و لنا فرصة أخيرة !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    و لنا فرصة أخيرة !

    و لنا فرصة أخيرة !
    ==========
    الميدانُ غابةُ طيورٍ
    أغنيةُ بلادٍ سورَها الغيمُ
    قلب قيثارةٍ
    كسّرَها رعاةُ الملكوتِ
    وأعجزها الذّئابُ عن الغناءِ
    حين شيّدوا من الأشلاءِ
    عاصمةً للظلامِ

    استيقظَ الحُلُمُ
    على وقعِ كابوسٍ
    الحناجرُ ترتوي
    من طعناتِ اللازوردِ
    من صباحاتٍ بلونِ المرارِ
    تؤوبُ نحو عرباتِ الفول
    الظّهيرةُ ارتضتْ لنفسِها
    الارتياحَ على وحشةِ الّليلِ
    طمرتِ الفجرَ
    في ثقوبِ المآذنِ
    ثقوبٌ منها يهربُ الرّغيفُ
    بعدما صار الصّوتُ منفىً
    إشعالُ الظّلالِ ضرورةً
    كي نُصلي للظلامِ
    ونجعلَ الرّيحَ خوذةً
    تقينا تعاويذَ أزمنةٍ
    تستدرجُ العفاريتَ
    نحو المراجيحِ
    تبادلُ ملائكةَ السّماءِ
    بفتاوٍ تجلدُ السّحابَ
    كي يجثُو على الجمرِ عناقًا
    يُنعشَ أجسادًا تكتمُ أنفاسَ
    السّهلِ ....والجبلِ ...والقفرِ
    وتهتزَ الأشجارُ المعتقلةُ =
    أن قد شهدت القتلَ والقتيلَ
    ما لفظتُ الشهادةَ ولا...
    رصّعتُ التابوتَ بالتراتيلِ
    على هيكلِ الخوفِ
    أسندتُ سَبابتي
    ولأعمدةِ حكمةٍ تهدمُ الغدَ
    أشرتُ بحرفي
    لفرسانِ الهزيعِ الأخيرِ
    من زمنِ الخُطبِ المتخثّرةِ
    في قَعرِ الجهلِ
    أشرتُ بغضبي
    كيما يتناسلَ الموتُ
    في عباءةِ الخليفةِ
    يطغىَ الخرسُ ....
    خارج الأرضِ يترامى السيفُ
    دفاعًا عن إلهٍ ..فردا...
    تمادى واستكبرَ
    وقال =أنا المدى
    فاجعلوا ضلوعَكم
    سفائنَ لعبوري
    ادخلوا المرايا
    تعلموا.....
    كيف تقرأون باسمي
    تستعيدون باسمي
    من وعيكم....حين يراودُكم
    ليكبرَ المنفى ..بينكم ...فيكم
    دعوا البراءةَ
    تمتطي مركبةَ الخلاصِ
    كيما تنتهي كما الأسلافُ
    في رمالِ الصّمتِ
    البلادُ مهما نأتْ
    لن تتعدى حدودًا
    شتلتها أعشابُ الموتِ

    لعباءةِ الخليفةِ
    لونُ النّهايةِ
    ولعيونِ النوارسِ
    ألوانُ الوطنِ
    في أزمنةِ البدايةِ
    ولنا فرصةٌ أخيرةٌ
    أن يغتالَ الرّيحُ ارتعاشَنا
    يُوحدَ الرّعبُ حيادَنا
    كيما تستوي الفزّاعاتُ
    على عروشِ المسلّماتِ
    تغزلُنا هُراءً ممتدًا
    حتى آخرِ المسافةِ !
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    رأيت تشكيلا مدهشا و فلسفة جامحة
    تستدعي الخلاص من الشفقة
    من البراءة التي لن تصنع مستقبلا
    لوطن كنا فيه على حد المسغبة و الموت

    كانت الصورة مشتعلة
    و البقاء بين أوتار رحيل صوب الأعماق
    مخاطرة مأسورة

    لي عودة للمشاغبة مع هذا الصدق

    تقديري و احترامي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-07-2013, 12:35.
    sigpic

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      ابتداءا من
      الميدانُ غابةُ طيورٍ
      مرورا بِ
      طمرتِ الفجرَ
      في ثقوبِ المآذنِ
      ثقوبٌ منها يهربُ الرّغيفُ
      اشعالُ الظّلالِ ضرورةً
      كي نُصلي للظلامِ


      وكنت قمة يا أخت مالكة حين قلتِ:
      لعباءةِ الخليفةِ
      لونُ النّهايةِ
      ولعيونِ النوارسِ
      ألوانُ الوطنِ


      أشكرك على هذا النص الراقي برقي
      عبير الريحان
      تحياتي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • زياد هديب
        عضو الملتقى
        • 17-09-2010
        • 800

        #4
        مالكة القديرة
        كعادتها تضع الكلم في فوهة البركان
        طوبى لنا أنك بيننا
        هناك شعر لم نقله بعد

        تعليق

        • أبوقصي الشافعي
          رئيس ملتقى الخاطرة
          • 13-06-2011
          • 34905

