ضاع العمر يا ولدي ........

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    ضاع العمر يا ولدي ........





    ضاع العمر يا ولدي




    عبارة نقشها الصبر على جدران الحقيقة،
    مذ انتابني أول مخاض ؛
    كي أضع الابتسامة جنينا معاقا،
    لا يستوي على ملمح.
    أقامت الدمعة حفل عقيق بحضور ما مات مني.
    أما ما تبقى،
    فقد كان عند براح المدينة الساخرة؛
    حيث الوجوه تعاقر العصي التي وضعها الواقع عائقا،
    في طريق عجلة الزمن.
    كان حفل الحب كبيرا،
    بما يليق بعصفورين بلا وطن ..
    بلا حدود ترسم خارطة الامتداد.
    العيش في قفص صديء.
    وكنا وليمة العشق،
    إلى أن نسفت نبضي قذائف الكذب ..
    صار الحب معاقا ، يحتاج إلى كرسي متحرك
    كي يجوب أروقة المتاهة.


    قدري - منذ نعومتي- أن أكتب دون مقدمات،
    أهذي كثيرا عند منتصف البوح ، أفر منطوية على آخر جرح؛
    كي لا يزهر الصمت ، وتفوح رائحة الموت.
    أدرك أني أدمنت كأس الهروب ،
    وأن الهزائم تتعقبني،
    أن عيونا بلورية هناك في الأفق - حيث امتدادي -
    ترصد كل سكناتي،
    كلما فكرت في تقسيم أشلائي بين ورثتي الطيبين ؛
    لاح الذعر من بين شراييني
    - التي جففها الانتظار- ليحتفل وحده بمأتمي،
    اعتقادا منه أني الطريدة المبتغاة ؛
    فلا تنازل عن رفاتي ،
    مهما بكت الذكريات الظامئة في الزوايا ،
    اهتزت الصدفات استجداء،
    ومهما أعلنت على مرأى ومسمع العاصفة
    توبة نبضي الجريح.


    أحتاج دما لا يغادر صهوة الريح ؛
    لأشعل الروح فيما تبقى مني.
    ترى ماذا يشتهي طائر جريح ،
    حين يصاب بأكثر من رصاصة ،
    ولم تزهق روحه ،
    غير العودة من العتمة ،
    التواثب نحو النور ينطوي على أنينه ؛
    عله يستجمع ذواته،
    ليتحدى ركام العجز ، وعوائق الضعف ؟
    كنت كاذبة جدتي ،
    حين قلت إن الحلم طائر فينيق ،
    مهما انجرح يستجمع نفسه،
    ينهض من الرماد أقوى من ذي قبل!
    ما بها أحلامي لا تغادر غرفة الإنعاش ،
    ما به حضوري لا يبرحه الغياب ؟
    وعيوني تحصد الأجوبة في غرفة باردة،
    لا يدفئها غير تنفس اصطناعي-لا يسمن ولا يغني - ، لكنه يطيل المخاض،
    من أجل حياة أدرك جيدا ،
    أنها تحتاج المال والبنين ؛
    لأنهما زينة الحياة .
    لكني لم أقرأ في كتب الأنبياء:
    كيف يموت المال ،
    ويعتاش البنون على الجوع والظمأ ؟
    كيف تموت الأبجديات ،
    وترسم القصائد لوحات الحب ،
    على جدران هدتها المنايا ؟

    سقطت كل التفاصيل .
    فقدت بوصلة كانت تقودني في دروب الغربة .
    لا عاصم اليوم من الرحيل ؛
    فقد انتهى زمن المعجزات.
    جمعت ذكرياتي في حزمة كبيرة،
    قبلت شجو العلاقة المنزوي في ركن الهزيمة ،
    اتجهت نحو ثقب حفرته- منذ خيبة واستسلام -
    في غرفة كنت فيها ذات وهم شهرزاد،
    لأخرج من جلدي،
    بعدما تخلصت من دمي في نحنحة اللامبالاة.
    استنفذت كل قصائدي ،
    وما أعددت من حكايا لصغار الحلم ،
    الذين كانوا ينامون كل ليلة في حضني ،
    شتلت الأماني على امتداد مسافات الاحتراق.
    لكنها لم تستوشجرا ،
    ولا أعطت ثمارا تغذي من عيون السهاد ؛
    لتكون أرحم حين أختنق في مكعب الصمت ؛
    حيث أدور ...والزوابع تقرضني في عتمة الدار.

