الساخر في معجمي....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسمين محمود
    أديب وكاتب
    • 13-12-2012
    • 653

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة خالد نور الدين شاهين مشاهدة المشاركة
    هنا هطول يملئ اليّد ..
    لا تثريب
    على غيبتكِ بعد اليوم



    شكرا لها ...!



    غيابي ملأ أقداحه من صمته
    ولاتثريب عليْ إن اتخذت من صمته خليلا بعد اليوم ....


    ألست أحك جروحي بأطراف صمته ؟

    شكرا له ..


    تعليق

    • جلال داود
      نائب ملتقى فنون النثر
      • 06-02-2011
      • 3893

      #17
      أستاذتنا الراقية ياسمين
      تحايا مقيمة وتقدير بليغ
      ها قد عدتُ ، فكلمات الساخر في معجمك هو عندي معجم ساحر ...


      أيها القارئ
      لا تعنوني بدهشة مُرة ،لا تكسو كلماتي بنبرة الحزن السخية ولا أريد منك اعتقالا بين قوسين .....

      وأنا أردد معك : لا تقرؤني ثم تستعيد شريط حياتك لتقوم بمقارنة تخرج منها إما بإبتسامة رضا أو بتقطيبة جبين أو ربما بآهة تدل على عدم إكتراث


      بالقرب منك يجلس الساخر في معجمي ، يعرفني تماما كما تعرفني نوتة الحياة كلما قبلتها صباحاااااا ، مقتضب الإجابات ،لهفته من العجائب العشر لقلبي ونظرته تثقبني بوزر حب لا يشتعل إلا بفتيل انهمر بنا فكنا فواصل شغف رضابها على منحنيات الشفق مسوَّر بالدهشة ...
      هذا المتمرس فيني ، كان هكذا لصيقا بي، لم أطلبه كالعلم ولو في الصين ، ولكنني صحوت يوما لأجده يأكل معي ويمشي معي في الأسواق ، ويحسب معي أيام الروزنامة بكل أصنافها ويطْلعني على تباشير المواسم وأوقات تلاقح بتلات الزهور وأمزجة ملكات النحل.

      أنا وساخري المجنون كهاتين

      وأشارت إلى عينيها ، وهي تعني كل مساراتها وغفوتهما وإنسدال الجفون عليهما وحركة الرموش وإلتفاتتهما وإنتباهتهما ...
      دموع هشت بها الأوراق ورقَّ بها المداد ومانحن فيها إلا بعض وصايا قبل الرحيـــــل......

      أو ، كآهة تخرج في جوف الليل فيُرْجع الخواء الممتد صدى الآهة كترانيم قديمة ترقد في جوف الذاكرة ولكن بكلمات مبهمة.



      لا أحتاج إلا لقلبي أجمع بللوره المتناثر حولك وبهدووء!!
      ويا ليتني أستطيع أن أجمع كل الدمع المذروف وأن ألملم الآهات التي بذلْتُها وومضات الأمل التي أنارت طريقا كان..
      ***
      أو هكذا قرأت بعض ما في جعبة المعجم
      كوني دوما بخير

      تعليق

      • ياسمين محمود
        أديب وكاتب
        • 13-12-2012
        • 653

        #18
        لي عودة إن شاء الله
        رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير......


        تعليق

        • ياسمين محمود
          أديب وكاتب
          • 13-12-2012
          • 653

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
          أستاذتنا الراقية ياسمين
          تحايا مقيمة وتقدير بليغ
          ها قد عدتُ ، فكلمات الساخر في معجمك هو عندي معجم ساحر ...


          أيها القارئ
          لا تعنوني بدهشة مُرة ،لا تكسو كلماتي بنبرة الحزن السخية ولا أريد منك اعتقالا بين قوسين .....

          وأنا أردد معك : لا تقرؤني ثم تستعيد شريط حياتك لتقوم بمقارنة تخرج منها إما بإبتسامة رضا أو بتقطيبة جبين أو ربما بآهة تدل على عدم إكتراث


          بالقرب منك يجلس الساخر في معجمي ، يعرفني تماما كما تعرفني نوتة الحياة كلما قبلتها صباحاااااا ، مقتضب الإجابات ،لهفته من العجائب العشر لقلبي ونظرته تثقبني بوزر حب لا يشتعل إلا بفتيل انهمر بنا فكنا فواصل شغف رضابها على منحنيات الشفق مسوَّر بالدهشة ...
          هذا المتمرس فيني ، كان هكذا لصيقا بي، لم أطلبه كالعلم ولو في الصين ، ولكنني صحوت يوما لأجده يأكل معي ويمشي معي في الأسواق ، ويحسب معي أيام الروزنامة بكل أصنافها ويطْلعني على تباشير المواسم وأوقات تلاقح بتلات الزهور وأمزجة ملكات النحل.

