المبدع وذائقتك المتمكنة.. لك ودى اينما كنت دمت بخير.
            مصر ومامصر سوى الشمس
            التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
            والناس فيك إثنان...
            شخص رأى حسنا فهام به
            وشخص لايرى!

            تعليق

            • سعاد محمود الامين
              أديب وكاتب
              • 01-06-2012
              • 233

              #7
              الأخت الأديبة ريما
              تحية عطرة
              كنت معك فى رأيك حيث ذهبت أن للشاعر حبيبة واحدة تعلق بالذاكرة ما علقت القصيدة التى خلدها بها.. ولكن رهافة حسهم أمام الحسن والجمال والحب والأنثى كمكون لإبداعهم.. يجعل الإرتباط بهم فى محك الفشل هناك قصيدة لشاعر يصف جمال حبيبته.إبداع بلا حدود..سآتي بها شاعر مجنون هل يمكن لأنثى أن تكون بهذا الوصف..أسعدنى مرورك لك الود والمحبة
              مصر ومامصر سوى الشمس
              التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
              والناس فيك إثنان...
              شخص رأى حسنا فهام به
              وشخص لايرى!

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميلة القديرة سعاد محمود الأمين.. نص جميل لكن طال منك قليلا تمنيت لو أنك اختزلت بعض السرد لجاء أجمل, ومضة النهاية كانت تفسير للمفسر ) فحين رمت البطلة الورقة انتهى الأمر, لكني أقول أن لك خيال جميل وتستخدمين عبارات جميلة لكنك أكثرت منها, جاء الإطناب زائدا قليلا لو أنك خففت ومعذرة منك زميلتي أرجوك لا تنزعجي فهذه رؤيتي التي تقبل الخطأ أولا قبل الصواب, لكن النص فيه شفافية ورقة كبيرة سأنتظر جديدك لأنك كاتبة لك بصمة .. تحياتي ومحبتي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • سعاد محمود الامين
                  أديب وكاتب
                  • 01-06-2012
                  • 233

                  #9
                  الأستاذة الأديبة عائدة
                  تحية تليق بك
                  مرورك أسعدنى.. كثيرا ما انتظره. رأيك يهمنى جدا ولايزعجنى أبدا اطرح نصوصى لأتعلم وليس لأنها كاملة..شاكرة لك توجيهك..مع ثقتي المطلقة بذائقتك المتميزة..آمل أن أراك فى متصفحى موجهة ومرشدة هذا يشرفنى..رمضان كريم دمت بخير.
                  مصر ومامصر سوى الشمس
                  التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
                  والناس فيك إثنان...
                  شخص رأى حسنا فهام به
                  وشخص لايرى!

                  تعليق

                  يعمل...
                  X