هذا النّوع من الشّعر يسمّى عندنا في الجزائر بالشّعر الشّعبي أو الملحون
وفي المغرب الشّقيق يسمّى الزجل وقد اشتهر به الشاّعر الكبير عبد رحمان المجذوب
ومازلت هناك ابيات له صارت امثلة يتوارثها العامة
وهذه أولى محاولاتي في هذا اللّون
كلّ التّقدير
الايمان بالله نور يعلاه ....يوم القيامة بيه تعرفو
لا جاه ولامال يدوم لمولاه....غير الصّحة بالدعا يرفع كفوفو
وهاذ العوم ماني موالفاه....غير التّيار يجبدني مجدافو
نطلب من الله العالي في سماه....يرفع شان كاتب حروفو
ياسامع القول ،هاذالنّظم محلاه....وفي بحور الشّعر أجمعت صدافو
كلام الخير على الخير زكّاه..........وقلامنا في الحقّ صارت سيوفو
ياغافل اسمع النّصح وعلاه..........سلّمت للشّيطان وقبلت بأعرافو
لحلال بيّن ولحرام مكواه.............بلاك يهفّك بهفوفو
هذا قولي،وعندي طلبة لمول الجاه......يغفرلي ومن الكوثر نغرف مغرافو
وفي الجنّة نلقى لحباب وآآآآآآآه...........ونقطف من كل ثمرة قطوفو
واللي فات قديموتاه ..... عايش وحداني بلا وليفو
والحارث في غيرارضه مغباه .... حسب حساب ومنو شاطلوصرفو
ولمكسي بكسا الناس ماعراه .... . ولوكان يلفوه بحريرهم وصوفو
والداق على ببان الغيريامخسرمسعاه ..... من غيرالله يندل ويطيح نيفو
وكل طيريلغابلغاه...... لعذب منو في القلب يرفرف هتافو
احرص على الموت وجري وراه ..... تصيب مال قارون بصح عندك تسرف اسرافو
الكيّس اللّي دان نفسه ولجم هواه.....وتحرّى عن اللّقمة قبل ماتوصل جوفو
والمومن يلومها عقب اللّيل وظلاه ................ويقطع طول الرّجا وتسويفو
مايعلم الغيب غير الله ................كون في طاعتو واستنّى تصريفو
وصل الدّم .....ومن ولاه ..........قبل ماتتوسّد الثرى واتّتلحّف بلحافو
ياقاري ذالقصيد طيباني بداه......وخلاّنا بين مفعول وفاعل وتصريفو
المومن الحقّ دينه جمر بلظاه .....صابر عليه ولوكان يقطّعوا أطرافو
ما يقول ياربّي (متى)و(علاه)......محتسب ومتيقّن في تصريفو
هو مايبان في النّهار وضياه .......وفي الصّلاة الأولى صفوفو
قانع برزقو ،خبز وماه ...............ويقول :ياربّي لك الحمد ،ويتصدّق بحريّفو
واذا طاح اللّيل والنّوم جفاه.......يتقلّب ويناجيه يشّملو بلطفو
هومالومكان يغشاه ..............ومايجري ورا الّدنيا ،والحسد مايعّرفو
يقوم اللّيل ولا حد يراه ..........والنّعيم عايش على طرايفو
عزيز النّفس تحسبو شاه......مايسأل حدّ الحافو
يتبع الّدين الصّحيح وفحواه....مايتشدّق بالقرآن ويتغلّف بغلافو
اذا قال الرّسول صلّى عليه .....واتّبع النّصح بلا تصوافو
ودعا لله وقال:هذا دين وسط وتاه....من يتعصّب فيه ويطرّفوا
يوم الحشر نور وراه ..........والمجرم يتّعجّب فوصايفو
يقول:هذا ماكنت نرضى نمشي معاه.....كان فقير،معدوم النّاس تعطفو
اليوم صار يبان بعلاه ....والكلّ من نورو تستعطفو
فرحان بما أتاه الله ......واذا لكتب اتّطايرت بأيمانو صحفو
والنّدم قتل مولاه .....يقول :يارتني كنت بجنبو ولاّ خلفو