          #5
          لكل المنشقين مني
          المنتبذين سوادا ً قصيا
          من يأنفون من قواف ٍ تبتسم لهم
          فيصفعون المعنى
          المستعيذين من يراعي
          فما بالهم لا يصافحون سطورا ً صلت لهم
          الصامتون
          العابثون
          المتمردون على لغة تقتني قلوبهم
          لا لشيء
          و إنما محض افتراء
          رفاق الأماني
          حين كنت حرف دفء
          الخواء عطر محبرتي
          و غبار الوفاء
          دثروني بخرافة قلبي الأول
          و سباط ِ القلق
          لا ترتبكوا ..
          و لا تلبسوا الضغينة و بلح الانشطار
          كلنا ننحدر من ذاك التلاشي
          لن تتكمل الصورة
          خفافيش المكائد غاطت ذنب رماد
          يأمركم بركلي
          فتيقنوا قبل أن تصيبكم جهالة الشتات
          لا تعبروا الفتنة
          شامة ٌ تحت الذكريات
          ستحلق بكم ليقين ضميري
          قبل سن الغروب
          راقبوا فواصل الزيف
          كي لا يتأبطكم الدجال
          يمتطيكم كطعنات ٍ مشروعة.

          لله درك أديبتنا و معلمتنا الجليلة
          ملكة البيان / مالكة حبرشيد
          نص كريم ..
          و بوح سامق عزيز
          يعلمنا أن الكتابة ضمير و شريعة نقاء
          لا يسكن القلم في الأنا
          و يظل يسطر لعشق ٍ أو حنين
          الفرق في الرؤى سيدتي
          و العبقرية إصابة غاية ٍ
          لا يراها الجميع
          تقديري و تحية تليق




          كم روضت لوعدها الربما
          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
          كم أحلت المساء لكحلها
          و أقمت بشامتها للبين مأتما
          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



          https://www.facebook.com/mrmfq

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4507

            #6
            ما لفظتُ الشهادةَ ولا...
            رصّعتُ التابوتَ بالتراتيلِ
            على هيكلِ الخوفِ
            أسندتُ سَبابتي
            ولأعمدةِ حكمةٍ تهدمُ الغدَ

            شهدت الواقع ..قام في سبابتك لغة مشتهى
            ترجمته تراتيل نزلت من كلم

            وكم يحمل بيانك
            وكأن به يأخذنا في رحلة إلى عالم آخر
            فيه الكلمة روح

            شاهدة أنت مالكة
            وعلى ورقك يفك التشفير

            كوني بخير وسلام


            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #7
              نعم سيدتي
              البلاد لن تتعدى الحدود . .
              ونجن لنا فرصة أخيرة

              رائعة يا أستاذة مالكة
              تمتلكين اللغة بجمال وقوة وغضب وأناقة

              مودتي واحترامي الكبير

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                في الحقيقة، أحتار حين ألج احدى قصائد مالكة حبرشيد
                هي تلك الناعسة على أوجّ الشجن
                وهي التي تغلق نافذتها دائما قبل وصول العصافير
                كأنّها تدرك أن أعداء الجمال يتربّصون بكل المخلوقات الرقيقة
                ويغتالون الجمال

                هي لا تريد أن تشاهد المناظر المفجعة

                لكنّها تعرف كيف تطعم تلك العصافير قصائدها الشجيّة
                قصائدها التي تعبر الأبديّة لتسبح بنا أعلى من الموج – وأعمق من السطح....


                الظلام يا مالكة،
                هو مملكتنا الخاصّة جدّا
                هناك نفترش رداء سكونه
                ونخبئ أطفالنا الفقراء في عتمته
                حتما لن تهبّ ريح الطغاة
                غير أن سيوفهم
                ستطالهم
                ستغتال البراءة من الوريد إلى الوريد

                سنبكي يا مالكة معا

                وستبكي تلك الأشجار هناك في العراء
                طفولتها الراكضة تحت فيئها

                يا مالكة،،
                كيف صار الصوت منفى
                وكيف نخلق للأشياء الصامتة أجنحة لتطير نحو العصافير
                فافتحي النافذة يا صديقة
                واتركي السحاب يأخذ شكل الورود
                اسندي رأسك قليلا على كتف القصيدة
                واحلمي بالفرح
                وبعصفور ينشد الحريّة


                محبّتي
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #9
                  نص بديع غاليتي الراقية

                  مالكة

                  معطر بعبير الإبداع


                  مودتي للقديرة


                  ذهبية الأنامل
                  sigpic

                  تعليق

                  • عبدالرحيم الحمصي
                    شاعر و قاص
                    • 24-05-2007
                    • 585

                    #10
                    الشاعرة القديرة .

                    مالكة حبرشيد ،،،


                    أنت عنوان صادح بالإبداع
                    خدمة لقصيدة النثر .
                    جل الأساسيات التكوينية والتركيبية حاضرة
                    و ما بينهما من تجليات مضمرة .
                    كالجرس الداخلي .
                    فجائية الخروج عن الصورة ضمن المقطع
                    ثم العودة لها بحرفية مدهشة .
                    وهذا ما أسميه بخلخلة السائد
                    حتى لا نسقط في السرد النثري
                    بدل القصيدة .

