فى صهج الصيف الحارق ، ويقظة الريح الحبلى بالتراب ، والأعواد الدقيقة المتطايرة التي تسعى لامتلاك الوجوه السافرة ، والشارع اليتيم من المارة ، ينزلق الخاطر ...!
ينزلق الخاطرمن مرقده الرتيب، يحثه على الحركة لقد طالت فترة النوم الشئوم لاكته رعشة تبيح لأوصاله الثكلاء بالتجمع والنهوض ليلامس الضحى ، إلا إن الظلام الجاثم على سماء مرقده
يظل معربدا في صلف وتحدي ، يهم بالوقوف مائلا لجدار حجرته العتيقة ، يحتسى قدرا من شعاع
تسلل من فراغ درب ثقب صنعه الزمن والتراب الهابط عليه ، تلامس أصابعه وجه جدار ، ثبت فى
طرفه وجهه ومفتاح مصباح توسد السقف ليتدلى شاهرا ضوءه ، يفتح عينيه ، يغيب فى سردية الزمن التائه
أرق ... ألم ... وحدة شمطاء .... يتأرجح النفس الصاعد مكتظا .....
يرتدى ثوبه الرث ... يجره الضوء للنافذة ، تعانق وجهه نسمات الهواء ويغمض عينيه يحاول أن يتوارى خجلا خلف دلفة النافذة ، لقد شهق الفضاء فى أوصاله، وراحت عينيه تغور ، غسيل معلق فى الشرفات ، وأقدام تدب سارية كأنها أقدام جند تهيأت
للميدان؛
تلوكه غيبة يعجز عن الصمودأمام الريح والضوء ؛فيخر ساقطا يهوى
كأنه شيخ أقعده الزمان
الخــــــــــــــــواء لسيد يوسف مرسى
ينزلق الخاطرمن مرقده الرتيب، يحثه على الحركة لقد طالت فترة النوم الشئوم لاكته رعشة تبيح لأوصاله الثكلاء بالتجمع والنهوض ليلامس الضحى ، إلا إن الظلام الجاثم على سماء مرقده
يظل معربدا في صلف وتحدي ، يهم بالوقوف مائلا لجدار حجرته العتيقة ، يحتسى قدرا من شعاع
تسلل من فراغ درب ثقب صنعه الزمن والتراب الهابط عليه ، تلامس أصابعه وجه جدار ، ثبت فى
طرفه وجهه ومفتاح مصباح توسد السقف ليتدلى شاهرا ضوءه ، يفتح عينيه ، يغيب فى سردية الزمن التائه
أرق ... ألم ... وحدة شمطاء .... يتأرجح النفس الصاعد مكتظا .....
يرتدى ثوبه الرث ... يجره الضوء للنافذة ، تعانق وجهه نسمات الهواء ويغمض عينيه يحاول أن يتوارى خجلا خلف دلفة النافذة ، لقد شهق الفضاء فى أوصاله، وراحت عينيه تغور ، غسيل معلق فى الشرفات ، وأقدام تدب سارية كأنها أقدام جند تهيأت
للميدان؛
تلوكه غيبة يعجز عن الصمودأمام الريح والضوء ؛فيخر ساقطا يهوى
كأنه شيخ أقعده الزمان
الخــــــــــــــــواء لسيد يوسف مرسى
تعليق