خالف تُعرف..
وأنا من طبعي الالتزام وتطبيق القوانين؛
أي نعم ،حاضر ،على عيني،أوكي...
بعد أن كنتُ العنيدة المشاكسة من زمااااااااااااان..
هذه المرة سوف أمشي عكس السير وأخالف..
-ولكن من بعد اذن صاحب العلاقة طبعاً-
أهدي مشاركتي الأولى للأخت فاطمة أحمد التي أضاءت لي الاشارة الخضراء،
وسمحت لي بالمرور على نصها الرائع(اختباء)
اختباء
فتش عن الشمس
وجدها في كبد السماء .. عانقها
احرقته قيظاً .. شتمها فركن إلى زاوية
توهجت .. اغمض عينيه
وأنا من طبعي الالتزام وتطبيق القوانين؛
أي نعم ،حاضر ،على عيني،أوكي...
بعد أن كنتُ العنيدة المشاكسة من زمااااااااااااان..
هذه المرة سوف أمشي عكس السير وأخالف..
-ولكن من بعد اذن صاحب العلاقة طبعاً-
أهدي مشاركتي الأولى للأخت فاطمة أحمد التي أضاءت لي الاشارة الخضراء،
وسمحت لي بالمرور على نصها الرائع(اختباء)
اختباء
فتش عن الشمس
وجدها في كبد السماء .. عانقها
احرقته قيظاً .. شتمها فركن إلى زاوية
توهجت .. اغمض عينيه
-اسمحوا لي بداية أن اشكر الأخت فاطمة لطرحها قضية هامة،
وفكرة عامة منتشرة في مجتمعاتنا
ألا وهي الاختباء..فالكل يختبئ؛ من القتل،من العنف،
من الخطف،من الظروف،من المجتمع،من الزوجة،من العمل ،من نفسه،....
حتى الحقيقة مختبئة تماماً،مجهولة الاقامة والهوية..
-النص،مكثف..لأن الشمس عندما تطرق نصاً بالعين،
سيتبخر الماء،وتتطاير الأبخرة ولايبقى إلا الشديد القوي؛ كما قرأنا!!
-استهلت النص بــ فتش عن الشمس؛
كان هناك الكثير من التأويل، لولا أن أتبعتها مباشرة
بـ وجدها في كبد السماء،
وخففت عنا عناء البحث عن الشمس،وهوأمر شاق هذه الايام!!
والأهم أنه وجدها في كبد السماء..!!
شيء غريب ،شمس في كبد السماء!!
عانقها
احرقته قيظاً .
يالك من مستبدة أيتها الشمس الغدّارة،
كيف تتجرأين وتحرقينه !!
بعد أن عانقك ووثق بك، يبدو أنك شمس شباط اللي ماكلامه رباط..
وعلى كل حال ماذا نتوقع من الشمس؛
أن تهطل المطر والبرد على محياه الجميل..!!
-شتمها فركن إلى زاوية
توهجت ..
يالسخرية الأقدار!!
يعني لم يقصّر هو ايضاً..
بعد المحبة والوئام ؛سباب وشتم!!،
لم أرغب أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة من الخصام!!
توهجت..اغمض عينيه
ياساتر،يعني كشرت عن أنيابها!!
وما عساه يفعل هذا المسكين إلا أن يغمض عينيه،
فلو كانت لديه نظارات شمسية؛
لهان الأمر وخذلها تلك الحارقة السارقة اللب والنظر...!!
فالقفلة إذاً كانت غير مفاجئة ،وهي رد فعل طبيعي مباشر..
والحمد لله أن انقضت الأمور على هذا النحو
ولم تضربه بسوطها (ضربة شمس) يروح فيها بستين داهية
-العنوان..
كلن يمكن الاستعاضة عن الاختباء ب الغميضة،الطميمة..
أو مستخباية (كنا نلعبها ونحن صغاراً على مبدأ عسكر وحرامية..)
أو يا مستبدة..أو قولوا لعين الشمس ماتحماش..
في النهاية تعلمنا درساً هاماً،وعبرة قيّمة من مغزى القصة وهو:
ألا نخرج دون نظارات شمسية خاصة في هذا الجو الحار..
وأخيراً وليس آخراً
للأخت القديرة فاطمة أحمد كل الشكر والتقدير،
لروحها الطيبة ورحابة صدرها،
أن سمحت لي بالتطفل على نص راق من نصوصها الرائعة
لكسر الجمود ،ورسم البسمة على محيانا المكفهّر
من الظروف القاهرة ،المؤلمة التي نعيشها ..
وفكرة عامة منتشرة في مجتمعاتنا
ألا وهي الاختباء..فالكل يختبئ؛ من القتل،من العنف،
من الخطف،من الظروف،من المجتمع،من الزوجة،من العمل ،من نفسه،....
حتى الحقيقة مختبئة تماماً،مجهولة الاقامة والهوية..
-النص،مكثف..لأن الشمس عندما تطرق نصاً بالعين،
سيتبخر الماء،وتتطاير الأبخرة ولايبقى إلا الشديد القوي؛ كما قرأنا!!
-استهلت النص بــ فتش عن الشمس؛
كان هناك الكثير من التأويل، لولا أن أتبعتها مباشرة
بـ وجدها في كبد السماء،
وخففت عنا عناء البحث عن الشمس،وهوأمر شاق هذه الايام!!
والأهم أنه وجدها في كبد السماء..!!
شيء غريب ،شمس في كبد السماء!!
عانقها
احرقته قيظاً .
يالك من مستبدة أيتها الشمس الغدّارة،
كيف تتجرأين وتحرقينه !!
بعد أن عانقك ووثق بك، يبدو أنك شمس شباط اللي ماكلامه رباط..
وعلى كل حال ماذا نتوقع من الشمس؛
أن تهطل المطر والبرد على محياه الجميل..!!
-شتمها فركن إلى زاوية
توهجت ..
يالسخرية الأقدار!!
يعني لم يقصّر هو ايضاً..
بعد المحبة والوئام ؛سباب وشتم!!،
لم أرغب أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة من الخصام!!
توهجت..اغمض عينيه
ياساتر،يعني كشرت عن أنيابها!!
وما عساه يفعل هذا المسكين إلا أن يغمض عينيه،
فلو كانت لديه نظارات شمسية؛
لهان الأمر وخذلها تلك الحارقة السارقة اللب والنظر...!!
فالقفلة إذاً كانت غير مفاجئة ،وهي رد فعل طبيعي مباشر..
والحمد لله أن انقضت الأمور على هذا النحو
ولم تضربه بسوطها (ضربة شمس) يروح فيها بستين داهية
-العنوان..
كلن يمكن الاستعاضة عن الاختباء ب الغميضة،الطميمة..
أو مستخباية (كنا نلعبها ونحن صغاراً على مبدأ عسكر وحرامية..)
أو يا مستبدة..أو قولوا لعين الشمس ماتحماش..
في النهاية تعلمنا درساً هاماً،وعبرة قيّمة من مغزى القصة وهو:
ألا نخرج دون نظارات شمسية خاصة في هذا الجو الحار..
وأخيراً وليس آخراً
للأخت القديرة فاطمة أحمد كل الشكر والتقدير،
لروحها الطيبة ورحابة صدرها،
أن سمحت لي بالتطفل على نص راق من نصوصها الرائعة
لكسر الجمود ،ورسم البسمة على محيانا المكفهّر
من الظروف القاهرة ،المؤلمة التي نعيشها ..
الموضوع الأصلي على الرابط:
http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=56060
تعليق