    من يشتهي قصيدة عمياء ،
    تنهدها الأرق ، وهو يمتطي سريع الانسحاب ؟
    وأحسنت شاعرة فاشلة صياغة ألوانها الغامقة ،
    تزكية رائحتها الكريهة
    التي أزكمت أنوف الأسراب المحلقة خلف الندى ؛ فأغمضت الغيوم عينيها ،
    ابتلعت زخاتها؛
    كيما تروي زهرة الصبير العنيدة
    في صحراء العمر القاحلة.

    المطبخ كما هو ، لا يتغير لونه ولا رائحته ،
    وأنا جزء منه ،
    بل أناتوابله التي تتراقص في الإناء
    لتطلع الطبخة شهية ،
    وليمة تليق بقناص
    أجاد ترويض الكابوس ؛
    لتصبح البندقية زهرة تناغي ما تبقى مني .
    كل ليلة..تسقط الدمعة في راحته هدية ،
    فيخضر الحزن ،
    يزهر الوجع ،
    وينتشي بلحظات مغلقة
    بين قفلين لا مفاتيح لهما
    غير كلمة سر .. تقول=
    اسبحي في النار،
    أينعي في اللهيب بين الصدى والخواء.
    السرير في هدوء تام ،
    خلص الأبجدية من أحجياتها ،
    وانتهى رسم الذاكرة المغلقة
    عند محطة فجر يجيد إمساك رجفته الغامضة ؛
    لأسقط في يم الاعتياد،
    وأنا أحضن صدفاتي التي
    مازالت تحتفظ بشظايا الأمل
    في قلوب كفوفهاالصغيرة.

    سؤال الليل عادة ما يفضحه النهار
    وهذا جواب الشمس يقول =
    لا تختالي في منظومة الكذب
    أيتها البومة العمياء
    أنت عائدة إلى الوراء
    مهما ترجمت نعيبك بالهديل ...
    ومهما رصعت الندامة
    بلؤلؤ الضحكات الصفراء....
    مرصودة أنت في عدسات الحقيقة ...
    رواية مجهولة الأوصاف ...
    مهما أمعنت في انتقاء الكلام
    لن يكفي ذلك مكياجا ؛
    لتجميل ملامح سيدة
    استنفذت سنابلها ...
    وردها قربانالآلهة لا تشفع !!
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    ياالله، على هذا النص الأنطلوجي الرائع ..سرد ممتع يعتمد على تقنية تيار الوعي، التي يعبر من خلالها السارد عن "أناه"، ويكشف عن آلامه وقلقه الوجودي..وأسئلته الكبيرة و المحيّرة. نص قوي ذكرني بإحدى العبارات المشهورة للشاعر الفرنسي" جان جون بيرس" : الكتب قرأناها والأحلام انتهت، أهذا كل ما في الأمر؟ أين هو الحظ إذن، وأين المخرج؟.. إن العرّافة قد كذبت علينا "
    شكرا لك على متعة القراءة
    محبتي الخالصة، أختي المبدعة مالكة حبرشيد

