سأطلق عليك لقب "كتاب" ،إذ ضايقك اللقب ،سأسدل عليك ستار صفاته وأرميك على فراشي، أعود اليك كلما هممت بالخروج من خواء الساعات وثقلها، لأعانق بحيوية الفراش وجه الخيال العذب المغزول من خيوط الأبجدية،أية أبجدية، والمرصوص بمهارة على اسطح الصفحات البيضاء العارية المتمردة على كل شيء، الا حبال المشانق المُعدة بمكارة ابداعات الكُتّاب.
يا لعظم كيد الكلمات! تستدرج بمكر أنثى- تجيد العزف على الحواس الجائعة- المُتشردين في تيه الحياة ،الجائعين للجمال والبيان ! لتغرقهم في غسق من حروف وتقنصهم برصاصة الحبكات والروايات.
سأخبرك عن تلك الليالي ،التي كنت أهرب فيها من تجريدات القانون وجموده ،لا أدري كيف انتهت بي المقادير في صفوفه ؟ فأنا حرة وحية أكثر في حضرة : اللاواقع واللاحضور المادي للاشياء والاشخاص واللامنطق ،ولاءات أخرى لانهائية ممتدة بثقة و باتساع ، كأفق يغازل عينا تبحث عن فسحة أمل في فوضى العبث .
طيب،ما رأيك بقصص عن الياسمين ؟ نقاط ضعف تضرب الانسان في مقتل ككاحل أخيل ، فزهور الياسمين مزامير مسائية عطرة، تعزف دونما عناء ودونما أية آداة :سمفونية جمال عنوانها ابداع الخالق. أيسحرك الأبيض الهش ذاك مثلي؟ وهو يتدلى بدلالٍ تلقائي لا تكلفي، من شجره على أسوار المنازل "الراملاوية" ،ليذكرها بطهرها المفتوك به من دنس الإنسان صنيع الأسواق الحرة التحررية من فطرة الفضيلة .
لا عليك ! انفض هذا الزبد عنك واسترح! دع شفتيك تستريحان بطمأنينة على حواف كأس شاي، معطر بأوراق الميرمية الجبلية اليابسة العائمة في كأس جوارحك الجائعة لملذات الحياة ، لا تستهن بها ،ستشبع حواسك وأكثر! ففيها رائحة الأرض وأتربة الزمان، قصص حب سرية وسرمدية، ومشهد مغازلة ابدية بين الإنسان وعطايا الأرض.
أخيرا، سأتلو عليك قصة امرأة عاشت فماتت، ثم كانت قيامتها قبل قيامة العالمين، لا كفر في هذا! لبعض الأحياء قيامات عاجلة وواحدة،واحدة فقط، هي الآجلة.
هي قصة التفاصيل الصغيرة ، والجماليات الزاخرة بها ، هي قصة الوقوع في حب الحياة من جديد ،الإحساس بها حد التوحد ،حد الاختمار غير المحرم واللامحدود ، حد البدايات المكسوة بحلل جديدة ...وعناوين أكثر صدقا ونفس استُرجعت او تُسترجع من رق الغياب الى حرية الحضور والحاضر ،وأيضا الأمل.
يا لعظم كيد الكلمات! تستدرج بمكر أنثى- تجيد العزف على الحواس الجائعة- المُتشردين في تيه الحياة ،الجائعين للجمال والبيان ! لتغرقهم في غسق من حروف وتقنصهم برصاصة الحبكات والروايات.
سأخبرك عن تلك الليالي ،التي كنت أهرب فيها من تجريدات القانون وجموده ،لا أدري كيف انتهت بي المقادير في صفوفه ؟ فأنا حرة وحية أكثر في حضرة : اللاواقع واللاحضور المادي للاشياء والاشخاص واللامنطق ،ولاءات أخرى لانهائية ممتدة بثقة و باتساع ، كأفق يغازل عينا تبحث عن فسحة أمل في فوضى العبث .
طيب،ما رأيك بقصص عن الياسمين ؟ نقاط ضعف تضرب الانسان في مقتل ككاحل أخيل ، فزهور الياسمين مزامير مسائية عطرة، تعزف دونما عناء ودونما أية آداة :سمفونية جمال عنوانها ابداع الخالق. أيسحرك الأبيض الهش ذاك مثلي؟ وهو يتدلى بدلالٍ تلقائي لا تكلفي، من شجره على أسوار المنازل "الراملاوية" ،ليذكرها بطهرها المفتوك به من دنس الإنسان صنيع الأسواق الحرة التحررية من فطرة الفضيلة .
لا عليك ! انفض هذا الزبد عنك واسترح! دع شفتيك تستريحان بطمأنينة على حواف كأس شاي، معطر بأوراق الميرمية الجبلية اليابسة العائمة في كأس جوارحك الجائعة لملذات الحياة ، لا تستهن بها ،ستشبع حواسك وأكثر! ففيها رائحة الأرض وأتربة الزمان، قصص حب سرية وسرمدية، ومشهد مغازلة ابدية بين الإنسان وعطايا الأرض.
أخيرا، سأتلو عليك قصة امرأة عاشت فماتت، ثم كانت قيامتها قبل قيامة العالمين، لا كفر في هذا! لبعض الأحياء قيامات عاجلة وواحدة،واحدة فقط، هي الآجلة.
هي قصة التفاصيل الصغيرة ، والجماليات الزاخرة بها ، هي قصة الوقوع في حب الحياة من جديد ،الإحساس بها حد التوحد ،حد الاختمار غير المحرم واللامحدود ، حد البدايات المكسوة بحلل جديدة ...وعناوين أكثر صدقا ونفس استُرجعت او تُسترجع من رق الغياب الى حرية الحضور والحاضر ،وأيضا الأمل.
تعليق