                    تقديري سيدتي
                    وهذا المضمون المتجانس
                    حتى ثمالة القصيدة .

                    الحمصــــــــي

                    [align=center]هل جنيت على أحد و أنا أداعب تفاصيل حروفي ،،،؟؟؟


                    elhamssia.maktoobblog.com[/align]

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      رأيت تشكيلا مدهشا و فلسفة جامحة
                      تستدعي الخلاص من الشفقة
                      من البراءة التي لن تصنع مستقبلا
                      لوطن كنا فيه على حد المسغبة و الموت

                      كانت الصورة مشتعلة
                      و البقاء بين أوتار رحيل صوب الأعماق
                      مخاطرة مأسورة

                      لي عودة للمشاغبة مع هذا الصدق

                      تقديري و احترامي
                      مرحبا استاذ ربيع
                      انتهاك الانسانية حرك القرائح في كل مكان
                      وهذه محاولة بسيطة مني
                      سعيدة ان نالت اعجاب استاذي

                      كل الشكر والتقدير على مرورك الكريم

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        ابتداءا من
                        الميدانُ غابةُ طيورٍ
                        مرورا بِ
                        طمرتِ الفجرَ
                        في ثقوبِ المآذنِ
                        ثقوبٌ منها يهربُ الرّغيفُاشعالُ الظّلالِ ضرورةً
                        كي نُصلي للظلامِ


                        وكنت قمة يا أخت مالكة حين قلتِ:
                        لعباءةِ الخليفةِ
                        لونُ النّهايةِ
                        ولعيونِ النوارسِ
                        ألوانُ الوطنِ


                        أشكرك على هذا النص الراقي برقي
                        عبير الريحان
                        تحياتي
                        فوزي بيترو
                        مرحبا استاذي القدير فوزي
                        سعيدة بهذا التقسيم الذي ارتاه
                        الكاتب والشاعر والانسان
                        كلنا نجتمع عند ناصية الوجع
                        هي نفس المقاطع تشدني كثيرا
                        لاني اراها مفتاح الموضوع

                        مودتي وكل التقدير ايها الكبير

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                          مالكة القديرة
                          كعادتها تضع الكلم في فوهة البركان
                          طوبى لنا أنك بيننا

                          مرحبا بالاستاذ زياد بين حروفي
                          مرحبا بالشاعر والناقد والانسان
                          كل الشكر والتقدير على مرورك الالق
                          مهما كانت كلماتك مقتضبة
                          الا انها تبقى دائما شامخة وعميقة

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                            لكل المنشقين مني
                            المنتبذين سوادا ً قصيا
                            من يأنفون من قواف ٍ تبتسم لهم
                            فيصفعون المعنى
                            المستعيذين من يراعي
                            فما بالهم لا يصافحون سطورا ً صلت لهم
                            الصامتون
                            العابثون
                            المتمردون على لغة تقتني قلوبهم
                            لا لشيء
                            و إنما محض افتراء
                            رفاق الأماني
                            حين كنت حرف دفء
                            الخواء عطر محبرتي
                            و غبار الوفاء
                            دثروني بخرافة قلبي الأول
                            و سباط ِ القلق
                            لا ترتبكوا ..
                            و لا تلبسوا الضغينة و بلح الانشطار
                            كلنا ننحدر من ذاك التلاشي
                            لن تتكمل الصورة
                            خفافيش المكائد غاطت ذنب رماد
                            يأمركم بركلي
                            فتيقنوا قبل أن تصيبكم جهالة الشتات
                            لا تعبروا الفتنة
                            شامة ٌ تحت الذكريات
                            ستحلق بكم ليقين ضميري
                            قبل سن الغروب
                            راقبوا فواصل الزيف
                            كي لا يتأبطكم الدجال
                            يمتطيكم كطعنات ٍ مشروعة.

                            لله درك أديبتنا و معلمتنا الجليلة
                            ملكة البيان / مالكة حبرشيد
                            نص كريم ..
                            و بوح سامق عزيز
                            يعلمنا أن الكتابة ضمير و شريعة نقاء
                            لا يسكن القلم في الأنا
                            و يظل يسطر لعشق ٍ أو حنين
                            الفرق في الرؤى سيدتي
                            و العبقرية إصابة غاية ٍ
                            لا يراها الجميع
                            تقديري و تحية تليق


                            مرحبا بالقدير قصي الشافعي
                            بين كلماتي
                            مرحبا بقلم مدرار لا يبخل
                            علينا بعطائه الجميل الذي
                            يمنحنا شحنة قوية من اجل ابداع افضل
                            كل الشكر لك سيدي على المرور
                            واحييك على نشاطك الدائم
                            وعلى روح التفاعل التي تتمتع بها

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              الكريمة مالكة
                              هنا وهنا فقط تختفي كل الأشياء
                              وتبقى حقيقة الحرف الصارخ في وجه الظلام
                              كان النص مشرقا بتلك المسافات الشعرية الجميلة جدا
                              مودة وتقدير
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X