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      من أي منطقة
      ومن أي السطور
      من أعلى إلي أسفل
      أو العكس
      سوف نصل إلي لعنة ما
      تتجسد هنا من خلال منولوج طويل إلي حد ما
      هو النص
      هل يعني ذلك انتقاصا .. أم أن شيئا آخر يختلف عما قرأنا إلي حد ما و إن كان تقليديا و ليس حداثيا خالصا ؟
      أستطيع التوقف هنا قليلا ، مع ما أطلق عليه " الحساسية الجديدة " لأدوار الخراط - التي خرجت علينا في ثمانينات القرن الماضي
      لتفجر رؤى جديدة ، و تحتضن كتابات وقف أمامها النقد خاصة في القصة موقف العاجز ، و حار في تصنيفها إلي حد ما ، حيث غلب علي السرد القصصي فيها تيار الوعي ، و هي في مجملها تبدو كأنها كتابات ذاتية تمخض عنها الواقع المعاش و الواقع الأدبي الذي فرض عليها هذا الخروج و على هذا النحو
      بعد أن كثر الحديث عن القصة القصيدة أو القصيدة القصة .
      و الذي حدا بي إلي تلك البداية أن القصة لا تعتمد سردا تقليديا من حيث البناء ، و تلاحق ألأحداث و تناميها وصولا إلي نهاية مقررة سلفا و حتمية أو شبه حتمية
      كما نقرا و نكتب
      و لكن هي تدخل من حيث أردت أنتقرأ .. من أي فقرة فيها ، لأنها دائرية البناء ، تبدأ من عقدة و لا تنتهي إلا عند عقدة أشد أو اقل في شدتها قليلا لنقرأ معا هذه التي بدأت بها القاصة الشاعرة و نرى :
      عبارة نقشها الصبر على جدران الحقيقة،
      مذ انتابني أول مخاض ؛
      كي أضع الابتسامة جنينا معاقا،
      لا يستوي على ملمح.
      أقامت الدمعة حفل عقيق بحضور ما مات مني.
      أما ما تبقى،
      فقد كان عند براح المدينة الساخرة؛
      حيث الوجوه تعاقر العصي التي وضعها الواقع عائقا،
      في طريق عجلة الزمن.
      كان حفل الحب كبيرا،
      بما يليق بعصفورين بلا وطن ..
      بلا حدود ترسم خارطة الامتداد.
      العيش في قفص صديء.
      وكنا وليمة العشق،
      إلى أن نسفت نبضي قذائف الكذب ..
      صار الحب معاقا ، يحتاج إلى كرسي متحرك
      كي يجوب أروقة المتاهة.
      هذا الواقع الفج الذي صورته القاصة ، بكل ما يعني لها
      و ما يضخها عبر وقائعه و أزماته .. كأنني قريب من كافكا في سوداويته و هذا الالتباس ما بين الحياة كحياة والموت كحقيقة ( هنا صار الحب معاقا يحتاج إلي كرسي متحرك كي يجوب أروقة المتاهة )
      هذا العجز أمامديناميكية الحياة ، و استمراريتها، بكل ما تعني للانثى ، و ما تملك من إرادة لصهر الأزمات و الانتصار عليها مهما كانت سطوة المجتمع الذكوري .
      هذه البداية يقابلها نهاية ربما أكثر قتامة و عجزا
      و لكن .. لنتعقب اللغة حين تعبر ذلك:


      المطبخ كما هو ، لا يتغير لونه ولا رائحته ، وأنا جزء منه ، بل أنا توابله التيتتراقص في الإناء لتطلع الطبخة شهية ، وليمة تليق بقناص أجاد ترويض الكابوس؛ لتصبح البندقية زهرة تناغي ما تبقى مني .
      كل ليلة..تسقط الدمعة في راحته هدية ، فيخضر الحزن ، يزهر الوجع ، وينتشي بلحظات مغلقة بين قفلين لا مفاتيح لهما غير كلمة سر .. تقول=اسبحي فيالنار، أينعي في اللهيب بين الصدى والخواء.
      السرير في هدوء تام ، خلص الأبجدية من أحجياتها ، وانتهى رسم الذاكرةالمغلقة عند محطة فجر يجيد إمساك رجفته الغامضة ؛ لأسقط في يم الاعتياد، وأنا أحضن صدفاتي التي مازالت تحتفظ بشظايا الأمل في قلوبكفوفها الصغيرة.
      سؤال الليل عادة ما يفضحه النهار
      وهذا جواب الشمس يقول =لا تختالي
      في منظومة الكذب أيتها البومة العمياء
      أنت عائدة إلى الوراء
      مهما ترجمت نعيبك بالهديل ...
      ومهما رصعت الندامة بلؤلؤ الضحكات الصفراء....
      مرصودة أنت في عدسات الحقيقة ...
      رواية مجهولة الأوصاف ...
      مهما أمعنت في انتقاء الكلام
      لن يكفي ذلك مكياجا ؛ لتجميل ملامح سيدة استنفذت سنابلها ...وردها قربانا لآلهة لا تشفع !!
      أرأيتم إلي أي حد من الممكن أننستبدل الفقرات هنا ما بين ألأولى و الأخيرة و إن كانت ألأخيرة أكثر امعانافي قتامة الحالة و تجليها على روح و مخيلة القاصة
      إلي أن تصل بنا إلي هذا التعبير الغريب الذي عنون به ( صادق هدايت روايته ) البومة العمياء
      تمعن في اللفظ جيدا تجده عنواناكبيرا لهذا النص الذي خرج من قهر الألم و عذابات الروح .. لتخض في مسالةالتصور عن البومة و ماتعني و العمياء و الدلالة التي أضافتها .. إنه العجزالفاضح و الذي ربما دلل مع فقرات النص على عبثية الحياة و عدم جدواها مهماحاولنا ترقيع ثقوبها ، إلا أنها تخرج من بين إيدينا أصفاد و سلاسل .. و كأنالرحلة رحلة عذاب و تكفير عن ذنب لم نرتكبه !

