عاتبني صديق لي عتابا نقديا حول ما أكتب فأبت القصيدة إلا أن تردّ عني فأرجو ألا يغضب مني
إلى صديقي الغالي ( م ) مع كل حبي و تقديري له و لشخصه النبيل
[GASIDA="type=2 title="" bkcolor=#6666cc color=#980000 width="80%" border="60px groove #911000" font="bold x-large Tahoma" bkimage="mwaextraedit6/backgrounds/176.gif" "]
زعمَ العاذلُ حبّي و اجتباني
صاحباً يملأ بالنصح دناني
قالَ لولا الحبّ ما جئتك أسعى
بيد أنّ الشعر مغتمّاً دعاني
شاكيا منك و من أضغاث حرف
يوقد الظلماء في ليل المعاني
وَيْ كأنّ البوحَ في أشداقِ فوضى
يلبسُ العريَ و ما معناه داني !
وتوارى صاحبي في جبّةٍ
صحتُ يا حلاّجُ زدني ما كفاني
يا بْنَ دافنشي جداري جاع فنّاً
والحواريّونَ خلاّبٌ و جاني
يا ربيبَ الليلِ كم ْطأطأة
جاءها أعمىً و ما نورا هداني
فطوى الظلَّ وولّى صاحبي
خلع النصح و عن كِبرٍ نضاني
قال ريبي كيفَ يرميكَ بهذا ؟؟
و لك البوحُ و ربُّ الشعر عاني !!
قلتُ يهدي الله غِرّاً ما دراني
لجّ في الأوهام إذ جهلاً رماني
و أنا من أمَّ هذا الشعرَ فضلاً
يوم صلّى الحرفُ في ( قدسِ ) البيانِ
من حريرِ الغيبِ قدّتني المعاني
فارتدى الإعجازُ بوحي و الأماني
لم أزلْ للشعر نحّاتاً و وحياً
أمزج الحلم بصلصال الأغاني
فاذا ما رمتها قافيةً
سجد الحرف ذليلا لبناني
يوجِدُ الشعرُ لأجلي لغةً
و يصلّي الماء في ( أقصى ) كياني[/GASIDA]
إلى صديقي الغالي ( م ) مع كل حبي و تقديري له و لشخصه النبيل
[GASIDA="type=2 title="" bkcolor=#6666cc color=#980000 width="80%" border="60px groove #911000" font="bold x-large Tahoma" bkimage="mwaextraedit6/backgrounds/176.gif" "]
زعمَ العاذلُ حبّي و اجتباني
صاحباً يملأ بالنصح دناني
قالَ لولا الحبّ ما جئتك أسعى
بيد أنّ الشعر مغتمّاً دعاني
شاكيا منك و من أضغاث حرف
يوقد الظلماء في ليل المعاني
وَيْ كأنّ البوحَ في أشداقِ فوضى
يلبسُ العريَ و ما معناه داني !
وتوارى صاحبي في جبّةٍ
صحتُ يا حلاّجُ زدني ما كفاني
يا بْنَ دافنشي جداري جاع فنّاً
والحواريّونَ خلاّبٌ و جاني
يا ربيبَ الليلِ كم ْطأطأة
جاءها أعمىً و ما نورا هداني
فطوى الظلَّ وولّى صاحبي
خلع النصح و عن كِبرٍ نضاني
قال ريبي كيفَ يرميكَ بهذا ؟؟
و لك البوحُ و ربُّ الشعر عاني !!
قلتُ يهدي الله غِرّاً ما دراني
لجّ في الأوهام إذ جهلاً رماني
و أنا من أمَّ هذا الشعرَ فضلاً
يوم صلّى الحرفُ في ( قدسِ ) البيانِ
من حريرِ الغيبِ قدّتني المعاني
فارتدى الإعجازُ بوحي و الأماني
لم أزلْ للشعر نحّاتاً و وحياً
أمزج الحلم بصلصال الأغاني
فاذا ما رمتها قافيةً
سجد الحرف ذليلا لبناني
يوجِدُ الشعرُ لأجلي لغةً
و يصلّي الماء في ( أقصى ) كياني[/GASIDA]
تعليق