سقطْ الزند

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاندي يوسف سعد
    أديب وكاتب
    • 15-12-2011
    • 464

    سقطْ الزند

    شيم النفوس
    -----------
    تقاسمَ الهواءَ...الظالمُ والمظلوم...
    كانَ واحداً في الشهيق...مختلفاً في الزفير.
    ------------------------------
    حنين
    ------
    يدفنوها في شرنقتها...
    يأخذون من قبرها الحرير...
    فراشةٌ على فستان أبيض...
    رائحةُ الماضي أمسكتها.
    ----------------------------
    تمثال الشمع
    -----------
    عروقهُ فارغةٌ
    جامدٌ لايغادرُ المكان...
    حطّتْ نحلةٌ عليه...
    كان فارعاً من العسل.
    ---------------------------
    سقوط
    ------
    تهبُّ رياحهُ..تدخلُ في جيوبه...
    يمتلئ بالهواء...خفيفاً يطير...
    يسقطُ مع أوراق الخريف.
    --------------------------
    ماء
    -----
    من فوق موجته حملتهُ الرياح...
    سافر مع الغيوم ...هبط على حبّة برَد...
    أحسّ بالعطشِ الشديد..شرب منها وانتحر.
    ------------------------
    لباس
    ------
    ألبسوهُ لباسَ الخوف...ارتدى فوقهُ عباءةَ الأبجديّة...
    خيوطُها التملّق...حروفها النفاق...
    الطريقُ نحو الوراء.
    -----------------------
    انحناء
    ------
    يداهُ إلى السماء...
    عيناهُ نحو الأرض...
    كان درهماً برّاقاً...
    انحنى باتجاههِ...
    فأدمنَ الانحناء.
    ----------------------
    اكتشاف
    ---------
    عن يمينهِ القصور..عن يساره القبور...
    ينزلقُ نحو الأدنى...
    في مرآة نفسهِ ارتقاء...
    قال في نهاية الطريق...
    أخطأتُ الاختيار.
    -------------------
    دنيا
    -------
    تتبرجُ...تتزين...يفتتنُ بها الجميع...
    تتقنّعُ بناتُ الدهرِ بابتسامتها...
    يتعلّقونَ بأطرافها...تشدّهم نحو الأسفل..
    فيسقطون .
    ------------------
    حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
    شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
    وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
    وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    واااااه بالجملة نصوص عميقة جدا..
    وراسي صار ثقيلا .. سأعود صباحا
    بإذن الله لإعطائها حقها من القراءة...

    شكرا لك... تحيتي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      غاندي يوسف سعد;

      شيم النفوس
      -----------
      تقاسمَ الهواءَ...الظالمُ والمظلوم...
      كانَ واحداً في الشهيق...مختلفاً في الزفير.
      ------------------------------
      شيم النفوس زفرات حرى..


      حنين
      ------
      يدفنوها في شرنقتها...
      يأخذون من قبرها الحرير...
      فراشةٌ على فستان أبيض...
      رائحةُ الماضي أمسكتها.
      نعم الرائحة شدت الفراشة لمثيلتها الشهيدة لصنع هذا التوي الأبيض الحريري..
      ----------------------------


      تمثال الشمع
      -----------
      عروقهُ فارغةٌ
      جامدٌ لايغادرُ المكان...
      حطّتْ نحلةٌ عليه...
      كان فارعاً من العسل.
      ---------------------------
      وشتان بين شمع عسل النحل وهذا الشمع الجامد دون حياة.

      سقوط
      ------
      تهبُّ رياحهُ..تدخلُ في جيوبه...
      يمتلئ بالهواء...خفيفاً يطير...
      يسقطُ مع أوراق الخريف.
      --------------------------
      كل تحليق وارتفاع السقوط نتيجة نهائية له.. ممكن تأويله على الغرور.