      اللغة قالت عن نفسها الكثير
      و البناء أيضا كان إلي حد كبير حداثيا و إن انتمى إلي الحساسية الجديدة
      و أستطيع ان أطلق عليها القصةالقصيدة أو القصيدة القصة و هي حافلة بالصور المركبة التي استغنت بهاالقاصة عن أحداث ربما فظاظتها أكبر من أن تكشف عنها
      شكرا لك أستاذة مالكة على هذه الوجبة
      و أقول أجدت أستاذة و إن كان على غير ما عهدت في أعمالك من مخاض سري للأمل المتجدد دوما
      و إلا انهارت منظومة الحياة كما انهارت مع صادق هدايت !!


      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-08-2013, 21:00.
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        يعلق كنموذج يستحق الدراسة و التعلم

        تحياتي
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-08-2013, 21:01.
        sigpic

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #5
          امرأة تحبل حبّا، تناغيه ، تهدهده بين جنباتها بلغة الصّبر دهرا، لكنّها في الّلحظة الموعودة، لحظة العرفان و القطاف الحاسمة، تضع ابتسامة مرّة كدمعة وسط قوم يُضحكهم الأسى.
          كانت مُضنية جدّا كتابة نصّ يُشكّل من الشّجن لغة داخل الّلغة.
          الصّور كانت غزيرة و دقيقة و جميلة على نحو؛ أصدقك القول أختي مالكة ؛ جعلني أستمتع و كلّي تعاطف مع الذي انتزعها من روحه كي تبدو أنيقة مؤثّرة كما هي عليه الآن.
          نعرف مولود الحبّ، لكنّي لا أعتقد أنّ هناك من سبقك إلى الحبّ مولودا،الحبّ ابنا.
          أصاب الأستاذ ربيع في وسم النصّ بالقصّة القصيدة أو القصيدة القصّة.ذاك أنّه في الحالتين ثمّة فسح مجال لقول الشّعر مُجرّدا من التّفاصيل و الوقائع.
          لم يكن غافلا عن القصّة الشّاعرة، كما كتبها يحيى الطاهر عبد الله و التي يصعد الشّعر من مضامينها العاديّة في صورة وقع على الإحساس. في حين أنّ ما نحن إزاءه هي قصّة تعوّل على المجاز و انتقاء الّلفظ و الاشتغال على التّرتيب الأمثل لحليّ الّلغة و التّوظيف الأكثر تعبيرا على الحالة النّفسيّة.
          نستعجل في العادة الوصول إلى نهاية القصّة، لكنّي هنا لم أكن لأملّ لو أنّ السّرد تواصل صفحات أخرى، فهل هذا يعني أنّها ليست قصّة؟
          ثمّة ما يجعلني أحتار في اكتناه سرّ القصّ و مأتاه.خصوصا أنّ الذي وصلني حدث.
          ما توصّلتُ إليه بعد تأمّل ما كنث لأرتكبه لولا انبهاري بانفتاح هذا الجنس الأدبيّ العنيد (القصّة القصيرة)،هو أنّ النصّ الذي بين أيدينا ظلّ منثور بأدبيّة و حرفيّة عالية، لقصّة عاشتها السّاردة، اكتفت بوصف أثرها على نفسها. فهي لا تروي الحدث، بل تروي ما أحدثه فيها.

          أديبتنا الكبيرة مالكة حبرشيد، كنتِ مبدعة إلى حدّ الإدهاش و بثّ البلبلة.
          شكرا لك من الأعماق.
          مودّتي الخالصة.
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • عبد المجيد برزاني
            مشرف في ملتقى الترجمة
            • 20-01-2011
            • 472

            #6
            أن تكتب هو، قبل كل شيء، ان تقدم مادة لغوية سليمة.
            أن تكتب وتبهر هو ان تمتلك سر تطويع اللغة، ملـَكـَة لا يتوفر عليها أي كان.
            أن تكتب وتبهر وتجدد تلك هي الموهبة الربانية التي ينفخها الله فقط في بعض عباده، تماما كالغناء والرسم وكل فن آخر.
            الأستاذة مالكة تأخذ بناصية الجملة إلى حيث تريد.
            الجملة الطويلة المركبة التي تحمل المتلقي على أكف الحلم وتنزله بسلاسة على بساط الدهشة الممتعة، دون ارتباك أو ركاكة أو لحَن، قدرة فنية عالية لا يبلغها إلا من خبر جيدا لغته وصقل أدوات اشتغاله وسما بذائقته الأدبية عاليا. حتى الترقيم تسخره الكاتبة باحترافية عالية قلما نجدها في أغلبية النصوص.
            أدعو كل من يسعى في درب الكتابة ان يقف على حافة هذا النص الرائع، يتعلم ويدعو للكاتبة بالصحة والعافية وطول العمر حتى يظل سنا فنها ساطعا في سماء هذا الصرح الأدبي إبداعا وإمتاعا.
            الكتابة، في رأيي المتواضع، هي إمتاع ... خاطرة كانت أو قصة أو نثر أو شعر .. لا يهم التجنيس.
            الإبداع صياغة فنية، وكتابة بحبر الشرايين على وقع الألم، والإحساس بالآخر وانعكاسه على الذات ..
            أستاذتي مالكة حبرشيد، ماذا أقول ؟؟
            أحييك وأنحني لقلم تحملينه.
            كل التقدير.

