
النص هنا لا يحتمل الرمزية
و لا الانزياح..
كتبته مستقيما ً لأقيم اعوجاج لهفتي
بعيدا ً عن زحمة المعاني
و المعاجم المستديرة...
سأتناسل فيك ألف قبيلة شوق
و انت ِ تحملين ألاف الأماني
بنظراتك..
عطرك يسافر لبحور لهفتي
لأغرق في قصيدةٍ من عينيكِ...
يلتهمني الشوق
يطرزني بأناقة عاشق
و وعودكِ ربطة عنق ٍ غجرية
أدوزن سمرتي
على تمرد خصرها
أمسيتي مهيأة لارتشاف عينيك ِ
و أنا مهيأ ٌ لرتق أسمي بطيشك
قمر ٌ يافع
ليل ٌ تائب
و ناي من عيد
يتسع قلبي لهضم ليلة
كاملة الأنوثة
هنا القبلات تستعيد عرشها
تخيط للعناق تاج لذة
تعبق همسات ٍمعتقة ٍ
تشي بانفلات صمتنا
تقطفني ولها ً لاذعا ً,
بالأحمر تدثرين فتنتك
يتأرجح
الجمر من أعلى شفتيك ِ
لأخمص لهفتي
تتقدمين كطوفان افتراسٍ
يقتلع ملامحي الرملية
نواقيس سحر ٍ تؤجج دمائي
تشق بهرجة وقاري
تتمايلين بأرستقراطية همجية
صلاة تشه ٍ تقترفني بكل عنجهية
أتابعك من شمال تعرقي لجنوب حيرتي
أمسك بتلابيب احتشامي
فينزلق مني جنونا ً ورديا ً
نظراتي تغرد برضوخي
و ذلك النغم الكلثومي يصب
سكارى الخيام في قصيدتي
فيثمل المعنى
برموشك الآثمة تابت مكائدي
آآآآآه ٍ
عاري الأحلام ألمع أمامك
أريد سياط توت ٍ
تليق بي كشاعر
ذابت وحشتي بسكرية قهوتك
ليخفقك ِ القلب تقوى و عبادة
تائهٌ بخط استوائك
ما بين قرط ٍ و قلادة
سأنصهر فيك لوعة ً عصية ً
أطعم صغار الندى اسمك
أسكنكِ بكل هواااادة
فكم ملعقة سكر لقهوتك يا فتنتي ؟
أنا سأحتسيها من ثغرك سادة
هكذا حدثوا عني في متون العشق
تواتر الأخبار
هكذا أرتشفها
كما جرت العادة.
تعليق