صباح الخير (11)
هُناكَ . .
كانَ المساءُ طريقتَكَ المُثلى في التخلُّصِ من الأَلوانِ الباهتة
كانَ السكونُ وسيلتَكَ الوحيدةَ لتقديرِ المسافات
لا شيءَ أَجملُ من وقتٍ يَتسلَّلُ إِليكَ خلسةً
ولا شيءَ أَجملُ منكَ وأَنتَ تُنفقُهُ بترتيبِ الأَيَّامِ التي لم تأْتِ بعدُ
وتلكَ التي . . لن تجيء !
كأَنَّكَ لا تأْبَـهُ بقوانينِ اللَّعبِ مع المستحيل !
كأَنَّ طريقَكَ إِلى ما بقيَ منكَ . . قصيرةٌ
كَظلِّكَ الذي لا يتركُ توقيعَهُ على شيءٍ في الغرفِ المُعتمة
كانَ الصباحُ خدعتَكَ المُباحةَ في لُـعبةِ التنجيمِ !
سوفَ تفتقدُكَ الريحُ حينَ تصطدمُ بالقبورِ الفارغةِ . .
أَو بالنوافذِ المغلقةِ على مُعظمِ الاحتمالات !
لستَ شيئًا !
لكي تتعاقبَ عليكَ انفعالاتُ الوقتِ والمكان
لستَ أُغنيةً !
لكي تقرأَكَ الكمنجاتُ في سهرةٍ . .
يُدعى إِليها الميِّتونَ الذينَ أَصابَهمُ الشللُ في انتظارك . !
لا فرقَ بينَكَ وبينَ الوقتِ الذي يَهدُرُكَ على جانبيهِ . .
كِلاكُما يَـتَّـهمُ صديقَهُ بالتلاشي !
لا فرقَ بينَ الطريقِ والعنوان . .
كِلاهُما جاهزٌ للضياعِ حينَ يُصابُ عُمرُكَ بالجنونِ وفُقدانِ البصر !
لا فرقَ بينكَ وبينَ الغرفةِ الضيِّـقةِ . .
كِلاكُما لا يستطيعُ الذهابَ وحدَهُ إِلى القبرِ أَو إِلى دهشةِ الفجر !
لا فرقَ بينَكَ هُنا . . وبينَكَ هُناكَ . .
فهناكَ أَنتَ أَسيرُ المكانِ . .
وأَنتَ هُنا . . أَسيرُ الزمان !
= = = = = = = = =
تسجيل صوتي https://soundcloud.com/m-khodour/11-1
هُناكَ . .
كانَ المساءُ طريقتَكَ المُثلى في التخلُّصِ من الأَلوانِ الباهتة
كانَ السكونُ وسيلتَكَ الوحيدةَ لتقديرِ المسافات
لا شيءَ أَجملُ من وقتٍ يَتسلَّلُ إِليكَ خلسةً
ولا شيءَ أَجملُ منكَ وأَنتَ تُنفقُهُ بترتيبِ الأَيَّامِ التي لم تأْتِ بعدُ
وتلكَ التي . . لن تجيء !
كأَنَّكَ لا تأْبَـهُ بقوانينِ اللَّعبِ مع المستحيل !
كأَنَّ طريقَكَ إِلى ما بقيَ منكَ . . قصيرةٌ
كَظلِّكَ الذي لا يتركُ توقيعَهُ على شيءٍ في الغرفِ المُعتمة
كانَ الصباحُ خدعتَكَ المُباحةَ في لُـعبةِ التنجيمِ !
سوفَ تفتقدُكَ الريحُ حينَ تصطدمُ بالقبورِ الفارغةِ . .
أَو بالنوافذِ المغلقةِ على مُعظمِ الاحتمالات !
لستَ شيئًا !
لكي تتعاقبَ عليكَ انفعالاتُ الوقتِ والمكان
لستَ أُغنيةً !
لكي تقرأَكَ الكمنجاتُ في سهرةٍ . .
يُدعى إِليها الميِّتونَ الذينَ أَصابَهمُ الشللُ في انتظارك . !
لا فرقَ بينَكَ وبينَ الوقتِ الذي يَهدُرُكَ على جانبيهِ . .
كِلاكُما يَـتَّـهمُ صديقَهُ بالتلاشي !
لا فرقَ بينَ الطريقِ والعنوان . .
كِلاهُما جاهزٌ للضياعِ حينَ يُصابُ عُمرُكَ بالجنونِ وفُقدانِ البصر !
لا فرقَ بينكَ وبينَ الغرفةِ الضيِّـقةِ . .
كِلاكُما لا يستطيعُ الذهابَ وحدَهُ إِلى القبرِ أَو إِلى دهشةِ الفجر !
لا فرقَ بينَكَ هُنا . . وبينَكَ هُناكَ . .
فهناكَ أَنتَ أَسيرُ المكانِ . .
وأَنتَ هُنا . . أَسيرُ الزمان !
= = = = = = = = =
تسجيل صوتي https://soundcloud.com/m-khodour/11-1
تعليق