          أنا وساخري المجنون كهاتين

          وأشارت إلى عينيها ، وهي تعني كل مساراتها وغفوتهما وإنسدال الجفون عليهما وحركة الرموش وإلتفاتتهما وإنتباهتهما ...
          دموع هشت بها الأوراق ورقَّ بها المداد ومانحن فيها إلا بعض وصايا قبل الرحيـــــل......

          أو ، كآهة تخرج في جوف الليل فيُرْجع الخواء الممتد صدى الآهة كترانيم قديمة ترقد في جوف الذاكرة ولكن بكلمات مبهمة.



          لا أحتاج إلا لقلبي أجمع بللوره المتناثر حولك وبهدووء!!
          ويا ليتني أستطيع أن أجمع كل الدمع المذروف وأن ألملم الآهات التي بذلْتُها وومضات الأمل التي أنارت طريقا كان..
          ***
          أو هكذا قرأت بعض ما في جعبة المعجم
          كوني دوما بخير


          قراءات تبقينا أحياءً وتبعد عنا تهمة السفر ...
          وما أوجعه من حرف يسفك دم كاتبه على الورق آلاف المرات
          فلا دمع المواساة يجديه ولا ابتسامة خلف الأسطر تبهج ناظريه..

          وبهكذا مرور تأخذ هذه الاحرف أنفاس النهارات المتسعة
          فتسكبها في كأس النهوض ثقة ....

          شكرااا أستاذ جلال على تحليلك كمدخل لماأتى بعده ....


          تعليق

          • ياسمين محمود
            أديب وكاتب
            • 13-12-2012
            • 653

            #20
            الحرية وغربتي
            أيها الساخر في معجمي
            هما بعض مايشتهيه الحب ويبعده النصيب ....
            أمهَلني هذا الشيب المؤطِّر أسباب الرجاء أن أكف ليوم واحد عن التفكير وبجدية
            وأن أسحب أوراقي لحين عودة أخرى تلملمني كليا ولاتشهق شهقة الموت عارية ....

            سأبتسم ...
            وربما ستبكي خافقات المقل بين حناياي ..
            ماهَم الصبر في ْوله رؤية أخرى تخالفني وهج التدفق والرؤى....

            كحامل مشعل هوَ أراني كشعلة صغيرة تحرق بعضها فتتصاعد روحها عصافير حنين لاغير .....


            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ياسمين محمود مشاهدة المشاركة
              الحرية وغربتي
              أيها الساخر في معجمي
              هما بعض مايشتهيه الحب ويبعده النصيب ....
              أمهَلني هذا الشيب المؤطِّر أسباب الرجاء أن أكف ليوم واحد عن التفكير وبجدية
              وأن أسحب أوراقي لحين عودة أخرى تلملمني كليا ولاتشهق شهقة الموت عارية ....

              سأبتسم ...
              وربما ستبكي خافقات المقل بين حناياي ..
              ماهَم الصبر في ْوله رؤية أخرى تخالفني وهج التدفق والرؤى....

              كحامل مشعل هوَ أراني كشعلة صغيرة تحرق بعضها فتتصاعد روحها عصافير حنين لاغير .....

              أستاذتنا الراقية ياسمين
              تحايا سامقة


              الحرية وغربتي : هما بعض مايشتهيه الحب ويبعده النصيب ....

              فرسا رهان يلهث بينهما الفؤاد

              كلماتك ناقوس يدق في فضاء صومعة يتردد صداه ما بين الماضي والحاضر وما هو آت ...
              شفيف هو قلمك
              كوني دوما بخير

              تعليق

              • أمينة اغتامي
                مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                • 03-04-2013
                • 1950

                #22
                الساخر في معجمي...محطات وجدانية تفيض رقة وعذوبة بلغة راقية
                تشد القارئ ليعيش معك فصولا من الجمال تتلون حسب خلجات الذات
                الشاعرة فيك...متعة حقيقية تتجدد مع كل فصل جديد
                الأديبة الرائعة ياسمين محمود،بوركت وبورك يراعك المبدع
                تحيتي وتقديري سيدتي

                تعليق

                • ياسمين محمود
                  أديب وكاتب
                  • 13-12-2012
                  • 653

                  #23
                  حيث يتنفس البنفسج أسراري بين زوايا ذاكرتي ،ألتقيك على صهوة الفكر ولا أنجدني ...
                  تذَكِّرني الأوطان حبرها ،حقيقتها ،سفرها ، بكاءها وجمرها الخافت بين عيني ْ بصيرتي ..
                  ولانجمة لي تفك أحجيتي وتقرأ كفي الغائب ..
                  أسكنني أسطر الماضي وطريقي كثير الترحال بيني وبيني ....
                  على حالها هي قطوف النشيد ...
                  على حاله هو تمردي العاصف يلتهم في كل خطوة عبرة المشتهى ...
                  على حاله هو العصيان وكبرياء زوَّر الهوية حتى يتنفس البنفسج طويلا..طويلا....طويلا....
                  ويصحبني النسيان وفي يده بعضي ولقاك .....
                  التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين محمود; الساعة 28-07-2013, 16:17.

