
نعود لذات الليل
الذي وتر قبلاتنا
تراشق الانكسار و قواني الخيبات
فرفقا يا وصية دمائي
لا مجال لدحرجة العمر
في مطبات الريبة
و وعورة الظنون
خذي نفسا ً من قصائدي..
و خوني عاداتك
لا تنظري لعشوائيتي و رتابتي
من صلصال الأماني مزروع ٌ قلبي
مفوتر الخشوع
غير قابل للاسترجاع أو معاقبة تكدسه
حين أمارس سعرات الكلام
مع وردات الشعر
ليس لأني ذئب ٌ عريق
يفترس الدجى قيامة شوق
بل لأنهن فضلات صلاتك
فلا تشقيك ِ طرائد محبرتي
أحسن الطوى بردها
والشفاه وليمة يراع
أقتنص لك ِ نوافل الجن
أقايض مروءتي بفراغ مقيت
يرسم قلبا من ظمأ
أناكف شهوة ً منتهية الصلاحية
أشاكس الحلول...
في سروج قبلاتك
أستنتج مواسم الجسد
و معاجماً من نهود
فمهلا..
لا تأخذي برأس يراعي
و لا بلحية تقهقري
من الطين انتشلوا أنفاسي الأولى
وهدير انفلاتي..
فهل أنمو خارج طبيعتي؟
أرشم سجيتي بقيد ٍ من تعفف
و النور لا يؤمن بجسدي
و لا بكيمياء لهفتي
فما بالك تضيقين علي الخلاص
للخريف تركلين عناقنا
لليل ٍ مسكون ٍ بالاحتراق
تمنحين أنفاسي جذوة وسن
و النضوب يشيعنا بتفاؤل
حين تلمحين شتاتي
صيدي كل الدفء
بلليني بخفق ٍ صاهر عاهتي
تفتقي بثغري... استيقظي من أسمي
و أحصي حسنات اعتكافي .
تعليق