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              أشكر كثيرا وجدا كل من مر من هنا
              أستاذي القدير حسن الختام
              أستاذي القدير ربيع عقب الباب الذي شجعني على الخوض في عالم القصة
              أستاذي الكبير محمد فطومي
              والاستاذ الكبير عبد المجيد برزاني
              مهما قلت لن افيكم حقكم ...فرحتي لا حدود لها بما نثرتم هنا
              من تشجيع وحب للكلمة ...لمسته في كل حرف
              ليس من عادتي ان ارد هكذا ...لكنها ظروف صحية تمنعني من ان اظل طويلا بينكم
              ساعود ان شاء الله لارد على كل واحد منكم بما يليق به ككاتب وكانسان يعشق الجمال
              شكرا لكم حد المدى

              تعليق

              • عبد المجيد برزاني
                مشرف في ملتقى الترجمة
                • 20-01-2011
                • 472

                #8
                المبدعة مالكة :
                عافاك المولى القدير وشافاك وأعادك إلى محبيك على صحة جيدة بإذن الله.
                تحياتي.

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                  ياالله، على هذا النص الأنطلوجي الرائع ..سرد ممتع يعتمد على تقنية تيار الوعي، التي يعبر من خلالها السارد عن "أناه"، ويكشف عن آلامه وقلقه الوجودي..وأسئلته الكبيرة و المحيّرة. نص قوي ذكرني بإحدى العبارات المشهورة للشاعر الفرنسي" جان جون بيرس" : الكتب قرأناها والأحلام انتهت، أهذا كل ما في الأمر؟ أين هو الحظ إذن، وأين المخرج؟.. إن العرّافة قد كذبت علينا "
                  شكرا لك على متعة القراءة
                  محبتي الخالصة، أختي المبدعة مالكة حبرشيد

                  مرحبا بالقدير حسن الختام
                  لا يحتاج الانسان فينا غير التشجيع
                  كي يشحد ذواته وادواته ليترجم دواخله
                  بصدق يصل الى اعماق المتلقي
                  وهذا ما وجدتك استاذي قد اعطيتنيه هنا
                  بكل سخاء ...
                  فشكرا بلا حدود على مرور
                  جعلني اعتز بكلماتي البسيطة
                  ومنحني شحنة قوية من اجل ابداع جديد
                  يرقى الى ذائقة الادباء امثالك

