ليل العشق
قد قيلَ عنَّا افترقنا ،
تتعقَّب خُطانا أطلالُ الذِّكرياتِ
على أرصفةِ العواصف ..
و في المسافات التي تخْتفي في اللَّون
الذي ضاع في اللَّونِ ،
ترسم ملء الجوانح ،
حالةً
لمَوتٍ بديلٍ
عائدٍ من غيمة الإِنكسار ..
إِلى صمْتها الذي يتعبني ليلُه ،
هوحالةٌ
تحفِر في الجسد كالأغلال ،
و تدخل في التَّفاصيلِ
لتَخرُج شكلا آخر
للعشقِ
أو لونا
من ألوان ضمأ الينابيعِِ ِ ...
في تلِك الأساطير التِّي نأكلُها
بنَهَم الأموات للإِحتضار .
تمضَغُنا الذكرياتُ أسًى
على صدر القصيدةِ .
فنعود كالرِّيح اذا تاهت بها الزوابعُ ..
نكتب بالأظافر
عن أسبابَ أخرى للبكاء ..
ونكتب عن النَّبض و الشّريانِ ..
لنرى الحبَّ في طلعته
باسمًا كالمطر ..
نريد أن نرتاحَ من صخب المسافاتِ ..
أنْ نطفىء لهيب الحرف
تعصِره الأسماءُ ..
كي لا تخطىء اللُّغة التي
ما خدعتِكِ يوما ،
و كي لا نتوب عن الغناء ..
فنحن كالكواكب في ظلِّها
نعرف الحبَّ من رعشة الأجسادِ ..
و نحن كالقمر يمضي إِليها
بزِيِّ الوردة ،
و خطى الإِنتظار ..
كلانا جاهز للموتِ ،
ذابلٌ كالذكريات ..
و كلانا يريد أن ينسى ..
لينسى قليلا
ويَرى عشْقه
على شُرفات رمال السَّماءِ ..
ناضحًا كجبين الطفولة ...
قد قيلَ عنَّا افترقنا ،
تتعقَّب خُطانا أطلالُ الذِّكرياتِ
على أرصفةِ العواصف ..
و في المسافات التي تخْتفي في اللَّون
الذي ضاع في اللَّونِ ،
ترسم ملء الجوانح ،
حالةً
لمَوتٍ بديلٍ
عائدٍ من غيمة الإِنكسار ..
إِلى صمْتها الذي يتعبني ليلُه ،
هوحالةٌ
تحفِر في الجسد كالأغلال ،
و تدخل في التَّفاصيلِ
لتَخرُج شكلا آخر
للعشقِ
أو لونا
من ألوان ضمأ الينابيعِِ ِ ...
في تلِك الأساطير التِّي نأكلُها
بنَهَم الأموات للإِحتضار .
تمضَغُنا الذكرياتُ أسًى
على صدر القصيدةِ .
فنعود كالرِّيح اذا تاهت بها الزوابعُ ..
نكتب بالأظافر
عن أسبابَ أخرى للبكاء ..
ونكتب عن النَّبض و الشّريانِ ..
لنرى الحبَّ في طلعته
باسمًا كالمطر ..
نريد أن نرتاحَ من صخب المسافاتِ ..
أنْ نطفىء لهيب الحرف
تعصِره الأسماءُ ..
كي لا تخطىء اللُّغة التي
ما خدعتِكِ يوما ،
و كي لا نتوب عن الغناء ..
فنحن كالكواكب في ظلِّها
نعرف الحبَّ من رعشة الأجسادِ ..
و نحن كالقمر يمضي إِليها
بزِيِّ الوردة ،
و خطى الإِنتظار ..
كلانا جاهز للموتِ ،
ذابلٌ كالذكريات ..
و كلانا يريد أن ينسى ..
لينسى قليلا
ويَرى عشْقه
على شُرفات رمال السَّماءِ ..
ناضحًا كجبين الطفولة ...
تعليق