يسألونَ ويسألونْ
أنا مَن أكونْ
مِن مِشيَتي
ورَنينِ ضِحكَتي
وهَمسِ الكلِماتْ
مِن رِمشي
ولَونِ الشَّعرِ
والحَدَقاتْ
حَتماً سيَعرِفونْ
يَعرِفُني السّهلُ
والسّفحُ ..
والبَيدَرُ
والكَرماتْ
والبحرُ .. والنهرُ
حتى الرّملُ
على شاطيء الذكرياتْ
حوريّةٌ هناكَ على الشاطيءِ
فرِدَتْ جدائلَها الذهبيّةْ
وأخَذَتْ تُدَندِنُ
وتُغنّي للشمسِ
لِلعِشقِ ..
وميلادِ الحريّةْ
إقرؤوني في كتُبِ الماضي
وذاكرَةِ الأيامْ
في تاريخِ الجَبابِرَةِ
ورواياتِ العَمالِقَة والأقزامْ
فُصولاً تَقشَعِرُّ لها الأبدانْ
كيفَ أمسَتْ الأميرَةْ أسيرَةْ
هناكَ في القلعةِ المهجورَةْ
حُرّاسُها خفافيشٌ وغِربانْ
وعندَ قَدَمَيها جَثا الزّمانْ
وبِدَمعِ العَيْنِ بَكاها
وكَفَّتْ الأرضُ عن الدّوَرانْ
من تُرابي تفوحُ رائحةُ الحِنّاءْ
لِلأكُفِّ هي الخِضابُ
وللقدَمِ والأكعابْ
ومنَ الجوري
والزّنبَقِ
والرّيحانْ
وكؤوسِ الياسَمينِ
والفُلِّ .. والمَنتورِ
أحلى العطورِ
والصابونِ
وزَيتُ الزّيتونِ دواءْ
رحابٌ بارَكَ اللهُ حَولَها
مَسرى الرّسولِ
والمِعراجْ
وفَوقَ ثَراها
نزَفَ آلامَهم الأنبياءْ
وصَليبُ القِيامَةِ يَروي لِلهِلالْ
كيفَ زحَفَ إلَيها الصليبيّون
أسَروها .. دَنّسوها
وأحرَقوا أشحارَ الزَيتونْ
وبيّاراتِ البُرتقالِ واللّيمونْ
وأبى اللهُ إلّا أنْ يُتِمَّ نورَهُ
فسَيّرَ لها صلاحَ الدينْ
وأبطالاً غُرّاً مَيامينْ
وكانَ عُرسُ حِطّينْ
والعروسُ هي القدسُ
والعريسُ صلاحُ الدينْ
ولا يزالُ الهِلالُ والصّليبْ
يَرويانِ الحَكايا
ويَصطَبِرانِ ..
يَنتَظِرانِ عَودَةَ صلاحِ الدينْ
لبنى
أنا مَن أكونْ
مِن مِشيَتي
ورَنينِ ضِحكَتي
وهَمسِ الكلِماتْ
مِن رِمشي
ولَونِ الشَّعرِ
والحَدَقاتْ
حَتماً سيَعرِفونْ
يَعرِفُني السّهلُ
والسّفحُ ..
والبَيدَرُ
والكَرماتْ
والبحرُ .. والنهرُ
حتى الرّملُ
على شاطيء الذكرياتْ
حوريّةٌ هناكَ على الشاطيءِ
فرِدَتْ جدائلَها الذهبيّةْ
وأخَذَتْ تُدَندِنُ
وتُغنّي للشمسِ
لِلعِشقِ ..
وميلادِ الحريّةْ
إقرؤوني في كتُبِ الماضي
وذاكرَةِ الأيامْ
في تاريخِ الجَبابِرَةِ
ورواياتِ العَمالِقَة والأقزامْ
فُصولاً تَقشَعِرُّ لها الأبدانْ
كيفَ أمسَتْ الأميرَةْ أسيرَةْ
هناكَ في القلعةِ المهجورَةْ
حُرّاسُها خفافيشٌ وغِربانْ
وعندَ قَدَمَيها جَثا الزّمانْ
وبِدَمعِ العَيْنِ بَكاها
وكَفَّتْ الأرضُ عن الدّوَرانْ
من تُرابي تفوحُ رائحةُ الحِنّاءْ
لِلأكُفِّ هي الخِضابُ
وللقدَمِ والأكعابْ
ومنَ الجوري
والزّنبَقِ
والرّيحانْ
وكؤوسِ الياسَمينِ
والفُلِّ .. والمَنتورِ
أحلى العطورِ
والصابونِ
وزَيتُ الزّيتونِ دواءْ
رحابٌ بارَكَ اللهُ حَولَها
مَسرى الرّسولِ
والمِعراجْ
وفَوقَ ثَراها
نزَفَ آلامَهم الأنبياءْ
وصَليبُ القِيامَةِ يَروي لِلهِلالْ
كيفَ زحَفَ إلَيها الصليبيّون
أسَروها .. دَنّسوها
وأحرَقوا أشحارَ الزَيتونْ
وبيّاراتِ البُرتقالِ واللّيمونْ
وأبى اللهُ إلّا أنْ يُتِمَّ نورَهُ
فسَيّرَ لها صلاحَ الدينْ
وأبطالاً غُرّاً مَيامينْ
وكانَ عُرسُ حِطّينْ
والعروسُ هي القدسُ
والعريسُ صلاحُ الدينْ
ولا يزالُ الهِلالُ والصّليبْ
يَرويانِ الحَكايا
ويَصطَبِرانِ ..
يَنتَظِرانِ عَودَةَ صلاحِ الدينْ
لبنى
تعليق