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    من أي منطقة
                    ومن أي السطور
                    من أعلى إلي أسفل
                    أو العكس
                    سوف نصل إلي لعنة ما
                    تتجسد هنا من خلال منولوج طويل إلي حد ما
                    هو النص
                    هل يعني ذلك انتقاصا .. أم أن شيئا آخر يختلف عما قرأنا إلي حد ما و إن كان تقليديا و ليس حداثيا خالصا ؟
                    أستطيع التوقف هنا قليلا ، مع ما أطلق عليه " الحساسيةالجديدة " لأدوار الخراط - التي خرجت علينا في ثمانينات القرن الماضي
                    لتفجر رؤى جديدة ، و تحتضنكتابات وقف أمامها النقد خاصة في القصة موقف العاجز ، و حار في تصنيفها إليحد ما ، حيث غلب علي السرد القصصي فيها تيار الوعي ، و هي في مجملها تبدوكأنها كتابات ذاتية تمخض عنها الواقع المعاش و الواقع الأدبي الذي فرضعليها هذا الخروج و على هذا النحو
                    بعد أن كثر الحديث عن القصة القصيدة أو القصيدة القصة .
                    و الذي حدا بي إلي تلك البدايةأن القصة لا تعتمد سردا تقليديا من حيث البناء ، و تلاحق ألأحداث و تناميهاوصولا إلي نهاية مقررة سلفا و حتمية أو شبه حتمية
                    كما نقرا و نكتب
                    و لكن هي تدخل من حيث أردت أنتقرأ .. من أي فقرة فيها ، لأنها دائرية البناء ، تبدأ من عقدة و لا تنتهيإلا عند عقدة أشد أو اقل في شدتها قليلا لنقرأ معا هذه التي بدأت بهاالقاصة الشاعرة و نرى :
                    عبارة نقشها الصبر على جدران الحقيقة،
                    مذ انتابني أول مخاض ؛
                    كي أضع الابتسامة جنينا معاقا،
                    لا يستوي على ملمح.
                    أقامت الدمعة حفل عقيق بحضور ما مات مني.
                    أما ما تبقى،
                    فقد كان عند براح المدينة الساخرة؛
                    حيث الوجوه تعاقر العصي التي وضعها الواقع عائقا،
                    في طريق عجلة الزمن.
                    كان حفل الحب كبيرا،
                    بما يليق بعصفورين بلا وطن ..
                    بلا حدود ترسم خارطة الامتداد.
                    العيش في قفص صديء.
                    وكنا وليمة العشق،
                    إلى أن نسفت نبضي قذائف الكذب ..
                    صار الحب معاقا ، يحتاج إلى كرسي متحرك
                    كي يجوب أروقة المتاهة.
                    هذا الواقع الفج الذي صورته القاصة ، بكل ما يعني لها
                    و ما يضخها عبر وقائعه و أزماته .. كأنني قريب من كافكا في سوداويته و هذا الالتباس ما بين الحياة كحياة والموت كحقيقة ( هنا صار الحب معاقا يحتاج إلي كرسي متحرك كي يجوب أروقةالمتاهة )
                    هذا العجز أمامديناميكية الحياة ، و استمراريتها، بكل ما تعني للانثى ، و ما تملك من إرادة لصهر الأزمات و الانتصار عليهامهما كانت سطوة المجتمع الذكوري .
                    هذه البداية يقابلها نهاية ربما أكثر قتامة و عجزا
                    و لكن .. لنتعقب اللغة حين تعبر ذلك:


                    المطبخكما هو ، لا يتغير لونه ولا رائحته ، وأنا جزء منه ، بل أنا توابله التيتتراقص في الإناء لتطلع الطبخة شهية ، وليمة تليق بقناص أجاد ترويض الكابوس؛ لتصبح البندقية زهرة تناغي ما تبقى مني .
                    كل ليلة..تسقط الدمعة في راحته هدية ، فيخضر الحزن ، يزهر الوجع ، وينتشيبلحظات مغلقة بين قفلين لا مفاتيح لهما غير كلمة سر .. تقول=اسبحي فيالنار، أينعي في اللهيب بين الصدى والخواء.
                    السرير في هدوء تام ، خلص الأبجدية من أحجياتها ، وانتهى رسمالذاكرةالمغلقة عند محطة فجر يجيد إمساك رجفته الغامضة ؛ لأسقط في يمالاعتياد، وأنا أحضن صدفاتي التي مازالت تحتفظ بشظايا الأمل في قلوبكفوفها الصغيرة.
                    سؤال الليل عادة ما يفضحه النهار
                    وهذا جواب الشمس يقول =لا تختالي
                    في منظومة الكذب أيتها البومة العمياء
                    أنت عائدة إلى الوراء
                    مهما ترجمت نعيبك بالهديل ...
                    ومهما رصعت الندامة بلؤلؤ الضحكات الصفراء....
                    مرصودة أنت في عدسات الحقيقة ...
                    رواية مجهولة الأوصاف ...
                    مهما أمعنت في انتقاء الكلام
                    لن يكفي ذلك مكياجا ؛ لتجميل ملامح سيدة استنفذت سنابلها ...وردها قربانا لآلهة لا تشفع !!
                    أرأيتم إلي أي حد من الممكن أننستبدل الفقرات هنا ما بين ألأولى و الأخيرة و إن كانت ألأخيرة أكثر امعانافي قتامة الحالة و تجليها على روح و مخيلة القاصة
                    إلي أن تصل بنا إلي هذا التعبير الغريب الذي عنون به ( صادق هدايت روايته ) البومة العمياء
                    تمعن في اللفظ جيدا تجده عنواناكبيرا لهذا النص الذي خرج من قهر الألم و عذابات الروح .. لتخض في مسالةالتصور عن البومة و ماتعني و العمياء و الدلالة التي أضافتها .. إنه العجزالفاضح و الذي ربما دلل مع فقرات النص على عبثية الحياة و عدم جدواها مهماحاولنا ترقيع ثقوبها ، إلا أنها تخرج من بين إيدينا أصفاد و سلاسل .. و كأنالرحلة رحلة عذاب و تكفير عن ذنب لم نرتكبه !

