الشرق حكاية الشمس
معولٌ قديم
ناصيةُ الضَّوء
صوتُ الرّيحِ المعتَّق
نبيذٌ....ملأ الشِّعر
آلهةٌ وأنبياء
قمرٌ يحفظ أسرارَ الجُناةِ وعاشقين
سنابكُ الخيلِ حداثةٌ قديمة
السُّعالُ في الشَّرقِ...مرضٌ حصري
المرأة في الشرقِ...قاسمٌ مشتركٌ بين الهزيمةِ والنصر
فحيثما وليتَ...فأنت مدبرٌ
كجلمود ملحٍ لم يشرحْ صدورَ الدُّعاة
كأغنية عالقة في صدف البحر
الطَّعامُ لمن في المحراب
يُصَلّونَ على ميتٍ.... يسمعُهُمْ
فيُشبعهُم صمتاً
الأحذيةُ ..تنوءُ بها الأرضُ
إذا أمطرت السَّماءُعويلا، مآذنَ مقلوبةٌ ،فرَحاً هستيرياً
يخلعُ قلبَ الأمِّ ليدخلَ الجنَّة
تحت قدميك..أوغاريت تتهيأ حروفاً يحملها البحرُ
لا شئ يشبهها سواها
بيضاء..كزاجلٍ يعَلِّمُ الريحَ ما قالته ولّادةُ
...فأفزعها السيفُ
في البيت الدمشقي...خلفك تماماً
امرأةٌ ترشُّ الماءَ كلَّ صباح
يُطربُها الهديلُ، يرافقها الضَّوءُ
يسجد الفجر بين يديها...فقتلها دخانُ فيكَ
قمحُكَ المسنونُ حراباً
تعبرُ الحدودَ متخمةً ( بشبقِ ) الموت
ينتصبُ ثديها قبَّةً بين السَّماءِ والأرض
يداها تعفران التراب
لا بنودَ تخفق
لا إله يرشح من توابيت العابرين خرقاً سوداء
لا وصل بين ما تصل وما لا تصل
لا شئ بين اثنين...إلا ثديها
وكربلاء
معولٌ قديم
ناصيةُ الضَّوء
صوتُ الرّيحِ المعتَّق
نبيذٌ....ملأ الشِّعر
آلهةٌ وأنبياء
قمرٌ يحفظ أسرارَ الجُناةِ وعاشقين
سنابكُ الخيلِ حداثةٌ قديمة
السُّعالُ في الشَّرقِ...مرضٌ حصري
المرأة في الشرقِ...قاسمٌ مشتركٌ بين الهزيمةِ والنصر
فحيثما وليتَ...فأنت مدبرٌ
كجلمود ملحٍ لم يشرحْ صدورَ الدُّعاة
كأغنية عالقة في صدف البحر
الطَّعامُ لمن في المحراب
يُصَلّونَ على ميتٍ.... يسمعُهُمْ
فيُشبعهُم صمتاً
الأحذيةُ ..تنوءُ بها الأرضُ
إذا أمطرت السَّماءُعويلا، مآذنَ مقلوبةٌ ،فرَحاً هستيرياً
يخلعُ قلبَ الأمِّ ليدخلَ الجنَّة
تحت قدميك..أوغاريت تتهيأ حروفاً يحملها البحرُ
لا شئ يشبهها سواها
بيضاء..كزاجلٍ يعَلِّمُ الريحَ ما قالته ولّادةُ
...فأفزعها السيفُ
في البيت الدمشقي...خلفك تماماً
امرأةٌ ترشُّ الماءَ كلَّ صباح
يُطربُها الهديلُ، يرافقها الضَّوءُ
يسجد الفجر بين يديها...فقتلها دخانُ فيكَ
قمحُكَ المسنونُ حراباً
تعبرُ الحدودَ متخمةً ( بشبقِ ) الموت
ينتصبُ ثديها قبَّةً بين السَّماءِ والأرض
يداها تعفران التراب
لا بنودَ تخفق
لا إله يرشح من توابيت العابرين خرقاً سوداء
لا وصل بين ما تصل وما لا تصل
لا شئ بين اثنين...إلا ثديها
وكربلاء
تعليق