و لنا فرصة أخيرة !
==========
الميدانُ غابةُ طيورٍ
أغنيةُ بلادٍ سورَها الغيمُ
قلب قيثارةٍ
كسّرَها رعاةُ الملكوتِ
وأعجزها الذّئابُ عن الغناءِ
حين شيّدوا من الأشلاءِ
عاصمةً للظلامِ
استيقظَ الحُلُمُ
على وقعِ كابوسٍ
الحناجرُ ترتوي
من طعناتِ اللازوردِ
من صباحاتٍ بلونِ المرارِ
تؤوبُ نحو عرباتِ الفول
الظّهيرةُ ارتضتْ لنفسِها
الارتياحَ على وحشةِ الّليلِ
طمرتِ الفجرَ
في ثقوبِ المآذنِ
ثقوبٌ منها يهربُ الرّغيفُ
بعدما صار الصّوتُ منفىً
إشعالُ الظّلالِ ضرورةً
كي نُصلي للظلامِ
ونجعلَ الرّيحَ خوذةً
تقينا تعاويذَ أزمنةٍ
تستدرجُ العفاريتَ
نحو المراجيحِ
تبادلُ ملائكةَ السّماءِ
بفتاوٍ تجلدُ السّحابَ
كي يجثُو على الجمرِ عناقًا
يُنعشَ أجسادًا تكتمُ أنفاسَ
السّهلِ ....والجبلِ ...والقفرِ
وتهتزَ الأشجارُ المعتقلةُ =
أن قد شهدت القتلَ والقتيلَ
ما لفظتُ الشهادةَ ولا...
رصّعتُ التابوتَ بالتراتيلِ
على هيكلِ الخوفِ
أسندتُ سَبابتي
ولأعمدةِ حكمةٍ تهدمُ الغدَ
أشرتُ بحرفي
لفرسانِ الهزيعِ الأخيرِ
من زمنِ الخُطبِ المتخثّرةِ
في قَعرِ الجهلِ
أشرتُ بغضبي
كيما يتناسلَ الموتُ
في عباءةِ الخليفةِ
يطغىَ الخرسُ ....
خارج الأرضِ يترامى السيفُ
دفاعًا عن إلهٍ ..فردا...
تمادى واستكبرَ
وقال =أنا المدى
فاجعلوا ضلوعَكم
سفائنَ لعبوري
ادخلوا المرايا
تعلموا.....
كيف تقرأون باسمي
تستعيدون باسمي
من وعيكم....حين يراودُكم
ليكبرَ المنفى ..بينكم ...فيكم
دعوا البراءةَ
تمتطي مركبةَ الخلاصِ
كيما تنتهي كما الأسلافُ
في رمالِ الصّمتِ
البلادُ مهما نأتْ
لن تتعدى حدودًا
شتلتها أعشابُ الموتِ
لعباءةِ الخليفةِ
لونُ النّهايةِ
ولعيونِ النوارسِ
ألوانُ الوطنِ
في أزمنةِ البدايةِ
ولنا فرصةٌ أخيرةٌ
أن يغتالَ الرّيحُ ارتعاشَنا
يُوحدَ الرّعبُ حيادَنا
كيما تستوي الفزّاعاتُ
على عروشِ المسلّماتِ
تغزلُنا هُراءً ممتدًا
حتى آخرِ المسافةِ !
==========
الميدانُ غابةُ طيورٍ
أغنيةُ بلادٍ سورَها الغيمُ
قلب قيثارةٍ
كسّرَها رعاةُ الملكوتِ
وأعجزها الذّئابُ عن الغناءِ
حين شيّدوا من الأشلاءِ
عاصمةً للظلامِ
استيقظَ الحُلُمُ
على وقعِ كابوسٍ
الحناجرُ ترتوي
من طعناتِ اللازوردِ
من صباحاتٍ بلونِ المرارِ
تؤوبُ نحو عرباتِ الفول
الظّهيرةُ ارتضتْ لنفسِها
الارتياحَ على وحشةِ الّليلِ
طمرتِ الفجرَ
في ثقوبِ المآذنِ
ثقوبٌ منها يهربُ الرّغيفُ
بعدما صار الصّوتُ منفىً
إشعالُ الظّلالِ ضرورةً
كي نُصلي للظلامِ
ونجعلَ الرّيحَ خوذةً
تقينا تعاويذَ أزمنةٍ
تستدرجُ العفاريتَ
نحو المراجيحِ
تبادلُ ملائكةَ السّماءِ
بفتاوٍ تجلدُ السّحابَ
كي يجثُو على الجمرِ عناقًا
يُنعشَ أجسادًا تكتمُ أنفاسَ
السّهلِ ....والجبلِ ...والقفرِ
وتهتزَ الأشجارُ المعتقلةُ =
أن قد شهدت القتلَ والقتيلَ
ما لفظتُ الشهادةَ ولا...
رصّعتُ التابوتَ بالتراتيلِ
على هيكلِ الخوفِ
أسندتُ سَبابتي
ولأعمدةِ حكمةٍ تهدمُ الغدَ
أشرتُ بحرفي
لفرسانِ الهزيعِ الأخيرِ
من زمنِ الخُطبِ المتخثّرةِ
في قَعرِ الجهلِ
أشرتُ بغضبي
كيما يتناسلَ الموتُ
في عباءةِ الخليفةِ
يطغىَ الخرسُ ....
خارج الأرضِ يترامى السيفُ
دفاعًا عن إلهٍ ..فردا...
تمادى واستكبرَ
وقال =أنا المدى
فاجعلوا ضلوعَكم
سفائنَ لعبوري
ادخلوا المرايا
تعلموا.....
كيف تقرأون باسمي
تستعيدون باسمي
من وعيكم....حين يراودُكم
ليكبرَ المنفى ..بينكم ...فيكم
دعوا البراءةَ
تمتطي مركبةَ الخلاصِ
كيما تنتهي كما الأسلافُ
في رمالِ الصّمتِ
البلادُ مهما نأتْ
لن تتعدى حدودًا
شتلتها أعشابُ الموتِ
لعباءةِ الخليفةِ
لونُ النّهايةِ
ولعيونِ النوارسِ
ألوانُ الوطنِ
في أزمنةِ البدايةِ
ولنا فرصةٌ أخيرةٌ
أن يغتالَ الرّيحُ ارتعاشَنا
يُوحدَ الرّعبُ حيادَنا
كيما تستوي الفزّاعاتُ
على عروشِ المسلّماتِ
تغزلُنا هُراءً ممتدًا
حتى آخرِ المسافةِ !
تعليق