                    اللغة قالت عن نفسها الكثير
                    و البناء أيضا كان إلي حد كبير حداثيا و إن انتمى إلي الحساسية الجديدة
                    و أستطيع ان أطلق عليها القصةالقصيدة أو القصيدة القصة و هي حافلة بالصور المركبة التي استغنت بهاالقاصة عن أحداث ربما فظاظتها أكبر من أن تكشف عنها
                    شكرا لك أستاذة مالكة على هذه الوجبة
                    و أقول أجدت أستاذة و إن كان على غير ما عهدت في أعمالك من مخاض سري للأمل المتجدد دوما
                    و إلا انهارت منظومة الحياة كما انهارت مع صادق هدايت !!


                    مرحبا استاذ ربيع
                    مرحبا بالقاص الكبير الذي علمنا
                    ويعلمنا كيف نخوض غمار القص والشعر
                    هنا قراءة اكبر من حجمي لكنها اسعدتني كثيرا
                    لاني اثق جدا براي استاذي
                    اتمنى ان اكون دائما عند حسن الظن
                    كل الشكر على القراءة الشامخة التي اعرف اني
                    مهما قلت ومهما كتبت لن افيك حقك

                    تعليق

                    • عبير هلال
                      أميرة الرومانسية
                      • 23-06-2007
                      • 6758

                      #11
                      نص رائع غاليتي مالكة

                      بلغة قوية .. مبهرة

                      وصور بديعة


                      محبتي وامنياتي لك

                      بالمزيد من التألق والإبداع
                      sigpic

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                        امرأة تحبل حبّا، تناغيه ، تهدهده بين جنباتها بلغة الصّبر دهرا، لكنّها في الّلحظة الموعودة، لحظة العرفان و القطاف الحاسمة، تضع ابتسامة مرّة كدمعة وسط قوم يُضحكهم الأسى.
                        كانت مُضنية جدّا كتابة نصّ يُشكّل من الشّجن لغة داخل الّلغة.
                        الصّور كانت غزيرة و دقيقة و جميلة على نحو؛ أصدقك القول أختي مالكة ؛ جعلني أستمتع و كلّي تعاطف مع الذي انتزعها من روحه كي تبدو أنيقة مؤثّرة كما هي عليه الآن.
                        نعرف مولود الحبّ، لكنّي لا أعتقد أنّ هناك من سبقك إلى الحبّ مولودا،الحبّ ابنا.
                        أصاب الأستاذ ربيع في وسم النصّ بالقصّة القصيدة أو القصيدة القصّة.ذاك أنّه في الحالتين ثمّة فسح مجال لقول الشّعر مُجرّدا من التّفاصيل و الوقائع.
                        لم يكن غافلا عن القصّة الشّاعرة، كما كتبها يحيى الطاهر عبد الله و التي يصعد الشّعر من مضامينها العاديّة في صورة وقع على الإحساس. في حين أنّ ما نحن إزاءه هي قصّة تعوّل على المجاز و انتقاء الّلفظ و الاشتغال على التّرتيب الأمثل لحليّ الّلغة و التّوظيف الأكثر تعبيرا على الحالة النّفسيّة.
                        نستعجل في العادة الوصول إلى نهاية القصّة، لكنّي هنا لم أكن لأملّ لو أنّ السّرد تواصل صفحات أخرى، فهل هذا يعني أنّها ليست قصّة؟
                        ثمّة ما يجعلني أحتار في اكتناه سرّ القصّ و مأتاه.خصوصا أنّ الذي وصلني حدث.
                        ما توصّلتُ إليه بعد تأمّل ما كنث لأرتكبه لولا انبهاري بانفتاح هذا الجنس الأدبيّ العنيد (القصّة القصيرة)،هو أنّ النصّ الذي بين أيدينا ظلّ منثور بأدبيّة و حرفيّة عالية، لقصّة عاشتها السّاردة، اكتفت بوصف أثرها على نفسها. فهي لا تروي الحدث، بل تروي ما أحدثه فيها.

                        أديبتنا الكبيرة مالكة حبرشيد، كنتِ مبدعة إلى حدّ الإدهاش و بثّ البلبلة.
                        شكرا لك من الأعماق.
                        مودّتي الخالصة.

