تسائلني الدّروب التّي مشيتها ..عن سرّ معاودتي السّير فيها ..
أتراها سئمت قرع خطواتي أم تشفق من خفّة الخطوات على أقدامي ...
دوامة الحياة تتعبنا ..لكنّنا نسيرها حتما واقعا ..حقيقة هي وأحلامنا حقيقة بدواخلنا ..ترافقنا المسير .
.تصحبنا نكاد نلمسها ..نرى طيفها آخر الطّريق
لكنّ رياح خريف العمر ،تسقط أوراق الأحلام تأخذها بعيدا ...وتبعثرنا الخطوات ..
نكمل المسير ..بلا أحلام ،ضبابية رؤانا ..زفير أنفاسنا..متسارعة الى المجهول خطانا
..ننظر نهاية الطّريق الضّيّق ...
أحيانا نمشي ببطئ الأحلام فينا ..وأخر تدفعنا رياح الغربة ..
ترقبنا مصابيح السّماء أحيانا تغطّيها سحب الأحزان ..
نلتمس الطّريق من جديد كأعمى يبحث عن يد تتشابك مع يده ،فلانجد غير يد أعمى آخر ..
تسائلني مناديلي الورقية عن دموع هطلت ..أتراها احترقت من حرّ الدّمعات أم عافت ملوحتها
..أم تشفق من كثرة الدّمع على مقلتي ..
لوكان الفؤاد بخير ماهطلت ...
تتعثّر الخطوات ونسقط ..نلتمس خشونة الدّرب نميط عنه أحجارا رصّت
..نلتمس ..لا ..ليست بأحجار هي ...
انّها رطبة الملمس ..باردة الجوانب ..يا الله هي جثث ..
مبعثرة..ملامح نعرف بعضها وأخرى نكرة الوجوه ...
لم تعد الأرض تبلع ..نحتاج الى غراب جديد يعلّمنا تقنية الدّفن ..فماعدنا نفقهها ..
يا ويلتنا كيف نواري سوآتهم ..اخواننا ..
قتلناهم بغير الأيادي
نكمل المسير ..وتعانق الذّكرى ناصية الأمل تكبّل يده ،تطفئ نوره ..
تحاكي الشّخص القابع في الأعماق ..تذكّره ..توقظه من أحلامه ..تثنيه عن أمانيه ..تقول له :
أتذكر يوم كذا في مكان كذا ..كنت حالما متأبّطا أملك ..
تمشي بكلّ عزم توزّع البسمات بسخاء ..على مسالم وعلى قاتلك
..أوتذكر صديقك ..عانقك قال سأمضي معك ..
أعطني بعضا من نورأملك أستدّل به الطّريق ..
وأهديته النّور كلّه والأمل جلّه ..فأهداك خنجرا في عمق الآه ورحل ...
هل ستكمل الطّريق ...؟؟؟تسائل الذّكرى ...
وللطّريق دروب وخطوات
أتراها سئمت قرع خطواتي أم تشفق من خفّة الخطوات على أقدامي ...
دوامة الحياة تتعبنا ..لكنّنا نسيرها حتما واقعا ..حقيقة هي وأحلامنا حقيقة بدواخلنا ..ترافقنا المسير .
.تصحبنا نكاد نلمسها ..نرى طيفها آخر الطّريق
لكنّ رياح خريف العمر ،تسقط أوراق الأحلام تأخذها بعيدا ...وتبعثرنا الخطوات ..
نكمل المسير ..بلا أحلام ،ضبابية رؤانا ..زفير أنفاسنا..متسارعة الى المجهول خطانا
..ننظر نهاية الطّريق الضّيّق ...
أحيانا نمشي ببطئ الأحلام فينا ..وأخر تدفعنا رياح الغربة ..
ترقبنا مصابيح السّماء أحيانا تغطّيها سحب الأحزان ..
نلتمس الطّريق من جديد كأعمى يبحث عن يد تتشابك مع يده ،فلانجد غير يد أعمى آخر ..
تسائلني مناديلي الورقية عن دموع هطلت ..أتراها احترقت من حرّ الدّمعات أم عافت ملوحتها
..أم تشفق من كثرة الدّمع على مقلتي ..
لوكان الفؤاد بخير ماهطلت ...
تتعثّر الخطوات ونسقط ..نلتمس خشونة الدّرب نميط عنه أحجارا رصّت
..نلتمس ..لا ..ليست بأحجار هي ...
انّها رطبة الملمس ..باردة الجوانب ..يا الله هي جثث ..
مبعثرة..ملامح نعرف بعضها وأخرى نكرة الوجوه ...
لم تعد الأرض تبلع ..نحتاج الى غراب جديد يعلّمنا تقنية الدّفن ..فماعدنا نفقهها ..
يا ويلتنا كيف نواري سوآتهم ..اخواننا ..
قتلناهم بغير الأيادي
نكمل المسير ..وتعانق الذّكرى ناصية الأمل تكبّل يده ،تطفئ نوره ..
تحاكي الشّخص القابع في الأعماق ..تذكّره ..توقظه من أحلامه ..تثنيه عن أمانيه ..تقول له :
أتذكر يوم كذا في مكان كذا ..كنت حالما متأبّطا أملك ..
تمشي بكلّ عزم توزّع البسمات بسخاء ..على مسالم وعلى قاتلك
..أوتذكر صديقك ..عانقك قال سأمضي معك ..
أعطني بعضا من نورأملك أستدّل به الطّريق ..
وأهديته النّور كلّه والأمل جلّه ..فأهداك خنجرا في عمق الآه ورحل ...
هل ستكمل الطّريق ...؟؟؟تسائل الذّكرى ...
وللطّريق دروب وخطوات
تعليق