هكذا الكل الاستاذة سمر لا يهتمون إلا بالأشياء المادية...
أما ساعات العمر فتذهب هباء منثورا...
شكرا لك على نص مكثف عميق...
أود التنويه عندي نص بعيد يحمل نفس العنوان..
خالص الود والإحترام والتقدير.
تحيتي.
يمضي العمر،ويفنى دون استغلاله فيما يرضي الله ،
و يعود بالفائدة والخيرعليه وعلى أهله
ويبكي الأشياء المادية التي لاقيمة لها!! نفسي التي تملك الأشياء ذاهبة..فكيف أبكي على شيء إذا ذهبا؟! (الشافعي) أشكرك أختي ريما على الحضور الكريم وأشكو إليك عدم وجود تفاعل في القصة القصيرة جداً
مودتي وتقديري وكل عام وأنتم بخير
شتان ما بين ضياع وضياع، ما أكثر ما نحمل هذه التناقضات دون وعي منا فنهتم بالتافه ولانأبه للأشياء الثمينة,,نص يقول الكثير بلفظ قليل، بورك القلب والقلم، أستاذة، سمر عيد, تحيتي وتقديري.
شتان ما بين ضياع وضياع، ما أكثر ما نحمل هذه التناقضات دون وعي منا فنهتم بالتافه ولانأبه للأشياء الثمينة,,نص يقول الكثير بلفظ قليل، بورك القلب والقلم، أستاذة، سمر عيد, تحيتي وتقديري.
الضياع أن نبدد عمرنا الثمين،في سبيل مالاقيمة ولاثمنا له..
بوركت أستاذ تاقي على هذا الضوء الذي أنرت به النص.
مع خالص الشكر والتقديرللمرور الكريم..
لا يثير هذا الشفقة
بل الأُمة التي تنهج نهجة وتندب ندبة
كل عباداتها مؤقتة وكل أفعالها منبطحة مأجلة
القصة متينة بقفلتها المميزة
القديرة سمر عيد
أعجبني العمل وأدبه الرفيع
تحية خالصة
لو تداركنا وقتنا المهدور ..
واستفدنا من الدقائق والثواني في عمرنا الفاني
لتقدمنا الركب وسبقنا الأمم..
ولكن هيهات هيهات ..
تحيتي لك أخي على هذا الحضور الكريم
رمضان مبارك...
نبدد العمر الثمين الغالي في جني الرخيص..
متناسين أن الحياة دقائق وثوان فانية
وماعلينا إلا استغلالها لما ينفعنا دنيا وآخرة
كريمة المرور طيبة الحضور أختي فاطمة
مودتي وتقديري
تعليق