                        مرحبا بالقدير والقاص الجميل محمد فطومي
                        سعادتي لا حدود لها بشهادة كاتب بحجمك
                        بنظرتك الثاقبة ...وقدرتك على فك رموز الحرف
                        مهما كانت غامضة مبهمة
                        ليس اقدر من الوجع على استفزاز قريحة الكاتب
                        حين تنتهك القسوة انسانيته يستنجد بالابجدية
                        ليصنع ضمادات لروحه المجروحة
                        شكرا استاذي الكبير على هذه القراءة التي
                        ابعدتني عن عتمة الظلال حيث كان الموت اكيدا

                        باقات ياسمين لك ايها الكبير

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد برزاني مشاهدة المشاركة
                          أن تكتب هو، قبل كل شيء، ان تقدم مادة لغوية سليمة.
                          أن تكتب وتبهر هو ان تمتلك سر تطويع اللغة، ملـَكـَة لا يتوفر عليها أي كان.
                          أن تكتب وتبهر وتجدد تلك هي الموهبة الربانية التي ينفخها الله فقط في بعض عباده، تماما كالغناء والرسم وكل فن آخر.
                          الأستاذة مالكة تأخذ بناصية الجملة إلى حيث تريد.
                          الجملة الطويلة المركبة التي تحمل المتلقي على أكف الحلم وتنزله بسلاسة على بساط الدهشة الممتعة، دون ارتباك أو ركاكة أو لحَن، قدرة فنية عالية لا يبلغها إلا من خبر جيدا لغته وصقل أدوات اشتغاله وسما بذائقته الأدبية عاليا. حتى الترقيم تسخره الكاتبة باحترافية عالية قلما نجدها في أغلبية النصوص.
                          أدعو كل من يسعى في درب الكتابة ان يقف على حافة هذا النص الرائع، يتعلم ويدعو للكاتبة بالصحة والعافية وطول العمر حتى يظل سنا فنها ساطعا في سماء هذا الصرح الأدبي إبداعا وإمتاعا.
                          الكتابة، في رأيي المتواضع، هي إمتاع ... خاطرة كانت أو قصة أو نثر أو شعر .. لا يهم التجنيس.
                          الإبداع صياغة فنية، وكتابة بحبر الشرايين على وقع الألم، والإحساس بالآخر وانعكاسه على الذات ..
                          أستاذتي مالكة حبرشيد، ماذا أقول ؟؟
                          أحييك وأنحني لقلم تحملينه.
                          كل التقدير.
                          مرحبا استاذ عبد المجيد برزاني
                          مرحبا بقراءة وارفة تدلت عناقيدها
                          لتغذي جوعي المزمن لتفاعل بناء
                          يستفز القريحة من اجل ابداع ارقى
                          كثيرا ما قلت ان الكاتب حين يطرح كلماته باي قسم
                          يحتاج الى تفاعل يساعد على شحد الهمم وحشد الادوات
                          الممكنة من اجل المضي نحو براح اوسع للغة والاحساس والصورة
                          قليلون جدا اولئك الذين يدخلون النص ويقفون وقفة تامل طويلة
                          وجدت هنا بالقصة قلوبا تقاسمك الحرف ...وتشاركك الوجع
                          فشكرا استاذي ...تقديري وباقات ياسمين من جبال الاطلس

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            #14
                            أختي مالكة مساء الخير

                            لاشك أن فكرة القص جديدة وغير تقليدية إنما الاسلوب والمضمون رائعان
                            لدرجة أن القارئ لا يتوه أو يشتبه فيما بين يديه فالكلمات سلسلة وسهلة القطاف
                            أبدأ من العنوان الجميل الذي مهد لانسياب مفردات عالية التصوير والصياغة
                            القصة جاءت كخاطرة ولكنها ليست بأقل من قصة عبرت عن مكنونات أنثى
                            ما توقفت عن العطاء رأسمالها الحب بلا حدود في انتظار حصاد قد يتأخر
                            تابعت ردود الأخوة الأفاضل وأعجبت باطراءاتهم التي انصفت نصك الجميل
                            ولو أنك أثرت البلبلة كما أشار أستاذي محمد فطومي وهو صاحب الخبرة في القص
                            أحييك على ذائقتك في تقديم كل مفيد في ألوان أدبية متعددة ومتجددة
                            كوني بخير دائماً
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • خديجة راشدي
                              أديبة وفنانة تشكيلية
                              • 06-01-2009
                              • 693

                              #15

                              قصة شعرية متفرد بجمالية السرد
                              وعمق الدلالة /الاختزال /إتقان الصورة النثرية
                              والتكثيف الذي ساهمت فيه
                              اللغة الشعرية الآسرة

                              الأستاذة الفاضلة مالكة
                              مدهش هذا الألق الإبداعي
                              المترع بالجمال


                              دمت متألقة

                              محبتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X