      ماء
      -----
      من فوق موجته حملتهُ الرياح...
      سافر مع الغيوم ...هبط على حبّة برَد...
      أحسّ بالعطشِ الشديد..شرب منها وانتحر.
      ------------------------
      الماء في تشكلاته بحالته الغازية كبخار وتكاثفه من جديد صلب وسائل..

      لباس
      ------
      ألبسوهُ لباسَ الخوف...ارتدى فوقهُ عباءةَ الأبجديّة...
      خيوطُها التملّق...حروفها النفاق...
      الطريقُ نحو الوراء.
      -----------------------
      طبعا هذا الكاتب لن يتقدم، ولن يقنع أي أحد والخوف يردعه والنفاق والرياء ديدنه بل مصيره العودة إلى الوراء.

      انحناء
      ------
      يداهُ إلى السماء...
      عيناهُ نحو الأرض...
      كان درهماً برّاقاً...
      انحنى باتجاههِ...
      فأدمنَ الانحناء.
      ----------------------
      مشكلة الإنحناء من أجل الكسب السهل.

      اكتشاف
      ---------
      عن يمينهِ القصور..عن يساره القبور...
      ينزلقُ نحو الأدنى...
      في مرآة نفسهِ ارتقاء...
      قال في نهاية الطريق...
      أخطأتُ الاختيار.
      -------------------
      اكتشاف متأخر لم يفكر أن نهايته القبر...
      دنيا
      -------
      تتبرجُ...تتزين...يفتتنُ بها الجميع...
      تتقنّعُ بناتُ الدهرِ بابتسامتها...
      يتعلّقونَ بأطرافها...تشدّهم نحو الأسفل..
      فيسقطون .
      ------------------
      والغالبية هكذا يغرهم بهرج الدنيا الزائل..

      النصوص عميقة أعجبتني.. استغربت طرحها مع بعض، حاولت إيجاد علاقة... لربما الطبيعة، أو نصوص قديمة لك أحببت إعادة طرحها معا تمهيدا لطباعتها ورقيا..

      المهم أنني استمتعت بها.. شكرا لك..

      تحيتي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • غاندي يوسف سعد
        أديب وكاتب
        • 15-12-2011
        • 464

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        واااااه بالجملة نصوص عميقة جدا..
        وراسي صار ثقيلا .. سأعود صباحا
        بإذن الله لإعطائها حقها من القراءة...

        شكرا لك... تحيتي وتقديري.
        أهلا وسهلا بالأديبة القديرة المتألقة ريما ريماوي.
        مودّتي وتقديري.
        حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
        شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
        وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
        وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

        تعليق

        • غاندي يوسف سعد
          أديب وكاتب
          • 15-12-2011
          • 464

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          غاندي يوسف سعد;

          شيم النفوس
          -----------
          تقاسمَ الهواءَ...الظالمُ والمظلوم...
          كانَ واحداً في الشهيق...مختلفاً في الزفير.
          ------------------------------
          شيم النفوس زفرات حرى..


          حنين
          ------
          يدفنوها في شرنقتها...
          يأخذون من قبرها الحرير...
          فراشةٌ على فستان أبيض...
          رائحةُ الماضي أمسكتها.
          نعم الرائحة شدت الفراشة لمثيلتها الشهيدة لصنع هذا الثوب الأبيض الحريري..
          ----------------------------


          تمثال الشمع
          -----------
          عروقهُ فارغةٌ
          جامدٌ لايغادرُ المكان...
          حطّتْ نحلةٌ عليه...
          كان فارعاً من العسل.
          ---------------------------
          وشتان بين شمع عسل النحل وهذا الشمع الجامد دون حياة.

          سقوط
          ------
          تهبُّ رياحهُ..تدخلُ في جيوبه...
          يمتلئ بالهواء...خفيفاً يطير...
          يسقطُ مع أوراق الخريف.
          --------------------------
          كل تحليق وارتفاع السقوط نتيجة نهائية له.. ممكن تأويله على الغرور.

