وداعا كاليغولا
أرى النهر توقف عن المسير
الوطنُ صبيةٌ
خلعَتْ ثوبها
لقَّمَتْ الأفعى ثديها
آه منكَ يا طائر البين
حاملا بين جناحيك لنا
نكهة النجم البعيد البعيد
قصبٌ نحن كَسَرَتْهُ الرياح
كيف نلقاكَ
ولم يزل دمُنا عالقا بالأكفان
وقفَ أمام المرآة يتأمل ( سِحْنَته ).
في الأعينِ المطفأة
لغةُ المرايا ...
الصمت
مارسَ الحياةَ
مضاجعةَ وداعٍ
تعدو ... يتبعها
ولا ثمارٌ سوى الموت
مَنْ هذا العابرُ ؟
نما في بيتِنا كبرعمٍ وديع
صار جذعا أصم
مثل مخلبِ وحشٍ عنيد
وجهُكَ ليس غريبا علَيّ
قالت المرآة
عرفتُكَ من عينيكَ الحائرتين
من صوت نبضاتِ قلبك المرتجف
من لهاثك وراء الأسئلة المحرمة
وراء المقاهي ، موائد القمار
البغايا ، التكايا
وراء اجترار عتيق الخمر
لا تسألني عن حزن الثكالى
حدثني عن الندم عندَكَ
وكيف ترويه التقايا
حدّثني لماذا تركتَ للذئاب حراسة الخراف
وللبغاث حماية الفضاء
حدثني كيف استعذبتَ لون الدماء
فعذّبتَ ، خوزقتَ ، صلبتَ
وقتلت
ثم صرت أنت الضحية !
ادفع قِسطكَ من القَصاص
أنقذ وجهك
وداعا .. لا عود لك
الأطفالُ عندنا يولدون
يكبرون في ثوانٍِ
ثم يتمردون
مسيح في يهوذا
ويهوذا في مسيح
لم تكن الزنابقُ نشيدا لهم
ولا ربابة
كانت صليبا ومقصلة .
عندي عنك ....
حكايا
وعندي لك رصاصة رحمة
حين سقطتَ عن العرش
ما عُدْنا لك ولا عُدْتَ لنا
هذا أوانُ السقوط يا فتية
اختنق السلطان من التخمة
فأنقذَ البلاد
افرحي يا أم البطل
كاليغولا اندحر
في الحارات لا طعم له لا رائحة
لا أثر
أرى النهر توقف عن المسير
الوطنُ صبيةٌ
خلعَتْ ثوبها
لقَّمَتْ الأفعى ثديها
آه منكَ يا طائر البين
حاملا بين جناحيك لنا
نكهة النجم البعيد البعيد
قصبٌ نحن كَسَرَتْهُ الرياح
كيف نلقاكَ
ولم يزل دمُنا عالقا بالأكفان
وقفَ أمام المرآة يتأمل ( سِحْنَته ).
في الأعينِ المطفأة
لغةُ المرايا ...
الصمت
مارسَ الحياةَ
مضاجعةَ وداعٍ
تعدو ... يتبعها
ولا ثمارٌ سوى الموت
مَنْ هذا العابرُ ؟
نما في بيتِنا كبرعمٍ وديع
صار جذعا أصم
مثل مخلبِ وحشٍ عنيد
وجهُكَ ليس غريبا علَيّ
قالت المرآة
عرفتُكَ من عينيكَ الحائرتين
من صوت نبضاتِ قلبك المرتجف
من لهاثك وراء الأسئلة المحرمة
وراء المقاهي ، موائد القمار
البغايا ، التكايا
وراء اجترار عتيق الخمر
لا تسألني عن حزن الثكالى
حدثني عن الندم عندَكَ
وكيف ترويه التقايا
حدّثني لماذا تركتَ للذئاب حراسة الخراف
وللبغاث حماية الفضاء
حدثني كيف استعذبتَ لون الدماء
فعذّبتَ ، خوزقتَ ، صلبتَ
وقتلت
ثم صرت أنت الضحية !
ادفع قِسطكَ من القَصاص
أنقذ وجهك
وداعا .. لا عود لك
الأطفالُ عندنا يولدون
يكبرون في ثوانٍِ
ثم يتمردون
مسيح في يهوذا
ويهوذا في مسيح
لم تكن الزنابقُ نشيدا لهم
ولا ربابة
كانت صليبا ومقصلة .
عندي عنك ....
حكايا
وعندي لك رصاصة رحمة
حين سقطتَ عن العرش
ما عُدْنا لك ولا عُدْتَ لنا
هذا أوانُ السقوط يا فتية
اختنق السلطان من التخمة
فأنقذَ البلاد
افرحي يا أم البطل
كاليغولا اندحر
في الحارات لا طعم له لا رائحة
لا أثر
تعليق