مِزَق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    مِزَق

    الشرق حكاية الشمس
    معولٌ قديم
    ناصيةُ الضَّوء
    صوتُ الرّيحِ المعتَّق
    نبيذٌ....ملأ الشِّعر
    آلهةٌ وأنبياء
    قمرٌ يحفظ أسرارَ الجُناةِ وعاشقين
    سنابكُ الخيلِ حداثةٌ قديمة
    السُّعالُ في الشَّرقِ...مرضٌ حصري
    المرأة في الشرقِ...قاسمٌ مشتركٌ بين الهزيمةِ والنصر
    فحيثما وليتَ...فأنت مدبرٌ
    كجلمود ملحٍ لم يشرحْ صدورَ الدُّعاة
    كأغنية عالقة في صدف البحر
    الطَّعامُ لمن في المحراب
    يُصَلّونَ على ميتٍ.... يسمعُهُمْ
    فيُشبعهُم صمتاً
    الأحذيةُ ..تنوءُ بها الأرضُ
    إذا أمطرت السَّماءُعويلا، مآذنَ مقلوبةٌ ،فرَحاً هستيرياً
    يخلعُ قلبَ الأمِّ ليدخلَ الجنَّة
    تحت قدميك..أوغاريت تتهيأ حروفاً يحملها البحرُ
    لا شئ يشبهها سواها
    بيضاء..كزاجلٍ يعَلِّمُ الريحَ ما قالته ولّادةُ
    ...فأفزعها السيفُ
    في البيت الدمشقي...خلفك تماماً
    امرأةٌ ترشُّ الماءَ كلَّ صباح
    يُطربُها الهديلُ، يرافقها الضَّوءُ
    يسجد الفجر بين يديها...فقتلها دخانُ فيكَ
    قمحُكَ المسنونُ حراباً
    تعبرُ الحدودَ متخمةً ( بشبقِ ) الموت
    ينتصبُ ثديها قبَّةً بين السَّماءِ والأرض
    يداها تعفران التراب
    لا بنودَ تخفق
    لا إله يرشح من توابيت العابرين خرقاً سوداء
    لا وصل بين ما تصل وما لا تصل
    لا شئ بين اثنين...إلا ثديها
    وكربلاء
    التعديل الأخير تم بواسطة زياد هديب; الساعة 24-07-2013, 12:18.
    هناك شعر لم نقله بعد
  • صهيب خليل العوضات
    أديب وكاتب
    • 21-11-2012
    • 1424

    #2

    الشاعر الأجمل
    زياد هديب


    لله درك أستاذنا ما أجملك
    الشعر هنا كثير أحس به شيئاً فريداً
    ابق بخير أيها الأستاذ النبيل
    مع محبتي
    كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      هناك نصوص تكتبنا
      و نتعلم منها الكثير
      القراءة لك
      أستاذنا أمير الشعراء / زياد هديب
      تسمو بنا لعوالم من الدهشة و اللذة
      نظل ننهل من صورك
      و نتدرب على عمقك اللغوي
      دمت متوهجا و خلاقا
      تقديري و تحية تليق



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • زياد هديب
        عضو الملتقى
        • 17-09-2010
        • 800

        #4
        القدير الشاعر صهيب العوضات
        سعدت بحضورك
        كل الشكر لك سيدي
        هناك شعر لم نقله بعد

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
          الشرق حكاية الشمس
          معولٌ قديم
          ناصيةُ الضَّوء
          صوتُ الرّيحِ المعتَّق
          نبيذٌ....ملأ الشِّعر
          آلهةٌ وأنبياء
          قمرٌ يحفظ أسرارَ الجُناةِ وعاشقين
          سنابكُ الخيلِ حداثةٌ قديمة
          السُّعالُ في الشَّرقِ...مرضٌ حصري
          المرأة في الشرقِ...قاسمٌ مشتركٌ بين الهزيمةِ والنصر
          فحيثما وليتَ...فأنت مدبرٌ
          كجلمود ملحٍ لم يشرحْ صدورَ الدُّعاة
          كأغنية عالقة في صدف البحر
          الطَّعامُ لمن في المحراب
          يُصَلّونَ على ميتٍ.... يسمعُهُمْ
          فيُشبعهُم صمتاً
          الأحذيةُ ..تنوءُ بها الأرضُ
          إذا أمطرت السَّماءُعويلا، مآذنَ مقلوبةٌ ،فرَحاً هستيرياً
          يخلعُ قلبَ الأمِّ ليدخلَ الجنَّة
          تحت قدميك..أوغاريت تتهيأ حروفاً يحملها البحرُ
          لا شئ يشبهها سواها
          بيضاء..كزاجلٍ يعَلِّمُ الريحَ ما قالته ولّادةُ
          ...فأفزعها السيفُ
          في البيت الدمشقي...خلفك تماماً
          امرأةٌ ترشُّ الماءَ كلَّ صباح
          يُطربُها الهديلُ، يرافقها الضَّوءُ
          يسجد الفجر بين يديها...فقتلها دخانُ فيكَ
          قمحُكَ المسنونُ حراباً
          تعبرُ الحدودَ متخمةً ( بشبقِ ) الموت
          ينتصبُ ثديها قبَّةً بين السَّماءِ والأرض
          يداها تعفران التراب
          لا بنودَ تخفق
          لا إله يرشح من توابيت العابرين خرقاً سوداء
          لا وصل بين ما تصل وما لا تصل
          لا شئ بين اثنين...إلا ثديها
          وكربلاء

          مازال الشرق يصلي
          أمام مرايا القفار الافقية
          وزجاجات الوهم العمودية
          لا يكاد يتعرف على وجوهه البشعة
          التي خمشتها طيور الصمت
          وخفافيش الانزواء
          ترى متى ينزع قفازات الرؤية
          عن حدقة الظلام؟
          ليتلمس طريقه وسط الانفاق السحيقة
          يتجشم المسير ثانية
          نحو امراة ...أو لؤلؤة ....أو فكرة
          أو عدم يكون نهاية موته السريري

          نص كبير وعميق
          يحتاج بوصلة تساعدنا على
          سبر اغواره وفك رموزه
          شكرا استاذ زياد على ما تنثر من روعة

          تعليق

          يعمل...
          X