          ماء
          -----
          من فوق موجته حملتهُ الرياح...
          سافر مع الغيوم ...هبط على حبّة برَد...
          أحسّ بالعطشِ الشديد..شرب منها وانتحر.
          ------------------------
          الماء في تشكلاته بحالته الغازية كبخار وتكاثفه من جديد صلب وسائل..

          لباس
          ------
          ألبسوهُ لباسَ الخوف...ارتدى فوقهُ عباءةَ الأبجديّة...
          خيوطُها التملّق...حروفها النفاق...
          الطريقُ نحو الوراء.
          -----------------------
          طبعا هذا الكاتب لن يتقدم، ولن يقنع أي أحد والخوف يردعه والنفاق والرياء ديدنه بل مصيره العودة إلى الوراء.

          انحناء
          ------
          يداهُ إلى السماء...
          عيناهُ نحو الأرض...
          كان درهماً برّاقاً...
          انحنى باتجاههِ...
          فأدمنَ الانحناء.
          ----------------------
          مشكلة الإنحناء من أجل الكسب السهل.

          اكتشاف
          ---------
          عن يمينهِ القصور..عن يساره القبور...
          ينزلقُ نحو الأدنى...
          في مرآة نفسهِ ارتقاء...
          قال في نهاية الطريق...
          أخطأتُ الاختيار.
          -------------------
          اكتشاف متأخر لم يفكر أن نهايته القبر...
          دنيا
          -------
          تتبرجُ...تتزين...يفتتنُ بها الجميع...
          تتقنّعُ بناتُ الدهرِ بابتسامتها...
          يتعلّقونَ بأطرافها...تشدّهم نحو الأسفل..
          فيسقطون .
          ------------------
          والغالبية هكذا يغرهم بهرج الدنيا الزائل..

          النصوص عميقة أعجبتني.. استغربت طرحها مع بعض، حاولت إيجاد علاقة... لربما الطبيعة، أو نصوص قديمة لك أحببت إعادة طرحها معا تمهيدا لطباعتها ورقيا..

          المهم أنني استمتعت بها.. شكرا لك..

          تحيتي وتقديري.
          الأديبة القديرة ريما ريماوي أشكر لك هذه الإنارة الواضحة الجليّة...
          وأسجّل هنا إعجابي الكبير بهذه القراءة الواعية المتمكنة مع يقيني
          أنّ هذه النصوص والتي أردتُها (سقطات زند)ناتجة عن احتكاك حجري صوّان
          هي سريعة جدا ربّما لن يراها إلّا ذو خبرة وإبداع كبيرين...
          هي نصوص جديدة ازدانت بقراآتك الواعية لها ...وإنّني إذ أخص فأذكر هنا
          قراءتك لموضوع(حنين)....
          تقبّلي سيدّتي كل الود والتقدير والإحترام.
          حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
          شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
          وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
          وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #6
            سرديا جميلة
            حققت لي متعة
            تنهل من تراث ثقافتها

            أعجبتني برمتها


            القدير غاندي

            أحيي كل هذا الفن والأدب الجميل

            تحية خالصة
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • غاندي يوسف سعد
              أديب وكاتب
              • 15-12-2011
              • 464

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
              سرديا جميلة
              حققت لي متعة
              تنهل من تراث ثقافتها

              أعجبتني برمتها


              القدير غاندي

              أحيي كل هذا الفن والأدب الجميل

              تحية خالصة
              الصديق الأديب المبدع مُعاذ أشكر لك حضورك وتحليقك فوق هذه النصوص
              التي ازدانت بتحيتك لها...متمنيا لك المزيد من التألق والإبداع...
              مودّتي وتقديري.
              حروفُ النّوْرِ مِن صَبْرٍ...مَعانيها تواسينا
              شُعاعٌ يَملأ الدُّنيا......لِدربِ الحَقِّ يَهدينا
              وشَرُّ القَوْلِ مَعسولٌ...يدقُّ الحِقدَ إسْفينا
              وَخيْرُ الحَرْفِ مَنْ يَبني...سلاماً دائِماً فينا

              تعليق

              يعمل...
              X