                  تعليق

                  • ياسمين محمود
                    أديب وكاتب
                    • 13-12-2012
                    • 653

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                    أستاذتنا الراقية ياسمين
                    تحايا سامقة


                    الحرية وغربتي : هما بعض مايشتهيه الحب ويبعده النصيب ....

                    فرسا رهان يلهث بينهما الفؤاد

                    كلماتك ناقوس يدق في فضاء صومعة يتردد صداه ما بين الماضي والحاضر وما هو آت ...
                    شفيف هو قلمك
                    كوني دوما بخير

                    ما أجمل الغيمات حين تمطرنا بأجَلِّها ، تشهد الحروف أعراسها وهي متبتلة في محراب باكيها ..

                    أستاذ جلال دائما أشهد لك تحليلا غير عادي وكأنه باقة ورد يدهشني حقااااا

                    تقديري لك كما تعلم


                    تعليق

                    • ياسمين محمود
                      أديب وكاتب
                      • 13-12-2012
                      • 653

                      #25
                      أمينة أيتها الجميلة
                      بين الساخر في معجمي ونون النَّدى رحلة طويلة
                      تشتهي فيها الوصول إلى محطة تجمع الغربتين معااااا.....

                      ولأني اشتقت دخول هذه الزاوية فهذا حتى أسأله كيف حالك في غيابي ؟؟؟؟

                      شكرا لتواجدك الراقي وجميلة مثلك ....

                      تعليق

                      • ياسمين محمود
                        أديب وكاتب
                        • 13-12-2012
                        • 653

                        #26
                        وأنا أفتح كتـــابك لأقرأني
                        تشعبت أصابع الوجد وهي تقلبني صفحة ...صفحة
                        أيها السَّاخر
                        لاأحــد في حضــرة الغياب
                        إلاكــ....


                        تعليق

                        • ياسمين محمود
                          أديب وكاتب
                          • 13-12-2012
                          • 653

                          #27
                          ماتزالين قاصرة على فهمي ؟

                          لطالما قلتَ إن الإنفصام المعقود لا تنهشه رواسبنا
                          ولاتعميه مقدمات الدهشة ....
                          و اتهمتني بالإسهاب المتين وبجهد يمين مغلظة كنت تناولني
                          مسكنات الروتين حيث أكون وحيث لا أكون ...
                          و دون وعي من تفاصيل الحياة المعتوهة، كنتُ أسوقني على مدٍّ طويل أقف فيه بنصف حال يوخزها
                          الشك بـ ماذا بعد ذلك؟
                          مع أغنية يتغنى صاحبها بحب الحياة ويختصرها في إيقاعي الوله المرير ،أجهلني وفي يدي جرعة قاتلة
                          و طقطقة بالمقلوب... وهروبي ساذج كالعادة ،أتمنى مرة لو أسأل هذا الصوت القادم
                          من سيارة يقودها أحد
                          المغتربين الراقص برأسه ،المقلد إيقاعها بضرب يده على مقودها ، هل كان يتغنى بها لجهله بماتحمله ؟ وهل هي مجرد ضحكات
                          مستوردة راح يوزعها مجانا على القلوب المفجوعة
                          حتى تغتسل وللمرة الألف من نكباتها ؟ أم أنه داس قلبه يومها بهزات
                          حظ صك غربته بين كفَّا الضحك
                          الحالم يتنهد ويل اليقظة ...وفضل قناع الدمع من الحصى ، وهوية لاتحتاج صعقة أخرى
                          من الحياة وبرودة لا تحتاج صقيعا متبادلا .....

                          أبتسم ...
                          وبمرارة أبتلع جرعة من جنون البحر
                          وكيف هو إلى حد الساعة لم يقبل
                          من بين قرابينه قضية خاسرة ،كان يحضن عرسانه بسكون ،لم يلقِ لمجونها السمع ولم يستعر رقصها الكاذب ....

                          متعبَةٌ حقااا ....
                          أُسمعني خطاي ورصيف النون لايستر فجيعته بي
                          من شحوبي الكاسر بمعناه وتوقانه مكتظ الأمكنة ، زفراته الباردة تتكوَّم على صدري عاشقا من نوع خاص ،
                          تسرقني ذكرياتي كقبلة نافرة من شفاهه ، وتزرعني سكونا استثنائيا ، فأغدو قنينة هدوء تتحاشى ترجمة الأقنعة.....
                          يا لهذه المضغة كيف استطاع
                          سكونه أن يعزفها كمًّا من الأسئلة ، لتهيم شوقا وخفوقها به متعبة ؟

                          كيف يمكن للحياة أن تتواطأ
                          مع شرقي الطباع ،قبعته لاتسع إلا أنانيته ، ليقول :ماتزالين قاصرة على فهمي ؟
                          عُلمت منطق الحب بين حنايا خجلك فأفتاني أن لارجلا يسكنه بعدي ...

                          التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين محمود; الساعة 13-10-2014, 08:07.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X