انتظر راي شعارؤنا المغاربة
وفي المغرب الشّقيق يسمّى الزجل وقد اشتهر به الشاّعر الكبير عبد رحمان المجذوب
ومازلت هناك ابيات له صارت امثلة يتوارثها العامة
وهذه أولى محاولاتي في هذا اللّون
كلّ التّقدير
الايمان بالله نور يعلاه ....يوم القيامة بيه تعرفو
لا جاه ولامال يدوم لمولاه....غير الصّحة بالدعا يرفع كفوفو
وهاذ العوم ماني موالفاه....غير التّيار يجبدني مجدافو
نطلب من الله العالي في سماه....يرفع شان كاتب حروفو
ياسامع القول ،هاذالنّظم محلاه....وفي بحور الشّعر أجمعت صدافو
كلام الخير على الخير زكّاه..........وقلامنا في الحقّ صارت سيوفو
ياغافل اسمع النّصح وعلاه..........سلّمت للشّيطان وقبلت بأعرافو
لحلال بيّن ولحرام مكواه.............بلاك يهفّك بهفوفو
هذا قولي،وعندي طلبة لمول الجاه......يغفرلي ومن الكوثر نغرف مغرافو
وفي الجنّة نلقى لحباب وآآآآآآآه...........ونقطف من كل ثمرة قطوفو
واللي فات قديموتاه ..... عايش وحداني بلا وليفو
والحارث في غيرارضه مغباه .... حسب حساب ومنو شاطلوصرفو
ولمكسي بكسا الناس ماعراه .... . ولوكان يلفوه بحريرهم وصوفو
والداق على ببان الغيريامخسرمسعاه ..... من غيرالله يندل ويطيح نيفو
وكل طيريلغابلغاه...... لعذب منو في القلب يرفرف هتافو
احرص على الموت وجري وراه ..... تصيب مال قارون بصح عندك تسرف اسرافو
الكيّس اللّي دان نفسه ولجم هواه.....وتحرّى عن اللّقمة قبل ماتوصل جوفو
والمومن يلومها عقب اللّيل وظلاه ................ويقطع طول الرّجا وتسويفو
مايعلم الغيب غير الله ................كون في طاعتو واستنّى تصريفو
وصل الدّم .....ومن ولاه ..........قبل ماتتوسّد الثرى واتّتلحّف بلحافو
ياقاري ذالقصيد طيباني بداه......وخلاّنا بين مفعول وفاعل وتصريفو
المومن الحقّ دينه جمر بلظاه .....صابر عليه ولوكان يقطّعوا أطرافو
ما يقول ياربّي (متى)و(علاه)......محتسب ومتيقّن في تصريفو
هو مايبان في النّهار وضياه .......وفي الصّلاة الأولى صفوفو
قانع برزقو ،خبز وماه ...............ويقول :ياربّي لك الحمد ،ويتصدّق بحريّفو
واذا طاح اللّيل والنّوم جفاه.......يتقلّب ويناجيه يشّملو بلطفو
هومالومكان يغشاه ..............ومايجري ورا الّدنيا ،والحسد مايعّرفو
يقوم اللّيل ولا حد يراه ..........والنّعيم عايش على طرايفو
عزيز النّفس تحسبو شاه......مايسأل حدّ الحافو
يتبع الّدين الصّحيح وفحواه....مايتشدّق بالقرآن ويتغلّف بغلافو
اذا قال الرّسول صلّى عليه .....واتّبع النّصح بلا تصوافو
ودعا لله وقال:هذا دين وسط وتاه....من يتعصّب فيه ويطرّفوا
يوم الحشر نور وراه ..........والمجرم يتّعجّب فوصايفو
يقول:هذا ماكنت نرضى نمشي معاه.....كان فقير،معدوم النّاس تعطفو
اليوم صار يبان بعلاه ....والكلّ من نورو تستعطفو
فرحان بما أتاه الله ......واذا لكتب اتّطايرت بأيمانو صحفو
والنّدم قتل مولاه .....يقول :يارتني كنت بجنبو ولاّ خلفو
انتظر راي شعارؤنا المغاربة
تعليق